زندان مؤمن و بهشت كافر

17 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ، وجَنَّةُ الكافِرِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيا، زندان مؤمن و بهشت كافر است.
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 363 ح 5762 عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص 53، الأمالي للطوسي: ص 346 ح 715 عن سلمان، دعائم الإسلام: ج 1 ص 47، بحار الأنوار: ج 73 ص 99 ح 84؛ صحيح مسلم: ج 4 ص 2272 ح 1، سنن الترمذي: ج 4 ص 562 ح 2324، سنن ابن ماجة: ج 2 ص 1378 ح 4113 كلّها عن أبي هريرة، المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 699 ح 6545، المعجم الكبير: ج 6 ص 236 ح 6087 كلاهما عن سلمان، كنز العمّال: ج 3 ص 185 ح 6081.
عنه صلى الله عليه و آله:الدُّنيا لا تَصفو لِمُؤمِنٍ، كَيفَ وهِيَ سِجنُهُ وبَلاؤُهُ؟! ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيا به كام هيچ مؤمنى نمى شود. چگونه شود، حالْ آن كه دنيا، زندان او و مايه رنج و گرفتارى اوست؟!
۱.الفردوس: ج 2 ص 229 ح 3105، كشف الخفاء: ج1 ص 410 ح 1317 كلاهما عن عائشة، كنز العمّال: ج 3 ص 187 ح6090.
عنه صلى الله عليه و آله:إنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ، فَأَيُّ سِجنٍ جاءَ مِنهُ خَيرٌ؟! ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيا، زندان مؤمن است. كدام زندان است كه از آن، خير و خوشى آيد؟!
۱.مشكاة الأنوار: ص 465 ح 1553، الكافي: ج 2 ص 250 ح 7 عن شعيب عن الإمام الصادق عليه السلام، مستطرفات السرائر: ص 159 ح 32 عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج 68 ص 221 ح 11.
عنه صلى الله عليه و آله:الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ، لا راحَةَ لِمُؤمِنٍ دونَ لِقاءِ اللّهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيا، زندان مؤمن است. هيچ مؤمنى بدون لقاى خداوند، آسايش نمى يابد.
۱.الفردوس: ج 2 ص 229 ح 3106 عن أبي هريرة.
عنه صلى الله عليه و آله:الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وسَنَتُهُ ۱، فَإِذا فارَقَ الدُّنيا فارَقَ السِّجنَ وَالسَّنَةَ. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيا، زندان مؤمن و قحطگاه اوست و چون از دنيا برود، از اين زندان و قحطگاه مى رَهَد.
۱.السَّنَةُ: الجَدْب، يقال: أخذتهم السَّنَة؛ إذا أجدَبوا واُقحطوا (النهاية: ج 2 ص 413 «سنه»).
۲.مسند ابن حنبل: ج 2 ص 635 ح 6872، المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 351 ح 7882، الزهد لابن المبارك: ص 212 ح 598، الفردوس: ج 2 ص 229 ح 3104 كلّها عن عبداللّه بن عمرو، حلية الأولياء: ج 8 ص 177 عن عبد الرحمن بن عمرو، كنز العمّال: ج 3 ص 185 ح 6081.
عنه صلى الله عليه و آله:الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ، فَأَمّا ۱ المُؤمِنُ فَمُرَوَّعٌ فيها، وأمَّا الكافِرُ فَمُتَمَتِّعٌ مِنها. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيا، زندان مؤمن و بهشت كافر است. زندان مؤمن است؛ چون در آن هراسان است، و بهشت كافر است؛ چون از آن برخوردار است.
۱.في المصدر زيادة كلمة «سِجن» هنا، وحذفناها طبقا لباقي المصادر، إذ لا يصحّ السياق معها.
۲.الجعفريّات: ص 204 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، التمحيص: ص 48 ح 76 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج 67 ص 242 ح 77.
عنه صلى الله عليه و آله:الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرُ حِصنُهُ وَالجَنَّةُ مَأواهُ، وَالدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرُ سِجنُهُ وَالنّارُ مَأواهُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيا، زندان مؤمن است. گور، پناهگاه او و بهشت، جايگاهش و دنيا، بهشت كافر است و گور، زندان او و آتش، جايگاهش.
۱.الجعفريّات: ص 204 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، الخصال: ص 108 ح 74 عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم عن أبيه عليهماالسلام، تحف العقول: ص 363 عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «الصبر حصنه» بدل «القبر حصنه»، الاعتقادات: ص 96 عنهم عليهم السلام، الدعوات: ص 280 ح 817 عن الإمام العسكري عليه السلام، جامع الأحاديث للقمّي: ص 78 عن عليّ بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج 73 ص 91 ح 67.
عنه صلى الله عليه و آله:الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرُ حِصنُهُ وإلَى الجَنَّةِ مَصيرُهُ، وَالدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرُ سِجنُهُ وإلَى النّارِ مَصيرُهُ. وإنَّما صارَتِ الدُّنيا لِلمُؤمِنِ سِجنا؛ لاِءَنَّ المَسجونَ مُضطَرٌّ إلَى الصَّبرِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيا، زندان مؤمن است و گور، پناهگاه او و بهشت، سرانجامش است و دنيا، بهشت كافر است و گور، زندان او و آتش، سرانجامش. دنيا، زندان مؤمن است؛ چون زندانى، ناگزير از صبر كردن است.
۱.الفردوس: ج 2 ص 230 ح 3107 عن ابن عمر.
عنه صلى الله عليه و آله ـ لاِءَبي ذَر ـ:يا أبا ذَر، إنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرَ أمنُهُ وَالجَنَّةَ مَصيرُهُ. يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرَ عَذابُهُ وَالنّارَ مَصيرُهُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به ابو ذر ـ:اى ابو ذر! دنيا زندان مؤمن است و گور، آرامشگاه او و بهشت، سرانجامش. اى ابو ذر! دنيا، بهشت كافر است و گور، جايگاه عذاب او و آتش دوزخ، سرانجامش.
۱.حلية الأولياء: ج 6 ص 353، كشف الخفاء: ج 2 ص 400 ح 3276 نقلاً عن الطبراني وكلاهما عن ابن عمر؛ إرشاد القلوب: ص 18 نحوه.
عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ:يا أباذَرٍّ، الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ، وما أصبَحَ فيها مُؤمِنٌ إلاّ حَزينا، فَكَيفَ لا يَحزَنُ المُؤمِنُ وقَد أوعَدَهُ اللّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ أنَّهُ وارِدُ جَهَنَّمَ ولَم يَعِدهُ أنَّهُ صادِرٌ عَنها! ولَيَلقَيَنَّ أعراضا ومُصيباتٍ واُمورا تَغيظُهُ، ولَيُظلَمَنَّ فلا يُنتَصَرُ، يَبتَغي ثَوابا مِنَ اللّهِ تَعالى، فَلا يَزالُ حَزينا حَتّى يُفارِقَها، فَإِذا فارَقَها أفضى إلَى الرّاحَةِ وَالكَرامَةِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به ابو ذر ـ:اى ابو ذر! دنيا، زندان مؤمن و بهشتِ كافر است و هيچ مؤمنى در دنيا نيست، مگر آن كه اندوهگين است، و چگونه مؤمن، اندوهگين نباشد، حالْ آن كه خداوند او را بيمِ در آمدن به دوزخ داده و نويدِ بيرون شدن از آن را به او نداده است؟! بى گمان، او پيشامدها و مصيبت ها و امورى خواهد ديد كه او را به خشم مى آورد، و ستم ها خواهد چشيد، بى آن كه انتقامش گرفته شود و [از اين ره گذر [پاداشى از خداى متعال مى جويد. پس او هماره اندوهگين است تا آن گاه كه از دنيا جدا شود و چون از دنيا رفت، به آسايش و كرامت [الهى [مى رسد.
۱.مكارم الأخلاق: ج 2 ص 367 ح 2661، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 55 وفيه «أمراضا» بدل «أعراضا»، الأمالي للطوسي: ص 529 ح 1162، أعلام الدين: ص 192 وليس فيهما ذيله من «وليلقينّ.» وكلّها عن أبي الأسود الدؤلي، بحار الأنوار: ج 77 ص 78 ح 3.
عنه صلى الله عليه و آله:أنزَلَ اللّهُ إلَيَّ جِبريلَ عليه السلام بِأَحسَنِ ما كانَ يَأتيني صورَةً، فَقالَ: إنَّ السَّلامَ يُقرِئُكَ السَّلامَ يا مُحَمَّد، ويَقولُ: إنّي أوحَيتُ إلَى الدُّنيا أن تَمَرَّري وتَكَدَّري وتَضَيَّقي وتَشَدَّدي عَلى أولِيائي حَتّى يُحِبّوا لِقائي، وتَسَهَّلي وتَوَسَّعي وتَطَيَّبي لاِءَعدائي حَتّى يَكرَهوا لِقائي؛ فَإِنّي جَعَلتُها سِجنا لاِءَولِيائي وجَنَّةً لاِءَعدائي. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداوند، جبرئيل عليه السلام را در زيباترين چهره اى كه بر من وارد مى شد، نزد من فرستاد و او گفت: اى محمّد! سلام، ۲ به تو سلام مى رساند و مى گويد: «من به دنيا وحى كردم كه بر دوستانم تلخ و تيره و تنگ و سخت شو تا مشتاق ديدار من شوند و بر دشمنانم آسان و فراخ و خوش شو تا كه ديدار مرا ناخوش بدارند؛ زيرا من، دنيا را زندان دوستانم و بهشت دشمنانم قرار داده ام».
۱.المعجم الكبير: ج 19 ص 7 ح 11، شُعب الإيمان: ج 7 ص 149 ح 9800، الفردوس: ج 1 ص 145 ح 521 كلاهما نحوه وكلّها عن قتادة بن النعمان، كنز العمّال: ج 3 ص 191 ح 6110؛ أعلام الدين: ص 277 نحوه، بحار الأنوار: ج 81 ص 194 ح 52.
۲.يكى از اسماى خداوند متعال، «سلام» است، چنان كه در آيه 23 حشر آمده است.
الإمام عليّ عليه السلام:اُهرُبوا مِنَ الدُّنيا وَاصرِفوا قُلوبَكُم عَنها، فَإِنَّها سِجنُ المُؤمِنِ؛ حَظُّهُ مِنها قَليلٌ، وعَقلُهُ بِها عَليلٌ، وناظِرُهُ فيها كَليلٌ ۱! ۲
امام على عليه السلام:از دنيا بگريزيد و دل هايتان را از آن بگردانيد؛ زيرا دنيا، زندان مؤمن است، بهره اش از آن اندك است و خِرَدش در [كارِ] آن، ناتوان است و چشمش در [ديدن] آن، ضعيف است! ۳
۱.الكَليل: الذي لم يحقّق المنظور (النهاية: ج 4 ص 198 «كلل»).
۲.غرر الحكم: ح 2551، عيون الحكم والمواعظ: ص 92 ح 2165.
۳.مقصود، آن است كه بصيرت و خردورزى مؤمن، در امور اخروى است؛ امّا در تحصيل دنياى نكوهيده كه مانع آخرت است، چنان بى توجّه است كه گويا انديشه اش ناتوان است يا ديده اش ضعيف و نابينا.
عنه عليه السلام:الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ، وَالمَوتُ تُحفَتُهُ ۱، وَالجَنَّةُ مَأواهُ. ۲
امام على عليه السلام:دنيا، زندان مؤمن است و مرگ، هديه اى است به او و بهشت، سرپناه اوست.
۱.التُحْفَة: طَرفَةُ الفاكهة، ثم تستعمل في غير الفاكهة من الألطاف (النهاية: ج 1 ص 182 «تحف»).
۲.غرر الحكم: ح 1860.
عنه عليه السلام:الدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ، وَالمَوتُ مُشخِصُهُ ۱، وَالنّارُ مَثواهُ. ۲
امام على عليه السلام:دنيا، بهشت كافر است و مرگ، كوچاننده او و آتش، جايگاهش.
۱.يقال للرجل إذا أتاه ما يُقلِقه: قد شُخِصَ به. ومنه شخوص المسافِر: خروجه عن منزله (النهاية: ج 2 ص 450 «شخص»).
۲.غرر الحكم: ح 1861.
الإمام زين العابدين عليه السلام:لَمَّا اشتَدَّ الأَمرُ بِالحُسَينِ بنِ عَلِي بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام نَظَرَ إلَيهِ مَن كانَ مَعَهُ فَإِذا هُوَ بِخِلافِهِم؛ لاِءَنَّهُم كُلَّمَا اشتَدَّ الأَمرُ تَغَيَّرَت ألوانُهُم وَارتَعَدَت فَرائِصُهُم ۱ ووَجَبَت ۲ قُلوبُهُم، وكانَ الحُسَينُ عليه السلام وبَعضُ مَن مَعَهُ مِن خَصائِصِهِ تُشرِقُ ألوانُهُم وتَهدَأُ جَوارِحُهُم وتَسكُنُ نُفوسُهُم، فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: اُنظُروا لا يُبالي بِالمَوتِ! فَقالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام: صَبرا بَني الكِرامِ، فَمَا المَوتُ إلاّ قَنطَرَةٌ تَعبُرُ بِكُم عَنِ البُؤسِ وَالضَّرّاءِ إلَى الجِنانِ الواسِعَةِ وَالنَّعيمِ الدّائِمَةِ، فَأَيُّكُم يَكرَهُ أن يَنتَقِلَ مِن سِجنٍ إلى قَصرٍ؟! وما هُوَ لاِءَعدائِكُم

امام زين العابدين عليه السلام:[در كربلا] چون كار بر حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام سخت شد، همراهانش به او نگريستند، ديدند كه ايشان به خلاف ايشان است؛ چرا كه هرچه كار سخت تر مى شد، رنگ از چهره آنان بر مى گشت و بدن هايشان به لرزه و قلب هايشان به تپش مى افتاد؛ امّا حسين عليه السلام و عدّه اى از ياران خاصّ او، رنگ چهره شان روشن مى شد و بدن هايشان آرام مى گرفت و دل هايشان تسكين مى يافت. همراهان به يكديگر گفتند: ببينيد، از مرگ باكى ندارد! حسين عليه السلام به ايشان فرمود: «صبور باشيد، اى بزرگ زادگان؛ زيرا مرگ، چيزى نيست، جز پلى كه شما را از رنج و سختى به سوى بهشت هاى پهناور و خوشى و آرامش هميشگى عبور مى دهد. پس كدام يك از شما دوست ندارد كه از زندانى به كاخى منتقل شود؟ و براى دشمنان شما، مرگ

۱.الفَريصة: اللحمة بين الجَنب والكتف، التي لا تزال تُرعَد من الدابّة، وجمعها فريص وفرائص (الصحاح: ج 3 ص 1048 «فرص»).
۲.وَجَبَ القَلْبُ: خَفَق واضطرب (لسان العرب: ج 1 ص 794 «وجب»).
۳.معاني الأخبار: ص 288 ح 3، الاعتقادات: ص 52 من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ج 6 ص 154 ح 9.
الكافي عن محمّد بن عَجلان:كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام، فَشَكا إلَيهِ رَجُلٌ الحاجَةَ، فَقالَ لَهُ: اِصبِر فَإِنَّ اللّهَ سَيَجعَلُ لَكَ فَرَجا، ثُمَّ سَكَتَ ساعَةً، ثُمَّ أقبَلَ عَلَى الرَّجُلِ، فَقالَ: أخبِرني عَن سِجنِ الكوفَةِ كَيفَ هُوَ؟ فَقالَ: أصلَحَكَ اللّهُ ضَيِّقٌ مُنتِنٌ، وأهلُهُ بِأَسوَاَء حالٍ! قالَ عليه السلام: فَإِنَّما أنتَ فِي السِّجنِ فَتُريدُ أن تَكونَ فيهِ في سَعَةٍ؟ أما عَلِمتَ أنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ؟! ۱
الكافى ـ به نقل از محمّد بن عجلان ـ:نزد امام صادق عليه السلام بودم كه مردى به ايشان از تنگ دستى شِكوه كرد. به او فرمود: «صبر كن. به زودى خداوند، گشايشى در كار تو خواهد داد». آن گاه، ساعتى سكوت كرد و سپس، رو به آن مرد كرد و فرمود: «از زندان كوفه برايم بگو كه چگونه است؟». گفت: خداوند، به سلامتت بدارد! تنگ و بدبوست و زندانيان در بدترين وضع به سر مى برند. امام عليه السلام فرمود: تو هم [در اين دنيا] در زندانى. پس مى خواهى در آن، در گشايش و آسايش باشى؟ مگر نمى دانى كه دنيا، زندان مؤمن است؟!».
۱.الكافي: ج2 ص250 ح6، المؤمن: ص26 ح43، مستطرفات السرائر: ص159 ح33، مشكاة الأنوار: ص471 ح1577 عن نصر بن الصباح البلخي، التمحيص: ص48 ح77، بحار الأنوار: ج68 ص219 ح9.
الإمام الصادق عليه السلام:كانَ فيما وَعَظَ اللّهُ بِهِ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام أن قالَ لَهُ:. يا عيسى، إنَّ الدُّنيا سِجنٌ ضَيِّقٌ مُنتِنُ الرّيحِ وَحِشٌ، وفيها ما قَدتَرى مِمّا قَد ألَحَّ عَلَيهِ الجَبّارونَ، فَإِيّاكَ وَالدُّنيا، فَكُلُّ نَعيمِها يَزولُ، وما نَعيمُها إلاّ قَليلٌ. ۱
امام صادق عليه السلام:از جمله اندرزهاى خداوند به عيسى بن مريم عليهماالسلام اين بود كه به او فرمود: «. اى عيسى! دنيا، زندانى تنگ و بدبو و وحشتناك است و در آن، گاه چيزهايى مى بينى كه گردنگشان بر آنها پاى مى فشارند. پس، از دنيا بپرهيز كه همه ناز و نعمت دنيا، از بين رفتنى است و ناز و نعمتش جز اندك نيست».
۱.الأمالي للصدوق: ص 610 ح 842 عن أبي بصير، الكافي: ج 8 ص 137 ح 103 عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام وليس فيه «ضيّق» وفيه «وحسن فيها» بدل «وحش وفيها»، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 143 وفيهما «تذابح» بدل «ألحّ»، أعلام الدين: ص 231 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه «وحسن فيها» بدل «وحش وفيها» و «يتذابح» بدل «ألحّ»، بحار الأنوار: ج 14 ص 294 ح 14.