در اَمان بودنِ هر ترسانى كه وارد آن شود
2 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن قَتَلَ قَتيلاً وأذنَبَ ذَنبًا ثُمَّ لَجَأَ إلَى الحَرَمِ فَقَد أمِنَ، لا يُقادُ فيهِ ما دامَ فِي الحَرَمِ، ولا يُؤخَذُ ولا يُؤذى ولا يُؤوى ولا يُطعَمُ ولا يُسقى ولا يُبايَعُ ولا يُضيفُ ولا يُضافُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كس انسانى را بكُشد يا گناهى كند، سپس به حرمْ پناه آورد، ايمن است و تا وقتى در حرم است، قصاص نمى شود و دستگير و اذيّت نمى شود و [البتّه]به او پناه داده نمى شود، به او غذا و آب داده نمى شود، با او داد وستد نمى شود، مهمانى نمى كند و مهمان نمى شود.
۱.الجعفريّات: ص 71 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
عنه صلى الله عليه و آله:ألا لَعنَةُ اللّهِ والمَلائِكَةِ والنّاسِ أجمَعينَ عَلى مَن أحدَثَ فِي الإِسلامِ حَدَثًا، يَعني يُحدِثُ فِي الحِلِّ فَيَلجَأُ إلَى الحَرَمِ فَلا يُؤويهِ أحَدٌ، ولا يَنصُرُهُ، ولا يُضيفُهُ، حَتّى يَخرُجَ إلَى الحِلِّ فَيُقامَ عَلَيهِ الحَدُّ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:آگاه باشيد! لعنت خدا و فرشتگان و همه مردم بر كسى كه در اسلام، چيزى پديد آورد (جنايتى كند)، يعنى در محدوده حِلّ، جرمى مرتكب شود و آن گاه به حرم پناهنده شود! پس كسى او را پناه ندهد و يارى نكند و مهمان نكند تا آن كه از حرم به حِلّ بيرون آيد. آن گاه بر او حد جارى مى شود.
۱.الجعفريّات: ص 71 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.