نتایج جستجو برای «بر حذر داشتن از دنیادوستی»: ۴۵ حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:حُبُّ الدُّنيا رَأسُ كُلِّ خَطيئَةٍ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيادوستى، ريشه هر خطايى است.
۱.كنز الفوائد: ج 1 ص 217، الخصال: ص 25 ح 87 عن درست بن أبي منصور عن رجل عن الإمام الصادق عليه السلام، تحف العقول: ص 508 عن عيسى عليه السلام، التحصين لابن فهد: ص 27 ح 43، غرر الحكم: ح 4868 عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج 70 ص 315 ح 20 نقلاً عن مصباح الشريعة؛ شُعب الإيمان: ج 7 ص 338 ح 10501، ذمّ الدنيا لابن أبي الدنيا: ص 16 ح 9 كلاهما عن الحسن، إحياء علوم الدين: ج 3 ص 299، البداية والنهاية: ج 2 ص 89 عن عيسى عليه السلام، كنز العمّال: ج 3 ص 192 ح 6114.
عنه صلى الله عليه و آله:حُبُّ الدُّنيا رَأسُ كُلِّ خَطيئَةٍ، ومِفتاحُ كُلِّ سَيِّئَةٍ، وسَبَبُ إحباطِ ۱ كُلِّ حَسَنَةٍ. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيادوستى، ريشه هر خطا، و كليد هر گناه، و سبب بى حاصل شدن هر كار نيكى است.
۱.حَبِط عملُهُ: بَطَل ثوابُه. وأحبَطَهُ اللّه ُ تعالى (الصحاح: ج 3 ص 1118 «حبط»).
۲.إرشاد القلوب: ص 21، أعلام الدين: ص 340 عن أبي هريرة، عدّة الداعي: ص 294 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج 77 ص 182 ح 10.
الإمام عليّ عليه السلام:أيُّهَا النّاسُ! إيّاكُم وحُبَّ الدُّنيا؛ فَإِنَّها رَأسُ كُلِّ خَطيئَةٍ، وبابُ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وقِرانُ كُلِّ فِتنَةٍ، وداعي كُلِّ رَزِيَّةٍ. ۱
امام على عليه السلام:اى مردم! از دنيادوستى بپرهيزيد كه ريشه هر خطا، و درِ هر بلا، و جفت هر فتنه، و فراخواننده هر مصيبتى است.
۱.تحف العقول: ص 215، بحار الأنوار: ج 78 ص 54 ح 97.
عنه عليه السلام:ألا وحُبُّ الدُّنيا رَأسُ كُلِّ خَطيئَةٍ، وبابُ كُلِّ بَلِيَّةٍ، ومَجمَعُ كُلِّ فِتنَةٍ، وداعِيَةُ كُلِّ ريبَةٍ ۱. ۲
امام على عليه السلام:هان! دنيادوستى، ريشه هر خطا، و درِ هر بلا، و مجمع هر فتنه، و باعث هر سوء ظنّى است.
۱.الرِّيْبة: الشكُّ، وقيل: الشكّ مع التُّهمة (النهاية: ج 2 ص 286 «ريب»).
۲.مطالب السؤول: ص 52؛ بحار الأنوار: ج 78 ص 23 ح 86.
الإمام زين العابدين عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن أفضَلِ الأَعمالِ عِندَ اللّهِ ـ:ما مِن عَمَلٍ بَعدَ مَعرِفَةِ اللّهِ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ ومَعرِفَةِ رَسولِهِ صلى الله عليه و آله أفضَلَ مِن بُغضِ الدُّنيا، وإنَّ لِذلِكَ لَشُعَبا كَثيرَةً ۱، ولِلمَعاصي شُعَبا: فَأَوَّلُ ما عُصِيَ اللّهُ بِهِ الكِبرُ؛ وهِيَ مَعصِيَةُ إبليسَ حينَ أبى وَاستَكبَرَ وكانَ مِنَ الكافِرينَ، وَالحِرصُ؛ وهِيَ مَعصِيَةُ آدَم وحَوّاءَ حينَ قالَ اللّهُ لَهُما: «كُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّــلِمِين» ۲، فَأَخَذا ما لا حاجَةَ بِهِما إلَيهِ، فَدَخَلَ ذلِكَ عَلى ذُرِّيَّتِهِما إلى يَومِ القِيامَةِ، وذلِكَ أنَّ أكثَرَ ما يَطلُبُ ابنُ آدَمَ ما لا حاجَةَ بِهِ إلَيهِ، ثُمَّ

امام زين العابدين عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از برترين اعمال در نزد خداوندـ:بعد از شناخت خداوند و شناخت پيامبر او صلى الله عليه و آله، هيچ عملى برتر از نفرت از دنيا نيست، و براى آن، شاخه هاى بسيارى است، ۴ چنان كه گناهان نيز شاخه هايى دارند و نخستين چيزى كه خدا با آن نافرمانى شد، تكبّر بود و آن، نافرمانى شيطان بود، آن گاه كه سرپيچى و گردن فرازى كرد و از كافران شد. و [دوم، [آزمندى بود و آن، نافرمانى آدم و حوّا بود، آن گاه كه خداوند به آن دو فرمود: «از هر چه مى خواهيد، بخوريد؛ ولى به اين درخت، نزديك مشويد كه از ستمكاران خواهيد بود» ؛ امّا آن دو [از سر آزمندى، [چيزى را برداشتند كه بدان نيازى نداشتند، و اين خصلت به نسل آنها راه يافت تا روز قيامت. از همين رو، آدميزاد، به بيشتر آنچه مى طلبد،

۱.«إنّ لذلك» أي لبُغض الدنيا، «لَشُعَبا» أي من الصفات الحسنة والأعمال الصالحة، وهي ضدّ شعب المعاصي (مرآة العقول: ج 8 ص 279).
۲.الأعراف: 19.
۳.الكافي: ج 2 ص 130 ح 11 وص 317 ح 8 كلاهما عن الزهري محمّد بن مسلم بن شهاب، مشكاة الأنوار: ص 465 ح 1555، بحار الأنوار: ج 73 ص 59 ح 29.
۴.يعنى: نفرت از دنيا، شاخه ها و نتايج فراوانى از صفات نيك و كارهاى شايسته دارد، كه ضدّ شاخه هاى معصيت اند.
الإمام الصادق عليه السلام:رَأسُ كُلِّ خَطيئَةٍ حُبُّ الدُّنيا. ۱
امام صادق عليه السلام:ريشه هر خطايى، دنيادوستى است.
۱.الكافي: ج 2 ص 315 ح 1، الأمالي للطوسي: ص 662 ح 1378 كلاهما عن هشام، بحار الأنوار: ج 73 ص 7 ح 1؛ الزهد لابن حنبل: ص 117 عن جعفر بن جرفاس عن عيسى عليه السلام.
الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام: فيما وَعَظَ اللّهُ بِهِ عيسى عليه السلام:. اعلَم أنَّ رَأسَ كُلِّ خَطيئَةٍ وذَنبٍ هُوَ حُبُّ الدُّنيا، فَلا تُحِبَّها فَإِنّي لا اُحِبُّها. ۱
الكافى ـ به نقل از على بن اسباط، از ائمّه عليهم السلامـ: از جمله اندرزهاى خداوندبه عيسى عليه السلام اين بود: «. بدان كه اساس هر خطا و گناهى، دنيادوستى است. پس، آن را دوست مدار كه من نيز دوستش نمى دارم».
۱.الكافي: ج 8 ص 131 ـ 141 ح 103، تحف العقول: ص 500 من دون إسنادٍ إلى المعصوم، الأمالي للصدوق: ص 613 ح 842 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، تنبيه الخواطر: ج1 ص 145 عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج 14 ص 298 ح 14.
عيسى عليه السلام ـ في مَواعِظِهِ ـ:بِحَقٍّ أقولُ لَكُم: إنَّ الَّذي يَخوضُ النَّهرَ لابـُدَّ أن يُصيبَ ثَوبَهُ الماءُ وإن جَهَدَ ألاّ يُصيبَهُ، كَذلِكَ مَن يُحِبُّ الدُّنيا لا يَنجو مِنَ الخَطايا. ۱
عيسى عليه السلام ـ در اندرزهايش ـ:به حق به شما مى گويم: كسى كه وارد نهر آب شود، جامه اش تر مى شود، هرچند بكوشد كه آب به آن نرسد. اين چنين، هر كه دنيا را دوست بدارد، از خطاها نمى رهد.
۱.تحف العقول: ص 510، بحار الأنوار: ج 14 ص 314 ح 17.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:حُبُّ الدُّنيا أصلُ كُلِّ مَعصِيَةٍ، وأوَّلُ كُلِّ ذَنبٍ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيادوستى، ريشه هر نافرمانى، و آغاز هر گناهى است.
۱.تنبيه الخواطر: ج 2 ص 122.
عنه صلى الله عليه و آله:إنَّ أوَّلَ ما عُصِيَ اللّهُ بِهِ سِتٌّ: حُبٌّ الدُّنيا، وحُبُّ الرِّئاسَةِ، وحُبُّ الطَّعامِ، وحُبُّ النَّومِ، وحُبُّ الرّاحَةِ، وحُبُّ النِّساءِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:نخستين عواملى كه خدا با آنها نافرمانى شد، شش چيز بود: دنيادوستى، رياست خواهى، علاقه مندى به خوراك، علاقه مندى به خواب، راحت طلبى، و زن دوستى.
۱.الكافي: ج 2 ص 289 ح 3، الخصال: ص 330 ح 27، المحاسن: ج 1 ص 459 ح 1063 كلّها عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 205 عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج 72 ص 105 ح 3.
الإمام عليّ عليه السلام:إيّاكَ وحُبَّ الدُّنيا؛ فَإِنَّها أصلُ كُلِّ خَطيئَةٍ، ومَعدِنُ كُلِّ بَلِيَّةٍ. ۱
امام على عليه السلام:از دنيادوستى بپرهيز؛ چرا كه ريشه هر خطا و معدن هر بلايى است.
۱.غرر الحكم: ح 2669، عيون الحكم والمواعظ: ص 96 ح 2220.
عيسى عليه السلام:اِعلَموا أنَّ أصلَ كُلِّ خَطيئَةٍ حُبُّ الدُّنيا. ۱
عيسى عليه السلام:بدانيد كه ريشه هر خطايى، دنيادوستى است.
۱.ذمّ الدنيا لابن أبي الدنيا: ص 22 ح 33 عن وهيب المكّي، الزهد لابن حنبل: ص 117 عن سفيان، شُعب الإيمان: ج 7 ص 323 ح 10458 عن سفيان بن سعيد وكلاهما نحوه؛ تنبيه الخواطر: ج 1 ص 129، بحار الأنوار: ج 14 ص 327 ح 49.
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّما بَدءُ وُقوعِ الفِتَنِ مِن أهواءٍ تُتَّبَعُ، وأحكامٌ تُبتَدَعُ. ۱
امام على عليه السلام:سرآغاز پيدايش فتنه ها، در حقيقت، پيروى از هوس ها و بدعت نهادن در احكام است.
۱.الكافي: ج 8 ص 58 ح 21 عن سليم بن قيس الهلالي، نهج البلاغة: الخطبة 50، كتاب سليم بن قيس: ج 2 ص 719 ح 18، بحار الأنوار: ج 2 ص 290 ح 8.
الإمام الصادق عليه السلام:فيما ناجَى اللّهُ بِهِ موسى عليه السلام: يا موسى. اِعلَم أنَّ كُلَّ فِتنَةٍ بَدؤُها حُبُّ الدُّنيا. ۱
امام صادق عليه السلام:در نجواهاى خداوند با موسى عليه السلام آمده است: «اى موسى!. بدان كه هر فتنه اى، آغازش دنيادوستى است».
۱.الكافي: ج 2 ص 135 ح 21 عن ابن أبي يعفور، قصص الأنبياء: ص 163 ح 184 عن أبي يعقوب وفيه «بذرها» بدل «بدؤها»، بحار الأنوار: ج 73 ص 73 ح 37.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:أكبَرُ الكَبائِرِ حُبُّ الدُّنيا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بزرگ ترين گناه كبيره، دنيادوستى است.
۱.الفردوس: ج 1 ص 364 ح 1468 عن ابن مسعود، كنز العمّال: ج 3 ص 184 ح 6074.
عنه صلى الله عليه و آله:ذَنبٌ عَظيمٌ لا يَسأَلُ النّاسُ اللّهَ المَغفِرَةَ مِنهُ: حُبُّ الدُّنيا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:گناه بزرگى كه مردم درباره آن از خداونْد طلب مغفرت نمى كنند، دنيادوستى است.
۱.الفردوس: ج 2 ص 248 ح 3167 عن محمّد بن عجلان، كنز العمّال: ج 3 ص 202 ح 6171.
الإمام عليّ عليه السلام:أعظَمُ الخَطايا حُبُّ الدُّنيا. ۱
امام على عليه السلام:بزرگ ترينِ خطاها، دنيادوستى است.
۱.غرر الحكم: ح 2999، عيون الحكم والمواعظ: ص 118 ح 2661.
الإمام عليّ عليه السلام:شَرُّ الفِتَنِ مَحَبَّةُ الدُّنيا. ۱
امام على عليه السلام:بدترينِ فتنه ها [و گرفتارى ها]، حبّ دنياست.
۱.غرر الحكم: ح 5747، عيون الحكم والمواعظ: ص 295 ح 5290.
عنه عليه السلام:الوَلَهُ ۱ بِالدُّنيا أعظَمُ فِتنَةٍ. ۲
امام على عليه السلام:شيفتگى به دنيا، بزرگ ترين فتنه است.
۱.الوَلَهُ: ذَهابُ العَقلِ والتحيّر من شدّة الوجد (النهاية: ج 5 ص 227 «وله»).
۲.غرر الحكم: ح 1210، عيون الحكم والمواعظ: ص 120 ح 2734 وفيه «المصائب» بدل «فتنة».
عنه عليه السلام:حُبُّ الدُّنيا رَأسُ الفِتَنِ وأصلُ المِحَنِ. ۱
امام على عليه السلام:دنيادوستى، منشأ فتنه ها و ريشه رنج هاست.
۱.غرر الحكم: ح 4870، عيون الحكم والمواعظ: ص 231 ح 4424 وفيه «رأس» بدل «أصل».
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۴۵