فضايل اخلاقى پيامبر
3 حدیث
تاريخ دمشق عن موسى بن عُمَير عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أحسَنَ مَن خَلَقَ اللّهُ خُلُقا. ۱
تاريخ دمشقـ به نقل از موسى بن عُمَير، از امام باقر، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهم السلام ـ: پيامبر خدا، خوش خوترين آفريده خدا بود.
۱.تاريخ دمشق: ج 3 ص 384، كنز العمّال: ج 7 ص 217 ح 18694.
عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:قالَ الحُسَينُ عليه السلام: سَأَلتُ أبي عليه السلام عَن مَدخَلِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ:
كانَ دُخولُهُ لِنَفسِهِ مَأذونا لَهُ في ذلِكَ، فَإِذا أوى إلى مَنزِلِهِ جَزَّأَ دُخولَهُ ثَلاثَةَ أجزاءٍ: جُزءٌ للّهِِ تَعالى، وجُزءٌ لِأَهلِهِ، وجُزءٌ لِنَفسِهِ، ثُمَّ جَزَّأَ جُزأَهُ ۱ بَينَهُ وبَينَ النّاسِ، فَيَرُدُّ ذلِكَ بِالخاصَّةِ عَلَى العامَّةِ ولا يَدَّخِرُ عَنهُم مِنهُ شَيئا.
وكانَ مِن سيرَتِهِ في جُزءِ الاُمَّةِ إيثارُ أهلِ الفَضلِ بِإِذنِهِ، وقَسمِهِ عَلى قَدرِ فَضلِهِم فِي الدّينِ؛ فَمِنهُم ذُو الحاجَةِ، ومِنهُم ذُو الحاجَتَينِ، ومِنهُم ذُو الحَوائِجِ، فَيَتَشاغَلُ ويَشغَلُهُم فيما أصلَحَهُم وأصلَحَ
عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به سندش، از امام حسن عليه السلام ـ: امام حسين عليه السلام فرمود: از پدرم از وضع داخلى [زندگى]پيامبر خدا پرسيدم. فرمود: «به خانه رفتنش به اختيار خود بود و چون به خانه اش مى رفت، اوقات خويش را سه قسمت مى كرد: قسمتى براى عبادت خداوند متعال، قسمتى براى خانواده و قسمتى براى خود. قسمت خودش را باز هم ميان خود و مردم، قسمت مى كرد و پس از فراغت از كار خواص، به كارهاى عموم مى پرداخت و چيزى از آن وقت را براى خود، باقى نمى نهاد.
و از جمله، روش ايشان در ارتباط با امّت، اين بود كه اهل فضل را به عنايت خود، ويژه مى داشت و هر كس را به مقدار فضيلتى كه در دين داشت، احترام مى كرد. برخى يك حاجت، برخى دو حاجت و برخى چندين حاجت داشتند و ايشان، به مشكلات آنها براساس مصالح خودشان و
۱.في المصدر: «ثمّ جزاء جزء»، والتصويب من سائر المصادر.
۲.يدخلون روّادا: أي يدخلون عليه طالبين العلم وملتمسين الحُكم من عنده. والرُّوّاد: جمع رائد: وأصل الرائد الذي يتقدّم القوم يُبصِر لهم الكلَأ ومساقط الغيث (النهاية: ج 2 ص 275 «رود»).
۳.الذَّواق: المأكول والمشروب. يقال: ما ذُقتُ ذَواقا: أي شيئا. [وهُنا]ضرب الذَّواق مثلاً لِما ينالون عنده من الخير؛ أي لا يتفرّقون إلاّ عن علمٍ وأدبٍ يتعلّمونه (النهاية: ج 2 ص 172 «ذوق»).
۴.في المصدر: «وأعمّهم»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى.
۵.لا يوطِنُ الأماكنَ: أي لا يتّخذُ لنفسِهِ مَجلسا يُعرَفُ به (النهاية: ج 5 ص 204 «وطن»).
۶.لا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ: أي لا يُذكرن بقبيح (النهاية: ج 1 ص 17 «أبن»).
۷.في المصدر: «لا تُثنى»، والصواب ما أثبتناه كما في سائر المصادر. و «لا تُنثى فلتاتُه»: أي لا تُشاع ولا تُذاع. والفَلَتات: جمع فَلتة؛ وهي الزّلَّة (النهاية: ج 5 ص 16 «نثا»).
۸.رجل فَظٌّ: شديد غليظ القلب (المصباح المنير: ص 478 «فظ»).
۹.المِراءُ: الجدال (النهاية: ج 4 ص 322 «مرا»).
۱۰.كأنّما على رؤوسهم الطَّير: معناه أنّهم كانوا لإجلالِهم نبيّهم عليه السلام لا يتحرّكون، فكانت صفتهم صفةَ مَن على رأسه طائر يريد أن يصيده وهو يخاف إن تحرَّك طار وذهب (مجمع البحرين: ج 2 ص 1132 «طير»).
۱۱.الرِّفد: الإعانة (النهاية: ج 2 ص 241 «رفد»).
۱۲.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 317 ح 1، معاني الأخبار: ص 81 ح 1 كلاهما عن إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج 1 ص 44 ح 1؛ المعجم الكبير: ج 22 ص 157 ح 414، الطبقات الكبرى: ج 1 ص 423 كلاهما عن ابن لأبي هالة التميمي، تاريخ دمشق: ج 3 ص 340 عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج 7 ص 165 ح 18535.
۱۳.در ترجمه اين حديث، از ترجمه آقاى حسين استاد ولى بر كتاب سنن النبى علاّمه سيّد محمّد حسين طباطبايى بهره گرفته ام. (م)
المستدرك على الصحيحين بإسناده عن الحسين عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام: إنَّ يَهودِيّاكانَ يُقالُ لَهُ: جُرَيجِرَةُ، كانَ لَهُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله دَنانيرُ، فَتَقاضَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله.
فَقالَ لَهُ: يا يَهودِيُّ، ما عِندي ما اُعطيكَ.
قالَ: فَإِنّي لا اُفارِقُكَ يا مُحَمَّدُ حَتّى تُعطِيَني.
فَقالَ صلى الله عليه و آله: إذا أجلِسُ مَعَكَ.
فَجَلَسَ مَعَهُ، فَصَلّى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في ذلِكَ المَوضِعِ الظُّهرَ وَالعَصرَ وَالمَغرِبَ وَالعِشاءَ الآخِرَةَ وَالغَداةَ، وكانَ أصحابُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَتَهَدَّدونَهُ ويَتَوَعَّدونَهُ، فَفَطَنَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: مَا الَّذي تَصنَعونَ بِهِ؟
فَقالوا:
المستدرك على الصحيحينـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: مردى يهودى به نام جُرَيجِرَه كه چند دينارى از پيامبر خدا طلبكار بود، از ايشان تقاضاى پرداخت آن را كرد.
پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «اى يهودى! چيزى ندارم به تو بدهم».
يهودى گفت: اى محمّد! از تو جدا نمى شوم تا بپردازى.
فرمود: «پس با تو مى نشينم».
نشست و در همان جا نماز ظهر و عصر و مغرب و عشا و صبح روز بعد را خواند و ياران پيامبر صلى الله عليه و آله او را تهديد مى كردند و مى ترساندند. چون پيامبر صلى الله عليه و آله متوجّه شد، فرمود: «با او چه كار داريد؟».
گفتند: اى پيامبر خدا! يك يهودى تو را حبس كرده است؟!
پيامبر خدا فرمود: «پروردگارم، مرا از ستم كردن، باز داشته است، به هم پيمان يا غير از او».
۱.الشَّطرُ: النِّصفُ (النهاية: ج 2 ص 473 «شطر»).
۲.طيبَة: المدينة [المنوّرة]، وطابَ، وهما من الطِّيب (النهاية: ج 3 ص 149 «طيب»).
۳.الخَنَا: الفُحشُ في القول (النهاية: ج 2 ص 86 «خنا»).
۴.المستدرك على الصحيحين: ج 2 ص 678 ح 4242، تاريخ دمشق: ج 1 ص 184 نحوه وكلاهما عن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، كنز العمّال: ج 12 ص 407 ح 35443.