انواع كيفرها
3 حدیث
عنه عليه السلام:ثُمَّ أداءُ الأمانَةِ، فقَد خابَ مَن لَيسَ مِن أهلِها، إنَّها عُرِضَت عَلَى السّماواتِ المَبنِيَّةِ، و الأرَضينَ المَدحُوَّةِ، و الجِبالِ ذاتِ الطّولِ المَنصوبَةِ. و لكِنْ أشفَقنَ مِنَ العُقوبَةِ! ۱
امام على عليه السلام:آن گاه، بازگرداندنِ امانت است؛ پس كسى كه اهل امانتدارى نباشد، ناكام مانده است. امانت بر آسمانهاى پايدار و زمينهاى گسترده و كوههاى بلندِ برافراشته. عرضه شد اما اينها از كيفر ترسيدند! [و زير بار پذيرش اين امانت نرفتند].
۱.نهج البلاغة: الخطبة 199.
الإمامُ الباقرُ عليه السلام:إنَّ للّهِِ عُقوباتٍ في القُلوبِ و الأبدانِ: ضَنْكٌ في المَعيشَةِ، و وَهْنٌ في العِبادَةِ، و ما ضُرِبَ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلبِ. ۱
امام باقر عليه السلام:همانا خداوند را كيفرهايى براى دلها و پيكرهاست [كيفرهاى روحى و جسمى]: تنگى زندگى و سستى در عبادت و هيچ بنده اى به كيفرى سخت تر از سخت دلى مبتلا نشده است.
۱.تحف العقول: 296.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:للّهِِ عُقوبَتانِ: إحداهُما مِنَ الرّوحِ، و الاُخرى تَسليطُ النّاسِ بَعضٍ عَلى بَعضِ، فَما كانَ مِن قِبَلِ الرّوحِ فَهُوَ السُّقمُ و الفَقرُ، و ما كانَ مِن تَسليطٍ فَهُوَ النِّقمَةُ، و ذلكَ قَولُ اللّهِ عزَّ و جلَّ: «وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمينَ بَعْضا بِما كانوا يَكْسِبونَ» ۱ مِنَ الذُّنوبِ. فَما كانَ مِن ذَنبِ الرّوحِ فعُقوبَتُه بِذلكَ السُّقمُ و الفَقرُ، و ما كانَ مِن تَسليطٍ فهُوَ النِّقمَةُ، و كلُّ ذلكَ عُقوبَةٌ لِلمُؤمِنِ في الدّنيا و عَذابٌ لَهُ فيها، و أمّا الكافِرُ فنِقمَةٌ عَلَيهِ في الدّنيا و سُوءُ العَذابِ في الآخِرَةِ ۲. ۳
امام صادق عليه السلام:خدا را دو كيفر است: يكى كيفر روحى و ديگرى مسلّط ساختن برخى از مردم بر برخى ديگر. كيفرهاى روحى، بيمارى و نادارى است و كيفر مسلّط ساختن مردم بر يكديگر، انتقامگيرى است. و اين است معناى سخن خداوند عزّ و جلّ: «و اينچنين ستمگران را بر يكديگر بگماريم به سبب اعمالى كه مى كردند»؛ از گناهان.
گناه روح، كيفرش بيمارى و نادارى است و آنچه از مسلّط ساختن [مردم بر يكديگر]است، انتقامگيرى است. همه اينها كيفر و عذاب مؤمن در دنياست، ولى كافر انتقامى از او در همين دنياست و عذابِ دردناك، در آخرت. ۴