نتایج جستجو برای «سخن امام با عمر بن سعد»: ۳ حدیث
مقتل الحسين عن عبد اللّه بن الحسنـ في ذِكرِ وَقائِعِ عاشوراءَ ـ: ثُمَّ قالَ عليه السلام: أينَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ؟ اُدعوا لي عُمَرَ. فَدُعِيَ لَهُ؛ وكانَ كارِها لا يُحِبُّ أن يَأتِيَهُ. فَقالَ: يا عُمَرُ، أنتَ تَقتُلُني وتَزعُمُ أن يُوَلِّيَكَ الدَّعِيُّ ۱ ابنُ الدَّعِيِّ بِلادَ الرَّيِّوجُرجانَ؟! وَاللّهِ لا تَتَهَنَّأُ بِذلِكَ أبَدا، عَهدٌ مَعهودٌ، فَاصنَع ما أنتَ صانِعٌ، فَإِنَّكَ لا تَفرَحُ بَعدي بِدُنيا ولا آخِرَةٍ، وكَأَنّي بِرَأسِكَ عَلى قَصَبَةٍ قَد نُصِبَ بِالكوفَةِ، يَتَراماهُ الصِّبيانُ ويَتَّخِذونَهُ غَرَضا ۲ بَينَهُم. فَغَضِبَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن كَلامِهِ، ثُمَّ صَرَفَ وَجهَهُ عَنهُ، ونادى بِأَصحابِهِ: ما تَنتَظِرونَ ۳ بِهِ؟ اِحمِلوا بِأَجمَعِكُم، إنَّما هِيَ اُكلَةٌ واحِدَةٌ! ۴

مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمىـ به نقل از عبد اللّه بن حسن (در يادكرد حوادث عاشورا) ـ: سپس امام عليه السلام فرمود: «عمر بن سعد كجاست؟ او را برايم فرا بخوانيد». عمر را فرا خواندند؛ ولى دوست نداشت كه به ديدار امام عليه السلام بيايد. امام عليه السلام به عمر فرمود: «تو مرا مى كُشى و مى پندارى كه خوانده شده، ۵ پسر خوانده شده ديگرى، استاندارىِ سرزمين هاى رى و گرگان را به تو خواهد داد؟! به خدا سوگند كه هرگز به كام خود، نخواهى رسيد و اين، حتمى و تمام شده است. هر چه مى خواهى، بكن كه تو پس از من، نه در دنيا شادمان خواهى بود، نه در آخرت. گويى مى بينم كه سرت را بر نِى در كوفه نصب كرده اند و كودكان، آن را هدف سنگ پرانى خود نموده اند». عمر بن سعد، از سخن امام عليه السلام خشمناك شد و از ايشان روى

۱.الدَّعِيُّ: المنسوب إلى غير أبيه (لسان العرب: ج 14 ص 261 «دعا»). والمراد منه هو عبيد اللّه بن زياد الذي نسبه أبوسفيان إليه، وبهذا النسب أصبح ابنا لأبي سفيان وأخا لمعاوية.
۲.الغَرَض: هَدَفٌ يُرمى فيه (القاموس المحيط: ج 2 ص 338 «غرض»).
۳.في المصدر: «تنظرون»، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاُخرى.
۴.مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 8؛ تسلية المجالس: ج 2 ص 278، الحدائق الورديّة: ج 1 ص 119، بحار الأنوار: ج 45 ص 10 وراجع: إثبات الوصيّة: ص 177.
۵.منظور عبيد اللّه بن زياد بن ابيه است كه طبق ماجرايى مشهور، معاويه، او را برادر خود دانست و زياد بن ابى سفيان خواند.
الملهوفـ أيضا ـ: تَقَدَّمَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ورَمى نَحوَ عَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام بِسَهمٍ، وقالَ: اِشهَدوا لي عِندَ الأَميرِ أنّي أوَّلُ مَن رَمى! وأقبَلَتِ السِّهامُ مِنَ القَومِ كَأَنَّهَا القَطرُ. فَقالَ [الحُسَينُ] عليه السلام لِأَصحابِهِ: قوموا رَحِمَكُمُ اللّهُ إلَى المَوتِ ۱ الَّذي لابُدَّ مِنهُ، فَإِنَّ هذِهِ السِّهامَ رُسُلُ القَومِ إِلَيكُم. فَاقتَتَلوا ساعَةً. ۲
الملهوفـ در يادكرد حوادث عاشورا ـ: عمر بن سعد، پيش آمد و به سوى سپاه امام حسين عليه السلام تير انداخت و گفت: نزد امير، گواهى مى دهيد كه من، نخستين تيرانداز بودم. سپس، تيرهاى جماعت باريدن گرفت. امام حسين عليه السلام به يارانش فرمود: «خدايتان رحمت كند! به سوى مرگ برخيزيد؛ به سوى مرگى كه از آن ناگزيريم كه اين تيرها، پيك هاى اين جماعت به سوى شمايند». پس ساعتى جنگيدند.
۱.في المصدر تكرّرت عبارة: «إلى الموت»، وقد حذفناها تبعا لنسخة بحار الأنوار.
۲.الملهوف: ص 158، مثير الأحزان: ص 56، المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 100، بحار الأنوار: ج 45 ص 12؛ الفتوح: ج 5 ص 100 كلّها نحوه.
الفتوحـ بَعدَ أن ذَكَرَ الحِوارَ الَّذي جَرى بَينَ الحُسَينِ عليه السلام وعُمَرَ بنِ سَعدٍ، وما عَرَضَهُ عليه السلام عَلَيهِ مِن خِياراتٍ ـ: فَلَم يُجِب عُمَرُ إلى شَيءٍ مِن ذلِكَ، فَانصَرَفَ عَنهُ الحُسَينُ عليه السلام وهُوَ يَقولُ: ما لَكَ؟! ذَبَحَكَ اللّهُ مِن عَلى فِراشِكَ سَريعا عاجِلاً، ولا غَفَرَ اللّهُ لَكَ يَومَ حَشرِكَ ونَشرِكَ ۱، فَوَاللّهِ إنّي لَأَرجو ألاّ تَأكُلَ مِن بُرِّ ۲ العِراقِ إلاّ يَسيرا. ۳
الفتوحـ پس از ذكر گفتگوى ميان امام حسين عليه السلام و عمر بن سعد و راه هايى كه امام عليه السلام پيشِ پاى او گذاشت ـ: عمر به هيچ كدام [از راه حل ها]پاسخِ مثبت نداد. امام حسين عليه السلام از او روى گرداند، در حالى كه به عمر مى فرمود: «تو را چه مى شود؟ خداوند، به زودى و تندى، تو را در بسترت سر ببُرَد و تو را در روز حشر و نشرت نيامرزد كه به خدا سوگند، اميد مى بَرَم كه از گندم عراق، جز اندكى نخورى!».
۱.نَشَرَ المَيّتُ: إذا عاش بعد الموت، وأنشره اللّه: أي أحياه (النهاية: ج 5 ص 54 «نشر»).
۲.البُرّ: القَمح (المصباح المنير: ص 43 «بر»).
۳.الفتوح: ج 5 ص 93، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 245؛ تسلية المجالس: ج 2 ص 265، بحار الأنوار: ج 44 ص 389.