حدیث دربارهسنّتِ آيين حنيف
مكارم الأخلاق عن الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:كانَ بينَ نُوحٍ و إبراهيمَ عليهما السلام ألفُ سَنَةٍ، و كانَت شَريعَةُ إبراهيمَ بالتَّوحيدِ و الإخلاصِ و خَلعِ الأندادِ، و هي الفِطرَةُ التي فَطَرَ الناسَ علَيها و هِي الحَنِيفِيَّةُ، و أخَذَ علَيهِ ميثاقَهُ أن لا يَعبُدَ إلاّ اللّهَ و لا يُشرِكَ بهِ شيئا. قالَ: و أمَرَهُ بِالصلاةِ و الأمرِ و النَّهيِ و لم يَحكُمْ لَهُ أحكامَ فَرضِ المَواريثِ، و زادَهُ في الحَنِيفِيَّةِ: الخِتانَ، و قَصَّ الشارِبِ، و نَتْفَ الإبطِ، و تَقليمَ الأظفارِ، و حَلْقَ العانَةِ. ۱
مكارم الاخلاق از امام صادق عليه السلام:از نوح تا ابراهيم عليهما السلام هزار سال فاصله بود. شريعت ابراهيم بر پايه يكتا پرستى و اخلاص و نفى شريكان [براى خدا] بود و اين همان سرشتى است كه مردم را بر آن آفريده و همان آيين حنيف است. خداوند از او، بر اين آيين پيمان گرفت و اين كه جز خدا را بندگى نكند و هيچ چيز را شريك او قرار ندهد. خداوند ابراهيم را به نماز و امر و نهى، فرمان داد و احكام سهام مواريث را برايش مقرّر نكرد و در آيين حنيف اينها را اضافه كرد: ختنه، كوتاه كردن شارب، چيدن موى زير بغل، گرفتن ناخنها و تراشيدن موى زهار.
۱.مكارم الاخلاق: 1/140/361.