فرمان بُردارى از آفريده ، با نافرمانى از آفريدگار
2 حدیث
المناقب عن إسماعيل بن رجاء وعمرو بن شعيب:أنَّهُ مَرَّ الحُسَينُ عليه السلام عَلى عَبدِ اللّهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، فَقالَ عَبدُ اللّهِ: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى أحَبِّ أهلِ الأَرضِ إلى أهلِ السَّماءِ، فَليَنظُر إلى هذَا المُجتازِ، وما كَلَّمتُهُ مُنذُ لَيالي صِفّينَ.
فَأَتى بِهِ أبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ إلَى الحُسَينِ عليه السلام، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: أتَعلَمُ أنّي أحَبُّ أهلِ الأَرضِ إلى أهلِ السَّماءِ، وتُقاتِلُني وأبي يَومَ صِفّينَ؟! وَاللّهِ إنَّ أبي لَخَيرٌ مِنّي!
فَاستَعذَرَ وقالَ: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ لي: «أطِع أباكَ».
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: أما سَمِعتَ قَولَ اللّهِ تَعالى: «وَ إِن جَـهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِى عِلْمٌ
المناقب، ابن شهرآشوبـ به نقل از اسماعيل بن رجا و عمرو بن شعيب ـ: امام حسين عليه السلام بر عبد اللّه بن عمرو بن عاص گذشت. عبد اللّه گفت: هر كس دوست دارد به محبوب ترينِ زمينيان نزد آسمانيان بنگرد، به اين رهگذر بنگرد كه من، از شب هاى صِفّين تاكنون با او سخن نگفته ام.
ابوسعيد خُدرى، او را نزد امام حسين عليه السلام آورد. امام عليه السلام فرمود: «تو مى دانى كه من، محبوب ترينِ زمينيان نزد آسمانيان هستم و با من و پدرم در صفّين جنگيدى؟! به خدا سوگند كه پدرم از من بهتر بود!».
عبد اللّه، عذر آورد و گفت: پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود: «از پدرت اطاعت كن».
امام حسين عليه السلام به او فرمود: «آيا گفته خداى متعال را نشنيده اى: «و اگر [پدر و مادر]كوشيدند كه چيزى را كه بدان باور ندارى، شريك
شرح الأخبار عن رجاء:كُنتُ جالِسا مَعَ عَبدِ اللّهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ وأبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ بِالمَدينَةِ في حَلقَةٍ بِمَسجِدِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله، فَمَرَّ بِنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، فَسَلَّمَ ورَدَّ عَلَيهِ القَومُ، وسَكَتَ عَبدُ اللّهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، ثُمَّ أتبَعَهُ: وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللّهِ، بَعدَ ما فَرَغَ القَومُ.
ثُمَّ قالَ: ألا اُخبِرُكُم بِأَحَبِّ أهلِ الأَرضِ إلى أهلِ السَّماءِ؟
قُلنا: بَلى. قالَ: هُوَ هذَا المُقَفّي ۱، وما كَلَّمَني كَلاما مُنذُ لَيالي صِفّينَ، ولَأَن رَضِيَ عَنّي أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَكونَ لي حُمرُ النَّعَمِ.
فَقالَ أبو سَعيدٍ: فَإِن شِئتَ انطَلَقنا إلَيهِ، فَاعتَذَرتَ إلَيهِ. قالَ: نَعَم.
فَتَواعَدا أن يَغدُوا
شرح الأخبارـ به نقل از رجاء ـ: با عبد اللّه بن عمرو بن عاص و ابو سعيد خُدرى در مدينه و در حلقه اى در مسجد پيامبر صلى الله عليه و آله نشسته بوديم كه امام حسين عليه السلام بر ما گذشت و سلام كرد. جماعت، سلام او را پاسخ دادند؛ امّا عبد اللّه بن عمرو بن عاص، ساكت ماند. سپس در پىِ آن و پس از فراغتِ آن جماعت از سلام دادن، گفت: بر تو سلام و رحمت خدا باد!
سپس گفت: آيا شما را از محبوب ترينِ زمينيان در نزد آسمانيان خبر ندهم؟
گفتيم: چرا. عبد اللّه گفت: همين كسى كه رفت، و البته از روزگار صِفّين تاكنون، با من كلمه اى سخن نگفته است. اگر از من راضى شود، برايم بهتر از داشتن شترانِ سرخ موست.
ابوسعيد گفت: اگر مى خواهى، به سوى او برويم تا از او معذرت بخواهى.
گفت: باشد. با هم وعده گذاشتند كه بامداد
۱.المُقَفّي: المُوَلّي الذاهب (النهاية: ج 4 ص 94 «قفا»).
۲.هكذا في المصدر، وفي المعجم الأوسط: «فزَحَلَ له»، والظاهر أنّه الصواب، قال ابن الأثير: يقال: زَحَلَ الرجلُ عن مقامه وتزحَّلَ: إذا زالَ عنه (النهاية: ج 2 ص 298 «زحل»).
۳.اختَرَطَ سَيفَهُ: أي سَلَّهُ من غِمدِه (النهاية: ج 2 ص 23 «خرط»).
۴.لقمان: 15.
۵.شرح الأخبار: ج 1 ص 145 ح 84؛ المعجم الأوسط: ج 4 ص 181 ح 3917، اُسد الغابة: ج 3 ص 347 الرقم 3092، تاريخ دمشق: ج 31 ص 275 كلّها نحوه، كنز العمّال: ج 11 ص 343 ح 31695.