كم عذاب ترينِ مردم

8 حدیث
رسول اللّه‏ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: إنَّ أهوَنَ أهلِ النّارِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ لَرَجُلٌ توضَعُ في أخمَصِ ۱ قَدَمَيهِ جَمرَةٌ يَغلي مِنها دِماغُهُ. ۲
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: كم‏عذاب‏ترينِ دوزخيان در روز قيامت، كسى است كه در گودى كف پاهايش اخگرى آتش مى‏نهند كه از [حرارت] آن، مغزش به جوش مى‏آيد.
۱.. الأخمَصُ من القدم: الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوط‏ء (النهاية: ج 2 ص 80 «خمص»).
۲.. صحيح البخاري: ج 5 ص 2400 ح 6193، صحيح مسلم: ج 1 ص 196 ح 363، سنن الترمذي: ج 4 ص 716 ح 2604، مسند ابن حنبل: ج 6 ص 386 ح 18441 وفيها «جمرتان» بدل «جمرة»، المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 225 ح 873 كلّها عن النعمان بن بشير، كنزالعمّال: ج 14 ص 528 ح 39512.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: إنَّ أهوَنَ أهلِ النّارِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ رَجُلٌ عَلى أخمَصِ قَدَمَيهِ جَمرَتانِ، يَغلي مِنهُما دِماغُهُ كَما يَغلِي المِرْجَلُ ۱ بِالقُمْقُمِ ۲. ۳
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: كم‏عذاب‏ترينِ اهل آتش در روز قيامت، چنان است كه در گودى كف دو پايش، دو اخگر آتش است كه از آنها مغزش مانند مخزن ديگِ تقطير، مى‏جوشد.
۱.. المِرْجَل: الإناء الذي يُغلى فيه الماء، سواء كان من حديد أو صُفْر أو حجارة أو خزف. والميم زائدة، قيل: لأنّه إذا نُصب كأنّه اُقيم على أرجل (النهاية: ج 4 ص 315 «مرجل»).
۲.. القُمْقُم: ما يُسخّن فيه الماء من نحاس وغيره، ويكون ضيِّق الرأس (النهاية: ج 4 ص 110 «قمم»).
۳.. صحيح البخاري: ج 5 ص 2400 ح 6194، المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 625 ح 8733، البعث والنشور: ج 282 ص 493 كلّها عن النعمان بن بشير، كنزالعمّال: ج 14 ص 527 ح 39508.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: إنَّ أدنى أهلِ النّارِ عَذابا يَنتَعِلُ بِنَعلَينِ مِن نارٍ، يَغلي دِماغُهُ مِن حَرارَةِ نَعلَيهِ. ۱
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: كم‏عذاب‏ترينِ اهل آتش، دو كفش از آتش به پا دارد كه از حرارت كفش‏هايش، مغزش به جوش مى‏آيد.
۱.. صحيح مسلم: ج 1 ص 196 ح 361، المصنف لابن أبي شيبة: ج 8 ص 94 ح 18، البعث والنشور: ص 283 ح 495، تفسير ابن كثير: ج 4 ص 130 كلّها عن أبي سعيد الخدري.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: إنَّ أهوَنَ أهلِ النّارِ عَذابا مَن لَهُ نَعلانِ وشِراكانِ مِن نارٍ، يَغلي مِنهُما دِماغُهُ كَما يَغلِي المِرجَلُ، ما يَرى أنَّ أحَدا أشَدَّ مِنهُ عَذابا، وإنَّهُ لَأَهوَنُهُم عَذابا. ۱
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: كم‏عذاب‏ترينِ اهل آتش، چنان است كه دو كفش و دو دام (تَله) كفش از آتش دارد كه به خاطر يكى از آنها مغز او مانند ديگ مى‏جوشد و مى‏پندارد كه هيچ كس ديگر، عذابش از او شديدتر نيست، در حالى كه عذاب او از همه سبُك‏تر است.
۱.. صحيح مسلم: ج 1 ص 196 ح 364، المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 624 ح 8730، البعث والنشور: ص 282 ح 494 كلّها عن النعمان بن بشير، كنزالعمّال: ج 14 ص 527 ح 39509؛ تفسير القمّي: ج 2 ص 258 عن منصور بن يونس عن الإمام الصادق عليه ‏السلام نحوه، بحارالأنوار: ج 8 ص 295 ح 44.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: أهوَنُ أهلِ النّارِ عَذابا رَجُلٌ في رِجلَيهِ نَعلانِ، يَغلي مِنهُما دِماغُهُ. ومِنهُم فِي النّارِ إلى كَعبَيهِ مَعَ إجراءِ العَذابِ. ومِنهُم مَن فِي النّارِ إلى رُكبَتَيهِ مَعَ إجراءِ العَذابِ. ومِنهُم مَنِ اغتَمَرَ فِي النّارِ إلى أرنَبَتِهِ ۱ مَعَ إجراءِ العَذابِ. ومِنهُم مَن هُوَ فِي النّارِ إلى صَدرِهِ مَعَ إجراءِ العَذابِ. ومِنهُم مَن قَدِ اغتَمَرَ فِي النّارِ. ۲
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: كم‏عذاب‏ترينِ اهل آتش، مردى است كه در پاهاى او دو كفش است كه بر اثر [حرارت]آنها، مغزش به جوش مى‏آيد. برخى از اهل آتش تا مچ‏هاى پا در آتش‏اند و عذاب مى‏شوند. برخى‏شان تا زانو در آتش اند و عذاب مى‏كشند. برخى‏شان تا پره بينى‏شان در آتش‏اند و عذاب مى‏كشند. برخى‏شان تا سينه در آتش‏اند و عذاب مى‏كشند. و برخى در آتش، فرو رفته‏اند.
۱.. الأرْنَبَةُ: طَرَفُ الأنف (النهاية: ج 1 ص 41 «أرنب»).
۲.. مسند ابن حنبل: ج 4 ص 29 ح 11100 و ص 156 ح 11739؛ مستدرك الوسائل: ج 4 ص 625 ح 8734 نحوه وكلّها عن أبي سعيد.
الكافي عن عبيد اللّه‏ بن الوليد الوصّافي: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه ‏السلام يَقولُ:. إنَّ مُؤمِنا كانَ في مَملَكَةِ جَبّارٍ، فَوَلِعَ ۱ بِهِ فَهَرَبَ مِنهُ إلى دارِ الشِّركِ، فَنَزَلَ بِرَجُلٍ مِن أهلِ الشِّركِ فَأَظَلَّهُ وأرفَقَهُ وأضافَهُ، فَلَمّا حَضَرَهُ المَوتُ أوحَى اللّه‏ُ عز و جل إلَيهِ: «وعِزَّتي وجَلالي لَو كانَ لَكَ في جَنَّتي مَسكَنٌ لَأَسكَنتُكَ فيها، ولكِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلى مَن ماتَ بي مُشرِكا، ولكِن يا نارُ هيديهِ ولا تُؤذيهِ ۲!»، ويُؤتى بِرِزقِهِ طَرَفَيِ النَّهارَ. قُلتُ: مِنَ الجَنَّةِ؟ قالَ: مِن حَيثُ شاءَ اللّه‏ِ. ۳
الكافى ـ به نقل از عبيد اللّه‏ بن وليد وصّافى ـ : از امام باقر عليه ‏السلام شنيدم كه مى‏فرمايد: «مؤمنى در كشور پادشاهى ستمگر، زندگى مى‏كرد و آن پادشاه در آزار او مى‏كوشيد. آن مؤمن از دست او به سرزمين شرك گريخت و بر يكى از مشركان وارد شد و آن مشرك او را سرپناه داد و با او مهربانى كرد و پذيرايى‏اش نمود. پس چون مرگ آن مشرك فرا رسيد، خداوند عز و جل به او الهام فرمود كه: "به عزّت و جلالم سوگند، اگر در بهشتم براى تو مسكنى بود، هر آينه تو را در آن جاى مى‏دادم؛ ولى بهشت بر كسى كه در حال شرك به من بميرد، حرام شده است؛ امّا ـ اى آتش ـ او را بترسان؛ ولى آزارش مده!". روزىِ او، صبح و عصر مى‏رسد». گفتم: از بهشت؟ فرمود: «از هر جا كه خدا بخواهد».
۱.. ولِعَ بِه: أي لَجّ في أمره وحرص على إيذائه (تاج العروس: ج 11 ص 532 «ولع»).
۲.. أي حرِّكِيه من غير أن تؤذيه؛ من قولهم: هُدتُ الشيءَ: حرّكته (مجمع البحرين: ج 3 ص 1813 «هيد»).
۳.. الكافي: ج 2 ص 189 ح 3، المؤمن: ص 50 ح 123 وفيه «هاربيه» بدل «هيديه»، أعلام الدين: ص 443 نحوه، بحارالأنوار: ج 8 ص 314 ح 92.
الإمام الصادق عن آبائه عليهم ‏السلام : قالَ رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: إنَّ أهوَنَ أهلِ النّارِ عَذابا عَبدُاللّه‏ِ بنُ جَذعانَ. فَقيلَ لَهُ: ولِمَ يا رَسولَ اللّه‏ِ؟ قالَ: إنَّهُ كانَ يُطعِمُ الطَّعامَ. ۱
امام صادق عليه ‏السلام ـ به نقل از پدرانش عليهم ‏السلام ـ : پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله فرمود: «در ميان اهل آتش، عبد اللّه‏ بن جذعان عذابش از همه سبُك‏تر است». گفته شد: چرا، اى پيامبر خدا؟ فرمود: «چون مردم را اطعام مى‏كرد».
۱.. المحاسن: ج 2 ص 146 ح 1385 عن السكوني، الجعفريّات: ص 191، النوادر للراوندي: ص 106 ح 79، كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم ‏السلام، دعائم الإسلام: ج 2 ص 104 ح 331 وفيه «دركة» بدل «عذابا»، بحارالأنوار: ج 8 ص 316 ح 96.
الإمام الكاظم عليه ‏السلام: كانَ في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ، وكانَ لَهُ جارٌ كافِرٌ، وكانَ يَرفُقُ بِالمُؤمِنِ ويُوَلِّيهِ المَعروفَ فِي الدُّنيا، فَلَمّا أن ماتَ الكافِرُ بَنَى اللّه‏ُ لَه بَيتا فِي النّارِ مِن طينٍ، فَكانَ يَقيهِ حَرَّها، ويَأتيهِ الرِّزقُ مِن غَيرِها، وقيلَ لَهُ: هذا بِما كُنتَ تُدخِلُ عَلى جارِكَ المُؤمِنِ فُلانِ بنِ فُلانٍ مِنَ الرِّفقِ، وتُوَلِّيهِ مِنَ المَعروفِ فِي الدُّنيا. ۱
امام كاظم عليه ‏السلام: در ميان بنى اسرائيل، مردى مؤمن بود كه همسايه‏اى كافر داشت. او با آن مؤمن با مهربانى رفتار مى‏كرد و به او نيكى مى‏نمود. چون كافر از دنيا رفت، خداوند در آتش، خانه‏اى از گِل برايش ساخت كه او را از گرماى آن حفظ مى‏كرد و روزى‏اش از غير جهنّم مى‏رسيد. به او گفته شد: «اين براى آن است كه تو در دنيا با همسايه مؤمنت، فلان فرزند فلان، با مهربانى رفتار مى‏كردى و به او نيكى مى‏نمودى».
۱.. ثواب الأعمال: ص 203 ح 1 عن عليّ بن يقطين، بحارالأنوار: ج 8 ص 297 ح 48.