نتایج جستجو برای «کرامت های امام و اجابت دعاهایش»: ۷ حدیث
تهذيب الأحكام عن أيّوب بن أعين عن أبي عبد اللّه عليه السلام:إنَّ امرَأَةً كانَت تَطوفُ وخَلفَها رَجُلٌ، فَأَخرَجَت ذِراعَها، فَقالَ ۱ بِيَدِهِ حَتّى وَضَعَها عَلى ذِراعِها، فَأَثبَتَ اللّهُ يَدَهُ في ذِراعِها حَتّى قَطَعَ الطَّوافَ. واُرسِلَ إلَى الأَميرِ، وَاجتَمَعَ النّاسُ، واُرسِلَ إلَى الفُقَهاءِ، فَجَعَلوا يَقولونَ: اِقطَع يَدَهُ فَهُوَ الَّذي جَنَى الجِنايَةَ. فَقالَ: هاهُنا أحَدٌ مِن وُلدِ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله؟ فَقالوا: نَعَم، الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، قَدِمَ اللَّيلَةَ. فَأَرسَلَ إلَيهِ فَدَعاهُ، فَقالَ: اُنظُر ما لَقِيا ذانِ! فَاستَقبَلَ القِبلَةَ ورَفَعَ يَدَيهِ فَمَكَثَ طَويلاً يَدعو، ثُمَّ جاءَ إلَيها حَتّى خَلَّصَ يَدَهُ مِن يَدِها.

تهذيب الأحكامـ به نقل از ايّوب بن اَعيَن، از امام صادق عليه السلام ـ: زنى در حال طواف بود و مردى پشتِ او طواف مى كرد. زن، ساعدش را بيرون آورد و مرد هم دست خود را كج كرد و بر ساعد او نهاد. خداوند، دستِ مرد را بر ساعد آن زن، چنان چسبانْد كه ناچار، طواف را قطع كرد. به سوى امير [مكّه] فرستادند و مردم، گِرد آمدند و فقيهان را خبر كردند. آنان گفتند: دست مرد را قطع كن؛ زيرا او مرتكب جنايت شده است. امير گفت: آيا اين جا كسى از فرزندان محمّد، پيامبر خدا، هست؟ گفتند: آرى. حسين بن على عليه السلام ديشب آمده است. به سوى او فرستاد و او را فرا خواند و گفت: ببين اين دو چه شده اند! امام عليه السلام رو به قبله، دستانش را بلند كرد و مدّت مديدى دعا كرد. سپس، نزد زن آمد و دست مرد را از دست زن، جدا كرد.

۱.في المناقب لابن شهرآشوب: «فمال» بدل «فقال»، والظاهر أنّه الصواب.
۲.لعلّ السبب في عدم موافقة الإمام عليه السلام على عقوبة الرجل، هو أنّه اُخزي أمام الآخرين، وهذه عقوبة إلهيّة له، وهي كافية لعقوبته الدنيوية أيضا.
۳.تهذيب الأحكام: ج 5 ص 470 ح 1647، المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 51، بحار الأنوار: ج 44 ص 183 ح 10.
۴.عدم موافقت امام عليه السلام با مجازات آن مرد، شايد بدين جهت باشد كه رسوايى پيش آمده براى او، در واقع، كيفر الهى بوده و همين مجازات، براى او كافى است.
دلائل الإمامة عن محمّد الكناني عن أبي عبد اللّه عليه السلام:خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام في بَعضِ أسفارِهِ ومَعَهُ رَجُلٌ مِن وُلدِ الزُّبَيرِ بنِ العَوّامِ يَقولُ بِإِمامَتِهِ، فَنَزَلوا في طَريقِهِم بِمَنزِلٍ تَحتَ نَخلَةٍ يابِسَةٍ قَد يَبِسَت مِنَ العَطَشِ، فَفُرِشَ لِلحُسَينِ عليه السلام ۱ تَحتَها، وبِإِزائِهِ نَخلَةٌ اُخرى [لَيسَ] ۲ عَلَيها رُطَبٌ. قال: فَرَفَعَ يَدَهُ ودَعا بِكَلامٍ لَم أفهَمهُ، فَاخضَرَّتِ النَّخلَةُ وعادَت إلى حالِها، وأورَقَت وحَمَلَت رُطَبا. فَقالَ الجَمّالُ الَّذِي اكتَرى مِنهُ: هذا سِحرٌ وَاللّهِ! فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: وَيلَكَ، إنَّهُ لَيسَ بِسِحرٍ، ولكِن دَعوَةُ ابنِ نَبِيٍّ مُستَجابَةٌ. قالَ: ثُمَّ صَعِدُوا النَّخلَةَ فَجَنَوا مِنها ما

دلائل الإمامةـ به نقل از محمّد كنانى، از امام صادق عليه السلام ـ: امام حسين عليه السلام به يكى از سفرهايش رفت و مردى از فرزندان زبير بن عوّام ـ كه به امامت ايشان معتقد بود ـ، همراه او بود. در ميان راه، در منزلگاهى، زير درخت خرماى خشكى ـ كه به علّت بى آبى خشك شده بود ـ فرود آمدند. براى امام حسين عليه السلام زير آن درخت، فرش گسترده شد و درخت روبه روى امام عليه السلام هم، خشك و بى خرما بود. [آن نواده زبير]مى گويد: امام عليه السلام دستش را بالا برد و دعايى كرد كه نفهميدم. درخت خرما، سبز شد و به حال اوّلش بازگشت و برگ درآورد و خرما داد. ساربانى كه شتر از او كرايه كرده بود، گفت: به خدا سوگند، اين، سِحر است. امام حسين عليه السلام فرمود: «واى بر تو! اين، سِحر نيست؛ بلكه دعاى مستجابِ فرزند

۱.في الطبعة المعتمدة: «ففرش الحسينُ»، والتصويب من طبعة النجف.
۲.الزيادة من طبعة النجف.
۳.دلائل الإمامة: ص 186 ح 105، وفي الكافي: ج 1 ص 462 ح 4 والعدد القويّة: ص 36 ح 31 «خرج الحسن بن عليّ عليه السلام.».
الخرائج والجرائح عن يحيى بن اُمّ الطويل:كُنّا عِندَ الحُسَينِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ شابٌّ يَبكي، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: ما يُبكيكَ؟ قالَ: إنَّ والِدَتي تُوُفِّيَت في هذِهِ السّاعَةِ ولَم توصِ، ولَها مالٌ، وكانَت قَد أمَرَتني ألاّ اُحدِثَ في أمرِها شَيئا حَتّى اُعلِمَكَ خَبَرَها. فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: قوموا بِنا حَتّى نَصيرَ إلى هذِهِ الحُرَّةِ. فَقُمنا مَعَهُ حَتَّى انتَهَينا إلى بابِ البَيتِ الَّذي فيهِ المَرأَةُ وهِيَ مُسَجّاةٌ ۱، فَأَشرَفَ عَلَى البَيتِ ودَعَا اللّهَ لِيُحيِيَها حَتّى توصِيَ بِما تُحِبُّ مِن وَصِيَّتِها، فَأَحياهَا اللّهُ، وإذَا المَرأَةُ جَلَسَت وهِيَ تَتَشَهَّدُ، ثُمَّ نَظَرَت إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَقالَت: اُدخُلِ البَيتَ يا

الخرائج والجرائحـ به نقل از يحيى بن اُمّ طويل ـ: نزد امام حسين عليه السلام بوديم كه جوانى گريان بر ايشان وارد شد. امام حسين عليه السلام به او فرمود: «چرا مى گريى؟». گفت: مادرم، همين الان، مُرده و وصيّت نكرده است و مالى دارد كه به من، امر كرده كه با آن، كارى نكن تا آن كه خبرش را به تو بدهم. امام حسين عليه السلام فرمود: «همراه ما بياييد تا به سوى اين زن آزاده برويم». با او برخاستيم تا به در خانه اى (/ اتاقى) كه زنِ پوشيده در آن بود، رسيديم. امام عليه السلام بر درِ خانه ايستاد و از خدا خواست كه آن زن را زنده كند، تا بدانچه مى خواهد، وصيّت كند. خدا هم او را زنده كرد و زن نشست، در حالى كه «شهادتين» مى گفت. سپس به امام حسين عليه السلام نگريست و گفت: اى مولاى من! به خانه بيا و مرا فرمان ده.

۱.سُجِّي: أي غُطّي، والمُتَسجِّي: المتغطّي (النهاية: ج 2 ص 344 «سجا»).
۲.الخرائج والجرائح: ج 1 ص 245 ح 1، الثاقب في المناقب: ص 344 ح 290، بحار الأنوار: ج 44 ص 180 ح 3 وراجع: الصراط المستقيم: ج 2 ص 178 ح 10.
الطبقات الكبرى عن أبي عون:لَمّا خَرَجَ حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِنَ المَدينَةِ يُريدُ مَكَّةَ، مَرَّ بِابنِ مُطيعٍ وهُوَ يَحفِرُ بِئرَهُ، فَقالَ لَهُ: أينَ فِداكَ أبي واُمّي؟ قالَ: أرَدتُ مَكَّةَ ـ وذَكَرَ لَهُ أنَّهُ كَتَبَ إلَيهِ شيعَتُهُ بِها ـ. فَقالَ لَهُ ابنُ مُطيعٍ: أينَ ۱ فِداكَ أبي واُمّي! مَتِّعنا بِنَفسِكَ ولا تَسِر إلَيهِم. فَأَبى حُسَينٌ عليه السلام، فَقالَ لَهُ ابنُ مُطيعٍ: إنَّ بِئري هذِهِ قَد رَشَّحتُها ۲، وهذَا اليَومُ أوانُ ما خَرَجَ إلَينا فِي الدَّلوِ شَيءٌ مِن ماءٍ، فَلَو دَعَوتَ اللّهَ لَنا فيها بِالبَرَكَةِ. قالَ: هاتِ مِن مائِها. فَأَتى مِن مائِها فِي الدَّلوِ، فَشَرِبَ مِنهُ، ثُمَّ مَضمَضَ ثُمَّ رَدَّهُ فِي البِئرِ، فَأَعذَبَ وأمهى ۳. ۴
الطبقات الكبرىـ به نقل از ابوعون ـ: چون امام حسين عليه السلام از مدينه به سوى مكّه بيرون رفت، بر ابن مطيع گذشت كه چاهى مى كَنْد. وى به ايشان گفت: پدر و مادرم فدايت! كجا؟ فرمود: «به سوى مكّه مى روم» و از نامه هايى كه پيروانش از آن جا فرستاده بودند، ياد كرد. ابن مطيع به ايشان گفت: پدر و مادرم فدايت! ما را از خود، بهره مند كن و به سوى آنان مرو؛ امّا امام حسين عليه السلام خوددارى ورزيد. ابن مطيع به ايشان گفت: اين چاه را آماده كرده ام و امروز، نخستين دلو آب را به ما مى دهد. كاش براى بركت آن، دعا كنى. امام عليه السلام فرمود: «از آب آن، بياور». دلوى از آب آن را آورد. امام عليه السلام از آن نوشيد و سپس، مَضمَضه كرد و بقيه آب را به چاه بازگرداند. چاه، شيرين و پُرآب شد.
۱.في المصدر: «إنّي»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى.
۲.التَّرشيح: التَّهيئة للشيء (لسان العرب: ج 2 ص 450 «رشح»).
۳.ماهَتِ الرَّكِيَّةُ [البئرُ]: كثُر ماؤها. وأماهَها اللّه ُ: أكثر ماءَها (المصباح المنير: ص 587 «موه»).
۴.الطبقات الكبرى: ج 5 ص 144، تاريخ دمشق: ج 14 ص 182، تاريخ الإسلام للذهبي: ج 5 ص 8، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2592 عن ابن عون.
فرج المهموم عن أبي عبد اللّه عليه السلام:خَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام إلى مَكَّةَ في سَنَةٍ ماشِيا، فَوَرِمَت قَدَماهُ، فَقالَ لَهُ بَعضُ مَواليهِ: لَورَكِبتَ لَيَسكُنُ الوَرَمُ هذا مِنكَ؟ فَقالَ: كَلاّ، إذا أتَينا هذَا المَنزِلَ فَإِنَّهُ يَستَقبِلُكَ أسوَدُ ومَعَهُ دُهنٌ فَاشتَرِهِ. فَقالَ لَهُ مَولاهُ: بِأَبي أنتَ واُمّي، ما قُدّامَنا مَنزِلٌ يَبيعُ فيهِ أحَدٌ هذَا الدُّهنَ؟ فَقالَ: بَلى، أمامَكَ دونَ المَنزِلِ. فَسارَ ميلاً فَإِذا هُوَ بِالأَسوَدِ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام لِمَولاهُ: دونَكَ الرَّجُلَ فَخُذ مِنهُ الدُّهنَ وأعطِهِ الثَّمَنَ. فَقالَ الأَسوَدُ لِلمَولى: لِمَن أرَدتَ هذَا الدُّهنَ؟ فَقالَ: لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، فَقالَ: اِنطَلِق بِنا إلَيهِ. فَصارَ

فرج المهمومـ از امام صادق عليه السلام ـ: امام حسين عليه السلام سالى پياده به مكّه رفت و پاهايش وَرَم كرد. يكى از وابستگانش به ايشان گفت: كاش سوار مى شدى تا اين وَرَمت، فرو بنشيند. فرمود: «هرگز! چون به اين منزلگاه درآمديم، مردى سياه، با روغنى به پيشواز تو مى آيد. آن را از او بخر». آن وابسته گفت: پدر و مادرم فدايت! پيشِ رو، منزلگاهى نيست كه در آن، كسى اين روغن را بفروشد. امام عليه السلام فرمود: «چرا. پيشِ روى تو و قبل از رسيدن به منزلگاه، مى آيد». پس يك ميل حركت كرد كه مرد سياه را ديد. امام حسين عليه السلام به او فرمود: «اين، همان مرد است. روغن را از او بگير و بهايش را بپرداز». مرد سياه به آن وابسته گفت: اين روغن را براى چه كسى مى خواهى؟ گفت: براى حسين بن على. گفت: ما را به سوى

۱.مَخَضَت: أي تحرّك الولد في بطنها للولادة، فضربها المخاض (النهاية: ج 4 ص 306 «مخض»).
۲.فرج المهموم: ص 226، بحار الأنوار: ج 44 ص 185 ح 13، وفي الكافي: ج 1 ص 463 ح 6 ودلائل الإمامة: ص 172 ح 93 والعُدد القويّة: ص 30 ح 20 «خرج الحسن بن عليّ عليه السلام.».
إثبات الهداة عن عبد اللّه بن عبّاس:كُنتُ جالِسا عِندَ الحُسَينِ عليه السلام فَجاءَهُ أعرابِيٌّ، وقالَ: ضَلَّ بَعيري ولَيسَ لي غَيرُهُ، وأنتَ ابنُ رَسولِ اللّهِ أرشِدني إلَيهِ. فَقالَ: اِذهَب إلى مَوضِعِ كَذا فَإِنَّهُ فيهِ وفي مُقابِلِهِ أسَدٌ. فَذَهَبَ إلى ذلِكَ المَوضِعِ فَوَجَدَهُ كَما قالَ عليه السلام. ۱
إثبات الهداةـ به نقل از عبد اللّه بن عبّاس ـ: نزد امام حسين عليه السلام نشسته بودم كه عربى باديه نشين آمد و گفت: تنها شترم گم شده است و تو فرزند پيامبر خدايى. مرا به آن، راهنمايى كن. امام عليه السلام فرمود: «به فلان جا برو كه در آن جاست و شيرى هم در برابرش ايستاده است». باديه نشين، رفت و او را در همان جا و به همان گونه كه امام عليه السلام فرموده بود، يافت.
۱.إثبات الهداة: ج 2 ص 591 ح 85 نقلاً عن كتاب التحفة في الكلام.
الخرائج والجرائح عن جابر الجعفي عن زين العابدين عليه السلام:أقبَلَ أعرابِيٌّ إلَى المَدينَةِ لِيَختَبِرَ الحُسَينَ عليه السلام لِما ذُكِرَ لَهُ مِن دَلائِلِهِ، فَلَمّا صارَ بِقُربِ المَدينَةِ خَضخَضَ ۱ ودَخَلَ المَدينَةَ، فَدَخَلَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وهُوَ جُنُبٌ. فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّهِ الحُسَينُ عليه السلام: أما تَستَحي يا أعرابِيُّ أن تَدخُلَ إلى إمامِكَ وأنتَ جُنُبٌ؟! وقالَ: أنتُم مَعاشِرَ العَرَبِ، إذا خَلَوتُم خَضخَضتُم. ۲
الخرائج و الجرائحـ به نقل از جابر جُعفى، از امام زين العابدين عليه السلام ـ: عربى باديه نشين به مدينه رفت تا آنچه را از دلايل [امامت] امام حسين عليه السلام شنيده بود، بيازمايد. چون نزديك مدينه رسيد، استمنا كرد و داخل مدينه شد و با همان حالِ جنابت، بر امام حسين عليه السلام درآمد. امام حسين عليه السلام به او فرمود: «اى اعرابى! آيا شرم نمى كنى كه با حال جنابت، بر امام خود، وارد مى شوى؟! شما عرب هاى باديه، چون خلوت مى كنيد، استمنا مى كنيد».
۱.الخَضخَضَة: الاستِمناء، وهو استنزال المَنيِّ في غير الفَرج. وأصل الخضخضة التحريك (النهاية: ج 2 ص 39 «خضخض»).
۲.الخرائج والجرائح: ج 1 ص 246 ح 2، الصراط المستقيم: ج 2 ص 178 ح 2 نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 181 ح 4.