ولايت

19 حدیث
زَيدُ بنُ أرقَمَ:لَمّا رَجَعَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن حَجَّةِ الوَداعِ ونَزَلَ غَديرَ خُمٍّ أمَرَ بِدَوحاتٍ فَقُمِمنَ. ثُمَّ قالَ: إنَّ اللّهَ مَولايَ وأنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ. ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلامفَقالَ: مَن كُنتُ وَلِيَّهُ فَهذا وَلِيُّهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ ۱.
زيدبن ارقم:چون رسول خدا صلى الله عليه و آله از حجة الوداع برگشت و در غدير خم فرود آمد، دستور داد زير درختها را از خار و خاشاك جارو كردند. سپس فرمود: همانا خداوند مولاى من است و من ولّى هر مؤمنى هستم. آن گاه دست على عليه السلام را گرفت و فرمود: هركس كه من ولّى او هستم اين ولّى اوست، بار خدايا، دوستدار او را دوست بدار و دشمنش را دشمن.
۱.المستدرك على الصحيحين: 3 / 118 / 4576، وراجع 2589 و 4578 و 4579 و 4601 و 4652 و 5477 و 5594، سنن الترمذيّ: 5 / 633 / 3713، سنن ابن ماجة: 1 / 43 / 116، خصائص الإمام أمير المؤمنين عليه السلامللنسائيّ: 42 ـ 47 و: 150 ـ 163، مسند ابن حنبل: 641 و 950 و 961 و 964 و 1310 و 23090 و 23119 و 23168 و 23204 و 23622 و 25751 و 25752، فضائل الصحابة لابن حنبل: 1007 و 1016 و 1017 و 1021 و 1022 و 1048 و1168 و 1177 و 1206، المعجم الكبير: 5 / 166 / 4969، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام»: 2/5 ـ 90، البداية والنهاية: 5/210ـ214، و 7 / 335، الغدير للعلاّمه الأمينيّ: 1/14ـ151 وقد نقل رحمه اللّه من كتب أهل السنّة أسماء مائة وعشرة من أعاظم صحابة النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله، وأربعة وثمانين من التابعين، وثلاثمائة وستّين من العلماء والحفّاظ من القرن الثاني إلى القرن الرابع عشر للهجرة، ممّن رووا حديث الغدير ونقلوه.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن أحَبَّ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ ميتَتي ويَدخُلَ الجَنَّةَ الَّتي وَعَدَني رَبّي فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ووَرَثَتَهُ الطّاهِرينَ، أئِمَّةَ الهُدى ومَصابيحَ الدُّجى مِن بَعدي، فَإِنَّهُم لَن يُخرِجوكُم مِن بابِ الهُدى إلى بابِ الضَّلالَةِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هركه دوست دارد كه مثل من زندگى كند و مانند من بميرد و به بهشتى كه پروردگارم مرا وعده داده است وارد شود پس بايد ولايت على بن ابى طالب و وارثان پاك او را كه پس از من امامان هدايتگر و چراغهاى تاريكيها هستند بپذيرد؛ چه آنان هرگز شما را از راه راست به كجراهه گمراهى نمى كشانند.
۱.أمالي الشجريّ: 1 / 136 عن محمّد بن عبداللّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، كنز العمّال: 11/611/32960 وفيه «وذرّيّته من بعده» بدل «ورثته الطاهرين، أئمّة الهدى ومصابيح الدجى من بعدي»، المناقب لابن شهرآشوب: 1 / 291 نقلاً عن كتاب الأربعين بإسناده عن الإمام الحسين عليه السلامعنه صلى الله عليه و آله.
عنه صلى الله عليه و آله:مَن أرادَ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ ميتَتي ويَدخُلَ جَنَّةَ عَدنٍ الَّتي غَرَسَهَا اللّهُ رَبّي بِيَدِهِ ۱، فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، وَليَتَوَلَّ وَلِيَّهُ، وَليُعادِ عَدُوَّهُ، وَليُسَلِّم لِلأَوصِياءِ مِن بَعدِهِ، فَإِنَّهُم عِترَتي مِن لَحمي ودَمي، أعطاهُمُ اللّهُ فَهمي وعِلمي. إلَى اللّهِ أشكو (أمرَ) اُمَّتِيَ المُنكِرينَ لِفَضلِهِم، القاطِعينَ فيهِم صِلَتي. وايمُ اللّهِ، لَيَقتُلُنَّ ابنَيَّ، لا أنالَهُمُ اللّهُ شَفاعَتي ۲.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هركه مى خواهد چون من زندگى كند و مانند من بميرد و به بهشت برينى كه پروردگارم خدا با دست [قدرت] خود آن را نشانده است درآيد بايد ولايت على بن ابى طالب را بپذيرد و با دوست او دوستى كند و با دشمنش دشمنى و در برابر اوصياى پس از او گردن نهد؛ زيرا كه آنان عترت من و از گوشت و خون من هستند، خداوند فهم و دانش مرا به آنان عطا فرموده است. به خدا شكوه مى كنم از دست آن امتم كه فضيلت ايشان را منكر شوند و حرمت خويشاوندى من با آنان را نگه ندارند، به خدا سوگند كه اينان فرزند مرا مى كشند، خدا شفاعتم را شامل حال آنان نكناد.
۱.أي بقوّته وقدرته.
۲.الكافي: 1 / 209 / 5 عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام.
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلامـ: مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللّهَ عَزَّوجَلَّ آمِنًا مُطَهَّرًا لا يَحزُنُهُ الفَزَعُ الأَكبَرُ فَليَتَوَلَّكَ، وَليَتَوَلَّ بَنيكَ الحَسَنَ وَالحُسَينَ، وعَلِيَّ بنَ الحُسَينِ، ومُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ، وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ، وموسَى بنَ جَعفَرٍ، وعَلِيَّ بنَ موسى، ومُحَمَّدًا، وعَلِيًّا، وَالحَسَنَ، ثُمَّ المَهدِيَّ وهُوَ خاتَمُهُم ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ به على عليه السلامـ: هر كه خوشحال مى شود كه ايمن و پاك خداى عز و جلرا ديدار كند و از آن وحشت بزرگ [قيامت]اندوهى به دل راه ندهد بايد ولايت تو و ولايت دو فرزندت حسن و حسين و على بن الحسين و محمّدبن على و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمّد و على و حسن و سرانجام مهدى را كه آخرين آنهاست بپذيرد.
۱.الغيبة للطوسيّ: 136 / 100 عن عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام، المناقب لابن شهرآشوب: 1 / 293، الصراط المستقيم: 2 / 151 وفيهما «قائمهم» بدل «خاتمهم».
عنه صلى الله عليه و آلهـ فِي الأَئِمَّةِ عليهم السلامـ: يَا بنَ عَبّاسٍ، وَلايَتُهُم وَلايتي ووَلايَتي وَلايَةُ اللّهِ، وحَربُهُم حَربي وحَربي حَربُ اللّهِ ۱، وسِلمُهُم سِلمي وسِلمي سِلمُ اللّهِ ۲.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ درباره ائمّه عليهم السلامـ: اى پسر عباس، ولايت آنان ولايت من است و ولايت من ولايت خداست، جنگ با آنان جنگ با من است وجنگ بامن جنگ با خدا، آشتى با آنان آشتى با من است و آشتى با من آشتى بودن با خداست.
۱.وفي نسخة «حزبهم حزبي وحزبي حزب اللّه».
۲.كفاية الأثر: 18 عن ابن عبّاس.
عنه صلى الله عليه و آله:وَلايَتي ووَلايَةُ أهلِ بَيتي أمانٌ مِنَ النّارِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:ولايت من و ولايت اهل بيت من مايه ايمنى از آتش دوزخ است.
۱.أمالي الصدوق: 383 / 8، بشارة المصطفى: 176 كلاهما عن عبد اللّه بن عبّاس.
عنه صلى الله عليه و آله:ما بالُ أقوامٍ إذا ذُكِرَ عِندَهُم آلُ إبراهيمَ فَرِحوا وَاستَبشَروا، وإذا ذُكِرَ عِندَهُم آلُ مُحَمَّدٍ عليه السلام اِشمَأَزَّت قُلوبُهُم؟! وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَو أنَّ عَبدًا جاءَ يَومَ القِيامَةِ بِعَمَلِ سَبعينَ نَبِيًّا ما قَبِلَ اللّهُ ذلِكَ مِنهُ حَتّى يَلقاهُ بِوَلايَتي ووَلايَةِ أهلِ بَيتي ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:عده اى را چه مى شود كه هرگاه در حضور آنان از خاندان ابراهيم ياد مى شود خوشحال و شادمان مى شوند، اما هر زمان كه نزد آنان از خاندان محمّد صلى الله عليه و آله نام برده مى شود ناراحت مى شوند؟! سوگند به آن كه جان محمّد در دست اوست اگر در روز قيامت بنده اى با عمل هفتاد پيامبر حاضر شود خداوند آنها را از او نپذيرد مگر اين كه باولايت من و ولايت اهل بيتم خدا را ديدار كند.
۱.أمالي الطوسيّ: 140 / 229، بشارة المصطفى: 81، وذكره أيضًا في: 133 كلّها عن يونس بن الحبّاب عن الإمام عليّ بن الحسين عليهماالسلام، كشف الغمّة: 2 / 10 عن الإمام السجّاد عليه السلام، وراجع أمالي المفيد: 115 / 8 عن مرازم عن الإمام الصادق عليه السلام.
الإمام عليّ عليه السلام:هُم أساسُ الدّينِ وعِمادُ اليَقينِ، إلَيهِم يَفيءُ الغالي، وبِهِم يَلحَقُ التّالي، ولَهُم خَصائِصُ حَقِّ الوَلايَةِ، وفيهِمُ الوَصِيَّةُ وَالوِراثَةُ ۱.
امام على عليه السلام:آنان (آل محمّد) بنياد دين و تكيه گاه يقينند، تندرونده به سوى ايشان بر مى گردد و واپس مانده به آنان ملحق مى شود، ويژگيهاى حقّ ولايت (و امامت) در آنهاست و بس و وصيت و وراثت منحصر به آنان است.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 2.
عنه عليه السلام:لَنا عَلَى النّاسِ حَقُّ الطّاعَةِ وَالوَلايَةِ، ولَهُم مِنَ اللّهِ سُبحانَهُ حُسنُ الجَزاءِ ۱.
امام على عليه السلام:ما را بر عهده مردم حقّ فرمانبرى و ولايت است و براى اين كار از خداوند سبحان پاداش نيك خواهند گرفت.
۱.غرر الحكم: 7628.
الإمام الباقر عليه السلام:بُنِيَ الإِسلامُ عَلى خَمسِ دَعائِمَ: إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصَومِ شَهرِ رَمَضانَ، وحَجِّ البَيتِ، وَالوَلايَةِ لَنا أهلَ البَيتِ ۱.
امام باقر عليه السلام:اسلام بر پنج پايه استوار شده است: نماز خواندن، زكات دادن، روزه ماه رمضان، حج خانه خدا و (پذيرش) ولايت ما اهل بيت.
۱.أمالي الطوسيّ: 124 / 192، الخصال: 278 / 21، أمالي المفيد: 353 / 4، بشارة المصطفى: 69 كلّها عن أبي حمزة الثماليّ، وراجع الكافي: 2 / 18 باب دعائم الإسلام، التهذيب: 4 / 151 / 418.
عنه عليه السلام:إنَّ اللّهَ جَلَّ وعَزَّ طَهَّرَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ عليهم السلام وسَأَلَهُم ۱ أجرَ المَوَدَّةِ، وأجرى لَهُمُ الوَلايَةَ، وجَعَلَهُم أوصِياءَهُ وأحِبّاءَهُ ثابِتَةً بَعدَهُ في اُمَّتِهِ، فَاعتَبِروا يا أيُّهَا النّاسُ فيما قُلتُ، حَيثُ وَضَعَ اللّهُ عَزَّوجَلَّ ۲ وَلايَتَهُ وطاعَتَهُ ومَوَدَّتَهُ وَاستِنباطَ عِلمِهِ وحُجَجَهُ، فَإِيّاهُ فَتَقَبَّلوا، وبِهِ فَاستَمسِكوا، تَنجوا بِهِ وتَكونُ لَكُم الحُجَّةُ يَومَ القِيامَةِ، وطَريقُ رَبِّكُم جَلَّ وعَزَّ، ولا تَصِلُ وَلايَةٌ إلَى اللّهِ عَزَّوجَلَّ إلاّ بِهِم، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ كانَ حَقًّا عَلَى اللّهِ أن يُكرِمَهُ ولا يُعَذِّبَهُ، ومَن يَأتِ اللّهَ عَزَّوجَلَّ بِغَيرِ ما أمَرَهُ كانَ حَقًّا عَلَى اللّهِ عَزَّوجَلَّ أن

امام باقر عليه السلام:خداوند عز و جل اهل بيت پيامبر خود را پاك گردانيد و مزد رسالت را دوستى با ايشان قرار داد و ولايت را براى آنان مقرر داشت و ايشان را اوصياء و دوستان او قرار داد كه پس از وى در ميان امّتش پايدارند. پس، اى مردم! در آن چه گفتم بينديشيد كه خداوند عز و جلولايت و طاعت و دوستى خود را در او نهاده و وى را استنباط كننده علمش و دلايل و حجّت هايش گردانيده است. بنابراين، فقط او را بپذيريد و تنها به او تمسك جوييد تا به واسطه او نجات يابيد و در روز قيامت حجّت داشته باشيد، راه پروردگارتان عز و جل، جز به واسطه آنان پيموده نمى شود و هيچ ولايتى جز به واسطه آنان به خداى عز و جل نمى پيوندد. هركه چنين كند بر خداوند است كه او را گرامى بدارد و عذابش نكند و هر كس با چيزى جز آن چه خداوند عز و جل

۱.في بحارالأنوار نقلاً عن الكافي: «وجَعَلَ لَهُم أجَر.» وهو الأنسب.
۲.في بحارالأنوار نقلاً عن الكافي: «وأحِبّاءَهُ وأئِمَّتَهُ في اُمَّتِهِ.» وهو الأنسب.
۳.الكافي: 8 / 120 / 92 عن أبي حمزة.
أبو حَمزَةَ:قالَ لي أبو جَعفَرٍ عليه السلام: إنَّما يَعبُدُ اللّهَ مَن يَعرِفُ اللّهَ، فَأَمّا مَن لا يَعرِفُ اللّهَ فَإِنَّما يَعبُدُهُ هكَذا ضَلالاً، قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، فَما مَعرِفَةُ اللّهِ؟ قالَ: تَصديقُ اللّهِ عَزَّوجَلَّ وتَصديقُ رَسولِهِ صلى الله عليه و آله ومُوالاةُ عَلِيٍّ عليه السلاموَالاِئتمامُ بِهِ وبِأَئِمَّةِ الهُدى عليهم السلاموَالبَراءَةُ إِلَى اللّهِ عَزَّوجَلَّ مِن عَدُوِّهِم، هكَذا يُعرَفُ اللّهُ عَزَّوجَلَّ ۱.
ابوحمزه:حضرت باقر عليه السلام به من فرمود: خدا را در حقيقت كسى بندگى مى كند كه خداشناس باشد، اما كسى كه خداشناس نيست، او را اين گونه [مانند عامه مردم]گمراهانه مى پرستد. عرض كردم: فدايت شوم، شناخت خدا به چيست؟ فرمود: باور داشتن خداى عز و جل و باور داشتن رسول او و پذيرش ولايت على عليه السلام و پيروى از او و از ائمّه هدى عليهم السلام و پناه بردن به خداى عز و جل از دشمنان آنان؛ اين است شناخت خداى عز و جل.
۱.الكافي: 1 / 180 / 1، تفسير العيّاشيّ: 2 / 116 / 155 نحوه.
الإمام الباقر عليه السلام:مَن دَخَلَ في وَلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن دَخَلَ في وَلايَةِ عَدُوِّهِم دَخَلَ النّارَ ۱.
امام باقر عليه السلام:هركه به ولايت آل محمّد درآيد، به بهشت رود و هر كه به ولايت دشمنان آنان درآيد، به دوزخ رود.
۱.تفسير العيّاشيّ: 2 / 160 / 66.
مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الحَلَبِيُّ عَنِ الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام في قَولِهِ عَزَّوجَلَّ: «رَبِّ اغفِر لي ولِوالِدَيَّ ولِمَن دَخَلَ بَيتِيَ مُؤمِنًا ۱» يَعنِي الوَلايَةَ، مَن دَخَلَ فِي الوَلايَةِ دَخَلَ في بَيتِ الأَنبِياءِ عليهم السلام، وقَولِهِ: «إنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا ۲» يَعنِي الأَئِمَّةَ عليهم السلام ووَلايَتَهُم، مَن دَخَلَ فيها دَخَلَ في بَيتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ۳.
محمّد بن على حلبى:حضرت صادق عليه السلام درباره آيه «پروردگارا، مرا و پدر و مادرم را و هركس را كه با ايمان وارد خانه من شود بيامرز» فرمود: مقصود ولايت است؛ هركس به ولايت درآيد به خانه پيامبران عليهم السلام در آمده است. و مقصود از آيه «در حقيقت خدا مى خواهد كه آلودگى را از شما خانواده بزدايد و پاك و پاكيزه تان گرداند» . ائمّه عليهم السلام و ولايت آنان است، هر كه به اين ولايت درآيد به خانه پيامبر صلى الله عليه و آله در آمده است.
۱.نوح: 28.
۲.الأحزاب: 33.
۳.الكافي: 1 / 423 / 54.
الإمام الصادق عليه السلام:إنَّ اللّهَ جَعَلَ وَلايَتَنا أهلَ البَيتِ قُطبَ القُرآنِ، وقُطبَ جَميعِ الكُتُبِ، عَلَيها يَستَديرُ مُحكَمُ القُرآنِ، وبِها نَوَّهَتِ الكُتُبُ ويَستَبينُ الإِيمانُ. وقَد أمَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن يُقتَدى بِالقُرآنِ وآلِ مُحَمَّدٍ، وذلِكَ حَيثُ قالَ في آخِرِ خُطبَةٍ خَطَبَها: إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ: الثَّقَلَ الأَكبَرَ، وَالثَّقَلَ الأَصغَرَ، فَأَمَّا الأَكبَرُ فَكِتابُ رَبّي، وأمَّا الأَصغَرُ فَعِترَتي أهلُ بَيتي، فَاحفَظوني فيهِما فَلَن تَضِلّوا ما تَمَسَّكتُم بِهِما ۱.
امام صادق عليه السلام:خداوند ولايت ما اهل بيت را محور قرآن و محور همه كتابها [ى آسمانى] قرار داد كه قرآنِ استوار بر گرد آن مى چرخد و به واسطه آن همه كتابها ارج يافته اند و به واسطه آن حقيقت ايمان روشن مى شود. رسول خدا صلى الله عليه و آله دستور داد كه به قرآن و آل محمّد اقتدا شود، آن گاه كه در آخرين خطبه خود فرمود: من در ميان شما دو شى ء گرانسنگ بر جاى مى نهم: يكى بزرگتر، ديگرى كوچكتر، اما بزرگتر كتاب پروردگار من است و كوچكتر عترت يا همان اهل بيت منند، پس با پاسداشت آن دو مرا پاس داريد؛ زيرا تا زمانى كه به اين دو چنگ زنيد هرگز گمراه نخواهيد شد.
۱.تفسير العيّاشيّ: 1 / 5 / 9 عن مسعدة بن صدقة.
الإمام الكاظم عليه السلام:مَن تَقَدَّمَ إلى وَلايَتِنا اُخِّرَ عَن سَقَرَ، ومَن تَأَخَّرَ عَنّا تَقَدَّمَ إلى سَقَرَ ۱.
امام كاظم عليه السلام:هركه به سوى ولايت ما پيش رود از دوزخ واپس ماند و هركه از ولايت ما عقب ماند به سوى دوزخ پيش رود.
۱.الكافي: 1/434/91 عن محمّدبن الفضيل، مجمع البيان: 10/591 عن محمّدبن الفضيل عن أبي الفضل.
عَبدُ السَّلامِ بنُ صالِحٍ الهَرَوِيُّ:كُنتُ مَعَ الرِّضا عليه السلام لَمّا دَخَلَ نَيسابورَ، وهُوَ راكِبٌ بَغلَةً شَهباءَ وقَد خَرَجَ عُلَماءُ نَيسابورَ فِي استِقبالِهِ، فَلَمّا سارَ إلَى المَرتَعَةِ تَعَلَّقوا بِلِجامِ بَغلَتِهِ وقالوا: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، حَدِّثنا بِحَقِّ آبائِكَ الطّاهِرينَ، حَدِّثنا عَن آبائِكَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ، فَأَخرَجَ رَأسَهُ مِنَ الهَودَجِ وعَلَيهِ مَطرَفُ ۱ خَزٍّ فَقالَ: حَدَّثَني أبي موسَى بنُ جَعفَرٍ عَن أبيهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أبيهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عَن أبيهِ الحُسَينِ سَيِّدِ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ عَن أبيهِ أميرِ المُؤمِنينَ عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: أخبَرَني جَبرَئيلُ الرّوحُ

عبدالسلام بن صالح هروى:زمانى كه حضرت رضا عليه السلام وارد نيشابور شد من با ايشان بودم. آن حضرت بر قاطر خاكسترى رنگى سوار بود علماى نيشابور براى استقبال از او بيرون آمده بودند. چون به جانب مرتعه به راه افتاد آنان لگام قاطرش را گرفتند و گفتند: يابن رسول اللّه، تو را به حقّ پدران پاكت براى ما حديثى بگو، از پدران خويش، كه درود خدا بر همه آنان باد، برايمان حديثى بگو. در اين هنگام، حضرت سرش را از كجاوه اى كه روى آن پارچه ابريشمى نگارين آويخته بود بيرون آورد و فرمود: پدرم موسى بن جعفر از پدرش جعفر بن محمّد از پدرش محمّد بن على از پدرش على بن الحسين از پدرش حسين، اين سرور جوانان بهشتى، از پدرش اميرالمؤمنين از رسول خدا صلى الله عليه و آله برايم حديث كرد كه فرمود: جبرئيل روح الامين از جانب خداوند پاك

۱.المطْرَف: بكسر الميم وفتحها وضمّها: الثوب الذي في طرفَيه عَلَمان، والميم زائدة. (النهاية: 3 / 121).
۲.أمالي الطوسيّ: 589 / 1220، تنبيه الخواطر: 2 / 75 وراجع أيضًا: ص 616 / 956 من كتابنا هذا.
الإمام الرّضا عليه السلام:كَمالُ الدّينِ وَلايَتُنا وَالبَراءَةُ مِن عَدُوِّنا ۱.
امام رضا عليه السلام:كمال دين در ولايت ما و بيزارى جستن از دشمن ماست.
۱.مستطرفات السرائر: 149 / 3.
الإمام الهادي عليه السلامـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَا الأَئِمَّةُ عليهم السلامـ: وأشرَقَتِ الأَرضُ بِنورِكُم، وفازَ الفائِزونَ بِوَلايَتِكُم، بِكُم يُسلَكُ إلَى الرِّضوانِ، وعَلى مَن جَحَدَ وَلايَتَكُم غَضَبُ الرَّحمنِ ۱.
امام هادى عليه السلامـ در زيارت جامعه كه بدان امامان را زيارت مى كنندـ: و زمين به نور شما روشن گشت و رستگاران به واسطه ولايت شما رستگار شدند. به سبب وجود شماست كه راه رضوان (الهى) پيموده مى شود و خشم خدا بر كسى است كه ولايت شما را انكار كند.
۱.التهذيب: 6 / 100 / 177، وراجع: ص 156 / 169 من كتابنا هذا.