سراى سزا

7 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:ألا وإنَّ اللّهَ خَلَقَ الدُّنيا دارَ بَلوى، وَالآخِرَةَ دارَ عُقبى، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنيا لِثَوابِ الآخِرَةِ سَبَبا، وثَوابَ الآخِرَةِ مِن بَلوَى الدُّنيا عِوَضا، فَيَأخُذُ لِيُعطِيَ، ويَبتَلي لِيَجزِيَ، وإنَّها لَسَريعَةُ الذَّهابِ، ووَشيكَةُ الاِنقِلابِ، فَاحذَروا حَلاوَةَ رِضاعِها لِمَرارَةِ فِطامِها. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بدانيد كه خداوند دنيا را سراى گرفتارى و آخرت را سراى مُجازات قرار داد. گرفتارىِ دنيا را سبب پاداش آخرت كرد و پاداش آخرت، عوض گرفتارى دنياست. مى گيرد تا بدهد و گرفتار مى كند تا جزا دهد. دنيا، زوال شتابانى دارد و به سرعت، دگرگونى مى پذيرد. از شيرينى شير آن، به خاطر تلخى جدايى اش بر حذر باشيد.
۱.أعلام الدين: ص 344 عن ابن عمر، تحف العقول: ص 483 عن الإمام الهادي عليه السلام وفيه صدره إلى «الدنيا عوضا»، بحار الأنوار: ج 77 ص 186؛ الفردوس: ج 5 ص 281 ح 8186 عن ابن عمر وليس فيه «وإنّها لسريعة الذهاب، ووشيكة الانقلاب»، كنزالعمّال: ج 3 ص 211 ح 6203.
عنه صلى الله عليه و آله:ما جَعَلَ اللّهُ فِي الآخِرَةِ غَيرَ دارَينِ: دارَ الثَّوابِ ودارَ العِقابِ؛ الجَنَّةَ وَالنّارَ، وهُما دَرَجاتٌ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداوند در آخرت، جز دو سرا قرار نداده است: سراى پاداش و سراى كيفر [، يعنى] بهشت و دوزخ. و اين دو، درجات دارند.
۱.دعائم الإسلام: ج 1 ص 25.
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ وعَزَّ وَجلَّ قَسَمَ الدُّنيا لِلبَلاءِ، وقَسَمَ الآخِرَةَ لِلجَزاءِ. ۱
امام على عليه السلام:خداوند متعال دنيا را براى آزمايش، معيّن كرد و آخرت را براى سزا دادن.
۱.الجعفريّات: ص 240 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
عنه عليه السلام:فِي الآخِرَةِ حِسابٌ ولا عَمَلٌ. ۱
امام على عليه السلام:در آخرت، حسابرسى است و عمل در كار نيست.
۱.غرر الحكم: ح 6495، عيون الحكم والمواعظ: ص 354 ح 5977.
عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ:الدُّنيا دارُ بَلاءٍ، وَالآخِرَةُ دارُ الجَزاءِ ودارُ البَقاءِ؛ فَاعمَل لِما يَبقى، وَاعدِل عَمّا يَفنى، ولاتَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا. ۱
امام على عليه السلام ـ در نامه اش به محمّد بن ابى بكر، آن گاه كه او را به حكومت مصر گماشت ـ:دنيا سراى آزمايش [و عمل] است و آخرت، سراى سزا ديدن و خانه ماندگارى است. پس براى آنچه ماندگار است، كار كن و از آنچه نابود مى شود، روى بگردان و [در عين حال،] بهره ات از دنيا را فراموش مكن.
۱.الأمالي للمفيد: ص 268 ح 3، الأمالي للطوسي: ص 30 ح 31 بزيادة «ودار فناء» بعد «دار بلاء» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني، بحار الأنوار: ج 77 ص 390 ح 11.
عنه عليه السلام:الدُّنيا مَنِيَّةُ الأَشقِياءِ، الآخِرَةُ فَوزُ السُّعَداءِ. ۱
امام على عليه السلام:دنيا آرزوى تيره بختان است؛ آخرت، كاميابى نيك بختان است.
۱.غرر الحكم: ح 694 و 695، عيون الحكم والمواعظ: ص 24 ح 233 و 232 وفيه «فتنة» بدل «منية».
الإمام العسكري عليه السلام ـ في التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ، في قَولِهِ تَعالى: «وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» ۱ ـ: يُظهِرونَ التَّوبَةَ والإِنابَةَ؛ فَإِنَّ مِن حُكمِهِ فِي الدُّنيا أن يَأمُرَكَ بِقَبولِ الظّاهِرِ وتَركِ التَّفتيشِ عَنِ الباطِنِ؛ لاِءَنَّ الدُّنيا دارُ إمهالٍ وإنظارٍ، وَالآخِرَةَ دارُ الجَزاءِ بِلا تَعَبُّدٍ. ۲
امام عسكرى عليه السلام ـ در تفسير منسوب به ايشان درباره آيه شريف: «و تا آنان طلب آمرزش مى كنند، خدا عذاب كننده آنان نخواهد بود» ـ: يعنى اظهار توبه و انابه مى كنند؛ زيرا از احكام خداوند در دنيا، اين است كه تو را به پذيرفتن ظاهر و جستجو نكردن از باطن، امر مى فرمايد؛ چون دنيا سراى مهلت و فرصت است، و آخرت، سراى سزاست و نه عبادت و عمل.
۱.الأنفال: 33.
۲.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 633، بحار الأنوار: ج 42 ص 42 ح 14.