حدیث دربارهجنگ اُحُد
الإرشاد عن ابن إسحاق:كانَ صاحِبُ لِواءِ قُرَيشٍ يَومَ اُحُدٍ طَلحَةَ بنَ طَلحَةَ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ عُثمانَ بنِ عَبدِ الدّارِ قَتَلَهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام، وقَتَلَ ابنَهُ أبا سَعيدِ بنَ طَلحَةَ، وقَتَلَ أخاهُ كَلَدَةَ بنَ أبي طَلحَةَ، وقَتَلَ عَبدَ اللّهِ بنَ حُمَيدِ بنِ زُهَرَةَ بنِ الحارِثِ بنِ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزّى، وقَتَلَ أبَا الحَكَمِ بنَ الأَخنَسِ بنِ شَريقِ الثَّقَفِيَّ، وقَتَلَ الوَليدَ بنَ أبي حُذَيفَةَ بنِ المُغيرَةِ، وقَتَلَ أخاهُ اُمَيَّةَ بنَ أبي حُذَيفَةَ بنِ المُغيرَةِ، وقَتَلَ أرطاةَ بنَ شُرَحبيلَ، وقَتَلَ هِشامَ بنَ اُمَيَّةَ وعَمرَو بنَ عَبدِ اللّهِ الجُمَحِيَّ وبِشرَ بنَ مالِكٍ، وقَتَلَ صُوابا مَولى بَني عَبدِ الدّارِ؛ فَكانَ الفَتحُ لَهُ، ورُجوعُ النّاسِ مِن هَزيمَتِهِم إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِمُقامِهِ يَذُبُّ عَنهُ دونَهُم.
وتَوَجَّهَ العِتابُ مِنَ اللّهِ تَعالى إلى كافَّتِهِم لِهَزيمَتِهِم ـ يَومَئِذٍ ـ سَواهُ ومَن ثَبَتَ مَعَهُ مِن رِجالِ الأَنصارِ وكانوا ثَمانِيَةَ نَفَرٍ، وقيلَ: أربَعَةً أو خَمسَةً.
وفي قَتلِهِ عليه السلام مَن قَتَلَ يَومَ اُحُدٍ وغَنائِهِ في الحَربِ وحُسنِ بَلائِهِ يَقولُ الحَجّاجُ ابنُ عِلاطٍ السُّلَمِيُّ:
للّهِِ أيُّ مُذَبِّبٍ عَن حِزبِهِ ۱
أعنِي ابنَ فاطِمَةَ المُعَمَّ المُخوَلا ۲
جادَت يَداكَ لَهُ بِعاجِلِ طَعنَةٍ
تَرَكَت طُلَيحَةَ لِلجَبينِ مُجَدَّلا ۳
وشَدَدتَ شِدَّةَ باسلٍ فَكَشَفتَهُم
بِالسَّفحِ إذ يَهوون أسفَلَ أسفَلا
وعَلَلتَ سَيفَكَ بِالدِّماءِ ولَم تَكُن
لِتَرُدَّهُ حَرّانَ ۴ حَتّى يَنهَلا ۵
الإرشادـ به نقل از ابن اسحاق ـ: پرچمدار قريش در جنگ اُحد، طلحة بن طلحة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار بود كه على بن ابى طالب عليه السلام وى را كشت و پسرش ابو سعيد بن طلحه و برادرش كلدة بن ابى طلحه را نيز كشت.
و عبد اللّه بن حميد بن زهرة بن حارث بن اسد بن عبد العزّى و ابو الحَكم بن اخنس بن شريق ثقفى و وليد بن ابى حذيفة بن مغيره و برادرش اميّة بن ابى حذيفة بن مغيره و ارطات بن شُرَحبيل و هشام بن اميّه و عمرو بن عبد اللّه جمحى و بِشر بن مالك و صُواب، وابسته بنى عبد الدار، را نيز كشت.
پس پيروزى با او بود و بازگشت مردم به نزد پيامبر صلى الله عليه و آله پس از فرارشان، به سبب ايستادگى و دفاع على عليه السلام به تنهايى از پيامبر صلى الله عليه و آله بود.
و در آن روز، سرزنش خداى متعال، متوجّه همه مسلمانان فرارى شد، جز او و مردانى از انصار كه در كنار وى استوار ماندند كه هشت نفر بودند و چهار يا پنج نفر هم گفته شده است و حجّاج بن علاط سلمى، درباره كسانى كه على عليه السلام در اُحد كشت و توانايى او در جنگ و امتحان نيكويى كه داد، سروده است:
خدا چه مدافعى از حزب خود دارد!
مقصودم پور فاطمه است؛ همو كه خويشانى كريم دارد.
دست مريزاد با آن ضربه برق آسايت
كه طُلَيحه را به رو به زمين افكند!
و چون شير شرزه بر آنان سخت گرفتى و تار و مارشان كردى
در دامنه كوه، آن گاه كه سرازير شدند.
و شمشيرت را از خون سيراب كردى و نگذاشتى
تا سيراب نشده، تشنه باز گردد.
۱.وفي نسخة: «حرمة».
۲.المُعَمُّ المُخْوَل: الكثير الأعمام والأخوال والكريمهم وقد يكسران (الصحاح: ج 5 ص 1992 «عمم»).
۳.مجَدَّلاً: أي مرميّا ملقىً على الأرض قتيلاً (النهاية: ج 1 ص 248 «جدل»).
۴.أي عطشان (لسان العرب: ج 4 ص 178 «حزن»).
۵.الإرشاد: ج 1 ص 91، كشف الغمّة: ج 1 ص 196 وراجع السيرة النبويّة لابن هشام: ج 3 ص 159.