ادب سخن گفتن

2 حدیث
كنز الفوائد عن الإمام الحسين عليه السلامـ أنَّهُ قالَ يَوما لاِبنِ عَبّاسٍ ـ: لا تَكَلَّمَنَّ فيما لا يَعنيكَ؛ فَإِنَّني أخافُ عَلَيكَ فيهِ الوِزرَ، ولا تَكَلَّمَنَّ فيما يَعنيكَ حَتّى تَرى لِلكَلامِ مَوضِعا، فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ قَد تَكَلَّمَ بِالحَقِّ فَعيبَ. ولا تُمارِيَنَّ ۱ حَليما ولا سَفيها؛ فَإِنَّ الحَليمَ يَقليكَ ۲، وَالسَّفيهَ يُرديكَ ۳. ولا تَقولَنَّ في أخيكَ المُؤمِنِ إذا تَوارى عَنكَ إلاّ مِثلَ ما تُحِبُّ أن يَقولَ فيكَ إذا تَوارَيتَ عَنهُ. وَاعمَل عَمَلَ رَجُلٍ يَعلَمُ أنَّهُ مَأخوذٌ بِالإِجرامِ، مَجزِيٌّ بِالإِحسانِ، وَالسَّلامُ. ۴
كنز الفوائدـ از امام حسين عليه السلام (به ابن عبّاس) ـ: در آنچه به كارت نمى آيد، سخن مگو كه من از گرانىِ بار آن بر تو مى ترسم و در آنچه به كارَت مى آيد هم سخن مگو تا آن كه براى سخنت، جايى مناسب ببينى. بسى گوينده به حق را [چون نابه جا گفت] عيبناك نمودند. با بردبار و نابخرد مستيز، كه بردبار، تو را دشمن مى دارد و نابِخرد، به سقوطت مى كشد. در پشت سرِ برادر مؤمنت چيزى مگو، جز مانند آنچه دوست دارى او در پشتِ سر تو بگويد و به گونه كسى عمل كن كه مى داند به سبب جرم هايش، دستگير و به نيكى هايش، پاداش داده مى شود. والسلام!».
۱.المُماراة: المجادَلة على مذهب الشكّ والشبهة (النهاية: ج 4 ص 322 «مرا»).
۲.القِلى: شِدّة البُغض، يقال: قلاهُ يَقليهِ ويَقلوهُ (مفردات ألفاظ القرآن: ص 683 «قلى»).
۳.الرّدى: الهلاك (النهاية: ج 2 ص 216 «ردا»). وفي بحار الأنوار: «يؤذيك» بدل «يرديك».
۴.كنز الفوائد: ج 2 ص 32، أعلام الدين: ص 145، بحار الأنوار: ج 78 ص 127 ح 10.
الأمالي بإسناده عن سيّد الشهداء الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:مَرَّ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِرَجُلٍ يَتَكَلَّمُ بِفُضولِ الكَلامِ، فَوَقَفَ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: إنَّكَ تُملي عَلى حافِظَيكَ ۱ كِتابا إلى رَبِّكَ، فَتَكَلَّم بِما يَعنيكَ ودَع ما لا يَعنيكَ. ۲
الأمالى، صدوقـ به سندش؟ از امام حسين عليه السلام ـ: امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام بر مردى زياده گو گذشت. كنار او ايستاد و فرمود: «تو نوشته اى را به سوى پروردگارت بر دو فرشته نگهبانت املا مى كنى. پس آنچه را به كارت مى آيد، بگو و آنچه را به كارت نمى آيد، وا بگذار».
۱.الحافِظان: ما من عبد إلاّ وله ملكان مُوكَلان. وموضع المَلكَين من ابن آدم الترقوتان، فإنّ صاحب اليمين يكتب الحسنات وصاحب الشمال يكتب السيّئات (مجمع البحرين: ج 1 ص 427 «حفظ»).
۲.الأمالي للصدوق: ص 85 ح 53 عن سليمان بن جعفر الجعفريّ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 71 ص 276 ح 4 وراجع: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 396 ح 5841.