ويژگى هاى آخرت گرايان

14 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِ اللّهِ: «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا» ـ: التَّجَبُّرُ فِي الأَرضِ وَالأَخذُ بِغَيرِ الحَقِّ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ درباره آيه شريف: «آن سراى آخرت را براى كسانى قرار مى دهيم كه خواستار برترى و فساد نيستند» ـ: [يعنى] گردنكشى در زمين [و جامعه [و گرفتن به ناحق.
۱.تاريخ دمشق: ج 65 ص 121، الأمالي للمحاملي: ص 229 كلاهما عن أبي هريرة.
الأمالي عن عبد اللّه بن مسعود:نَعى إلَينا حَبيبُنا ونَبِيُّنا صلى الله عليه و آله نَفسَهُ ـ فَبِأَبي واُمّي ونَفسي لَهُ الفِداءُ! ـ قَبلَ مَوتِهِ بِشَهرٍ، فَلَمّا دَنَا الفِراقُ جَمَعَنا في بَيتٍ فَنَظَرَ إلَينا فَدَمَعَت عَيناهُ، ثُمَّ قالَ: مَرحَبا بِكُم، حَيّاكُمُ اللّهُ، حَفِظَكُمُ اللّهُ، نَصَرَكُمُ اللّهُ، نَفَعَكُمُ اللّهُ، هَداكُمُ اللّهُ، وَفَّقَكُمُ اللّهُ، سَلَّمَكُمُ اللّهُ، قَبِلَكُمُ اللّهُ، رَزَقَكُمُ اللّهُ، رَفَعَكُمُ اللّهُ! اُوصيكُم بِتَقوَى اللّهِ، واُوصِي اللّهَ بِكُم إنّي لَكُم نَذيرٌ مُبينٌ، ألاّ تَعلوا عَلَى اللّهِ في عِبادِهِ وبِلادِهِ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى قالَ لي ولَكُم: «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ

الأمالى طوسى ـ به نقل از عبد اللّه بن مسعود ـ:محبوب ما و پيامبر ما صلى الله عليه و آله ـ كه پدر و مادرم و جانم فدايش باد ـ يك ماه پيش از مرگش، خبر رحلتش را به ما داد. و چون زمان فراق نزديك شد، ما را در اتاقى جمع كرد و نگاهى به ما انداخت و چشمانش پر از اشك شد و سپس فرمود: «خوش آمديد. خداوند شما را زنده بدارد. خداوند شما را حفظ كند. خداوند شما را نصرت دهد. خداوند شما را نفع برساند. خداوند شما را هدايت فرمايد. خداوند شما را توفيق بخشد. خداوند شما را به سلامت دارد. خداوند شما را بپذيرد. خداوند شما را روزى دهد. خداوند شما را رفعت بخشد. شما را به تقواى الهى سفارش مى كنم، و به خداوند نيز سفارش شما را مى كنم، و آشكارا به شما هشدار مى دهم كه در ميان بندگان خدا و در زمين او، بر خدا برترى

۱.الزمر: 60.
۲.الأمالي للطوسي: ص 207 ح 354، بحار الأنوار: ج 22 ص 455 ح 1؛ المعجم الأوسط: ج 4 ص 208 ح 3996، حلية الأولياء: ج 4 ص 168، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 7، الطبقات الكبرى: ج 2 ص 256، المطالب العالية: ج 4 ص 260 ح 2392 كلّها نحوه.
المناقب عن زاذان ـ في ذِكرِ سيرَةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ـ:إنَّهُ كانَ عليه السلام يَمشي فِي الأَسواقِ وَحدَهُ، وهُوَ ذاكَ يُرشِدُ الضّالَّ ويُعينُ الضَّعيفَ، ويَمُرُّ بِالبَيّاعِ وَالبَقّالِ فَيَفتَحُ عَليهِ القُرآنَ ويَقرَأُ «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا» الآية. ۱
المناقب ابن شهرآشوب ـ به نقل از زادان، در بيان سيره امير مؤمنان عليه السلام ـ:ايشان در بازارها تنها مى گشت و گم شده را راهنمايى مى نمود و به ناتوان كمك مى كرد. از فروشنده و بقّال مى گذشت و قرآن را برايش مى گشود و اين آيه را مى خواند: «آن سراى آخرت را براى كسانى قرار مى دهيم.» تا آخر آيه.
۱.المناقب لابن شهرآشوب: ج 2 ص 104، بحار الأنوار: ج 41 ص 54 ح 1؛ تاريخ دمشق: ج 42 ص 489 نحوه، كنز العمّال: ج 13 ص 180 ح 36538.
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّ الرَّجُلَ لَيُعجِبُهُ مِن شِراكِ نَعلِهِ أن يَكونَ أجوَدَ مِن شِراكِ صاحِبِهِ فَيَدخُلُ في قَولِهِ: «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ». ۱
امام على عليه السلام:آدمى را از اين كه بند كفشش نيكوتر از بند كفش دوستش باشد، خوش مى آيد و [بدين سبب،] مشمول اين سخن خداوند مى شود كه: «آن سراى آخرت را براى كسانى قرار مى دهيم كه در زمين، خواستار برترى (سركشى) و فساد نيستند، و فرجام، از آنِ پرهيزگاران است» .
۱.تفسير الطبري: ج 11، الجزء 20 ص 122 عن أبي سلمان الأعرج، تفسير ابن كثير: ج 6 ص 269 عن أبي سلام الأعرج، الكشّاف: ج 3 ص 180؛ سعد السعود: ص 88، مجمع البيان: ج 7 ص 420 عن أبي سلام الأعرج نحوه.
الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا» ۱ ـ: العُلُوُّ: الشَّرَفُ. وَالفَسادُ: النِّساءُ. ۲
امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه شريف: «در زمين، خواستار برترى (سركشى) و فساد نيستند» ـ: مراد از «عُلُوّ»، بزرگى و برترى است، و مراد از «فساد»، زنا (زنبارگى و فساد جنسى).
۱.القصص: 83.
۲.تفسير القمّي: ج 2 ص 147.
تفسير القمّي عن حفص بن غياث:قال أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام: يا حَفصُ، ما مَنزِلَةُ الدُّنيا مِن نَفسي إلاّ بِمَنزِلَةِ المَيتَةِ؛ إذَا اضطُرِرتُ إلَيها أكَلتُ مِنها. ۱ يا حَفصُ، إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلِمَ مَا العِبادُ عامِلونَ وإلى ما هُم صائِرونَ، فَحَلُمَ عَنهُم عِندَ أعمالِهِمُ السَّيِّئَةِ لِعِلمِهِ السّابِقِ فيهِم، فَلا يَغُرَّنَّكَ حُسنُ الطَّلَبِ مِمَّن لا يَخافُ الفَوتَ. ثُمَّ تَلا قَولَهُ: «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» وجَعَلَ يَبكي، ويَقولُ: ذَهَبَت وَاللّهِ الأَمانِيُّ عِندَ هذِهِ الآيَةِ. ۲

تفسير القمّى ـ به نقل از حفص بن غياث ـ:امام صادق عليه السلام فرمود: «اى حفص! دنيا در نزد من به منزله مُردار است، كه در صورت اضطرار (ناچارى)، از آن مى خورم. اى حفص! خداوند متعال مى داند كه بندگان چه خواهند كرد و به كجا ره سپار خواهند شد. پس، به سبب علم قبلى اى كه درباره آنان دارد، به هنگام اعمال بدشان، با آنها بردبارى مى ورزد. بنا بر اين، حُسن تعقيب (عجله نكردن در مجازات) از جانب كسى كه بيمِ از دست رفتن (فرار مجرم) را ندارد، تو را نفريبد». امام عليه السلام سپس اين آيه را تلاوت كرد: «آن سراى آخرت را براى كسانى قرار مى دهيم كه در زمين، خواستار برترى (سركشى) و فساد نيستند، و فرجام، از آنِ پرهيزگاران است» و شروع به گريستن كرد و فرمود: «به خدا سوگند كه با اين آيه، آرزوها [براى ثواب بردن

۱.إنّ إعمار الدنيا من المسائل التي أوصى بها القرآن الكريم؛ قال اللّه تعالى: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الاْءَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا»، وبناءً على هذا فليس المراد في هذه الروايات وما يجري مجراها هو العزوف عن الدنيا وعدم إعمارها، بل المراد الإكتفاء من إمكاناتها المادّية بقدر الحاجة، وحينئذٍ ستكون الدنيا مقدّمة للآخرة وموجبة للثواب الاُخروي.
۲.تفسير القمّي: ج 2 ص 146، سعد السعود: ص 87، بحار الأنوار: ج 78 ص 193 ح 7.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن أرادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زينَةَ الدُّنيا؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَدِ استَحيا مِنَ اللّهِ حَقَّ الحَياءِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كس خواستار آخرت است، زيور دنيا را وا نهد، و هر كس چنين كند، به راستى كه از خداوند، حيا كرده است.
۱.سنن الترمذي: ج 4 ص 637 ح 2458، مسند ابن حنبل: ج 2 ص 33 ح 3671، المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 359 ح 7915 كلّها عن عبداللّه بن مسعود، كنز العمّال: ج 3 ص 118 ح 5753؛ كنزالفوائد: ج 1 ص 217، الخصال: ص 293 ح 58 عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، قرب الإسناد: ص 23 ح 79 عن عبداللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج 6 ص 131 ح 25.
عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لأَبي ذَرٍّ ـ:يا أبا ذَرٍّ، طوبى لِلزّاهِدين فِي الدُّنيا، الرّاغِبينَ فِي الآخِرَةِ، الَّذينَ اتَّخَذوا أرضَ اللّهِ بِساطا، وتُرابَها فِراشا، وماءَها طيبا، وَاتَّخَذُوا الكِتابَ شِعارا، وَالدُّعاءَ لِلّهِ دِثارا ۱، وقَرَضُوا الدُّنيا قَرضا. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در سفارش به ابوذر ـ:اى ابوذر! خوشا به حال بى رغبتان به دنيا و شيفتگان به آخرت! كسانى كه زمين را بستر و خاك آن را فرش و آبش را گوارا و كتاب خدا را تن پوش و دعا را جامه خود كردند و از دنيا كاملاً بريدند.
۱.الشِّعار: الثوب الذي يلي الجسد؛ لأنّه يَلي شَعْره. والدِّثار: الثوب الذي فوق الشِّعار (النهاية: ج 2 ص 480 «شعر»). قال العلاّمة المجلسي قدس سره: أي يلازمون القرآن والدعاء كلزوم الدِّثار والشِّعار للإنسان (بحار الأنوار: ج 69 ص 276).
۲.الأمالي للطوسي: ص 532 ح 1162، مكارم الأخلاق: ج 2 ص 370 ح 2661 كلاهما عن أبي ذرّ، نهج البلاغة: الحكمة 104، الأمالي للمفيد: ص 133 ح 1، الخصال: ص 337 ح 40، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص 97 كلّها عن نوف البكالي عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج 70 ص 316 ح 22 وراجع الكافي: ج 2 ص 132 ح 15 و تحف العقول: ص 281.
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّ عَلامَةَ الرّاغِبِ في ثَوابِ الآخِرَةِ، زُهدُهُ في عاجِلِ زَهرَةِ الدُّنيا، أما إنَّ زُهدَ الزّاهِدِ في هذِهِ الدُّنيا لا يَنقُصُهُ مِمّا قَسَمَ اللّهُ لَهُ فيها وإن زَهِدَ، وإنَّ حِرصَ الحَريصِ عَلى عاجِلِ زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا لا يَزيدُهُ فيها وإن حَرَصَ، فَالمَغبونُ مَن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الآخِرَةِ. ۱
امام على عليه السلام:نشانه كسى كه خواهان پاداش آخرت است، زُهدورزىِ او به زرق و برق اين دنياى گذراست. بدانيد كه زهدِ زهدورزِ به اين دنيا، چيزى از آنچه خداوند در دنيا قسمت او كرده است، نمى كاهد، هرچند به آن بى ميل باشد، و آزمندىِ شخص آزمندِ به زرق و برق زندگى دنيايى، چيزى در آن، [افزون بر آنچه خداوند در دنيا قسمت او كرده است،] بر او نمى افزايد، هرچند حرص بورزد. زيان ديده، كسى است كه از بهره آخرتش محروم گردد.
۱.الكافي: ج 2 ص 129 ح 6 عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام، مشكاة الأنوار: ص 206 ح 554 عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج 73 ص 52 ح 24.
عنه عليه السلام:إنَّ الآخِرَةَ لَها أهلٌ ظَلِفَت ۱ أنفُسُهُم عَن مُفاخَرَةِ أهلِ الدُّنيا؛ لا يَتَنافَسونَ فِي الدُّنيا، ولا يَفرَحونَ بِغَضارَتِها ۲، ولا يَحزَنونَ لِبُؤسِها. ۳
امام على عليه السلام:همانا آخرت را اهلى است كه جان هايشان از فخرفروشى به اهل دنيا باز ايستاده است. [آنان،] نه درباره دنيا به رقابت برمى خيزند، نه به لذّت ها و خوشى هاى آن شادمان مى شوند، و نه از ناخوشى هاى آن اندوهگين مى گردند.
۱.ظَلِفَت نفسي عن كذا: أي كَفَّت (الصحاح: ج 4 ص 1399 «ظلف»).
۲.غَضارةُ الدنيا: أي طيبها ولذّتها. يقال: إنّهم لفي غضارة من العيش: أي في خصب وخير (النهاية: ج 3 ص370 «غضر»).
۳.الأمالي للصدوق: ص 478 ح 644، الأمالي للطوسي: ص 435 ح 974 وفيه «طلّقت» بدل «ظلفت» وكلاهما عن عبداللّه بن بكر [بكران [المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 173 عن الإمام زين العابدين عنه عليهماالسلام، مشكاة الأنوار: ص 208 ح 566، بحار الأنوار: ج 73 ص 89 ح 57.
عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ:قالَ اللّهُ تَعالى. يا أحمَدُ، إنَّ أهلَ الخَيرِ وأهلَ الآخِرَةِ رَقيقَةٌ وُجوهُهُم، كَثيرٌ حَياؤُهُم، قَليلٌ حُمقُهُم، كَثيرٌ نَفعُهُم، قَليلٌ مَكرُهُمُ، النّاسُ مِنهُم في راحَةٍ، أنفُسُهُم مِنهُم في تَعَبٍ، كَلامُهُم مَوزونٌ، مُحاسِبينَ لاِءَنفُسِهِم مُتَعَيِّبينَ ۱ لَها، تَنامُ أعيُنُهُم ولا تَنامُ قُلوبُهُم، أعيُنُهم باكِيَةٌ وقُلوبُهُم ذاكِرَةٌ، إذا كُتِبَ النّاسُ مِنَ الغافِلينَ كُتِبوا مِنَ الذّاكِرينَ، في أوَّلِ النِّعمَةِ يَحمَدونَ وفي آخِرِها يَشكُرونَ، دُعاؤُهُم عِندَ اللّهِ مَرفوعٌ وكَلامُهُم مَسموعٌ، تَفرَحُ بِهِمُ المَلائِكَةُ ويَدورُ دُعاؤُهُم تَحتَ الحُجُبِ، يُحِبُّ الرَّبُّ أن يَسمَعَ كَلامَهُم

امام على عليه السلام ـ در حديث معراج ـ:خداى متعال فرمود: «. اى احمد! همانا اهل خير و اهل آخرت، كم رو و پُرحيايند، حماقتشان اندك و سودشان بسيار است، كمتر نيرنگ مى زنند، مردم از آنان در آسايش اند، نفْس هايشان از آنان در رنج است، گفتارشان سنجيده است، محاسبه نفْس مى كنند و بر آن خُرده مى گيرند، چشمانشان مى خوابد و دل هايشان نمى خوابد، ديدگانشان گريان است و دل هايشان به ياد خداست، آن گاه كه مردم از غافلان نوشته مى شوند، آنان از ذاكرانْ قلمداد مى شوند، در آغاز هر نعمتى حمد مى گويند و در آخرش شكر به جا مى آورند، دعاى آنان به درگاه خداوند، بالا مى رود و سخنشان [به نزد او] شنيده مى شود، فرشتگان به آنان شاد مى شوند و دعايشان در آن سوى حجاب ها ۳ مى گردد، پروردگار دوست دارد كه سخنشان را بشنود ـ چنان

۱.في بحار الأنوار: «متعبين لها».
۲.إرشاد القلوب: ص 199 ـ 201، بحار الأنوار: ج 77 ص 24 ح 6.
۳.احتمالاً اين جمله اشاره است به انعكاس دعاى آنان در عوالمى كه حجاب ناميده مى شوند.
عنه عليه السلام ـ أيضا ـ:قالَ اللّهُ:. يا أحمَدُ، إنَّ أهلَ الآخِرَةِ لا يَهنَؤُهُمُ الطَّعامُ مُنذُ عَرَفوا رَبَّهُم، ولايَشغَلُهُم مُصيبَةٌ مُنذُ عَرَفوا سَيِّئاتِهِم، يَبكونَ عَلى خَطاياهُم، يُتعِبونَ أنفُسَهُم ولا يُريحونَها، وإنَّ راحَةَ أهلِ الجَنَّةِ فِي المَوتِ، وَالآخِرَةُ مُستَراحُ العابِدينَ، مُؤنِسُهُم دُموعُهُمُ الَّتي تَفيضُ عَلى خُدودِهِم، وجُلوسُهُم مَعَ المَلائِكَةِ الَّذينَ عَن أيمانِهِم وعَن شَمائِلِهِم، ومُناجاتُهُم مَعَ الجَليلِ الَّذي فَوقَ عَرشِهِ. ۱
امام على عليه السلام ـ در حديث معراج ـ:خداوند فرمود: «. اى احمد! همانا اهل آخرت، از آن هنگام كه پروردگارشان را شناختند، غذايى خوش از گلويشان پايين نرفت و از آن هنگام كه گناهانشان را شناختند، هيچ مصيبتى آنان را به خود مشغول نساخت. بر گناهان خويش مى گريند، نفْس هايشان را به رنج مى افكنند و آنها را آسوده نمى گذارند. آسايش اهل بهشت، در مردن است و آخرت، آسايشگاه عبادت پيشگان است. مونس آنان، اشك هايشان است كه بر گونه هايشان سرازير مى شود، و همنشينى آنان، با فرشتگانى است كه در راست و چپ آنان قرار گرفته اند، و راز و نيازشان با خداوند شكوهمندى است كه بر فراز عرشِ خويش است».
۱.بحار الأنوار: ج 77 ص 21 ـ 25 ح 6 نقلاً عن إرشاد القلوب، والطبعة التي بأيدينا خالية منه.
الإمام الباقر عليه السلام:إنَّ أبناءَ الآخِرَةِ هُمُ المُؤمِنونَ العامِلونَ الزّاهِدونَ، أهلُ العِلمِ وَالفِقهِ، وأهلُ فِكرَةٍ وَاعتِبارٍ وَاختِبارٍ، لا يَمَلّونَ مِن ذِكرِ اللّهِ. ۱
امام باقر عليه السلام:فرزندان آخرت، آنان اند كه ايمان دارند و عمل مى كنند و زُهدپيشه اند، [و] اهل دانش و فقه اند و مرد انديشه و عبرت آموزى و آزمون اند و از ياد خدا خسته نمى شوند.
۱.تحف العقول: ص 287، بحار الأنوار: ج 78 ص 165 ح 2.
الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه:إنَّ موسى عليه السلام ناجاهُ اللّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ فَقالَ لَهُ في مُناجاتِهِ:. ياموسى، أبناءُ الدُّنيا وأهلُها فِتَنٌ بَعضُهُم لِبَعضٍ، فَكُلٌّ مُزَيَّنٌ لَهُ ما هُوَ فيهِ، وَالمُؤمِنُ مَن زُيِّنَت لَهُ الآخِرَةُ فَهُوَ يَنظُرُ إلَيها ما يَفتُرُ ۱، قَد حالَت شَهوَتُها بَينَهُ وبَينَ لَذَّةِ العَيشِ فَأدلَجَتهُ ۲ بِالأَسحارِ، كَفِعلِ الرّاكِبِ السّائِقِ إلى غايَتِهِ يَظَلُّ كَئيبا ويُمسي حَزينا، فَطوبى لَهُ لَو قَد كُشِفَ الغِطاءُ ماذا يُعايِنُ مِنَ السُّرورِ؟! ۳
الكافى ـ به نقل از على بن عيسى، كه سند آن را به معصوم رسانده است ـ:خداوند متعال با موسى عليه السلام به نجوا سخن گفت و در نجوايش به او فرمود: «. اى موسى! فرزندان دنيا و اهل آن، مايه فتنه (فريب و گم راهىِ) يكديگرند و هر يك، آنچه را كه [از دنيا [دارد، در نظرش زيبا جلوه مى كند؛ ولى مؤمن، كسى است كه آخرت در نظرش آراسته و زيبا گرديده است و پيوسته به آن مى نگرد، بى آن كه از توجّه به آن خسته شود. عشق به آخرت، ميان او و لذّت زندگى مانع گشته و او را در سحرگاهان به تكاپو [و عبادت [كشانده است، همانند سوارى كه به سوى مقصدش مى راند و شبش را به اندوه و روزش را به غمناكى سپرى مى كند. خوشا به حال او، كه اگر پرده كنار برود، چه شادمانى ها كه خواهد ديد!».
۱.الفَترَة: الانكسار والضّعف، وقد فَتَر يَفتُر فُتورا (الصحاح: ج 2 ص 777 «فتر»).
۲.الإدلاج: السير بالليل، وظاهر العبارة أنّه استُعمل هنا متعدّيا بمعنى التسيير بالليل، ولم يأتِ فيما عندنا من كتب اللغة. ويمكن أن يكون على الحذف والإيصال؛ أي أدلجت الشهوة معه وسيّرته بالأسحار كالراكب الذي يسابق قرنه إلى الغاية التي يتسابقان إليها (مرآة العقول: ج 25 ص 102).
۳.الكافي: ج 8 ص 42 ـ 47 ح 8، تحف العقول: ص 494 نحوه، بحار الأنوار: ج 13 ص 336 ح 13.