فیلترها
نتایج جستجو برای «اتمام حجت»: ۵ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
الملهوف:ورَكِبَ أصحابُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ، فَبَعَثَ الحُسَينُ عليه السلام بُرَيرَ بنَ حُصَينٍ (خُضَيرٍ)فَوَعَظَهُم فَلَم يَسمَعوا، وذَكَّرَهُم فَلَم يَنتَفِعوا، فَرَكِبَ الحُسَينُ عليه السلام ناقَتَهُ ـ وقيلَ فَرَسَهُ ـ فَاستَنصَتَهُم فَأَنصَتوا، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ وذَكَرَهُ بِما هُوَ أهلُهُ، وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وعَلَى المَلائِكَةِ وَالأَنبِياءِ وَالرُّسُلِ وأبلَغَ فِي المَقالِ، ثُمَّ قالَ:
تَبّا لَكُم أيَّتُهَا الجَماعَةُ وتَرَحا ۱، حينَ استَصرَختُمونا والِهينَ فَأَصرَخناكُم موجِفينَ ۲، سَلَلتُم عَلَينا سَيفا لَنا في أيمانِكُم، وحَشَشتُم ۳ عَلَينا نارا اقتَدَحناها عَلى عَدُوِّنا وعَدُوِّكُم، فَأَصبَحتُم أولِياءَ لِأَعدائِكُم عَلى أولِيائِكُم؛ بِغَيرِ عَدلٍ
الملهوف:ياران عمر بن سعد، بر مَركب هايشان سوار شدند. امام حسين عليه السلام بُرَير بن حُصَين (/ خُضَير) را روانه كرد تا آنان را اندرز دهد؛ امّا گوش ندادند. به آنها تذكّر داد؛ امّا سودى نكرد. امام حسين عليه السلام بر شترش (/ اسبش) سوار شد و از آنان خواست كه ساكت شوند. ساكت شدند.
پس از حمد و ثناى الهى و ياد خدا، آن گونه كه شايسته خدا بود، و درود بر محمّد صلى الله عليه و آله و فرشتگان و پيامبران و فرستادگان، با گفتارى رسا، چنين فرمود: «مرگ و اندوهتان باد، اى جماعت! حيران و سرگردان، ما را به فريادرسى خوانديد و ما به تاخت، به فريادتان رسيديم؛ [امّا] شما شمشيرى را كه ما به دستتان داده بوديم، به روىِ خود ما بركشيديد و آتشى را كه بر دشمن مشترك ما و شما افروخته بوديم، بر ضدّ خود ما افروختيد و هم
۱.التَّرَح: ضدّ الفرح، يقال: ترّحَهُ تَتريحا: أي حَزَنَهُ (الصحاح: ج 1 ص 357 «ترح»).
۲.الإيجافُ: سرعة السير، وقد أوجف دابّته: إذا حثّها (النهاية: ج 5 ص 157 «وجف»).
۳.حَشَشْتُ النار: أوقدتُها (الصحاح: ج 3 ص 1001 «حشش»).
۴.شِمْتُ السيف: أغمدته وشمته: سَلَلْتُه وهو من الأضداد (الصحاح: ج 5 ص 1963 «شيم»).
۵.الجأش: رواع القلب عند الفزع، وقد لا يُهمَز. وجاشَ البحرُ والقِدرُ وغيرهما: غَلى (القاموس المحيط: ج 2 ص 264 «جأش» و ص 266 «جاش»).
۶.إحصافُ الأمر: إحكامه. واستَحصَفَ الشيءُ: أي استحكم (الصحاح: ج 4 ص 1344 «حصف»).
۷.الدَّبا: الجراد قبل أن يطير، وقيل: هو نوع يشبه الجراد، واحدته دَبَاة (النهاية: ج 2 ص 100 «دبا»).
۸.هفَتَ الشيء: خَفَّ وتطايَرَ، وتهافَتَ الفَراشُ في النار من ذلك؛ إذا تطايَرَ إليها (المصباح المنير: ص 638 «هفت»).
۹.عَضَدتُه اعضُدُهُ: أعنته (الصحاح: ج 2 ص 509 «عضد»).
۱۰.في المصدر: «وشحَّت»، والتصويب من بعض المصادر الاُخرى. ووَشجت العروقُ والأغصان، إذا اشتبكت، ووشجَ بينها أي: خلط وألَّف (النهاية: ج 5 ص 187 «وَشَجَ»).
۱۱.الاُكلةُ ـ بالضمّ ـ: اللُّقمة (النهاية: ج 1 ص 57 «أكَلَ»).
۱۲.الملهوف: ص 155، الاحتجاج: ج 2 ص 97، تحف العقول: ص 240، مثير الأحزان: ص 54 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 8؛ تاريخ دمشق: ج 14 ص 218، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 6 كلاهما نحوه.
الأمالي عن عبد اللّه بن منصور عن جعفر بن محمّد عليه السلام:حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ قالَ:. ثُمَّ وَثَبَ الحُسَينُ عليه السلام مُتَوَكِّئا عَلى سَيفِهِ، فَنادى بِأَعلى صَوتِهِ فَقالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ، هَل تَعرِفُونّي؟
قالوا: نَعَم، أنتَ ابنُ رَسولِ اللّهِ وسِبطُهُ.
قالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ، هَل تَعلَمونَ أنَّ جَدّي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ، هَل تَعلَمونَ أنَّ اُمّي فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ، هَل تَعلَمونَ أنَّ أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أنشُدُكُمُ اللّهَ، هَل تَعلَمونَ أنَّ جَدَّتي خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ
الأمالى، صدوقـ به نقل از عبد اللّه بن منصور، از امام صادق عليه السلام ـ: پدرم از پدرش برايم نقل كرد:. سپس، امام حسين عليه السلام برجَست و بر شمشيرش تكيه داد و با صدايى بلند، بانگ زد و فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مرا مى شناسيد؟».
گفتند: آرى. تو فرزند پيامبر خدا و نوه اويى.
فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه جدّم پيامبر خداست؟».
گفتند: به خدا، آرى!
فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه مادرم فاطمه، دختر پيامبر صلى الله عليه و آله است؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه پدرم على بن ابى طالب است؟».
گفتند: به خدا، آرى! فرمود: «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه جدّه ام خديجه دختر خويلد، نخستين
تاريخ الطبري عن الضحّاك المشرقي:كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام فَرَسٌ لَهُ يُدعى: لاحِقا، حَمَلَ عَلَيهِ ابنَهُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ، قالَ: فَلَمّا دَنا مِنهُ القَومُ عادَ بِراحِلَتِهِ فَرَكِبَها، ثُمَّ نادى بِأَعلى صَوتِهِ دُعاءً يُسمِعُ جُلَّ النّاسِ:
أيُّهَا النّاسُ، اسمَعوا قَولي، ولا تُعجِلوني حَتّى أعِظَكُم بِما لِحَقٍّ ۱ لَكُم عَلَيَّ، وحَتّى أعتَذِرَ إلَيكُم مِن مَقدَمي عَلَيكُم، فَإِن قَبِلتُم عُذري وصَدَّقتُم قَولي وأعطَيتُمونِي النَّصَفَ، كُنتُم بِذلِكَ أسعَدَ، ولَم يَكُن لَكُم عَلَيَّ سَبيلٌ، وإن لَم تَقبَلوا مِنِّي العُذرَ ولَم تُعطُوا النَّصَفَ مِن أنفُسِكُم «فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَىَّ وَ
تاريخ الطبرىـ به نقل از ضحّاك مشرقى ـ: امام حسين عليه السلام اسبى به نام «لاحِق» به همراه داشت كه پسرش على بن الحسين را بر آن سوار مى كرد. چون دشمنان به او نزديك شدند، به سمت مَركبش بازگشت و بر آن سوار شد و سپس با بالاترين صدا كه بيشتر مردم بشنوند، فرياد زد: «اى مردم! گفته ام را بشنويد و عجله نكنيد، تا شما را به آنچه بر من لازم است، اندرز بدهم و عذرم را از آمدنم به سوى شما بگويم. اگر عذرم را بپذيريد و گفته ام را تصديق كنيد و با من انصاف دهيد، خوش بخت مى شويد و راهى بر من نداريد، و اگر عذرم را نپذيريد و انصاف ندهيد، «ساز و برگ خويش و شريكانتان (بتان) را گِرد آوريد و هيچ چيز از كارى كه مى كنيد، بر شما پوشيده نباشد و به دشمنى من، گام پيش نهيد و مهلتم ندهيد» . «ولىّ من، خداست كه اين كتاب را
۱.هكذا في المصدر، وفي الكامل في التاريخ: «بما يجب».
۲.يونس: 71.
۳.الأعراف: 196.
۴.تلميح إلى الآية 11 من سورة الحجّ «وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَ الْأَخِرَةَ ذَ لِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ»
۵.هكذا في المصدر، وفي الكامل في التاريخ: «أوَ تشكّون في أنّي.».
۶.الجَناب: الفِناء والناحية (القاموس المحيط: ج 1 ص 49 «جنب»).
۷.طَمَّ: كلُّ شيء كثر حتّى علا وغَلبَ فقد طمّ (الصحاح: ج 5 ص 1976 «طمم»).
۸.الجَمام والجِمام والجُمام: الكَيل إلى رأس المكيال. وقيل: جُمامُه: طفافُه (لسان العرب: ج 12 ص 106 «جمم»).
۹.يشير عليه السلام إلى محمّد بن الأشعث أخو قيس، الذي ساهم في قتل مسلم بن عقيل. راجع: تاريخ الطبري: ج 5 ص 170.
۱۰.تلميح إلى الآية 20 من سورة الدخان.
۱۱.تلميح إلى الآية 27 من سورة غافر.
۱۲.تاريخ الطبري: ج 5 ص 424، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 561؛ الإرشاد: ج 2 ص 97، إعلام الورى: ج 1 ص 458 وفيهما «لا أفرّ فرار» بدل «اُقرّ إقرار» وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 6 وراجع: أنساب الأشراف: ج 3 ص 396 وتذكرة الخواصّ: ص 251.
۱۳.اشاره امام عليه السلام به محمّد بن اشعث، برادر قيس است كه در شهادت مسلم بن عقيل، شركت داشت.
مقتل الحسين:تَقَدَّمَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى وَقَفَ قُبالَةَ القَومِ. فَقالَ:. أراكُم قَدِ اجتَمَعتُم عَلى أمرٍ قَد أسخَطتُمُ اللّهَ فيهِ عَلَيكُم، فَأَعرَضَ بِوَجهِهِ الكَريمِ عَنكُم، وأحَلَّ بِكُم نَقِمَتَهُ، وجَنَّبَكُم رَحمَتَهُ، فَنِعمَ الرَّبُّ رَبُّنا، وبِئسَ العَبيدُ أنتُم! أقرَرتُم بِالطّاعَةِ، وآمَنتُم بِالرَّسولِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ إنَّكُم زَحَفتُم إلى ذُرِّيَّتِهِ تُريدونَ قَتلَهُم! لَقَدِ استَحوَذَ عَلَيكُمُ الشَّيطانُ فَأَنساكُم ذِكرَ اللّهِ العَظيمِ، فَتَبّا ۱ لَكُم ولِما ۲ تُريدونَ، إنّا للّهِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، هؤُلاءِ قَومٌ كَفَروا بَعدَ إيمانِهِم، فَبُعدا لِلقَومِ الظّالِمينَ. ۳
مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى:امام حسين عليه السلام پيش آمد تا در برابر قوم ايستاد. و فرمود: «. مى بينم بر كارى گِرد آمده ايد كه خدا در آن بر شما خشم گرفته و روى كرامت خويش از شما گردانده و كيفرش را بر شما روا داشته و رحمتش را از شما دور كرده است. پروردگار ما، بهترين پروردگار است و شما، بدترينِ بندگان! اطاعت را پذيرفتيد، به محمّد صلى الله عليه و آله ايمان آورديد و سپس، به سوى نسلش لشكر كشيديد و تصميم به قتلشان داريد. شيطان بر شما مسلّط شده و ذكر خداى سترگ را از يادتان برده است. بر شما و آنچه مى خواهيد، هلاك باد كه «ما از آنِ خداييم و به سوى او باز مى گرديم» ! اينها گروهى اند كه پس از ايمان آوردن، كافر شدند. از رحمت
خدا دور باشند گروه ستمگران!
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:بَعَثَ إلَيهِمُ الرُّسُلَ لِتكونَ لَهُ الحُجّةُ البالِغَةُ على خَلقِهِ، ويكونَ رُسُلُهُ إلَيهِم شُهَداءَ علَيهِم، وابتَعَثَ فيهِمُ النَّبيّينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ ليَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيّنَةٍ، ويَحيى مَن حَيَّ عَن بَيّنَةٍ، وليَعقِلَ العِبادُ عن ربِّهِم ما جَهِلوهُ، فيَعرِفوهُ برُبوبيَّتِهِ بعدَ ما أنكَروا، ويُوحِّدوهُ بالإلهيّةِ بعد ما عَضَدوا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:[خداوند] رسولان را به سوى مردم فرستاد تا او را بر آفريدگانش حجّت رسا باشد و فرستادگانش به سوى آنان گواه بر ايشان باشند و پيامبرانِ بشارتگر و بيم دهنده را در ميان مردم برانگيخت تا اگر هلاك مى شوند از روى دليل باشد و اگر به حيات (و سعادت) دست مى يابند، آن هم از روى دليل باشد، و براى اينكه بندگان آنچه را درباره پروردگارشان نمى دانستند، بدانند و ربوبيت او را كه منكرش بودند بشناسند و الوهيتش را كه براى آن شريك قائل بودند، يگانه دانند.
۱.التوحيد: 45/4.