درخواست خير از خداوند

3 حدیث
تاريخ الطبري عن عقبة بن سمعان:خَرَجنا فَلَزِمنَا الطَّريقَ الأَعظَمَ. فَاستَقبَلَنا عَبدُ اللّهِ بنُ مُطيعٍ، فَقالَ لِلحُسَينِ عليه السلام: جُعِلتُ فِداكَ، أينَ تُريدُ؟ قالَ: أمَّا الآنَ فَإِنّي اُريدُ مَكَّةَ، وأمّا بَعدَها فَإِنّي أستَخيرُ اللّهَ. قالَ: خارَ اللّهُ لَكَ، وجَعَلَنا فِداكَ. ۱
تاريخ الطبرىـ به نقل از عقبة بن سمعان ـ: بيرون آمديم و در شاه راه اصلى حركت كرديم. عبد اللّه بن مطيع به پيشواز ما آمد و به امام حسين عليه السلام گفت: فدايت شوم! كجا مى خواهى بروى؟ فرمود: «اكنون، قصد مكّه دارم؛ امّا پس از آن، خيرم را از خدا مى خواهم». عبد اللّه گفت: خدا برايت خير بخواهد و ما را فدايت كند!
۱.تاريخ الطبري: ج 5 ص 351، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 533، أنساب الأشراف: ج 3 ص 368، الأخبار الطوال: ص 228، الفتوح: ج 5 ص 22 والثلاثة الأخيرة نحوه.
الفتوح:فَبَينَمَا الحُسَينُ عليه السلام كَذلِكَ بَينَ المَدينَةِ ومَكَّةَ، إذَا استَقبَلَهُ عَبدُ اللّهِ بنُ مُطيعٍ العَدَوِيُّ، فَقالَ: أينَ تُريدُ أبا عَبدِ اللّهِ، جَعَلَنِي اللّهُ فِداكَ؟ قالَ: أمّا في وَقتي هذا اُريدُ مَكَّةَ، فَإِذا صِرتُ إلَيهَا استَخَرتُ اللّهَ تَعالى في أمري بَعدَ ذلِكَ. ۱
الفتوح:هنگامى كه امام حسين عليه السلام در راه مدينه و مكّه بود، عبد اللّه بن مطيع عَدَوى به استقبالش آمد و گفت: اى ابا عبد اللّه! فدايت شوم! كجا مى روى؟ فرمود: «اكنون، قصد مكّه دارم؛ امّا چون به آن جا رسيدم، خير و صلاح كارم پس از آن را از خداى متعال مى طلبم».
۱.الفتوح: ج 5 ص 22، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 189، أنساب الأشراف: ج 3 ص 368 نحوه؛ تسلية المجالس: ج 2 ص 163.
الفتوح:خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِن مَنزِلِهِ ذاتَ لَيلَةٍ وأتى إلى قَبرِ جَدِّهِ صلى الله عليه و آله. وأرسَلَ الوَليدُ بنُ عُتبَةَ إلى مَنزِلِ الحُسَينِ عليه السلام لِيَنظُرَ هَل خَرَجَ مِنَ المَدينَةِ أم لا، فَلَم يُصِبهُ في مَنزِلِهِ، فَقالَ: الحَمدُ للّهِِ الَّذي لَم يُطالِبنِي اللّهُ عز و جل بِدَمِهِ ـ وظَنَّ أنَّهُ خَرَجَ مِنَ المَدينَةِ ـ. قالَ: ورَجَعَ الحُسَينُ عليه السلام إلى مَنزِلِهِ مَعَ الصُّبحِ. فَلَمّا كانَتِ اللَّيلَةُ الثّانِيَةُ خَرَجَ إلَى القَبرِ أيضا فَصَلّى رَكعَتَينِ، فَلَمّا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ جَعَلَ يَقولُ: اللّهُمَّ إنَّ هذا قَبرُ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وأنَا ابنُ بِنتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، وقَد حَضَرَني مِنَ الأَمرِ

الفتوح:امام حسين عليه السلام شبى از خانه اش بيرون آمد و به نزد قبر جدّش رفت. وليد بن عتبه، كسى را به خانه امام حسين عليه السلام فرستاده بود تا ببيند آيا از مدينه خارج شده است يا نه؟ او را در خانه اش نيافت. [وليد] گفت: ستايش، خداى را كه مورد مطالبه خونِ او قرار نگرفتم. وليد، پنداشته بود كه امام عليه السلام از مدينه بيرون رفته است؛ امّا امام حسين عليه السلام صبح به خانه اش بازگشت. شب دوم، دوباره به سوى قبر رفت و دو ركعت نماز خواند و چون نمازش را به پايان برد، چنين گفت: «خدايا! اين، قبر پيامبرت محمّد صلى الله عليه و آله است و من پسر دختر محمّدم و مى دانى كه چه برايم پيش آمده است. خدايا! من، نيكى را دوست دارم و زشتى را ناپسند مى دارم. اى بشكوه بزرگ! من از تو، به حقّ اين قبر و آن كه در آن

۱.كذا في المصدر، وقال في الهامش: «في الأصل: إلاّ ما اخترت». وفي مقتل الحسين للخوارزمي: «إلاّ اخترت»، وهو الأنسب للسياق. والمغزى واضح.
۲.الفتوح: ج 5 ص 18، مقتل الحسين للخوارزمي: ج1 ص 186؛ تسلية المجالس: ج 2 ص 155، بحار الأنوار: ج 44 ص 328.