حكمت هاى جامع قُدسى

6 حدیث
معدن الجواهر عن الإمام الحسين عليه السلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أوصاني رَبّي بِسَبعَةِ أشياءَ: أوصاني بِالإِخلاصِ لَهُ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ، وأن أعفُوَ عَمَّن ظَلَمَني، واُعطِيَ مَن حَرَمَني، واُوصِلَ مَن قَطَعَني، وأن يَكونَ صَمتي تَفَكُّرا، ونَظَري عِبَرا ۱. ۲
معدن الجواهرـ از امام حسين عليه السلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «پروردگارم هفت چيز را به من سفارش كرد: براى او در نهان و آشكار، اخلاص ورزم؛ از كسى كه به من ستم مى كند، بگذرم؛ به كسى كه مرا محروم مى دارد، عطا كنم؛ با كسى كه با من قطعِ رابطه مى كند، بپيوندم؛ سكوتم، فكر كردن باشد؛ و نگاهم عبرت آموزى باشد».
۱.العِبَرُ: جمع عِبْرَة وهي كالموعظة ممّا يتّعظ به الإنسان ويعمل به (النهاية: ج 3 ص 171 «عبر»).
۲.معدن الجواهر: ص 58 وراجع: كنز الفوائد: ج 2 ص 11 وتحف العقول: ص 36.
عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:وُجِدَ لَوحٌ تَحتَ حائِطِ مَدينَةٍ مِنَ المَدائِنِ فيهِ مَكتوبٌ: أنَا اللّهُ لا إلهَ إلاّ أنَا ومُحَمَّدٌ نَبِيّي، عَجِبتُ ۱ لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ! وعَجِبتُ لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ! وعَجِبتُ لِمَنِ اختَبَرَ الدُّنيا كَيفَ يَطمَئِنُّ [إلَيها] ۲! وعَجِبتُ لِمَن أيقَنَ بِالحِسابِ كَيفَ يُذنِبُ! ۳
عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: لوحى زير ديوار شهرى از شهرها يافت شد كه در آن نوشته بود: «من، خدايم و خدايى جز من نيست و محمّد، پيامبرِ من است. در شگفتم كسى كه به مرگ يقين دارد، چگونه شادمانى مى كند؟! و در شگفتم كسى كه به تقدير يقين دارد، چگونه غمگين مى شود؟! و در شگفتم كسى كه دنيا را آزموده، چگونه به آن اطمينان مى كند؟! و در شگفتم كسى كه به محاسبه يقين دارد، چگونه گناه مى كند؟!».
۱.في المصدر: «وعجبت»، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
۲.الزيادة في بحار الأنوار.
۳.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 2 ص 44 ح 158، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص 254 ح 180 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 13 ص 295 ح 11.
المعجم الصغير بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قالَ لي جَبرائيلُ: يا مُحَمَّدُ، أحِبَّ مَن شِئتَ فَإِنَّكَ مُفارِقُهُ، وَاعمَل ما شِئتَ فَإِنَّكَ مُلاقيهِ، وعِش كَم شِئتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ. ۱
المعجم الصغيرـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «جبرئيل عليه السلام به من گفت: اى محمّد! هر كه را مى خواهى دوست داشته باش، كه از او جدا خواهى شد و هر كارى مى خواهى بكن، كه آن را خواهى ديد و هر اندازه مى خواهى زندگى كن، كه سرانجام خواهى مُرد».
۱.المعجم الصغير: ج 1 ص 251، المعجم الأوسط: ج 5 ص 119 ح 4845 كلاهما عن زيد العلوي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، حلية الأولياء: ج 3 ص 202 عن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام، الأمالي للطوسي: ص 590 ح 1224 عن عيسى بن عبد اللّه العلوي عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام وليس فيه ذيله من «وعش»، بحار الأنوار: ج 71 ص 188 ح 54.
عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: يَابنَ آدَمَ ما تُنصِفُني؟! أتَحَبَّبُ إلَيكَ بِالنِّعَمِ وتَتَمَقَّتُ إلَيَّ بِالمَعاصي، خَيري إلَيكَ مُنزَلٌ وشَرُّكَ إلَيَّ صاعِدٌ، ولا يَزالُ مَلَكٌ كَريمٌ يَأتيني عَنكَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ بِعَمَلٍ قَبيحٍ مِنكَ! يَابنَ آدَمَ، لَو سَمِعتَ وَصفَكَ مِن غَيرِكَ وأنتَ لا تَعلَمُ مَنِ المَوصوفُ لَسارَعتَ إلى مَقتِهِ. ۱
عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «خداى ـ تبارك و تعالى ـ مى فرمايد: اى آدمى زاده! به من انصاف نمى دهى؟! من با نعمت ها با تو دوستى مى ورزم و تو با معصيت ها با من دشمنى مى كنى. خير من به سوى تو فرو مى آيد و شرّ تو به سوى من بالا مى آيد. هماره، فرشته اى بزرگوار، هر روز و شب، از تو كارى زشت را براى من مى آورد. اى آدمى زاده! اگر صفت خود را از زبان ديگرى مى شنيدى و موصوف را نمى شناختى، خيلى زود، دشمنش مى شدى».
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 2 ص 28 ح 18، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص 81 ح 4 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، الأمالي للطوسي: ص 126 ح 197، كنز الفوائد: ج 1 ص 350 كلاهما عن داوود بن سليمان الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 73 ص352 ح50.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:أوحَى اللّهُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ في بَعضِ وَحيِهِ إلَيهِ: وعِزَّتي وجَلالي لاَُقَطِّعَنَّ أمَلَ كُلِّ مُؤَمِّلٍ غَيري بِالإِياسِ، ولَأَكسُوَنَّهُ ثَوبَ المَذَلَّةِ فِي النّاسِ، ولاَُبعِدَنَّهُ مِن فَرَجي وفَضلي، أيُؤَمِّلُ عَبدي فِي الشَّدائِدِ غَيري، أو يَرجو سِوايَ! وأنَا الغَنِيُّ الجَوادُ، بِيَدي مَفاتيحُ الأَبوابِ وهِيَ مُغلَقَةٌ، وبابي مَفتوحٌ لِمَن دَعاني، ألَم يَعلَم أنَّهُ ما أوهَنَتهُ نائِبَةٌ لَم يَملِك كَشفَها عَنهُ غَيري، فَما لي أراهُ بِأَمَلِهِ مُعرِضا عَنّي؟! قَد أعطَيتُهُ بِجودي وكَرَمي ما لَم يَسأَلني، فَأَعرَضَ عَنّي ولَم يَسأَلني، وسَأَلَ في نائِبَتِهِ غَيري! وأنَا

الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: خداوند به يكى از پيامبرانش در يكى از وحى هايش چنين فرمود: «به عزّت و جلالم سوگند، آرزوى هر آرزومندى را كه چيز ديگرى غير از خودم باشد، با يأس مى گُسَلم و ميان مردم، جامه خوارى بر تن او مى كنم و او را از گشايش و فضل خودم دور مى دارم. آيا بنده من در گرفتارى ها، به غير من دل مى بندد يا جز مرا اميد مى بَرَد، در حالى كه منم بى نيازِ بخشنده و كليد درهاى بسته به دست من است و درگاهم به روى كسى كه مرا مى خواند، گشوده است؟! آيا نمى داند مصيبتى كه او را به زانو درآورده است، كس ديگرى جز من، نمى تواند برطرف سازد؟ پس چرا مى بينم از من روى گردانده و به ديگرى اميد دارد؟! به بخشش و كَرَم خود، چيزى را كه

۱.القيِّمُ على الشيء: المستولي عليه (مجمع البحرين: ج 3 ص 1532 «قوم»).
۲.الأمالي للطوسي: ص 584 ح 1208، عدّة الداعي: ص 123، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 73، أعلام الدين: ص 212 والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 71 ص 154 ح 67 وراجع: صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص 276 ح 20.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:حَدَّثَني أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: يَابنَ آدَمَ، كُلُّكُم ضالٌّ إلاّ مَن هَدَيتُ، وكُلُّكُم عائِلٌ ۱ إلاّ مَن أغنَيتُ، وكُلُّكُم هالِكٌ إلاّ مَن أنجَيتُ، فَاسأَلوني أكفِكُم وأهدِكُم سَبيلَ رُشدِكُم. فَإِنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ مَن لا يُصلِحُهُ إلاَّ الفاقَةُ ولَو أغنَيتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ وإنَّ مِن عِبادي مَن لا يُصلِحُهُ إلاَّ الصِّحَّةُ ولَو أمرَضتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ، وإنَّ مِن عِبادي مَن لا يُصلِحُهُ إلاَّ المَرَضُ ولَو أصحَحتُ جِسمَهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ، وإنَّ مِن عِبادي لَمَن يَجتَهِدُ في عِبادَتي وقِيامِ اللَّيلِ لي، فَاُلقي عَلَيهِ

الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: پدرم على، امير مؤمنان، برايم از پيامبر خدا نقل كرد، كه خداوند عز و جلفرمود: «اى آدمى زاده! همه شما گم راهيد، جز آن كه من بدو ره نمودم و همگى شما نيازمنديد، جز آن كه من، بى نيازش كردم و همه شما هلاكيد، جز آن كه من، نجاتش دادم. پس از من بخواهيد تا كفايتتان كنم و به راه هدايتتان، رهنمون شوم. بى گمان، برخى از بندگان مؤمنم را جز نيازمندى به سامان نمى آورد و اگر او را بى نيازش كنم، همين، او را تباه مى كند. برخى از بندگانم را جز تن درستى، به سامان نمى كند و اگر بيمارش كنم، او را تباه مى كند. برخى از بندگانم را جز بيمارى، به سامان نمى كند و اگر تن درستش كنم، تباهش مى سازد. كسى از بندگانم هست كه در عبادت من و شب زنده دارى براى من مى كوشد و من از

۱.العائِل: هو الفَقير (النهاية: ج 3 ص 323 «عول»).
۲.المَقْتُ: أشدّ البغض (النهاية: ج 4 ص 346 «مقت»).
۳.الازدِراء: الاحتقار والانتقاص والعيب، وهو افتعال من زريت عليه (النهاية: ج 2 ص 302 «زرا»).
۴.الأمالي للطوسي: ص 166 ح 278 عن داوود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص 287 ح 33، بحار الأنوار: ج 71 ص 140 ح 31 وراجع: الكافي: ج 2 ص 60 ح 4.