حدیث دربارهدر حال اذان گفتن ، محشور مى شود

عنه صلى الله عليه و آله:إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ وجَمَعَ اللّهُ عز و جل النّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ، بَعَثَ اللّهُ عز و جل إلَى المُؤَذِّنينَ بِمَلائِكَةٍ مِن نورٍ، ومَعَهُم ألوِيَةٌ وأعلامٌ مِن نورٍ، يَقودونَ جَنائِبَ ۱، أزِمَّتُها زَبَرجَدٌ أخضَرُ، وحَقائِبُهَا ۲ المِسكُ الأَذفَرُ، يَركَبُهَا المُؤَذِّنونَ، فَيَقومونَ عَلَيها قِياما، تَقودُهُمُ المَلائِكَةُ، يُنادونَ بِأَعلى أصواتِهِم بِالأَذانِ. ۳
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:چون روز قيامت بشود و خداوند عز و جل مردم را در يك دشتْ گرد آورَد، خداوند عز و جل براى مؤذّنان، فرشتگانى از نور مى فرستد كه درفش ها و پرچم هايى از نور را با خود حمل مى كنند و اسب هايى را با خود مى كشند كه افسارهايشان از زِبَرجد سبز است و خورجين هايشان از مُشك تيزبوى. مؤذّنان، بر اين اسب ها سوار مى شوند و روى آنها راست مى ايستند و فرشتگان، آنها را مى كشند و مؤذّنان با تمام توان، صدايشان را به اذان، بلند مى كنند.
۱.الجَنيبَة: الفَرَس تُقاد ولا تُركب، فعيلة بمعنى مفعولة، يقال: جنَبتُهُ؛ إذا قُدتَه إلى جنبك (المصباح المنير: ص 111 «جنب»). وفي بعض المصادر «نجائب»؛ والنَّجيب: يُطلق على البعير والفَرَس إذا كانا كريمَين عتيقَين (انظر لسان العرب: ج 1 ص 748 «نجب»).
۲.وفي بعض النسخ: «خفائفها»، قال المولى محمّد تقي المجلسي في روضة المتّقين (ج 2 ص 252): خفائفها جمع الخُفّ؛ والمراد بها الأرجل، وكونها من المسك إمّا اعتبار سطوع رائحة المسك منها، ويمكن أن يكون نشوها منه. وعلى نسخة «الحقائب»؛ الحقيبة: كلّما شُدّ في مؤخّر رَحْل أو قَتَب.
۳.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 294 ح 905 عن بلال، بحارالأنوار: ج 84 ص 125 ح 21.

احادیث دیگر این موضوع

۲