ابراهيم
3 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:أمّا إبراهيمُ عليه السلام فانظُروا إلى صاحِبِكُم. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:امّا [براى مشاهده] ابراهيم عليه السلام، به همنشين خودتان (من) بنگريد.
۱.كنز العمال: ج 11 ص 484 ح 32289 عن ابن عبّاس.
عنه صلى الله عليه و آله:اُتيَ بإبراهيمَ يَومَ النّارِ إلَى النّارِ، فلَمّا أبصَرَها قالَ: حَسبُنا اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:روزى كه مى خواستند ابراهيم را به آتش افكنند، او را به سوى آتش بردند. چون چشمش به آتش افتاد، فرمود: «خداوند، ما را كافى است و او نيكو حمايتگرى است».
۱.كنز العمال: ج 11 ص 484 ح 32288 نقلاً عن حلية الأولياء عن أنس.
عنه صلى الله عليه و آله:قَولُنا: إنّ إبراهيمَ خَليلُ اللّهِ فإنّما هُو مُشْتَقٌّ مِن الخَلَّةِ والخُلَّةِ، فأمّا الخَلّةُ فإنّما مَعناها الفَقرُ والفاقَةُ، فَقَد كانَ خَليلاً إلى ربِّهِ فَقيرا وإلَيهِ مُنقَطِعا وعَن غَيرِهِ مُتَعَفِّفا مُعرِضا مُستَغنيا، وذلكَ لَمّا اُريدَ قَذفُهُ في النّارِ فرُمِيَ بهِ في المنجَنيقِ فبَعَثَ اللّهُ تعالى جَبرئيلَ عليه السلام وقالَ لَهُ: أدرِكْ عَبدي، فجاءَهُ فلَقِيَهُ في الهَواءِ، فقالَ: كَلِّفْني ما بَدا لكَ فَقَد بَعَثَني اللّهُ لِنُصرَتِكَ، فقالَ: بَل حَسبيَ اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ، إنّي لا أسألُ غَيرَهُ ولا حاجَةَ لي إلّا إلَيهِ، فسَمّاهُ خَليلَهُ، أي فَقيرَهُ ومُحتاجَهُ والمُنقَطِعَ إلَيهِ عَمّن سِواهُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:اين كه مى گوييم: ابراهيم، خليل خداست، كلمه «خليل»، برگرفته از «خَلَّة» يا «خُلَّة» است. «خَلَّة»، به معناى فقر و نيازمندى است؛ چرا كه او به پروردگار خود، نيازمند و محتاج بود و از همه بُريد و به او روى آورد و از غير او روى گردانْد و اظهار بى نيازى كرد و اين، در زمانى بود كه خواستند او را در آتش افكنند و با منجنيق پرتابش كنند. خداوند، جبرئيل عليه السلام را فرستاد و به او فرمود: «بنده ام را درياب». جبرئيل، خود را به ابراهيم ـ كه در ميان هوا بود ـ رسانيد و گفت: هر فرمانى دارى به من بگو؛ زيرا خداوند، مرا براى يارى تو فرستاده است.
ابراهيم عليه السلام فرمود: «نه. خداوند، مرا بسنده است و او نيكو حمايتگرى است. من از غير او چيزى نمى خواهم و به هيچ كس جز او نيازى
۱.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 533 ح 323 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 9 ص 259 ح 2.