حدیث دربارهحكمتهاى جامع
عنه عليه السلام:كانَتِ الحُكَماءُ فيما مَضى مِنَ الدَّهرِ تَقولُ: يَنبَغي أن يَكونَ الاِختِلافُ إلَى الأَبوابِ لِعَشرَةِ أوجُهٍ: أوَّلُها: بَيتُ اللّهِ عز و جل لِقَضاءِ نُسُكِهِ والقِيامِ بِحَقِّهِ وأداءِ فَرضِهِ. والثّاني: أبوابُ المُلوكِ الَّذينَ طاعَتُهُم مُتَّصِلَةٌ بِطاعَةِ اللّهِ عز و جلوحَقُّهُم واجِبٌ ونَفعُهُم عَظيمٌ وضَرُّهُم شَديدٌ. والثّالِثُ: أبوابُ العُلَماءِ الَّذينَ يُستَفادُ مِنهُم عِلمُ الدّينِ والدُّنيا. والرّابِعُ: أبوابُ أهلِ الجودِ والبَذلِ الَّذينَ يُنفِقونَ أموالَهُمُ التِماسَ الحَمدِ ورَجاءَ الآخِرَةِ. والخامِسُ: أبوابُ السُّفَهاءِ الَّذينَ يُحتاجُ إلَيهِم فِي الحَوادِثِ ويُفزَعُ إلَيهِم فِي الحَوائِجِ. والسّادِسُ: أبوابُ مَن يُتَقَرَّبُ إلَيهِ مِنَ الأَشرافِ لاِلتِماسِ الهِبَةِ والمُروءَةِ والحاجَةِ. والسّابِعُ: أبوابُ مَن يُرتَجى عِندَهُمُ النَّفعُ فِي الرَّأيِ والمَشوَرَةِ وتَقوِيَةِ الحَزمِ وأخذِ الاُهبَةِ لِما يُحتاجُ إلَيهِ. والثّامِنُ: أبوابُ الإِخوانِ لِما يَجِبُ مِن مُواصَلَتِهِم ويَلزَمُ مِن حُقوقِهِم. والتّاسِعُ: أبوابُ الأَعداءِ الَّتي تَسكُنُ بِالمُداراةِ غَوائِلُهُم، ويُدفَعُ بِالحِيَلِ والرِّفقِ واللُّطفِ والزِّيارَةِ عَداوَتُهُم. والعاشِرُ: أبوابُ مَن يُنتَفَعُ بِغِشيانِهِم، ويُستَفادُ مِنهُم حُسنُ الأَدَبِ، ويُؤنَسُ بِمُحادَثَتِهِم ۱.
امام على عليه السلام:حكيمان در روزگار كهن چنين مى گفتند: سزاوار است كه آمد و شد به درها از اين ده صورت بيرون نباشد: نخست، خانه خداى عز و جلاست براى انجام مناسك و برپا داشتن حقّ آن و اداى فريضه اش. دوم بارگاه پادشاهانى كه فرمان برى از آنها به فرمان برى خداى عز و جلپيوسته و حقشان واجب و نفعشان، بزرگ و زيانشان، سخت است. سوم خانه هاى دانشمندانى كه دانش دين و دنيا از ايشان استفاده مى شود. چهارم خانه هاى سخاوت مندان و كريمانى كه داراييهاى خويش را براى ستايش و به اميد آخرت انفاق مى كنند. پنجم خانه هاى سفيهانى كه در حوادث روزگار به آنها نياز مى شود و در حاجتها به ايشان روى آورده مى شود.
ششم خانه هاى بزرگانى كه در جستجوى بخشش و عطايا و برآوردن حاجتها به ايشان نزديك مى شوند. هفتم خانه هاى كسانى كه اميد بهره اى از نظر و مشورت ايشان هست و دور انديشى و آماده سازى براى برآوردن نيازها را تقويت مى كند. هشتم خانه هاى برادران براى صله رحم واجب و اداى حقوق لازم آنان. نهم خانه هاى دشمنانى كه با مدارا غائله آنها مى خوابد و با چاره جويى و رفق و لطف و ديدار، دشمنى شان مى رود. دهم خانه هاى كسانى كه آمد و شد با آنها، سودمند است و از آنان ادب نيكو فرا گرفته مى شود و گفتگوى با آنها مايه انس است.
۱.الخصال: 426 / 3 عن الأصبغ بن نباتة.