حدیث دربارهسَكينه
نسب قريش:كانَت سُكَينَةُ بِنتُ حُسَينٍ عليه السلام عِندَ مُصعَبِ بنِ الزُّبَيرِ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، فَوَلَدَت لَهُ حَكيما
وعُثمانَ ـ وهُوَ قُرَينٌ ـ ورَبيحَةَ ثُمَّ خَلَفَ عَلى سُكَينَةَ زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ.
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، فَلَم يَتِمَّ نِكاحُهُ، فَرَّقَ بَينَهُما هِشامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ.
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيهَا الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فَحُمِلَت إلَيهِ بِمِصرَ، فَوَجَدَتهُ قَد ماتَ. ۱
نسبُ قريش:سكينه، دختر حسين عليه السلام، نزد مُصعَب بن زبير بود. سپس به همسرى عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حِزام بن خُوَيلِد، در آمد و حكيم، عثمان ـ كه همان قُرَين است ـ و رَبيحه را برايش به دنيا آورد. سپس سكينه، به همسرى زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان در آمد.
پس از او، ابراهيم بن عبد الرحمان بن عوف، او را به عقد خود در آورد؛ امّا ازدواجشان به سرانجام نرسيد و هشام بن عبد الملك، ميان آن دو جدايى انداخت.
سپس به همسرى اَصبغ بن عبد العزيز بن مروان در آمد و براى او به مصر برده شد؛ امّا او را مُرده يافت.
۱.نسب قريش: ص 59 وراجع: وفيات الأعيان: ج 2 ص 394.