حدیث دربارهپيشتاز بودن به سوى بهشت
فضائل الصحابة لابن حنبل عن محدوج بن زيد الذهلي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: أبشِر! أوَّلُ مَن يُدعى بِكَ، لِقَرابَتِكَ مِنّي ومَنزِلَتِكَ عِندي، ويُدفَعُ إلَيكَ لِوائي، وهُوَ لِواءُ الحَمدِ، فَتَسيرُ بِهِ بَينَ السِّماطَينِ. آدَمُ عليه السلام وجَميعُ خَلقِ اللّهِ يَستَظِلّونَ بِظِلِّ لِوائي يَومَ القِيامَةِ، وطولُهُ مَسيرَةُ ألفِ سَنَةٍ، سِنانُهُ ياقوتَةٌ حَمراءُ، قُضُبُهُ ۱ فِضَةٌ بَيضاءُ، زُجُّهُ ۲ دُرَّةٌ خَضراءُ، لَهُ ثَلاثُ ذَوائِبَ ۳ مِن نورٍ، ذُؤابَةٌ فِي المَشرِقِ، وذُؤابَةٌ فِي المَغرِبِ، وَالثّالِثَةُ وَسَطَ الدُّنيا، مَكتوبٌ عَلَيهِ ثَلاثَةُ أسطُرٍ، الأَوَّلُ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وَالثّاني: الحَمدُ للّهِ رَبِّ العالَمينَ، وَالثّالِثُ: لا إلهَ إلَا اللّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ. طولُ كُلِّ سَطرٍ ألفُ سَنَةٍ، وعَرضُهُ مَسيرَةُ ألفِ سَنَةٍ، فَتَسيرُ بِاللِّواءِ وَالحَسَنُ عَن يَمينِكَ، وَالحُسَينُ عَن يَسارِكَ، حَتّى تَقِفَ بَيني وبَينَ إبراهيمَ في ظِلِّ العَرشِ، ثُمَّ تُكسى حُلَّةً خَضراءَ مِنَ الجَنَّةِ. ۴
فضائل الصحابة، ابن حنبلـ به نقل از محدوج بن زيد ذهلى، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: اى على! مژده كه تو، نخستين كسى هستى كه [در روز قيامت] خوانده مى شوى، به دليل نزديكى ات با من و منزلتت نزد من! پرچم من را ـ كه همان پرچم ستايش است ـ، را به دست تو مى سپارند و تو آن را ميان صف ها حركت مى دهى. روز قيامت، آدم و همه آفريده هاى خدا، در زير پرچم من، سايه مى گيرند. طول آن، راهى هزار ساله است و سرنيزه اش، ياقوت سرخ، تيرك آن، نقره سپيد و دسته آن، مرواريد سبز است و سه دنباله نور در مشرق، و ميانه دنيا دارد كه سه سطر بر آنها نوشته شده است: سطر نخست: «بسم اللّه الرحمن الرحيم»، سطر دوم: «الحمد للّه ربّ العالمين»، سطر سوم: «لا إله إلّا اللّه، محمّدٌ رسول اللّه»، كه درازاى هر سطر، هزار سال و پهناى آن نيز هزار سال راه است.
تو [اى على]، پرچم را مى برى و حسن، در سمت راست تو و حسين، در سمت چپ تو هستند، تا اين كه ميان من و ابراهيم در سايه عرش، مى ايستى و حرير سبز بهشتى بر تو مى پوشانند.
۱.في المناقب لابن المغازلي ولابن شهر آشوب: «قضيبه»، وفي الأمالي للصدوق: «قصبه».
۲.الزجّ: الحديدة التي تركّب في أسفل الرمح، والسنان يركّب عاليته، والزجّ تركُزُ به الرمح في الأرض، والسنان يطعن به (لسان العرب: ج 2 ص 285 «زجج»).
۳.الذؤابة: الضفيرة من الشعر إذا كانت مُرسلة، والذؤابة أيضا طرف العمامة والجمع: ذؤابات وذوائب (المصباح المنير: ص 211 «ذاب»).
۴.فضائل الصحابة لابن حنبل: ج 2 ص 663 ح 1131، تاريخ دمشق: ج 42 ص 54 ح 8389 نحوه، المناقب لابن المغازلي: ص 42 ح 65 عن أبي زيد الباهلي، المناقب للخوارزمي: ص 140 ح 159 عن محدوج بن زيد الالهاني؛ الأمالي للصدوق: ص 402 ح 520 عن مخدوج بن زيد الذهلي، المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 228 وليس فيه صدره إلى «آدم وجميع.»، المناقب للكوفي: ج 1 ص 302 ح 221 نحوه.