حدیث دربارهحكمتهاى جامع
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:كانَ فيها [أي صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام]:. عَلَى العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوبًا عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ: ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز و جل، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللّهُ عز و جل إلَيهِ، وساعَةٌ يَخلو فيها بِحَظِّ نَفسِهِ مِنَ الحَلالِ، فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ واستِجمامٌ لِلقُلوبِ وتَوزيعٌ لَها ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:در صحف ابراهيم عليه السلام است:. بر خردمند است تا هنگامى كه عقلش مغلوب نشده است، وقتش را چند بخش كند: پاره اى به مناجات با پروردگار عز و جل بپردازد. ساعتى محاسبه نفس كند و ساعتى در آنچه خداوند با او انجام داده، بيانديشد و ساعتى كه در آن براى لذّت حلال خلوت مى كند. اين ساعت ياور و مايه يك دله شدن و توزيع ديگر ساعتهاست.
۱.الخصال: 525 / 13، معاني الأخبار: 334 / 1؛ صحيح ابن حبّان: 2 / 78 / 361، حلية الأولياء: 1 / 167 كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من «فإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ.» وكلّها عن أبي ذرّ؛ وراجع تنبيه الخواطر: 2 / 23، روضة الواعظين: 8.