حدیث دربارهآن كه سزاوار همنشينى نيست
كنز العمّال بإسناده عن الحسين:إنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ عليهماالسلام سَمِعَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِأَبي اُمامَةَ الباهِلِيِّ: لا تُجالِس قَدَرِيّا ولا مُرجِئا ولا خارِجِيّا ۱؛ إنَّهُم يُكفِئونَ الدّينَ كَما يُكفَأُ الإِناءُ، ويَغلونَ كَما غَلَتِ اليَهودُ وَالنَّصارى، ولِكُلِّ اُمَّةٍ مَجوسٌ ومَجوسُ هذِهِ الاُمَّةِ القَدَرِيَّةُ فَلا تُشَيِّعوهُم، ألا إنَّهُم يُمسَخونَ قِرَدَةً وخَنازيرَ، ولَولا ما وَعَدَني رَبّي ألاّ يَكونَ في اُمَّتي خَسفٌ لَخُسِفَ بِهِم فِي الحَياةِ الدُّنيا. ۲
كنز العمّالـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: [پدرم] على عليه السلام شنيد كه پيامبر خدا به ابو اُمامه باهِلى مى فرمايد: «با قَدَرى ۳ و مُرجِئى ۴ و خارجى، ۵ همنشين مشو كه آنان، دين را همانند ظرف وارونه، و همانند يهود و نصارا افراط و غُلُو مى كنند. هر امّتى، مَجوسى دارد و مجوس اين امّت، قَدَريّه هستند. به تشييع جنازه آنان نرويد كه آنان به ميمون و خوك، مَسخ مى شوند. اگر وعده پروردگارم نبود كه در امّتم فرو كشيدن زمين نيست، بى گمان، در همين زندگى دنيا، به زمين فرو مى رفتند.
۱.القدري: هو الذي لا يؤمن بالقضاء والقدر وينسب معاصي العباد إلى اللّه سبحانه وتعالى. والمرجئي: هو الذي لا يرى أنّ الأعمال جزء من الإيمان أو لازمة له وعلى هذا يعد مرتكب الكبائر من المؤمنين أيضا. والخارجي: هو الذي يفرط في أمر الدين ويخرج على الإمام العادل.
۲.كنز العمّال: ج 1 ص 362 ح 1597 نقلاً عن السلفي في انتخاب حديث القراء عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام.
۳.قَدَرى، يعنى كسى كه به قضا و قَدَر، ايمان ندارد و معاصى بندگان را نيز به خدا نسبت مى دهد.
۴.مرجئى، يعنى كسى كه عمل را جزو و يا لازمه ايمان نمى داند و از اين رو، مرتكبان گناه كبيره را هم مؤمن مى شمارد.
۵.خارجى، يعنى كسانى كه در دين، تندرو هستند و بر ضدّ امام عادل، خروج كرده اند.