اهل ذكر
14 حدیث
الإمام الصادق عليه السلامـ في هذه الآية: «يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنوا أطِيعُوا اللّهَ وأطيعُوا الرَّسولَ واُولِي الأَمرِ مِنكُم» ـ: واُولُو الأمرِ هُمُ الأَئِمَّةُ مِن أهلِ البَيتِ عليهم السلام ۱.
امام صادق عليه السلامـ درباره آيه شريفه «يا اَيُّهَا الّذينَ آمَنُوا اَطيعُوا اللّهَ وَاَطيعوا الرَّسُولَ وَاُولِى الاَْمْرِ مِنْكُمْ» ـ: اولو الامر، همان امامان از اهل بيت عليهم السلامهستند.
۱.ينابيع المودّة: 1 / 341 / 2، المناقب لابن شهرآشوب: 3 / 15.
اِبنُ أبي يَعفورٍ:دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلاموعِندَهُ نَفَرٌ مِن أصحابِهِ ـ في حديث طويل يرويه إلى أن قال: ـ فَقالَ لي: يَا بنَ أبي يَعفورٍ، إنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ هُوَ الآمِرُ بِطاعَتِهِ وطاعَةِ رَسولِهِ وطاعَةِ اُولِي الأَمرِ الَّذينَ هُم أوصِياءُ رَسولِهِ. يَا بنَ أبي يَعفورٍ، فَنَحنُ حُجَجُ اللّهِ في عِبادِهِ، وُشهداؤُهُ عَلى خَلقِهِ، واُمناؤُهُ في أرضِهِ، وخُزّانُهُ عَلى عِلمِهِ، والدّاعونَ إلى سَبيلِهِ، والعامِلونَ بِذلِكَ، فَمَن أطاعَنا أطاعَ اللّهَ، ومَن عَصانا فَقَد عَصَى اللّهَ ۱.
ابن ابى يعفور:بر امام صادق عليه السلام وارد شدم در حالى كه گروهى از اصحابش در خدمت حضرت عليه السلامبودند. ـ او حديثى طولانى را روايت مى كند تا بدين جا مى رسد كه گفت: ـ حضرت عليه السلام به من فرمود: اى پسر ابو يعفور! خداوند عز و جلكسى است كه دستور داده از او و پيامبر و اولى الامرى فرمان برند كه همان اوصياى پيامبر صلى الله عليه و آله هستند. اى پسر ابو يعفور! ما حجّتهاى الهى هستيم در ميان بندگان و گواهان او در ميان خلقش و امينان او در زمينش و خزانه داران دانش او و دعوتگران به سوى راهش كه بدان عمل هم مى كنيم. پس كسى كه از ما فرمان برد از خدا فرمان برده است و كسى كه از ما سر كشد از خدا سر كشيده است.
۱.الزهد للحسين بن سعيد: 104 / 286، وراجع الكافي: 1 / 185 باب فرض طاعة الأئمّة عليهم السلام، البحار: 23 / 283 باب وجوب طاعتهم وأنّهم اُولو الأمر، إحقاق الحقّ: 3 / 424، و: 14 / 348.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ درباره اين سخن پروردگار «اگر خودنمى دانيد از اهل كتاب بپرسيد» ـ: مقصود از «ذكر» من هستم و مراد از «اهل ذكر» امامان هستند.
الإمام عليّ عليه السلام:نَحنُ أهلُ الذِّكرِ ۱.
امام على عليه السلام:اهل ذكر، ما هستيم.
۱.ينابيع المودّة: 1 / 357 / 12، المناقب لابن شهرآشوب: 3 / 98، العمدة: 288 / 468 كلّها عن تفسير الثعلبيّ.
الحارِثُ:سَأَلتُ عَلِيًّا عَن هذِهِ الآيَةِ: «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرِ» ، فَقالَ: واللّهِ إنّا لَنَحنُ أهلُ الذِّكرِ، نَحنُ أهلُ العِلمِ، ونَحنُ مَعدِنُ التَّأويلِ والتَّنزيلِ، ولَقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: أنَا مَدينَةُ العِلمِ وعَلِيٌّ بابُها، فَمَن أرادَ العِلمَ فَليَأتِهِ مِن بابِهِ ۱.
حارث: از على درباره آيه «فَاسألوا اَهْلَ الذِّكْرِ» پرسش كردم، فرمود:به خدا سوگند همانا ماييم اهل ذكر، ماييم اهل علم و ماييم كان تأويل و تنزيل. از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: من شهر علمم و على دروازه آن، هر كه جوياى علم است بايد از درِ آن بيايد.
۱.شواهد التنزيل: 1 / 432 / 459، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 179 إلى قوله «والتنزيل».
الإمام عليّ عليه السلام:ألا إنَّ الذِّكرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، ونَحنُ أهلُهُ، ونَحنُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ، ونَحنُ مَنارُ الهُدى، وأعلامُ التُّقى، ولَنا ضُرِبَتِ الأَمثالُ ۱.
امام على عليه السلام:بدانيد كه مقصود از «ذِكر» پيامبر خداست و اهل ذكر، ما هستيم و ماييم راسخان در علم و نشان هدايت و سران پرهيز كه براى ما مَثَل زده مى شود.
۱.المناقب لابن شهرآشوب: 3 / 98.
الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى: «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرِ إن كُنتُم لا تَعلَمونَ» ـ: نَحنُ أهلُ الذِّكرِ ۱.
امام باقر عليه السلامـ درباره آيه شريفه «فَاسْأَلُوا اَهْلَ الذِّكْر اِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمونَ» ـ: اهل ذكر، ما هستيم.
۱.تفسير الطبريّ: 10 / الجزء 17 / 5، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 178 عن محمّد بن مسلم وجابر الجعفي، تفسير فرات الكوفيّ: 235 / 315 عن حسين بن سعيد، تأويل الآيات الظاهرة: 259 عن جابر بن يزيد ومحمّد بن مسلم، تفسير القمّيّ: 2 / 68 عن زرارة.
عنه عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى: «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرِ» ـ: هُمُ الأَئِمَّةُ مِن عِترَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ۱.
امام باقر عليه السلامـ درباره آيه شريفه «فَاسألوا اَهْلَ الذِّكْرِ» ـ: ايشان امامان از خاندان رسول خدا صلى الله عليه و آله هستند.
۱.شواهد التنزيل: 1 / 437 / 466 عن الفضيل بن يسار، وراجع: 434 ـ 437.
هِشامٌ:سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى: «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرِ إن كُنتُم لا تَعلَمونَ» مَن هُم؟ قالَ: نَحنُ. قُلتُ: عَلَينا أن نَسأَلَكُم؟ قالَ: نَعَم، قُلتُ: فَعَلَيكُم أن تُجيبونا؟ قالَ: ذاكَ إلَينا ۱.
هشام:از امام صادق عليه السلام درباره «فَاسأَلوا اَهْلَ الذِّكْرِ اِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» پرسش كردم ايشان كيانند؟ فرمود: ما. عرض كردم: ما بايد از شما سؤال كنيم؟ فرمود: آرى، عرض كردم: پس شما بايد به ما پاسخ دهيد. فرمود: آن با ماست.
۱.أمالي الطوسيّ: 664 / 1390، وراجع الكافي: 1 / 211 / 6.
الإمام الصادق عليه السلام:لِلذِّكرِ مَعنَيانِ: القُرآنُ ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله، ونَحنُ أهلُ الذِّكرِ بِكِلا مَعنَيَيهِ ۱، أمّا مَعناهُ القُرآنُ فَقَولُهُ تَعالى: «وأنزَلنا إلَيكَ الذِّكرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ مانُزِّلَ إلَيهِم ۲» وقَولُهُ تَعالى: «وإنَّهُ لَذِكرٌ لَكَ ولِقومِكَ وسَوفَ تُسأَلونَ ۳» وأمّا مَعناهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله فَالآيَةُ في سورَةِ الطَّلاقِ: «فَاتَّقُوا اللّهَ يا اُولِي الأَلبابِ الَّذينَ آمَنوا قَد أنزَلَ اللّهُ إلَيكُم ذِكرًا * رَسولاً يَتلو عَلَيكُم آياتِ اللّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخرِجَ الَّذينَ آمَنوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النّورِ ۴» ۵.
امام صادق عليه السلام:«ذِكر» دو معنى دارد: قرآن و محمّد صلى الله عليه و آله و به هر دو مفهوم اهل ذكر، ما هستيم، امّا ذكر به معناى قرآن، خداوند مى فرمايد: «بر تو قرآن نازل كرديم تا آن چه را براى مردم نازل شده است برايشان بيان كنى» و اين سخن پروردگار كه «و قرآن، سبب بلند آوازه گشتن تو و قوم توست و زودا كه بازخواست شويد» و امّا ذكر به معناى محمّد صلى الله عليه و آله. در سوره طلاق آمده است: «پس اى خردمندانى كه ايمان آورده ايد از خدا بترسيد، خدا بر شما قرآن را نازل فرموده است و پيامبرى كه آيات روشن خدا را برايتان مى خواند تا كسانى را كه ايمان آورده اند و كارهاى شايسته كرده اند از تاريكى به روشنايى در آورد» .
عنه عليه السلامـ في حَديثٍ طَويلٍـ: قالَ جَلَّ ذِكرُهُ: «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرِ إن كُنتُم لا تَعلَمونَ» قالَ: الكِتابُ (هُوَ) الذِّكرُ، وأهلُهُ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، أمَرَ اللّهُ عَزَّوجَلَّ بِسُؤالِهِم، ولَم يُؤمَروا بِسُؤالِ الجُهّالِ ۱.
امام صادق عليه السلامـ در حديثى طولانىـ: خداوند و الانام مى فرمايد: «فَاسْأَلُوا اَهْلَ الذِّكْرِ اِنْ كُنْتُمْ لا تَعْمَلُونَ» : كتاب، همان ذكر است و اهل آن همان خاندان محمّد است كه خداوند دستور داده است از آنها پرسش كنند و به سؤال كردن از نادانان مأمور نگشته اند.
۱.الكافي: 1 / 295 / 3.
عنه عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ تَعالى: «وإنَّهُ لَذِكرٌ لَكَ ولِقَومِكَ وسَوفَ تُسأَلونَ» ـ: الذِّكرُ القُرآنُ، ونَحنُ قَومُهُ، ونَحنُ المَسؤولونَ ۱.
امام صادق عليه السلام:درباره آيه شريفه «وَإِنَّه لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ» ـ: مقصود از «ذكر» قرآن است و ما قوم آن هستيم و از ما بايد سؤال شود!
۱.الكافي: 1 / 211 / 5، تفسير القمّيّ: 2 / 286 عن عبد الرحمن بن كثير، بصائر الدرجات: 37 / 1 عن الفضيل، وذكره أيضًا في: 37 / 6 عن بريد بن معاوية عن الإمام الباقر عليه السلام.
اِبنُ بُكَيرٍ عَن حَمزَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الطَيّارِ أنَّهُ عَرَضَ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلامبَعضَ خُطَبِ أبيهِ، حَتّى إذا بَلَغَ مَوضِعًا مِنها قالَ لَهُ:كُفَّ واسكُت، ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللّه عليه السلام: لا يَسَعُكُم فيما يَنزِلُ بِكُم مِمّا لا تَعلَمونَ إلاّ الكَفُّ عَنهُ والتَّثَبُّتُ والرَّدُّ إلى أئِمَّةِ الهُدى حَتّى يَحمِلوكُم فيهِ عَلَى القَصدِ، ويَجلوا عَنكُم فيهِ العَمى، ويُعَرِّفوكُم فيهِ الحَقَّ، قالَ اللّهُ تَعالى: «فَاسأَلوا أهلَ الذِّكرِ إن كُنتُم لا تَعلَمونَ ۱» .
ابن بكير از حمزة بن محمّد طيّارنقل مى كند كه يكى از خطبه هاى پدر امام صادق را بر ايشان عرضه كرد تا آن كه به بخشى از آن خطبه رسيد. امام فرمود: بايست و خاموش باش و سپس فرمود: شما را در آن چه برايتان نازل شده و از آن آگاهى نداريد نرسد مگر دست شستن و درنگ و باز گردانيدن آن به امامان هدايت، تا شما را در آن به راه راست وادارند و نابينايى از شما برگيرند و حقّ را در آن به شما بشناسانند. خداوند مى فرمايد: «فاسْأَلُوا اَهْلَ الذِّكر اِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» .
۱.الكافي: 1 / 50 / 10 وراجع المحاسن: 1 / 341 / 703، تفسير العيّاشيّ: 2 / 260 / 30.
الإمام الصادق عليه السلامـ في رِسالةٍ إلى أصحابِهِـ: أيَّتُهَا العِصابَةُ المَرحومَةُ المُفلِحَةُ، إنَّ اللّهَ أتَمَّ لَكُم ما آتاكُم مِنَ الخَيرِ، واعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِن عِلمِ اللّهِ ولا مِن أمرِهِ أن يَأخُذَ أحَدٌ مِن خَلقِ اللّهِ في دينِهِ بِهَوىً ولا رَأيٍ ولا مَقاييسَ، قَد أنزَلَ اللّهُ القُرآنَ، وجَعَلَ فيهِ تِبيانَ كُلِّ شَيءٍ، وجَعَلَ لِلقُرآنِ ولِتَعَلُّمِ القُرآنِ أهلاً، لا يَسَعُ أهلَ عِلمِ القُرآنِ الَّذينَ آتاهُمُ اللّهُ عِلمَهُ أن يَأخُذوا فيهِ بِهَوًى ولا رَأيٍ ولا مَقاييسَ، أغناهُمُ اللّهُ عَن ذلِكَ بِما آتاهُم مِن عِلمِهِ، وخَصَّهُم بِهِ، ووَضَعَهُ عِندَهُم، كَرامَةً مِنَ اللّهِ أكرَمَهُم بِها، وهُم أهلُ الذِّكرِ الَّذينَ أمَرَ اللّهُ هذِهِ الاُمَّةَ بِسُؤالِهِم ۱.
امام صادق عليه السلامـ در نامه اى به اصحابشـ: اى گروه رحمت شده رستگار! همانا خداوند با خيرى كه به شما بخشيده نعمتش را بر شما كامل گردانيده است. بدانيد كه اگر كسى از خلق خدا در دين او به دلخواه و رأى و قياس عمل كند نه به علم الهى رسيده است و نه به امر او. خداوند قرآن را فرو فرستاده است و در آن بيان هر چيز را نهاده است. خداوند براى قرآن و آموختن آن اهلى را قرار داده است و اهل آگاهى از قرآن را كه خداوند علم آن را بديشان بخشيده، نرسد كه به دلخواه و بر اساس رأى و قياس در آن عمل كنند. خداوند با دادن علم خود بديشان آنها را از اين كار بى نياز ساخته است و آن را ويژه ايشان كرده و آن علم را نزد ايشان نهاده و اين كرامتى است كه خداوند با آن ايشان را ارجمند داشته است. اينها همان اهل ذكرى هستند كه خداوند
۱.الكافي: 8 / 5 / 1 عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج، وراجع: «في أنّهم: أهل الذكر»، الكافي: 1 / 210 باب أنّ أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمّة عليهم السلام، وأيضًا: 4/599، و: 1 / 259 / 3، البحار: 23 / 172 باب 9، أمالي الطوسيّ: 664 / 1290، روضة الواعظين: 224، بصائر الدرجات: 37 / 5 و: 40 / 10 و: 511 / 23، كامل الزيارات: 54، إحقاق الحقّ: 2 / 482 و 483، و: 14 / 371 ـ 375.