سَلمان
1 حدیث
الإمام الباقر عليه السلام:إنَّ سَلمانَ الفارِسِيَّ كانَ لِناسٍ مِن بَنِي النَّضيرِ، فَكاتَبوهُ عَلى أن يَغرِسَ لَهُم كَذا وكَذا وَدِيَّةً ۱ حَتّى يَبلُغَ عَشرَ سَعَفاتٍ.
فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: ضَع عِندَ كُلِّ نَقيرٍ ۲ وَدِيَّةً، ثُمَّ غَدَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَوَضَعَها بِيَدِهِ ودَعا لَهُ فيها، فَكَأَنَّها كانَت عَلى ثَبَجِ البَحرِ ۳، فَأَعلَمَت ۴ مِنها وَدِيَّةٌ، فَلَمّا أفاءَهَا اللّهُ عَلَيهِ ـ وهِيَ المَنبِتُ ـ جَعَلَهَا اللّهُ ۵ صَدَقَةً، فَهِيَ صَدَقَةٌ بِالمَدينَةِ. ۶
امام باقر عليه السلام:سلمان فارسى، برده گروهى از بنى نضير بود. با او قرار گذاشتند كه فلان تعداد نهال خرما برايشان بكارد و وقتى هر يك داراى ده برگ شد، او را آزاد كنند.
پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «كنار هر گودالى يك نهال بگذار».
صبح روز بعد، پيامبر صلى الله عليه و آله با دست خود، آنها را كاشت و براى سلمان درباره نهال هاى خرما دعا كرد. تو گويى آن نهال ها در وسط دريا بودند. پس، يكى از آنها جوانه زد.
چون خداوند، آنها را ـ كه همان رويشگاه نخل ها باشد ـ به غنيمت پيامبر صلى الله عليه و آله درآورد، آن را صدقه (وقف) قرار داد و اكنون، يكى از صدقات مدينه است.
۱.الوَدِيّة: واحد الودِيّ؛ وهو صغار النخل (النهاية: ج 5 ص 170 «ودا»).
۲.في المصدر: «فقير»، وما أثبتناه من كنز العمّال: ج 13 ص 427 ح 37130.
۳.ثَبَج البحر: وسطه ومعظمه (النهاية: ج 1 ص 206 «ثبج»).
۴.أي انشقّت، من علم شفته: شقّها (القاموس المحيط: ج 4 ص 153 «علم»).
۵.في كنز العمّال: «جَعَلَها صَدَقَةً» وهو الأظهر.
۶.المصنّف لعبد الرزّاق: ج 8 ص 418 ح 15766 عن إبراهيم بن أبي يحيى عن الإمام الصادق عليه السلام.