حدیث دربارهپرورش
المستدرك على الصحيحين عن مجاهد بن جبر أبي الحجّاج:كانَ مِن نِعَمِ اللّهِ عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ما صَنَعَ اللّهُ لَهُ وأرادَهُ بِهِ مِنَ الخَيرِ؛ أنَّ قُرَيشا أصابَتهُم أزمَةٌ شَديدَةٌ، وكانَ أبو طالِبٍ في عِيالٍ كَثيرٍ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِعَمِّهِ العَبّاسِ ـ وكانَ مِن أيسَرِ بَني هاشِمٍ: يا أبَا الفَضلِ، إنَّ أخاكَ أبا طالِبٍ كَثيرُ العِيالِ، وقَد أصابَ النّاسَ ما تَرى مِن هذِهِ الأَزمَةِ، فَانطَلِق بِنا إلَيهِ نُخَفِّف عَنهُ مِن عِيالِهِ؛ آخُذُ مِن بَنيهِ رَجُلاً، وتَأخُذُ أنتَ رَجُلاً، فَنَكفُلُهُما عَنهُ. فَقالَ العَبّاسُ: نَعَم.
فَانطَلَقا حَتّى أتَيا أبا طالِبٍ، فَقالا: إنّا نُريدُ أن نُخَفِّفَ عَنكَ مِن عِيالِكَ حَتّى تَنكَشِفَ عَنِ النّاسِ ما هُم فيهِ، فَقالَ لَهُما أبو طالِبٍ: إذا تَرَكتُما لي عَقيلاً فَاصنَعا ما شِئتُما.
فَأَخَذَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا فَضَمَّهُ إلَيهِ، وأخَذَ العَبّاسُ جَعفرا فَضَمَّهُ إلَيهِ. فَلَم يَزَل عَلِيٌّ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى بَعَثَهُ اللّهُ نَبِيّا، فَاتَّبَعَهُ وصَدَّقَهُ، وأخَذَ العَبّاسُ جَعفرا، ولَم يَزَل جَعفَرٌ مَعَ العَبّاسِ حَتّى أسلَمَ وَاستَغنى عَنهُ. ۱
المستدرك على الصحيحينـ به نقل از مجاهد بن جبر ابو حجّاج ـ: از نعمت هاى خداوند بر على بن ابى طالب عليه السلام، چيزى بود كه خدا برايش پيش آورد و حالت نيكويى بود كه او برايش اراده كرد.
قريش به قحطى شديدى دچار شدند و ابو طالب، نانخورهاى فراوانى داشت. پس پيامبر خدا به عمويش عبّاس كه از توانگران بنى هاشم بود، فرمود: «اى ابو الفضل! برادرت ابو طالب، عيالوار است و مى بينى كه از اين قحطى چه به مردم رسيده است. پس بيا تا عائله ابو طالب را سبُك كنيم. من يكى از پسرانش را مى گيرم و تو نيز يكى را و سرپرستى شان را به عهده مى گيريم».
عبّاس، موافقت كرد. برخاستند و به نزد ابو طالب آمدند و گفتند: ما مى خواهيم عائله ات را سبك كنيم تا آن گاه كه مردم از اين سختى به درآيند.
ابو طالب به آنها گفت: اگر عقيل را براى من مى نهيد، هركارى كه مى خواهيد، بكنيد.
پس پيامبر خدا، على عليه السلام را گرفت و با خود برد و عبّاس، جعفر را. پس على عليه السلام همواره با پيامبر خدا بود تا خداوند، وى را به پيامبرى برانگيخت و على عليه السلام، وى را پيروى و تصديق كرد؛ و عبّاس، جعفر را گرفت و جعفر، همواره با عبّاس بود تا آن كه مسلمان و از او بى نياز شد.
۱.المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 666 ح 6463، السيرة النبويّة لابن هشام: ج 1 ص 262، تاريخ الطبري: ج 2 ص 313، الكامل في التاريخ: ج 1 ص 484، تاريخ الإسلام للذهبي: ج 1 ص 136، دلائل النبوّة للبيهقي: ج 2 ص 162، المناقب للخوارزمي: ص 51 ح 14، البداية والنهاية: ج 3 ص 25 والأربعة الأخيرة نحوه؛ علل الشرائع: ص 169 ح 1، المناقب لابن شهر آشوب: ج 2 ص 179، إعلام الورى: ج 1 ص 105 كلاهما نحوه، روضة الواعظين: ص 98.