مؤمنان در حقيقتْ برادرند

7 حدیث
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مسلمان، برادرِ مسلمان است.
۱.صحيح البخاري: 6 / 2550 / 6551 عن عبداللّه‏ بن عمر، صحيح مسلم: 4 / 1996 / 58 عن سالم عن أبيه، سنن أبي داود: 3 / 177 / 3070 عن قيلة بنت مخرمة، سنن ابن ماجة: 2 / 755 / 2246 عن عقبة بن عامر، كنز العمّال: 1 / 95 / 418؛ الكافي: 2 / 167 / 11 عن فضيل ابن يسار، تهذيب الأحكام: 6 / 160 / 288 عن هشام بن سالم وكلاهما عن الإمام الصادق عليه‏السلام، الأمالي للمفيد: 234 / 5، الأمالي للطوسي: 11 / 13 وكلاهما عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه‏السلام، المؤمن: 43 / 98 عن الإمام الصادق عليه‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، تفسير القمّي: 1 / 172، بحار الأنوار: 74 / 221 / 2.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مؤمن، برادرِ مؤمن است.
۱.صحيح مسلم: 2 / 1034 / 1414، السنن الكبرى: 5 / 566 / 10899 و ج 7 / 293 / 14036، المعجم الكبير: 17 / 316 / 873 كلّها عن عقبة بن عامر، مسند الشهاب: 1 / 106 / 126 عن أبي هريرة، كنز العمّال: 1 / 142 / 687 نقلاً عن ابن النجّار عن جابر؛ الكافي: 2 / 166 / 3 و ص 167 / 8 كلاهما عن عليّبن عقبة، مصادقة الإخوان: 152 / 3 عن أبي بصير، المؤمن: 42 / 95 و ح 96، الاختصاص: 27، مشكاة الأنوار: 186 كلّها عن الإمام الصادق عليه‏السلام، جامع الأخبار: 216 / 536، بحار الأنوار: 74 / 237 / 38.
سنن أبي داود عن سويد بن حنظلة: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللّه‏ِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ومَعَنا وائِلُ بنُ حُجرٍ، فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ، فَتَحَرَّجَ القَومُ أن يَحلِفوا، وحَلَفتُ أنَّهُ أخي، فَخَلّى سَبيلَهُ. فَأَتَينا رَسولَ‏اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، فَأَخبَرتُهُ أنَّ القَومَ تَحَرَّجوا أن يَحلِفوا وحَلَفتُ أنَّهُ أخي. قالَ: صَدَقتَ؛ المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ. ۱
سنن أبى داوود ـ به نقل از سُوَيد بن حَنظله ـ : براى ديدار پيامبر خدا راهى شديم. وائل بن حُجر نيز با ما بود. در راه، دشمنش او را گرفت و همراهان ما از اين‏كه به سودش سوگند بخورند، پرهيز مى‏كردند؛ امّا من سوگند خوردم كه وائل، برادر من است. در نتيجه دشمن، او را رها كرد و نزد پيامبر خدا آمديم. ايشان را باخبر ساختم كه همراهيان من، از سوگند خوردن پرهيز كردند؛ امّا من سوگند خوردم كه وائل، برادرم است. حضرت فرمود: «راست گفتى. مؤمن، برادرِ مؤمن است».
۱.سنن أبي داود: 3 / 224 / 3256، سنن ابن ماجة: 1 / 685 / 2119، مسند ابن حنبل: 5 / 613 / 16726 نحوه؛ المستدرك على الصحيحين: 4 / 333 / 7821، السنن الكبرى: 10 / 110 / 20033 نحوه، كنز العمّال: 1 / 149 / 741.
الكافي عن جابر الجعفيّ: تَقَبَّضتُ بَينَ يَدَي أبي جَعفَرٍ عليه‏السلام، فَقُلتُ: جُعِلت فِداكَ، رُبَّما حَزِنتُ مِن غَيرِ مُصيبَةٍ تُصيبُني أو أمرٍ يَنزِلُ بي، حَتّى يَعرِفَ ذلِكَ أهلي في وَجهي وصَديقي؟! فَقالَ: نَعَم يا جابِرُ، إنَّ اللّه‏َ عز و جل خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن طينَةِ الجِنانِ، وأجرى فيهِم مِن ريحِ روحِهِ، فَلِذلِكَ المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأَبيهِ واُمِّهِ، فَإِذا أصابَ روحا مِن تِلكَ الأَرواحِ في بَلَدٍ مِنَ البُلدانِ حُزنٌ حَزِنَت هذِهِ؛ لِأَنَّها مِنها. ۱
الكافى ـ به نقل از جابر جُعْفى ـ : برابر امام باقر عليه‏السلامخاكسارانه نشستم و گفتم: فدايت شوم! گاه بى هيچ حادثه ناخوشايندى يا دليل و پيشامدى، چنان اندوهگين مى‏شوم كه خانواده و دوستم اثر آن را در چهره‏ام مى‏بينند. حضرت فرمود: «آرى، اى جابر! همين طور است. خداوند عز و جل مؤمنان را از سرشتِ بهشت آفريد و نسيمِ روح خود را در آن دميد. از اين رو، مؤمن، برادرِ تنىِ مؤمن است و چون يكى از اين روح‏ها را در يكى از سرزمين‏ها اندوهى برسد، آن ديگرى نيز اندوهگين خواهد شد، چون كه هم‏سرشتِ اوست».
۱.الكافي: 2 / 166 / 2، المؤمن: 38 / 87، المحاسن: 1 / 226 / 405، بحار الأنوار: 74 / 276 / 6 كلّها نحوه.
الإمام الباقر عليه‏السلام: المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأَبيهِ واُمِّهِ؛ لِأَنَّ اللّه‏َ عز و جل خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن طينَةِ الجِنانِ، وأجرى في صُوَرِهِم مِن ريحِ الجَنَّةِ، فَلِذلِكَ هُم إخوَةٌ لِأَبٍ واُمٍّ. ۱
امام باقر عليه‏السلام: مؤمن، برادرِ تنىِ مؤمن است؛ زيرا خداوند عز و جلمؤمنان را از سرشتِ بهشت آفريد و در كالبدهايشان، از نسيم آن دميد. از اين رو، آنان برادرِ تنى‏اند.
۱.الكافي: 2 / 166 / 7، المحاسن: 1 / 227 / 407 نحوه وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي، المؤمن: 39 / 88، بحار الأنوار: 74 / 271 / 11 و ص 276 / 8.
عدّة الداعي عن عبدالمؤمن الأنصاريّ: دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه‏السلام وعِندَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِاللّه‏ِ الجَعفَرِيُّ، فَتَبَسَّمتُ إلَيهِ. فَقالَ عليه‏السلام: أتُحِبُّهُ؟ فَقُلتُ: نَعَم، وما أحبَبتُهُ إلاّ لَكُم. فَقالَ عليه‏السلام: هُوَ أخوكَ، وَالمُؤمِنُ أخُ المُؤمِنِ لِأَبيهِ واُمِّهِ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اتَّهَمَ أخاهُ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن غَشَّ أخاهُ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن لَم يَنصَح أخاهُ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ استَأثَرَ عَلى أخيهِ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ احتَجَبَ عَن أخيهِ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اغتابَ أخاهُ. ۱
عدّة الداعى ـ به نقل از عبدالمؤمن انصارى ـ : نزد امام موسى بن جعفر عليه‏السلامرفتم. محمّد بن عبداللّه‏ جعفرى نزد ايشان بود. به او لبخندى زدم. حضرت عليه‏السلام فرمود: «آيا دوستش مى‏دارى؟». گفتم: آرى؛ تنها براى خاطر شما دوستش مى‏دارم. حضرت فرمود: «او، برادرت است. مؤمن، برادرِ تنىِ مؤمن است. ملعون است، ملعون است كسى كه برادرش را متّهم سازد. ملعون است، ملعون است كسى كه برادرش را فريب دهد. ملعون است، ملعون است كسى كه خيرخواه برادرش نباشد. ملعون است، ملعون است كسى كه [ديگرى را]بر برادر [دينى] خويش مقدّم بدارد و او را محروم كند. ملعون است، ملعون است كسى كه خود را از برادرش پنهان كند. ملعون است، ملعون است كسى كه درباره برادرش غيبت كند».
۱.عدّة الداعي: 174، أعلام الدين: 305 نحوه، بحار الأنوار: 74 / 236 / 38.
الإمام العسكريّ عليه‏السلام ـ فيما كَتَبَ إلى أهلِ قُمَّ وآبَةَ ـ : إنَّ اللّه‏َ تَعالى ـ بِجودِه ورَأفَتِهِ ـ قَد مَنَّ عَلى عِبادِهِ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بَشيرا ونَذيرا، ووَفَّقَكُم لِقَبولِ دينِهِ، وأكرَمَكُم بِهِدايَتِهِ. فَلَم تَزَل نِيَّتُنا مُستَحكِمَةً، ونُفوسُنا إلى طيبِ آرائِكُم ساكِنَةً، القَرابَةُ الرّاسِخَةُ بَينَنا وبَينَكُم قَوِيَّةً. وَصِيَّةٌ أوصى بِها أسلافُنا وأسلافُكُم، وعَهدٌ عُهِدَ إلى شُبّانِنا ومَشايِخِكُم، فَلَم يَزَل عَلى جُملَةٍ كامِلَةٍ مِنَ الاِعتِقادِ، لِما جَمَعَنَا اللّه‏ُ عَلَيهِ مِنَ الحالِ القَريبَةِ، وَالرَّحِمِ الماسَّةِ؛ يَقولُ العالِمُ سَلامُ اللّه‏ِ عَلَيهِ إذ يَقولُ: المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لاُِمِّهِ وأبيهِ. ۱
امام عسكرى عليه‏السلام ـ از جمله آنچه به مردم قم و آوه نوشت ـ : خداوند با بخشش و مهربانى خود، بر بندگانش منّت گذاشت و پيامبرش محمد صلى‏الله‏عليه‏و‏آله را نويد دهنده و بيم دهنده فرستاد و شما را براى پذيرش دينش توفيق داد و به هدايت خود، گرامى داشت. نيّت ما همواره استوار و جان‏هايمان به انديشه‏هاى پاك شما آرام است. خويشاوندىِ برقرار ميان ما و شما نيرومند است. اين [خويشاوندى]، سفارشى است كه گذشتگان ما و گذشتگان شما بدان سفارش كرده‏اند و عهدى است كه با جوانان ما و پيران شما بسته شده است و به سبب حالت نزديك و خويشاوندى پيوسته‏اى كه خداوندْ ما را بر آن نگه داشته است، همچنان بر اعتقادى كامل، استوار است. عالمِ [معصوم] عليه‏السلاممى‏فرمايد: «مؤمن، برادرِ تنىِ مؤمن است».
۱.المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 425، بحار الأنوار: 50 / 317 / 14.