حدیث دربارهانتساب به تشيّع
التفسير المنسوبِ إلى الإمامُ العسكريُّ عليه السلام:قال [الإمام] عليه السلام: دَخَل رجل عَلى محمّد بن عليّ بن موسى الرّضا عليهم السلام. فقال:. أنا مِن شِيعَتِكُمُ الخُلَّصِ، قالَ:. وَيحَكَ! أ تَدري مَن شيعَتُنا الخُلَّصُ؟ قالَ: لا. قالَ: شيعَتُنا الخُلَّصُ حِزْقيلُ المُؤمِنُ؛ مُؤمِنُ آلِ فِرعَونَ، و صاحِبُ يس الّذي قالَ اللّه تَعالى فيهِ: «و جاءَ مِن أقْصَا المَدينَةِ رَجُلٌ يَسْعى» ۱ و سَلمانُ و أبو ذَرٍّ و المِقدادُ و عَمّارٌ، أ سَوَّيتَ نَفسَكَ بِهؤلاءِ؟! أ ما آذَيتَ بِهذا المَلائكَةَ، و آذَيتَنا؟!
فقالَ الرَّجُلُ: أستَغفِرُ اللّهَ و أتَوبُ إلَيهِ، فَكَيفَ أقولُ؟
قالَ: قُل: أنا مِن مُواليكُم و مُحِبّيكُم، و مُعادي أعدائكُم، و مُوالي أولِيائكُم. ۲
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكرى عليه السلام:امام عسكرى عليه السلام فرمود: فردى نزد امام رضا عليه السلام آمد. و گفت:. «من از شيعيان خالص شما هستم. فرمود:. واى بر تو، آيا مى دانى شيعيان خالص ما چه كسانى هستند؟ عرض كرد: نه.
فرمود: شيعيان خالص ما حزقيل مؤمن، مؤمن آل فرعون، است و مردى كه در سوره ياسين خداوند متعال درباره اش فرمود: «و مردى از دورترين جاى شهر دوان دوان آمد»، و سلمان و ابوذر و مقداد و عمّار. آيا تو خودت را با اينان برابر مى كنى؟ بدان كه تو با اين ادعايت هم فرشتگان را آزردى و هم ما را.
مرد عرض كرد: از خدا آمرزش مى طلبم و به درگاه او توبه مى برم. پس چه بگويم؟ حضرت فرمود: بگو: من از دوستداران و علاقه مندان شما هستم، و دشمنِ دشمنان شما و دوستِ دوستانتان مى باشم.