نتایج جستجو برای «حیا»: ۱۲۵۷ حدیث
الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الرّوحُ حَياةُ البَدَنِ، وَالعَقلُ حَياةُ الرّوحِ. ۱
امام على عليه السلامـ در حكمت هاى منسوب به ايشان ـ: جان، حيات تن، و خرد، حيات جان است.
۱.شرح نهج البلاغة: ج 20 ص 278 ح 204.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +2 مورد دیگر
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ اللّهَ عز و جل خَلَقَ العَقلَ مِن نورٍ مَخزونٍ مَكنونٍ في سابِقِ عِلمِهِ الَّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ؛ فَجَعَلَ العِلمَ نَفسَهُ وَالفَهمَ روحَهُ، وَالزُّهدَ رَأسَهُ، وَالحَياءَ عَينَيهِ، وَالحِكمَةَ لِسانَهُ، وَالرَّأفَةَ فَمَهُ، وَالرَّحمَةَ قَلبَهُ، ثُمَّ حَشاهُ وقَوّاهُ بِعَشَرَةِ أشياءَ: بِاليَقينِ، وَالإِيمانِ، وَالصِّدقِ، وَالسَّكينَةِ، وَالإِخلاصِ، وَالرِّفقِ، وَالعَطِيَّةِ، وَالقُنوعِ، وَالتَّسليمِ، وَالشُّكرِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداوند، خرد را از نورِ پنهان در علم پيشينِ خود، بيافريد؛ دانشى كه هيچ پيامبرِ فرستاده شده و هيچ فرشته مقرّبى را بر آن آگاه نكرده است. سپس دانش را نفْسِ خرد قرار داد، و فهميدن را جانِ او، و پارسايى را سرِ او، و آزرم را دو چشم او، و حكمت را زبانش، و مهربانى را دهانش، و رحمت را قلبش. آن گاه با ده ويژگى كه در خرد نهاد، آن را نيرومند كرد: يقين، ايمان، راستى، آرامش، اخلاص، مدارا، بخشش، قناعت، تسليم، و سپاس گزارى.
۱.معاني الأخبار: ص 313 ح 1، الخصال: ص 427 ح 4 كلاهما عن يزيد بن الحسين عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، الأمالي للطوسي: ص 542 ح 1164 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، روضة الواعظين: ص 7، إرشاد القلوب: ص 197 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج 1 ص 107 ح 3.
الإمام الكاظم عليه السلامـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَشَّرَ أهلَ العَقلِ وَالفَهمِ في كِتابِهِ فَقالَ: «فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ اُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ اُوْلَـئِكَ هُمْ اُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ». ۱ يا هِشامُ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أكمَلَ لِلنّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ، ونَصَرَ النَّبِيّينَ بِالبَيانِ، ودَلَّهُم عَلى رُبوبِيَّتِهِ بِالأَدِلَّةِ، فَقالَ: «وَ إلَـهُكُمْ إلَـهٌ وَ حِدٌ لاَّ إلَـهَ إلاَّ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ * إنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ

امام كاظم عليه السلامـ خطاب به هشام بن حكم ـ: اى هشام! خداوند متعال در كتابش صاحبان خرد و فهم را بشارت داده و فرموده است: «پس، به آن بندگان من كه به سخن، گوش فرا مى دهند و بهترينِ آن را پيروى مى كنند، بشارت ده، اينان اند كه خدا آنان را راه نموده و اينان اند همان خردمندان» . اى هشام! خداوند متعال دلايلش را با خرد، كامل كرد و پيامبران را با سخنورى، يارى رسانيد و آنان را با برهان، به ربوبيّت الهى، راهنمايى ساخت. خداوند [در كتابش]فرمود: «و معبود شما، معبود يگانه اى است كه جز او، هيچ معبودى نيست؛ [و اوست] بخشايشگر مهربان. به راستى كه در آفرينش آسمان ها و زمين، و در پىِ يكديگر آمدن شب و روز، و كشتى هايى كه در دريا روان اند ـ كه به مردم سود مى رساند ـ و [همچنين] آبى كه خدا از آسمان فرو فرستاده و

۱.الزمر: 17 و 18.
۲.البقرة: 163 و 164.
۳.النحل: 12.
۴.غافر: 67.
۵.الجاثية: 5 و تمام الآية «ءَايَـتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ».
۶.البقرة: 164.
۷.الحديد: 17.
۸.الرعد: 4.
۹.الروم: 24.
۱۰.الأنعام: 151.
۱۱.الروم: 28.
۱۲.الكافي: ج 1 ص 13 ح 12 عن هشام بن الحكم، بحار الأنوار: ج 1 ص 136 ح 30.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:التَّفَكُّرُ حَياةُ قَلبِ البَصيرِ كَما يَمشِي المُستَنيرُ فِي الظُّلُماتِ بِالنّورِ، فَعَلَيكُم بِحُسنِ التَّخَلُّصِ وقِلَّةِ التَّرَبُّصِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:انديشه حيات قلب بيناست، چنان كه طالب روشنايى، با نور در تاريكى راه مى رود. پس بر شما باد نيكْ رها شدن [از تاريكى ها] و كم درنگ كردن [در آنها].
۱.الكافي: ج 2 ص 599 ح 2 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام و ج 1 ص 28 ح 34 عن يحيى بن عمران عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلاموفيه «الماشي» بدل «المستنير»، النوادر للراوندي: ص 144 ح 197 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، العُدد القويّة: ص 38 ح 49، نزهة الناظر: ص 73 ح 18 وليس فيهما ذيله من «بحسن.» وكلاهما عن الإمام الحسن عليه السلام، بحار الأنوار: ج 92 ص 17 ح 17.
الإمام الحسن عليه السلام:عَلَيكُم بِالفِكرِ؛ فَإِنَّهُ حَياةُ قَلبِ البَصيرِ، ومَفاتيحُ أبوابِ الحِكمَةِ. ۱
امام حسن عليه السلام:بر شما باد انديشه كردن؛ زيرا انديشه حيات قلب بينا و كليد درهاى حكمت است.
۱.أعلام الدين: ص 297، بحار الأنوار: ج 78 ص 115 ح 12.
الإمام الكاظم عليه السلامـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أكمَلَ لِلنّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ. ثُمَّ وَعَظَ أهلَ العَقلِ ورَغَّبَهُم فِي الآخِرَةِ فَقالَ: «وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الاْخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أفَلاَ تَعْقِلُونَ». ۱ يا هِشامُ، ثُمَّ خَوَّفَ الَّذينَ لا يَعقِلونَ عِقابَهُ فَقالَ تَعالى: «ثُمَّ دَمَّرْنَا الاْخَرِينَ * وَ إنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ * وَ بِالَّيْلِ أفَلاَ تَعْقِلُونَ». ۲ وقالَ: «إنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أهْلِ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * وَ لَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا ءَايَةَ بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ». ۳ يا

امام كاظم عليه السلامـ خطاب به هشام بن حكم ـ: اى هشام! خداوند متعال به وسيله خرد، حجّت ها را بر انسان ها تمام كرد. آن گاه، خردمندان را پند داد و آنان را به سوى آخرت ترغيب كرد و فرمود: «و زندگى دنيا جز بازى و سرگرمى نيست، و قطعا سراى بازپسين براى كسانى كه پرهيزگارى مى كنند، بهتر است. آيا نمى انديشيد؟» . اى هشام! آن گاه [خداوند] كسانى را كه خردپيشه نيستند، از عذاب خود ترسانيد و فرمود: «سپس ديگران را هلاك كرديم و در حقيقت، شما بر آنان، صبحگاهان و شامگاهان، مى گذريد. آيا به فكر فرو نمى رويد؟» . و فرمود: «ما بر مردم اين شهر، به [سزاى]گناهى كه مى كردند، عذابى از آسمان فرو خواهيم فرستاد، و از آن [شهر سوخته]براى مردمى كه مى انديشند، نشانه اى روشن باقى گذاشتيم» . اى هشام! خرد، با دانش همراه

۱.الأنعام: 32.
۲.الصافّات: 136 ـ 138.
۳.العنكبوت: 34 و 35.
۴.العنكبوت: 43.
۵.البقرة: 170.
۶.البقرة: 171.
۷.في المصدر «يستمع» وهو تصحيف.
۸.يونس: 42.
۹.الفرقان: 44.
۱۰.الحشر: 14.
۱۱.البقرة: 44.
۱۲.الأنعام: 116.
۱۳.لقمان: 25.
۱۴.العنكبوت: 63.
۱۵.سبأ: 13.
۱۶.ص: 24.
۱۷.غافر: 28.
۱۸.هود: 40.
۱۹.الأنعام: 37.
۲۰.المائدة: 103.
۲۱.الكافي: ج 1 ص 13 و ص 14 ح 12 عن هشام بن الحكم، بحار الأنوار: ج 1 ص 135 ح 30.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ مِنَ الجَهلِ، وضِياءُ الأَبصارِ مِنَ الظُّلمةِ، وَقُوَّةُ الأَبدانِ مِنَ الضَّعفِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دانش، مايه زندگى دل هاست از نادانى، و نور چشمان است از تاريكى، و نيرومندى بدن است از ناتوانى.
۱.الأمالي للطوسي: ص 488 ح 1069 عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن زيد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 1 ص 166 ح 7؛ الترغيب والترهيب: ج 1 ص 95 ح 8 نحوه.
الإمام عليّ عليه السلام:الذِّكرُ نورُ العَقلِ، وحَياةُ النُّفوسِ، وجِلاءُ الصُّدورِ. ۱
امام على عليه السلام:ياد خداوند، روشنايى خرد و زندگى جانها و صيقل دل هاست.
۱.غرر الحكم: ح 1999، عيون الحكم والمواعظ: ص 60 ح 1532.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتیاد خداخرد +3 مورد دیگر
عنه عليه السلام:مَن ذَكَرَ اللّهَ سُبحانَهُ، أحيَا اللّهُ قَلبَهُ ونَوَّرَ عَقلَهُ ولُبَّهُ. ۱
امام على عليه السلام:هر كه خداوندِ سبحان را ياد كند، خداوند، دلش را زنده مى دارد و خرد و انديشه اش را نورانى مى گرداند.
۱.غرر الحكم: ح 4787، عيون الحكم والمواعظ: ص 458 ح 8301.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتیاد خداخرد +3 مورد دیگر
عنه عليه السلام:مُجالَسَةُ الحُكَماءِ حَياةُ العُقولِ وشِفاءُ النُّفوسِ. ۱
امام على عليه السلام:همنشينى با حكيمان، حيات بخش خردها و درمان جان هاست.
۱.غرر الحكم: ح 9875، عيون الحكم والمواعظ: ص 490 ح 9084 وفيه «العقلاء» بدل «الحكماء».
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
الكافي عن سماعة بن مهران:كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللّهِ عليه السلام وعِندَهُ جَماعَةٌ مِن مَواليهِ، فَجَرى ذِكرُ العَقلِ وَالجَهلِ، فَقالَ أبو عَبدِاللّهِ عليه السلام: اِعرِفُوا العَقلَ وجُندَهُ وَالجَهلَ وجُندَهُ تَهتَدوا. قالَ سَماعَةُ: فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، لا نَعرِفُ إلاّ ما عَرَّفتَنا. فَقالَ أبو عَبدِاللّهِ عليه السلام: إنَّ اللّهَ عز و جل خَلَقَ العَقلَ وهُوَ أوَّلُ خَلقٍ مِنَ الرّوحانِيّينَ عَن يَمينِ العَرشِ مِن نورِهِ، فَقالَ لَهُ: أدبِر فَأَدبَرَ؛ ثُمَّ قالَ لَهُ: أقبِل فَأَقبَلَ ۱؛ فَقالَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: خَلَقتُكَ خَلقًا عَظيمًا وكَرَّمتُكَ عَلى جَميعِ خَلقي. ۲ قالَ: ثُمَّ خَلَقَ الجَهلَ مِنَ البَحرِ الاُجاجِ ظُلمانِيًّا فَقالَ لَهُ: أدبِر فَأَدبَرَ؛ ثُمَّ قالَ

الكافىـ به نقل از سماعه بن مهران ـ: نزد امام صادق عليه السلام بودم و گروهى از دوستداران ايشان در آن جا حضور داشتند. سخن از خرد و نادانى به ميان آمد. امام صادق عليه السلامفرمود: «خرد و سپاهيانش و نادانى و سپاهيانش را بشناسيد تا هدايت يابيد». ۴ گفتم: جانم به فدايت! نمى دانيم، جز آنچه شما ما را بر آن آگاه ساخته ايد. آن گاه امام صادق عليه السلام فرمود: «خداوند، خرد را كه نخستين آفريده روحانى است، از سَمت راست عرش، از نور خود بيافريد. آن گاه بدو فرمود: باز گرد. پس برگشت. سپس به او گفت: روى آور. پس روى آورد. ۵ سپس خداوند متعال فرمود: تو را آفريدم، آفريدنى بزرگ وتو را برهمه مخلوقاتم گرامى داشتم». ۶ سپس [خداوند،] نادانى را از درياى شور و ظلمانى بيافريد و به او گفت: باز گرد. پس برگشت. سپس

۱.شرح المولى محمّد صالح المازندراني هذا الحديث بما يلي: «فقال له: أدبر فأدبر»: أمره بالهبوط من عالم الملكوت والنور إلى عالم الظلمات والشرور والتوجّه إلى ما يلايمه من المشتهيات والنظر إلى ما فيه هواه من المستلذّات، فهبط لما في ذلك من مصلحة وهي ابتلاء العباد ونظام البلاد وعمارة الأرض، إذ لولا ذلك لكان النّاس بمنزلة الملائكة عارين عن حلية التناكح والتناسل والزراعة وتعمير الأرض، وبطل الغرض المطلوب من هذا النوع من الخلق، وبطل خلافة الأرض، ولزم من ذلك بطلان الثواب والعقاب وعدم انكشاف صفات الباري وانجلاء حقائقها وآثارها، مثل العدالة والانتقام والجبّاريّة والقهّاريّة والعفو والغفران وغيرها.
۲.ثمّ قال له: أقبل فلم يقبل»: أمره بعد الإدبار بالإقبال إليه تعالى والرجوع إلى ما لديه من المقامات العليّة والكرامات الرفيعة التي لا يتيسّر الوصول إليها إلاّ بالانتقال من طور أخسّ إلى طور أشرف، ومن حالة أدنى إلى حالة أعلى، ومن نشأة فانية إلى نشأة باقية، وهكذا من حال إلى حال ومن كمال إلى كمال حتّى يبلغ إلى غاية مشاهدة جلال اللّه ونهاية ملاحظة أنوار اللّه ويرتع في جنّة عالية قطوفها دانية، فأبى السلوك في سبيل الرشاد والتقيّد بربقة الانقياد والتمسّك بلوازم الوعظ والنصيحة والانقلاع عن الأفعال القبيحة، كلّ ذلك لشدّة احتجابه بحجاب الظلمات وانغماسه في بحار ذمائم الصفات؛ لتوهّمه أنّ تلك الذمائم الخاسرة والصفات الظاهرة والمشتهيات الحاضرة كمال له، فاغترَّ بها أو افتخر وأخذها بضاعة له واستكبر (شرح اُصول الكافي، كتاب العقل والجهل: ص 268). وصدر أخيرًا عن مؤسّسة التنظيم والنشر لآثار الإمام الخميني قدس سره في هذا المجال كتاب «شرح حديث جنود العقل والجهل» للسيّد الإمام قدس سرهفراجع.
۳.الكافي: ج 1 ص 21 ح 14، علل الشرائع: ص 113 ح 10، تحف العقول: ص 400 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج 1 ص 109 ح 7.
۴.امام خمينى رحمه الله، كتابى با عنوان شرح حديث جنود عقل و جهل نگاشته كه از سوى مؤسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى رحمه الله به چاپ رسيده است.
۵.ملاّ صالح مازندرانى در شرح اين حديث نوشته است: «خداوند، خرد را فرمان داد تا از عالَم ملكوت و نورانى به دنياى تاريكى ها و شرور فرود آيد و به خواستنى هايى كه سازگار با اوست، توجّه كند و در لذّت هاى مطابق ميلش، درنگ نمايد. سپس خرد، از آن رو كه مصلحتش در آن بود، فرود آمد. آن مصلحت، عبارت است از: آزمودن بندگان، سامان بخشى به شهرها و آبادانى زمين.
۶.گر چنين نبود، مردم به سانِ فرشتگان، از ازدواج و تكثير نسل، كشاورزى و آبادانى زمين، دست مى شُستند و انگيزه آفرينشِ اين دسته از موجودات، از ميان مى رفت، چنان كه جانشينى [اش در]زمين، زائل مى شد، و نظام پاداش و كيفر نيز به هم مى ريخت و صفات خداوندى و حقيقت و آثارش (چون: عدالت، انتقام، جباريّت، قهاريّت، عفو و بخشش و مانند آن) آشكار نمى گشت». وى در تفسير «پس بدو گفت: روى آور. پس رو نياورد»، مى گويد: «خداوند، او را پس از برگشتن، به رو آوردن و بازگشت به مقامات برتر و كرامت هاى بلند ـ كه دستيابى بدانها جز با تحوّل و دگرگونى از صورت پست به صورت برتر و از حالت پايين تر به حالت بالاتر و از دنياى فانى به دنياى پايدار، ممكن نيست ـ فرمان داد، چنان كه او را به سير و سلوك و پيمودن راه كمال تا مشاهده جلال خداوندى و ديدن انوار الهى و گشت و گذار در بهشت برين، فرمان داد؛ او از پيمودن راه رشد و گردن نهادن به بندگى و استفاده از پند و نصيحت و دورى جُستن از رفتار زشت، سر باز زد؛ زيرا در حجاب هاى ظلمانى، پنهان بود و در درياى بدى ها فرو رفته بود، با اين گمان كه اين لذّت هاى ظاهرى و خصلت هاى زشت كمال اوست. از اين رو، بدان مغرور شد و فخرفروشى كرد و آن را دست مايه بزرگى طلبى قرار داد» (شرح اصول كافى، كتاب العقل و الجهل، ص 268. همچنين، ر. ك: شرح حديث جنود عقل و جهل).
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +2 مورد دیگر
الإمام عليّ عليه السلام:هَبَطَ جَبرَئيلُ عَلى آدَمَ عليه السلام فَقالَ: يا آدَمُ، إنّي اُمِرتُ أن اُخَيِّرَكَ واحِدَةً مِن ثَلاثٍ، فَاختَرها ودَعِ اثنَتَينِ. فَقالَ لَهُ آدَمُ: يا جَبرَئيلُ، ومَا الثَّلاثُ؟ فَقالَ: العَقلُ وَالحَياءُ وَالدّينُ. فَقالَ آدَمُ: إنّي قَدِ اختَرتُ العَقلَ. فَقالَ جَبرَئيلُ لِلحَياءِ وَالدّينِ: اِنصَرِفا ودَعاهُ. فَقالا: يا جَبرَئيلُ، إنّا اُمِرنا أن نَكونَ مَعَ العَقلِ حَيثُ كانَ. قالَ: فَشَأنـُكُما، وعَرَجَ. ۱
امام على عليه السلام:جبرئيل بر آدم عليه السلام فرود آمد و گفت: اى آدم! من مأمور شده ام كه تو را ميان سه چيز، مخيّر سازم. يكى را برگزين و دو تا را رها كن. آدم گفت: «اى جبرئيل! آن سه چيست؟». گفت: خرد، آزرم و دين. آدم گفت: «خرد را برگزيدم». آن گاه جبرئيل، به آزرم و دين، رو كرد و گفت: برويد و او را رها كنيد. آن دو گفتند: اى جبرئيل! ما مأموريم كه هميشه با خرد همراه باشيم. گفت: خود مى دانيد، و بالا رفت.
۱.الكافي: ج 1 ص 10 ح 2، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 416 ح 5906، الخصال: ص 102 ح 59، الأمالي للصدوق: ص 770 ح 1043 كلّها عن الأصبغ بن نباتة، روضة الواعظين: ص 7، كنز الفوائد: ج 1 ص 56 وراجع: الاختصاص: ص 245 و بحار الأنوار: ج 1 ص 86 ح 8.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتدینخرد +3 مورد دیگر
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِمَن قالَ لَهُ: أخبِرني عَنِ العَقلِ ما هُوَ؟ وكَيفَ هُوَ؟ وما يَتَشَعَّبُ مِنهُ وما لا يَتَشَعَّبُ؟ وصِف لي طَوائِفَهُ كُلَّها ـ: إنَّ العَقلَ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ، وَالنَّفسُ مِثلُ أخبَثِ الدَّوابِّ، فَإِن لَم تُعقَل حارَت، فَالعَقلُ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ، وإنَّ اللّهَ خَلَقَ العَقلَ فَقالَ لَهُ: أقبِل فَأَقبَلَ، وقالَ لَهُ: أدبِر فَأَدبَرَ، فَقالَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: وعِزَّتي وجَلالي، ما خَلَقتُ خَلقًا أعظَمَ مِنكَ ولا أطوَعَ مِنكَ، بِكَ اُبدِئُ وبِكَ اُعيدُ، لَكَ الثَّوابُ وعَلَيكَ العِقابُ. فَتَشَعَّبَ مِنَ العَقلِ الحِلمُ، ومِنَ الحِلمِ العِلمُ، ومِنَ العِلمِ الرُّشدُ، ومِنَ الرُّشدِ العَفافُ، ومِنَ العَفافِ الصِّيانَةُ، ومِنَ الصِّيانَةِ الحَياءُ،

پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در پاسخ كسى كه پرسيد: خرد چيست و چگونه است؟ چه چيزهايى از خرد، پيدا مى شود؟ و انواع خرد، كدام است؟ ـ: خرد، بازدارنده از نادانى است. نفْس، به سانِ پليدترينِ چارپايان است و اگر مهار نشود، حيران مى گردد. پس خرد، بازدارنده از نادانى است. همانا خداوند، خرد را بيافريد و بدو فرمود: «روى آور». پس روى آورد، و بدو گفت: «باز گرد». پس باز گشت. آن گاه خداوند به عزّت و جلال خويش، سوگند ياد كرد كه: «آفريده اى بزرگ تر از تو و فرمانبرتر از تو نيافريدم. [نعمت هاى خود را]با تو آغاز مى كنم و با تو باز مى گردانم. پاداش و كيفر، از آنِ توست». از خرد، بردبارى سرچشمه مى گيرد و از بردبارى دانش، و از دانش، رُشد، و از رشد، پاك دامنى، و از پاك دامنى، امنيّت، و از امنيّت، آزرم، و از

۱.تحف العقول: ص 15، بحار الأنوار: ج 1 ص 117 ح 11.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
عنه عليه السلام:العَقلُ شَجَرَةٌ ثَمَرُهَا السَّخاءُ والحَياءُ. ۱
امام على عليه السلام:خرد، درختى است كه ميوه اش سخاوت و آزرم است.
۱.غرر الحكم: ح 1254، عيون الحكم والمواعظ: ص 46 ح 1163 وفيه «والوفاء» بدل «والحياء».
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
عنه عليه السلام:العَقلُ شَجَرَةٌ أصلُهَا التُّقى، وفَرعُهَا الحَياءُ، وثَمَرَتُهَا الوَرَعُ. فَالتَّقوى تَدعو إلى خِصالٍ ثَلاثٍ: إلَى الفِقهِ فِي الدّينِ، وَالزُّهدِ فِي الدُّنيا، وَالاِنقِطاعِ إلَى اللّهِ تَعالى. وَالحَياءُ يَدعو إلى ثَلاثِ خِصالٍ: إلَى اليَقينِ، وحُسنِ الخُلُقِ، وَالتَّواضُعِ. وَالوَرَعُ يَدعو إلى خِصالٍ ثَلاثٍ: إلى صِدقِ اللِّسانِ، وَالمُسارَعَةِ إلَى البِرِّ، وتَركِ الشُّبُهاتِ. ۱
امام على عليه السلام:خرد، درختى است كه ريشه اش پارسايى، شاخه هايش آزرم، و ميوه اش، وَرَع است. پارسايى، به سه خصلت فرا مى خواند: فهم دين، بى رغبتى به دنيا و دل بستگى به خداوند؛ و آزرم، به سه خصلت فرا مى خواند: يقين، خوش خُلقى و فروتنى؛ و وَرَع، به سه خصلت فرا مى خواند: راستگويى، پيشى گرفتن در نيكى، و كنار نهادن كار شبهه ناك.
۱.المواعظ العدديّة: ص 160.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لا تَرضَيَنَّ قَولَ أحَدٍ حَتّى تَرضى فِعلَهُ، ولا تَرضَ فِعلَهُ حَتّى تَرضى عَقلَهُ، ولا تَرضَ عَقلَهُ حَتّى تَرضى حَياءَهُ، فَإِنَّ الإِنسانَ مَطبوعٌ عَلى كَرَمٍ ولُؤمٍ، فَإِن قَوِيَ الحَياءُ عِندَهُ قَوِيَ الكَرَمُ، وإن ضَعُفَ الحَياءُ قَوِيَ اللُّؤمُ. ۱
امام على عليه السلامـ در حكمت هاى منسوب به ايشان ـ: از سخن كسى خشنود مباش، مگر آن كه از كارش خشنود گردى، و از كار كسى خشنود مباش، مگر آن كه از خرد او خشنود شوى، و از خرد كسى خشنود مباش، مگر آن كه آزرمِ او را بپسندى؛ چرا كه آدمى از بزرگوارى و پستى، تركيب يافته است. اگر آزرمْ قوى شود، بزرگوارى تقويت مى گردد و اگر آزرمْ ضعيف شود، پستى، قوى مى گردد.
۱.شرح نهج البلاغة: ج 20 ص 310 ح 554.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
حلية الأولياء عن سويد بن غفلة:إنَّ أبا بَكرٍ خَرَجَ ذاتَ يَومٍ فَاستَقبَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آلهفَقالَ لَهُ: بِمَ بُعِثتَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: بِالعَقلِ. قالَ: فَكَيفَ لَنا بِالعَقلِ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: إنَّ العَقلَ لا غايَةَ لَهُ، ولكِن مَن أحَلَّ حَلالَ اللّهِ وحَرَّمَ حَرامَهُ سُمِّيَ عاقِلاً، فَإِنِ اجتَهَدَ بَعدَ ذلِكَ سُمِّيَ عابِدًا، فَإِنِ اجتَهَدَ بَعدَ ذلِكَ سُمِّيَ جَوادًا. فَمَنِ اجتَهَدَ فِي العِبادَةِ وسَمَحَ في نَوائِبِ المَعروفِ بِلا حَظٍّ مِن عَقلٍ يَدُلُّهُ عَلَى اتِّباعِ أمرِ اللّهِ عز و جل وَاجتِنابِ ما نَهَى اللّهُ عَنهُ، فَاُولئِكَ هُمُ الأَخسَرونَ أعمالاً، الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وهُم يَحسَبونَ أنَّهُم

حلية الأولياءـ به نقل از سويد پسر غَفَله ـ: روزى، ابو بكر [از خانه]خارج شد و پيامبر خدا را در مقابل خود ديد. ابو بكر گفت: اى پيامبر خدا! به چه چيزى برانگيخته شدى؟ فرمود: «به [پيروى از] خرد». ابو بكر گفت: چگونه مى توانيم به خرد دست يابيم؟ پيامبر صلى الله عليه و آلهفرمود: «خرد را نهايتى نيست؛ ليكن آن كه حلال خدا را حلال مى داند و حرام او را حرام مى شمارد، خردمند ناميده مى شود. اگر پس از اين نيز تلاش كرد، عابد ناميده مى شود، و اگر بيش از اين كوشش نمود، جواد ناميده مى شود. همانا كسانى كه در عبادت مى كوشند و سختى هاى نيكوكارى را پذيرا مى شوند، [ولى]بدون بهره مندى از خردى كه آنان را به پيروى از فرمان خداوند و پرهيز از نواهى او راهنما باشد، آنان كسانى هستند كه كارهايشان زيانبار است و

۱.حلية الأولياء: ج 1 ص 21.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:صِفَةُ العاقِلِ أن يَحلُمَ عَمَّن جَهِلَ عَلَيهِ، ويَتَجاوَزَ عَمَّن ظَلَمَهُ، ويَتَواضَعَ لِمَن هُوَ دونَهُ، ويُسابِقَ مَن فَوقَهُ في طَلَبِ البِرِّ، وإذا أرادَ أن يَتَكَلَّمَ تَدَبَّرَ فَإِن كانَ خَيرًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ، وإن كانَ شَرًّا سَكَتَ فَسَلِمَ، وإذا عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ استَعصَمَ بِاللّهِ وأمسَكَ يَدَهُ ولِسانَهُ، وإذا رَأى فَضيلَةً انتَهَزَ بِها، لا يُفارِقُهُ الحَياءُ، ولا يَبدو مِنهُ الحِرصُ، فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بِهَا العاقِلُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:ويژگى خردمند، آن است كه در برابر حماقت نادان، بردبارى مى كند؛ از آن كه بر او ستم كرده، مى گذرد؛ نسبت به زيردستان، فروتنى مى نمايد؛ با بالادستان، در جستجوى خوبى، رقابت مى ورزد؛ هر گاه خواست سخن بگويد، مى انديشد: اگر خوب بود، بر زبان مى آورد و بهره مى جويد، و اگر بد بود، سكوت مى كند و سالم مى ماند؛ و اگر لغزشگاهى برايش پيش آمد، از خداوند، سلامت مى طلبد و دست و زبان خود را نگه مى دارد؛ و اگر فضيلتى ديد، به سرعت از آن بهره مى گيرد؛ آزرم، از او جدا نمى شود و آزمندى از او آشكار نمى گردد. اينها ويژگى هاى دهگانه اى است كه خردمند با آنها شناخته مى شود.
۱.تحف العقول: ص 28، معدن الجواهر: ص 70 نحوه، بحار الأنوار: ج 1 ص 129 ح 12 وراجع تنبيه الخواطر: ج 2 ص 246.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +2 مورد دیگر
عنه عليه‏السلام: صُحبَةُ الوَلِيِّ اللَّبيبِ حَياةُ الرّوحِ. ۱
امام على عليه‏السلام: همنشينى با دوست خردمند، حيات جان است.
۱.غرر الحكم: ح 5842، عيون الحكم والمواعظ: ص 301 ح 5348.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +2 مورد دیگر
عنه عليه‏السلام ـ في وَصفِ سالِكِ الطَّريقِ إلَى اللّه‏ِ سُبحانَهُ ـ : قَد أحيا عَقلَهُ، وأماتَ نَفسَهُ، حَتّى دَقَّ جَليلُهُ، ولَطُفَ غَليظُهُ وبَرَقَ لَهُ لامِعٌ كَثيرُ البَرقِ، فَأَبانَ لَهُ الطَّريقَ، وسَلَكَ بِهِ السَّبيلَ، وتَدافَعَتهُ الأَبوابُ إلى بابِ السَّلامَةِ، ودارِ الإِقامَةِ، وثَبَتَت رِجلاهُ بِطُمَأنينَةِ بَدَنِهِ في قَرارِ الأَمنِ وَالرّاحَةِ، بِمَا استَعمَلَ قَلبَهُ، وأرضى رَبَّهُ. ۱
امام على عليه‏السلام ـ در توصيف سالك به سوى خداى سبحان ـ : [سالك،]خردش را زنده گردانيد و نفْسش را ميرانيد تا پيكر ستبرش لاغر شد و دل سختش به لطافت گراييد. فروغى سختْ روشن، بر او تابيد و راهش را روشن ساخت و او را به راه راست، روان داشت. و درها او را به آستان سلامت و سراى اقامت راندند و به سبب آرامشى كه در بدنش پديد آمده بود، پاهايش در قرارگاه ايمنى و آسايش استوار ماند؛ زيرا دل خود را به كار وا داشت و پروردگارش را خشنود ساخت.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 220، بحار الأنوار: ج 69 ص 316 ح 34.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +2 مورد دیگر
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۱٬۲۵۷