رياست طلبى نكوهيده
3 حدیث
الإمامُ الصادقُ عليه السلام:مَن طَلَبَ الرئاسةَ بغَيرِ حقٍّ حُرِمَ الطاعةَ لَهُ بحقٍّ. ۱
امام صادق عليه السلام:هر كه به ناحق جوياى رياست شود، از اطاعت به حقّ مردم نسبت به خود محروم گردد.
۱.تحف العقول: 321.
معانى الأخبار عن سُفيان بن خالدٍ:قالَ أبو عبدِ اللّهِ عليه السلام: يا سُفيان إيّاكَ و الرئاسةَ، فما طَلَبَها أحَدٌ إلاّ هَلَكَ، فقلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ قد هَلَكنا؛ إذ لَيسَ أحَدٌ منّا إلاّ و هو يُحِبُّ أن يُذكَرَ و يُقصَدَ و يُؤخَذَ عَنهُ، فقالَ: لَيسَ حيثُ تَذهَبُ إلَيهِ، إنّما ذلك أن تَنصِبَ رَجُلاً دونَ الحُجَّةِ فَتُصَدِّقَهُ في كلِّ ما قالَ و تَدعُوَ الناسَ إلى قَولِهِ. ۱
معانى الأخبارـ به نقل از سفيان بن خالد ـ: امام صادق عليه السلام به من فرمود: اى سفيان! از رياست بپرهيز؛ زيرا هركه جوياى رياست شد هلاك گشت. عرض كردم: فدايت شوم! پس همه ما هلاك شديم؛ زيرا هيچ يك از ما نيست جز آن كه دوست دارد اسمش برده شود و مردم به او روى آورند و از او استفاده كنند. حضرت فرمود: درست متوجّه نشدى، بلكه رياست طلبى به اين معناست كه كسى را غير از حجّت [خدا] عَلَم كنى و هرچه مى گويد تصديق نمايى و مردم را به عقيده او فرا خوانى.
۱.معاني الأخبار: 180/1.
الكافي عن أبي حَمزةَ الثماليّ:قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: إيّاكَ و الرئاسةَ، و إيّاكَ أن تَطَأ أعقابَ الرِّجالِ. قلتُ: جُعِلتُ فِداكَ أمّا الرئاسةُ فقد عَرَفتُها، و أمّا أن أطَأ أعقابَ الرِّجالِ فَما ثُلُثا ما في يَدِي إلاّ مِمّا وَطِئتُ أعقابَ الرِّجالِ؟! فقال لي: لَيسَ حيثُ تَذهَبُ، إيّاك أن تَنصِبَ رجُلاً دُونَ الحُجَّةِ فَتُصدِّقَهُ في كُلِّ ما قالَ. ۱
الكافىـ به نقل از ابو حمزه ثُمالى ـ: امام صادق عليه السلام به من فرمود: از رياست بپرهيز و از راه افتادنِ پشت سر شخصيتها خود دارى كن. عرض كردم: فدايت شوم، [مذموم بودن]رياست را دانستم اما دو سوم آنچه [از اخبار و احاديث]در دست دارم، از همين راه افتادن دنبال رجال و شخصيتهاست. حضرت فرمود: درست متوجّه نشدى، بلكه مقصود اين است كه مبادا كسى را غير از حجّت [خدا] عَلَم كنى و هرچه مى گويد تصديق نمايى.
۱.الكافي: 2/298/5.