اعتماد به دنيا

3 حدیث
الإمام الصادق عليه السلامـ فيما وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ ـ: يا بُنَيَّ، لا تَركَن إلَى الدُّنيا ولا تَشغَل قَلبَكَ بِها، فَما خَلَقَ اللّهُ خَلقاً هُوَ أهوَنُ عَلَيهِ مِنها، ألا تَرى لَم يَجعَل نَعيمَها ثَواباً لِلمُطيعينَ، ولَم يَجعَل بَلاءَها عُقوبَةً لِلعاصينَ. ۱
امام صادق عليه السلامـ در بيان نصايح لقمان عليه السلام به پسرش ـ: اى پسرم! به دنيا تكيه نكن و دلت را به آن مشغول نگردان، كه خداوند، چيزى پَست تر از دنيا نيافريده است. مگر نمى بينى كه خداوند، نعمت هاى دنيا را براى فرمانبران، پاداش و گرفتارى هاى آن را براى گناهكاران كيفر قرار نداده است؟
۱.تفسير القمّي: ج 2 ص 165، بحار الأنوار: ج 13 ص 412 ح 2.
البداية والنهاية عن هشام بن عُروة عن أبيه:مَكتوبٌ فِي الحِكمَةِ [يَعني حِكمَةَ لُقمانَ عليه السلام] ۱: يا بُنَيَّ، إيّاكَ وَالرُّغبَ ۲، فَإِنَّ الرُّغبَ كُلَّ الرُّغبِ يُبعِدُ القَريبَ مِنَ القَريبِ، ويُزيلُ الحِكَمَ كَما يُزيلُ الطَّرَبَ. ۳
البداية و النهايةـ به نقل از هِشام بن عُروه، از پدرش ـ: در حكمت لقمان، مكتوب است: «اى پسرم! از آزمندىِ بيش از حد بپرهيز؛ زيرا اين نوع حرص، نزديك را دور و حكمت را زايل مى كند، چنان كه نشاط را از بين مى برد».
۱.ما بين المعقوفين أثبتناه من الدرّ المنثور.
۲.الرُّغْبُ: الشره والحرص على الدنيا، وقيل: سعة الأمل وطلب الكثير (النهاية: ج 2 ص 238).
۳.البداية والنهاية: ج 2 ص 128، الدر المنثور: ج 6 ص 517 نحوه.
الاختصاص عن الأوزاعيّـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ، لا تَأمَنِ الدُّنيا وَالذُّنوبُ وَالشَّيطانُ فيها. ۱
الاختصاصـ به نقل از اَوزاعى ـدرباره آنچه لقمان عليه السلام به پسرش گفت ـ: اى پسرم! دنيا را جاى امنى قرار نده، در حالى كه گناهان و شيطان در آن است.
۱.الاختصاص: ص 337، بحار الأنوار: ج 13 ص 428 ح 23.