حدیث دربارهتلاش سرنوشت ساز در جنگ خيبر
الإرشاد:لَمّا فَتَحَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام الحِصنَ وقَتَلَ مَرحَبا، وأغنَمَ اللّهُ المُسلِمينَ أموالَهُم، اِستَأذَنَ حَسّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن يَقولَ شِعرا: فَقالَ لَهُ: قُل. فَأَنشَأَ يَقولُ:
وكانَ عَلِيٌّ أرمَدَ العَينِ يَبتَغي
دَواءً فَلَمّا لَم يُحِسَّ مُداوِيا
شَفاهُ رَسولُ اللّهِ مِنهُ بِتَفلَةٍ
فَبورِكَ مَرقِيّا وبورِكَ راقِيا
وقالَ سَاُعطِي الرّايَةَ اليَومَ صارِما
كَمِيّا ۱ مُحِبّا لِلرَّسولِ مُوالِيا
يُحِبُّ إلهي وَالإِلـهُ يُحِبُّهُ
بِهِ يَفتَحُ اللّهُ الحُصونَ الأَوابِيا ۲
فَأَصفى بِها دونَ البَرِيَّةِ كُلِّها
عَلِيّا وسَمّاهُ الوَزيرَ المُؤاخِيا ۳
الإرشاد:چون امير مؤمنان، دژ را فتح كرد و مَرحَب را كشت و خداوند، اموال آنان را غنيمت مسلمانان كرد، حسّان بن ثابت، از پيامبر خدا اجازه خواست كه شعرى بسرايد. پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «بگو» و او چنين سرود:
و على، چشمْ درد داشت و در پىِ
دوايى براى آن بود و چون درمانگرى نجست.
پيامبر خدا با آب دهانى شفايش داد
پس مبارك باد بهبود يافته و خجسته باد بهبود دهنده!
و فرمود: «امروز، پرچم را به دست دلاورى مى سپارم
كه شجاع است و دوستدار و ياريگر پيامبر.
خدايم را دوست دارد و خدا هم او را دوست دارد
و با او خداوند، دژهاى ناگشوده را مى گشايد».
و به جاى ديگران على را براى پرچمدارى برگزيد
همو كه دستْ يار و برادرش خوانْد.
۱.الكمي: اللابسُ السلاح، وقيل: هو الشجاع المُقدِمُ الجريء (لسان العرب: ج 15 ص 232 «كمي»).
۲.من الإباء؛ وهو أشدّ الامتناع (لسان العرب: ج 14 ص 4 «أبي»).
۳.الإرشاد: ج 1 ص 128، روضة الواعظين: ص 146 وفيه «والرسول يحبّه» بدل «والإله يحبّه»، المناقب للكوفي: ج 2 ص 499 ح 1001 وفيه «النبيّ» بدل «إلهي»، المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 130 عن خزيمة بن ثابت؛ المناقب لابن المغازلي: ص 185 ح 220 وفي كلّها الأبيات فقط.