نتایج جستجو برای «امام حسن عسکری علیه السلام»: ۱۰ حدیث
بحار الأنوار:دخَلَ العبّاسِيّونَ على صالحِ ابنِ وَصيفٍ، ودخَلَ صالحُ بنُ عليٍّ وغيرُهُ مِن المُنْحَرِفينَ عن هذهِ النّاحيةِ على صالحِ بنِ وصيفٍ عندَما حُبِسَ أبو محمّدٍ عليه السلام، فقالَ لَه: ضَيِّقْ عليهِ ولا تُوَسِّعْ، فقالَ لَهم صالحٌ: ما أصْنَعُ بهِ، وقد وَكّلْتُ بهِ رُجلَينِ شَرَّ مَن قَدَرْتُ علَيهِ، فقَد صارا مِن العِبادةِ والصّلاةِ إلى أمرٍ عظيمٍ؟! ۱
بحار الأنوار:هنگامى كه ابو محمّد عليه السلام زندانى شد، عباسيان و صالح بن على و ديگر منحرفان از جاده امامت نزد صالح بن وصيف رفتند و گفتند: بر او سخت بگير و كوتاه نيا. صالح به ايشان گفت: با او چه كنم؟ من دو تن از بدترين و شرورترين افرادى را كه توانستم بيابم بر او گماردم اما آن دو [تحت تأثير امام] سخت به عبادت و نماز روى آوردند.
۱.بحار الأنوار: 50 / 308 / 6.
المناقب لابن شهر آشوب عن أبي القاسِمِ الكوفيِّ:إنَّ إسحاقَ الكِنديِّ كانَ فيلسوفَ العِراقِ في زَمانِهِ أَخَذَ في تَأليفِ تَناقُضِ القُرآنِ وَشَغَلَ نَفسَهُ بِذلك وَتَفَرَّدَ بِهِ في مَنزِلِهِ وَإنَّ بَعضَ تَلامِذَتِهِ دَخَلَ يَوما عَلى الإمامِ الحَسَنِ العَسكَريِّ فَقالَ لَهُ أبو مُحَمَّدٍ عليه السلام: أما فيكُم رَجُلٌ رَشيدٌ يَردِعُ أستاذَكُم الكِنديِّ عَمّا أخَذَ فيهِ مِن تَشاغُلِهِ بِالقُرآنِ؟ فَقالَ التِّلميذُ: نَحنُ مِن تَلامِذَتِهِ كَيفَ يَجوزُ مِنّا الإعتِراضُ عَليهِ في هذا أو في غَيرِهِ، فَقالَ لَهُ أبو مُحَمَّدٍ: أتُؤَدّي اللّهَ ما ألقيهِ إليكَ؟ قالَ: نَعَم قالَ: فَصِر إلَيهِ وَتَلَطَّف في مُؤانَسَتِهِ وَمَعونَتِهِ عَلى ما هُوَ بِسَبيلِهِ فَإذا وَقَعَتِ الأُنسَةُ في ذلك فَقُل قَد

المناقب، ابن شهر آشوبـ به نقل از ابو القاسم كوفى ـ: اسحاق كِندى، كه فيلسوف عراق در عصر خود بود، تصميم گرفت تناقضات قرآن را گرد آورد و بدين منظور در خانه اش نشست و مشغول اين كار شد. روزى يكى از شاگردان او خدمت امام حسن عسكرى عليه السلام رسيد. امام عليه السلام به او فرمود: آيا در ميان شما يك آدم رشيد پيدا نمى شود كه استادتان كِندى را از كارى كه در پيش گرفته و به قرآن پرداخته است، بازدارد؟ شاگرد عرض كرد: ما از شاگردان او هستيم؛ چگونه بر ما رواست كه در اين مورد يا مواردى ديگر به او اعتراض كنيم؟ امام عسكرى عليه السلام فرمود: آيا حاضرى كارى كه مى گويم انجام دهى؟ عرض كرد: آرى. حضرت فرمود: پيش او برو و با وى گرم بگير و وانمود كن كه مى خواهى در انجام كارش به او كمك كنى. وقتى خوب با او انس گرفتى بگو

۱.المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 424.
بحار الأنوار عن كتابِ أحمدَ بنِ محمّدِ بنِ العيّاش:كانَ أبو هاشمٍ الجَعفريُّ حُبِسَ مَع أبي محمّدٍ عليه السلام، كانَ المُعْتزُّ حَبَسهُما مَع عِدّةٍ مِن الطّالِبيِّينَ في سَنةِ ثَمانٍ و خَمسِينَ و مِائتينِ و قالَ: حَدَّثنا أحمدُ بنُ زيادٍ الهَمْدانيّ عن عليِّ بنِ إبراهيمَ بنِ هاشمٍ عن داوودَ بنِ القاسمِ قالَ: كنتُ في الحَبْسِ المعروفِ بحبسِ خَشيشٍ في الجَوْسَقِ الأحْمَرِ أنا و الحسنُ بنُ محمّدٍ العَقيقيّ و محمّدُ ابنُ إبراهيمَ العَمريّ و فلانٌ و فلانٌ، إذ دَخلَ علَينا أبو محمّدٍ الحسنُ و أخوهُ جعفرٌ، فحَفَفْنا بهِ، و كان المُتَوَلّي لِحَبْسهِ صالحُ بنُ و صِيفٍ، و كانَ مَعنا في الحَبسِ رجُلٌ جُمَحيٌّ يقولُ: إنّه عَلَويٌّ. قالَ: فالْتَفَتَ أبو محمّدٍ فقالَ: لولا أنّ فيكُم مَن ليسَ مِنكُم

بحار الأنوار:در كتاب احمد بن محمّد بن عيّاش آمده است: ابو هاشم (داوود) جعفرى با امام عسكرى عليه السلام زندانى بود. اين دو نفر را معتز (خليفه عباسى) به همراه عدّه ديگرى از طالبيان در سال 258 زندانى كرده بود. در همان كتاب آمده است: احمد بن زياد همدانى از على بن ابراهيم بن هاشم و او از داوود بن قاسم (ابو هاشم جعفرى) برايمان نقل كرد كه گفته: من و حسن بن محمّد عقيقى و محمّد بن ابراهيم عمرى و فلان و فلان در زندان معروف به زندان خشيش، واقع در كوشك سرخ، به سر مى برديم كه امام حسن عسكرى و برادرش جعفر بر ما وارد شدند و ما بر گرد او حلقه زديم، مسئول زندانى كردن او صالح بن وصيف بود. در بين ما مردى از بنى جُمَح بود كه مى گفت علوى است. امام حسن عسكرى رو به ما كرد و فرمود: اگر در ميان شما بيگانه نبود به

۱.بحار الأنوار: 50 / 311 / 10.
الغيبة للطوسي عن أبي هاشمٍ الجَعفريِّ:كنتُ مَحْبوسا مَع أبي محمّدٍ عليه السلام في حَبْسِ المُهْتَدي بنِ الواثقِ، فقالَ لي: يا أبا هاشمٍ، إنّ هذا الطّاغيَ أرادَ أن يَعْبثَ باللّهِ في هذهِ اللّيلةِ، و قَد بَتَرَ اللّهُ عُمرَهُ، و جَعلَهُ للقائمِ مِن بعدِهِ، و لَم يكُن لي ولَدٌ و ساُرزَقُ ولَدا. قالَ أبو هاشمٍ: فلَمّا أصْبَحْنا شَغَبَ الأتْراكُ علَى المُهْتَدي فقَتَلُوهُ، و وَلِيَ المُعْتَمِدُ مَكانَهُ، و سلّمَنا اللّهُ تعالى. ۱
الغيبة للطوسىـ به نقل از ابو هاشم جعفرى ـ: من با امام عسكرى عليه السلام در زندان مُهتدى، پسر واثق، زندانى بودم. آن حضرت به من فرمود: ابو هاشم! اين طاغى مى خواهد امشب [امر] خدا را به سخره گيرد، اما خداوند از عمر او مى كاهد و به جانشينش مى دهد، و من نيز فرزندى ندارم و بزودى خداوند به من فرزندى عطا مى فرمايد. ابو هاشم مى گويد: بامدادان، تركها بر مهتدى شوريدند و او را كشتند و معتمد به جاى او حاكم شد و خداوند متعال ما را سالم و زنده نگه داشت.
۱.الغيبة للطوسي: 205 / 173.
بحار الأنوار:دخَلَ العبّاسِيّونَ على صالحِ ابنِ وَصيفٍ، و دخَلَ صالحُ بنُ عليٍّ و غيرُهُ مِن المُنْحَرِفينَ عن هذهِ النّاحيةِ على صالحِ بنِ و صيفٍ عندَ ما حُبِسَ أبو محمّدٍ عليه السلام، فقالَ لَه: ضَيِّقْ عليهِ و لا تُوَسِّعْ، فقالَ لَهم صالحٌ: ما أصْنَعُ بهِ، و قد وَكّلْتُ بهِ رُجلَينِ شَرَّ مَن قَدَرْتُ علَيهِ، فقَد صارا مِن العِبادةِ و الصّلاةِ إلى أمرٍ عظيمٍ؟! ۱
بحار الأنوار:هنگامى كه ابو محمّد عليه السلام زندانى شد، عباسيان و صالح بن على و ديگر منحرفان از جاده امامت نزد صالح بن وصيف رفتند و گفتند: بر او سخت بگير و كوتاه نيا. صالح به ايشان گفت: با او چه كنم؟ من دو تن از بدترين و شرورترين افرادى را كه توانستم بيابم بر او گماردم اما آن دو [تحت تأثير امام]سخت به عبادت و نماز روى آوردند.
۱.بحار الأنوار: 50 / 308 / 6.
المناقب لابن شهر آشوب عن أبي القاسِمِ الكوفيِّ:إنَّ إسحاقَ الكِنديِّ كانَ فيلسوفَ العِراقِ في زَمانِهِ أَخَذَ في تَأليفِ تَناقُضِ القُرآنِ وَ شَغَلَ نَفسَهُ بِذلك وَ تَفَرَّدَ بِهِ في مَنزِلِهِ وَ إنَّ بَعضَ تَلامِذَتِهِ دَخَلَ يَوما عَلى الإمامِ الحَسَنِ العَسكَريِّ فَقالَ لَهُ أبو مُحَمَّدٍ عليه السلام: أ ما فيكُم رَجُلٌ رَشيدٌ يَردِعُ أستاذَكُم الكِنديِّ عَمّا أخَذَ فيهِ مِن تَشاغُلِهِ بِالقُرآنِ؟ فَقالَ التِّلميذُ: نَحنُ مِن تَلامِذَتِهِ كَيفَ يَجوزُ مِنّا الإعتِراضُ عَليهِ في هذا أو في غَيرِهِ، فَقالَ لَهُ أبو مُحَمَّدٍ: أ تُؤَدّي اللّهَ ما ألقيهِ إليكَ؟ قالَ: نَعَم قالَ: فَصِر إلَيهِ وَ تَلَطَّف في مُؤانَسَتِهِ وَ مَعونَتِهِ عَلى ما هُوَ بِسَبيلِهِ فَإذا وَقَعَتِ الأُنسَةُ في ذلك

المناقب لابن شهر آشوبـ به نقل از ابو القاسم كوفى ـ: اسحاق كِندى، كه فيلسوف عراق در عصر خود بود، تصميم گرفت تناقضات قرآن را گرد آورد و بدين منظور در خانه اش نشست و مشغول اين كار شد. روزى يكى از شاگردان او خدمت امام حسن عسكرى عليه السلام رسيد. امام عليه السلام به او فرمود: آيا در ميان شما يك آدم رشيد پيدا نمى شود كه استادتان كِندى را از كارى كه در پيش گرفته و به قرآن پرداخته است، بازدارد؟ شاگرد عرض كرد: ما از شاگردان او هستيم؛ چگونه بر ما رواست كه در اين مورد يا مواردى ديگر به او اعتراض كنيم؟ امام عسكرى عليه السلام فرمود: آيا حاضرى كارى كه مى گويم انجام دهى؟ عرض كرد: آرى. حضرت فرمود: پيش او برو و با وى گرم بگير و وانمود كن كه مى خواهى در انجام كارش به او كمك كنى. وقتى خوب با او انس گرفتى بگو

۱.المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 424.
ابن أثير:أمّا الحَسَنُ بنُ عَليٍّ العَسكَرِيِّ عليه السلام فَقَد كانَت أخلاقُهُ كَأخلاقِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله؛ ۱
ابن أثير:خلق و خوى امام حسن عسكرى عليه السلام همچون خلق و خوى رسول خدا بود.
۱.. الخرائج و الجرائح، ج 2، ص 901.
الامام مهدى عليه السلام:كان [الإمامُ العَسكَري عليه السلام] نُورا ساطِعا و قَمَرا زاهِرا اختارَ اللّهُ لَهُ ما عِندَهُ فَمَضى عَلى مِنهاجِ آبائِهِ حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ؛ ۱
امام مهدى عليه السلام:او نورى فروزان و ماهى درخشان بود كه خداوند آنچه را نزد خود بود براى او برگزيد. او راه و روش پدران بزرگوار خود را گام به گام دنبال كرد تا رحلت فرمود.
۱.بحار الأنوار، ج 53، ص 191.
ابن شهرآشوب:[الإمامَ العسكري عليه السلام] بَرى مِنَ العَيبِ، أمينٌ عَلَى الغَيبِ، كَثيرُ الحِباءِ، كَريمُ الوَفاءِ؛ ۱
ابن شهرآشوب:امام عسكرى از هرگونه عيب به دور و بر غيبْ امين، بسيار بخشنده و نيكووفاكننده بود.
۱.مناقب آل أبى طالب، ج 3، ص 523.
سجانوا الأمام العسكري عليه السلام في جواب صالح بن وصيف:ما نَقولُ في رَجُلٍ يَصومُ نَهارَهُ و يَقُومُ لَيلَهُ كُلَّهُ، لا يَتَكلَّمُ و لايَتَشاغَلُ بِغَيرِ العِبادَةِ؛ ۱
زندان بان هاى امام عسكرى عليه السلام در جواب صالح بن وصيف:چه بگوييم در باره كسى كه روزها را روزه مى گيرد و تمام شب را به عبادت به سر مى آورد و جز به عبادت سخنى نمى گويد و به كارى نمى پردازد.
۱.. بحار الأنوار، ج 50، ص 308.