حدیث دربارهمعناى اذان

معاني الأخبار بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:كُنّا جُلوسا فِي المَسجِدِ إذ صَعِدَ المُؤَذِّنُ المَنارَةَ فَقالَ: «اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ»، فَبَكى أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام وبَكَينا لِبُكائِهِ، فَلَمّا فَرَغَ المُؤَذِّنُ قالَ: أتَدرونَ ما يَقولُ المُؤَذِّنُ؟ قُلنا: اللّهُ ورَسولُهُ ووَصِيُّهُ أعلَمُ! قالَ: لَو تَعلَمونَ ما يَقولُ لَضَحِكتُم قَليلاً ولَبَكَيتُم كَثيرا! فَلِقَولِهِ: «اللّهُ أكبَرُ» مَعانٍ كَثيرَةٌ: مِنها: أنَّ قَولَ المُؤَذِّنِ: «اللّهُ أكبَرُ» يَقَعُ عَلى قِدَمِهِ وأزَلِيَّتِهِ وأبَدِيَّتِهِ وعِلمِهِ وقُوَّتِهِ وقُدرَتِهِ وحِلمِهِ وكَرَمِهِ وجودِهِ وعَطائِهِ وكِبرِيائِهِ، فَإِذا قالَ المُؤَذِّنُ: «اللّهُ أكبَرُ» فَإِنَّهُ يَقولُ: اللّهُ الَّذي لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ وبِمَشِيَّتِهِ كانَ الخَلقُ، ومِنهُ كُلُّ شَيءٍ لِلخَلقِ، وإلَيهِ يَرجِعُ الخَلقُ، وهُوَ الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ لَم يَزَل، وَالآخِرُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ لا يَزالُ، وَالظّاهِرُ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ لا يُدرَكُ، وَالباطِنُ دونَ كُلِّ شَيءٍ لا يُحَدُّ، وهُوَ الباقي وكُلُّ شَيءٍ دونَهُ فانٍ. وَالمَعنَى الثّاني: «اللّهُ أكبَرُ» أيِ العَليمُ الخَبيرُ عَلَيهِم ۱ بِما كانَ ويَكونُ قَبلَ أن يَكونَ. وَالثّالِثُ: «اللّهُ أكبَرُ» أيِ القادِرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ، يَقدِرُ عَلى ما يَشاءُ، القَوِيُّ لِقُدرَتِهِ، المُقتَدِرُ عَلى خَلقِهِ، القَوِيُّ لِذاتِهِ، قُدرَتُهُ قائِمَةٌ عَلَى الأَشياءِ كُلِّها، إذا قَضى أمرا فَإِنَّما يَقولُ لَهُ: كُن، فَيَكونُ. وَالرّابِعُ: «اللّهُ أكبَرُ» عَلى مَعنى حِلمِهِ وكَرَمِهِ، يَحلُمُ كَأَنَّهُ لا يَعلَمُ، ويَصفَحُ كَأَنَّهُ لا يَرى، ويَستُرُ كَأَنَّهُ لا يُعصى، لا يُعَجِّلُ بِالعُقوبَةِ كَرَما وصَفحا وحِلما. وَالوَجهُ الآخَرُ في مَعنى «اللّهُ أكبَرُ»؛ أيِ الجَوادُ جَزيلُ العَطاءِ كَريمُ الفَعالِ. ۲ وَالوَجهُ الآخَرُ: «اللّهُ أكبَرُ» فيهِ نَفيُ صِفَتِهِ وكَيفِيَّتِهِ؛ كَأَنَّهُ يَقولُ: اللّهُ أجَلُّ مِن أن يُدرِكَ الواصِفونَ قَدرَ صِفَتِهِ الَّذي هُوَ مَوصوفٌ بِهِ، وإنَّما يَصِفُهُ الواصِفونَ عَلى قَدرِهِم لا عَلى قَدرِ عَظَمَتِهِ وجَلالِهِ، تَعالَى اللّهُ عَن أن يُدرِكَ الواصِفونَ صِفَتَهُ عُلُوّا كَبيرا. وَالوَجهُ الآخَرُ: «اللّهُ أكبَرُ» كَأَنَّهُ يَقولُ: اللّهُ أعلى وأجَلُّ، وهُوَ الغَنِيُّ عَن عِبادِهِ، لا حاجَةَ بِهِ إلى أعمالِ خَلقِهِ. وأمّا قَولُهُ: «أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ» فَإِعلامٌ بِأَنَّ الشَّهادَةَ لا تَجوزُ إلاّ بِمَعرِفَتِهِ مِنَ القَلبِ، كَأَنَّهُ يَقولُ: أعلَمُ أنَّهُ لا مَعبودَ إلاَّ اللّهُ، وأنَّ كُلَّ مَعبودٍ باطِلٌ سِوَى اللّهِ، واُقِرُّ بِلِساني بِما في قَلبي مِنَ العِلمِ بِأَنَّهُ لا إلهَ إلاَّ اللّهُ، وأشهَدُ أنَّهُ لا مَلجَأَ مِنَ اللّهِ إلاّ إلَيهِ، ولا مَنجى مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ وفِتنَةِ كُلِّ ذي فِتنَةٍ إلاّ بِاللّهِ. وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ: «أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ» مَعناهُ: أشهَدُ أن لا هادِيَ إلاَّ اللّهُ، ولا دَليلَ لي إلَى الدّينِ إلاَّ اللّهُ، واُشهِدُ اللّهَ بِأَنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ، واُشهِدُ سُكّانَ السَّماواتِ وسُكّانَ الأَرَضينَ وما فيهِنَّ مِنَ المَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ، وما فيهِنَّ مِنَ الجِبالِ وَالأَشجارِ وَالدَّوابِّ وَالوُحوشِ وكُلِّ رَطبٍ ويابِسٍ، بِأَنّي أشهَدُ أن لا خالِقَ إلاَّ اللّهُ، ولا رازِقَ ولا مَعبودَ ولا ضارَّ ولا نافِعَ ولا قابِضَ ولا باسِطَ ولا مُعطِيَ ولا مانِعَ ولا ناصِحَ ولا كافِيَ ولا شافِيَ ولا مُقَدِّمَ ولا مُؤَخِّرَ إلاَّ اللّهُ، لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ، وبِيَدِهِ الخَيرُ كُلُّهُ، تَبارَكَ اللّهُ رَبُّ العالَمينَ. وأمّا قَولُهُ: «أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ» يَقولُ: اُشهِدُ اللّهَ أنَّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ونَبِيُّهُ وصَفِيُّهُ ونَجِيُّهُ، أرسَلَهُ إلى كافَّةِ النّاسِ أجمَعينَ بِالهُدى ودينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ، واُشهِدُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلينَ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ أنَّ مُحَمَّدا سَيِّدُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ. وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ: «أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ» يَقولُ: أشهَدُ أن لا حاجَةَ لِأَحَدٍ إلى أحَدٍ إلاّ إلَى اللّهِ الواحِدِ القَهّارِ الغَنِيِّ عَن عِبادِهِ وَالخَلائِقِ وَالنّاسِ أجمَعينَ، وأنَّهُ أرسَلَ مُحَمَّدا إلَى النّاسِ بَشيرا ونَذيرا وداعِيا إلَى اللّهِ بِإِذنِهِ وسِراجا مُنيرا، فَمَن أنكَرَهُ وجَحَدَهُ ولَم يُؤمِن بِهِ أدخَلَهُ اللّهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدا مُخَلَّدا لا يَنفَكُّ عَنها أبَدا. وأمّا قَولُهُ: «حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ» أي هَلُمّوا إلى خَيرِ أعمالِكُم ودَعوَةِ رَبِّكُم، وسارِعوا إلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم، وإطفاءِ نارِكُمُ الَّتي أوقَدتُموها، وفِكاكِ رِقابِكُمُ الَّتي رَهَنتُموها، لِيُكَفِّرَ اللّهُ عَنكُم سَيِّئاتِكُم، ويَغفِرَ لَكُم ذُنوبَكُم، ويُبَدِّلَ سَيِّئاتِكُم حَسَناتٍ، فَإِنَّهُ مَلِكٌ كَريمٌ ذُو الفَضلِ العَظيمِ، وقَد أذِنَ لَنا مَعاشِرَ المُسلِمينَ بِالدُّخولِ في خِدمَتِهِ، وَالتَّقَدُّمِ إلى بَينِ يَدَيهِ. وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ: «حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ» أي قوموا إلى مُناجاةِ اللّهِ رَبِّكُم، وعَرضِ حاجاتِكُم عَلى رَبِّكُم، وتَوَسَّلوا إلَيهِ بِكَلامِهِ وتَشَفَّعوا بِهِ، وأكثِرُوا الذِّكرَ وَالقُنوتَ وَالرُّكوعَ وَالسُّجودَ وَالخُضوعَ وَالخُشوعَ، وَارفَعوا إلَيهِ حَوائِجَكُم، فَقَد أذِنَ لَنا في ذلِكَ. وأمّا قَولُهُ: «حَيَّ عَلَى الفَلاحِ» فَإِنَّهُ يَقولُ: أقبِلوا إلى بَقاءٍ لا فَناءَ مَعَهُ، ونَجاةٍ لا هَلاكَ مَعَها، وتَعالَوا إلى حَياةٍ لا مَوتَ مَعَها، وإلى نَعيمٍ لا نَفادَ لَهُ، وإلى مُلكٍ لا زَوالَ عَنهُ، وإلى سُرورٍ لا حُزنَ مَعَهُ، وإلى اُنسٍ لا وَحشَةَ مَعَهُ، وإلى نورٍ لا ظُلمَةَ مَعَهُ، وإلى سَعَةٍ لا ضيقَ مَعَها، وإلى بَهجَةٍ لاَ انقِطاعَ لَها، وإلى غِنىً لا فاقَةَ مَعَهُ، وإلى صِحَّةٍ لا سُقمَ مَعَها، وإلى عِزٍّ لا ذُلَّ مَعَهُ، وإلى قُوَّةٍ لا ضَعفَ مَعَها، وإلى كَرامَةٍ يالَها مِن كَرامَةٍ، وَاعجَلوا إلى سُرورِ الدُّنيا وَالعُقبى، ونَجاةِ الآخِرَةِ وَالاُولى. وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ: «حَيَّ عَلَى الفَلاحِ» فَإِنَّهُ يَقولُ: سابِقوا إلى ما دَعَوتُكُم إلَيهِ، وإلى جَزيلِ الكَرامَةِ وعَظيمِ المِنَّةِ وسَنِيِّ ۳ النِّعمَةِ وَالفَوزِ العَظيمِ، ونَعيمِ الأَبَدِ في جِوارِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ. وأمّا قَولُهُ: «اللّهُ أكبَرُ» فَإِنَّهُ يَقولُ: اللّهُ أعلى وأجَلُّ مِن أن يَعلَمَ أحَدٌ مِن خَلقِهِ ما عِندَهُ مِنَ الكَرامَةِ لِعَبدٍ أجابَهُ وأطاعَهُ، وأطاعَ أمرَهُ وعَبَدَهُ، وعَرَفَ وَعيدَهُ وَاشتَغَلَ بِهِ وبِذِكرِهِ، وأحَبَّهُ وآمَنَ بِهِ، وَاطمَأَنَّ إلَيهِ ووَثِقَ بِهِ، وخافَهُ ورَجاهُ، وَاشتاقَ إلَيهِ ووافَقَهُ في حُكمِهِ وقَضائِهِ ورَضِيَ بِهِ. وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ: «اللّهُ أكبَرُ» فَإِنَّهُ يَقولُ: اللّهُ أكبَرُ وأعلى وأجَلُّ مِن أن يَعلَمَ أحَدٌ مَبلَغَ كَرامَتِهِ لِأَولِيائِهِ، وعُقوبَتِهِ لِأَعدائِهِ، ومَبلَغَ عَفوِهِ وغُفرانِهِ ونِعمَتِهِ لِمَن أجابَهُ وأجابَ رَسولَهُ، ومَبلَغَ عَذابِهِ ونَكالِهِ ۴ وهَوانِهِ لِمَن أنكَرَهُ وجَحَدَهُ. وأمّا قَولُهُ: «لا إلهَ إلاَّ اللّهُ» مَعناهُ: للّهِِ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلَيهِم بِالرَّسولِ وَالرِّسالَةِ وَالبَيانِ وَالدَّعوَةِ، وهُوَ أجَلُّ مِن أن يَكونَ لِأَحَدٍ مِنهُم عَلَيهِ حُجَّةٌ، فَمَن أجابَهُ فَلَهُ النّورُ وَالكَرامَةُ، ومَن أنكَرَهُ فَإِنَّ اللّهَ غَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ، وهُوَ أسرَعُ الحاسِبينَ. ومَعنى «قَد قامَتِ الصَّلاةُ» فِيالإِقامَةِ؛ أيحانَ وَقتُ الزِّيارَةِ وَالمُناجاةِ وقَضاءِ الحَوائِجِ ودَركِ المُنى وَالوُصولِ إلَى اللّهِ وإلى كَرامَتِهِ وعَفوِهِ ورِضوانِهِ وغُفرانِهِ ۵. ۶
معانى الأخبارـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: ما در مسجد نشسته بوديم كه مؤذّن از مناره بالا رفت و گفت: «اللّه اكبر، اللّه اكبر!». اميرمؤمنان على عليه السلام گريست و ما هم از گريه او گريستيم. چون اذان تمام شد، فرمود: «آيا مى دانيد مؤذّن، چه مى گويد؟». گفتيم: خدا و پيامبر و وصيّش بهتر مى دانند. فرمود: «اگر مى دانستيد چه مى گويد، كم مى خنديديد و فراوان مى گريستيد؛ چرا كه اللّه اكبر، معانى فراوانى دارد. از جمله معانى اللّه اكبر، آن است كه مؤذّن، بر قديم و ازلى و ابدى بودن خدا، و نيز بر علم، قوّت، قدرت، بردبارى، كرَم، سخاوت، عطا و كبريايىِ او گواهى مى دهد. چون مؤذّن مى گويد: اللّه اكبر، در واقع مى گويد: خداوند، كسى است كه خلق و امر، از آنِ اوست و خلق به خواسته اوست و هر چيز خلق، از اوست و خلق به سوى او باز مى گردند و او هميشگى، نخستينِ پيش از هر چيز، ابدى و فرجامِ پس از هر چيز است. آشكارتر از هر چيز، درك ناشدنى، نهان تر از همه چيز و تعريف نشدنى است، و اوست ماندگار و هر چيز غير از او ناپايدار است. معناى دوم اللّه اكبر، آن كه داناىِ آگاه است، به آنچه بوده و آنچه خواهد بود، پيش از آن كه به وجود آيد. معناى سوم اللّه اكبر، يعنى بر هر كارى تواناست. هر چه بخواهد، مى تواند. به قدرت خويش، قوى و بر خلقش مقتدر است. نيرويش از خويش است و قدرتش بر همه چيزها سر است. چون حُكم كارى را تمام كرد، فقط مى گويد: باش!»، پس مى شود. معناى چهارم اللّه اكبر، بردبارى و كَرَم اوست. چنان بردبارى مى كند كه گويى نمى داند و چنان در مى گذرد كه گويى نمى بيند و چنان مى پوشانَد كه گويى معصيت نمى شود. از سرِ كَرَم و گذشت و بردبارى، زود كيفر نمى دهد. ديگر معناى اللّه اكبر، يعنى بخشنده بزرگْ عطا و بزرگْ منش. معناى ديگر اللّه اكبر، نفى صفت و كيفيت از خداست، گويى كه مى گويد: خدا، بزرگ تر از آن است كه توصيف كنندگان، اندازه صفتى را كه بدان موصوف است، درك كنند. توصيفگران، او را به اندازه خود توصيف مى كنند، نه به اندازه عظمت و جلال او. والا و بس والا باد خدا از آن كه توصيفگران به صفت او برسند! معناى ديگر اللّه اكبر، اين است كه گويى مى گويد: خدا، والاتر و بزرگ تر است و او از بندگانش بى نياز است و نيازى به اعمال خلقش ندارد. امّا گفته مؤذّن: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، اعلام اين مطلب است كه گواهى دادن، جز از سرِ معرفت قلبى، جايز نيست. گويى كه مى گويد: مى دانم معبودى جز خداى عز و جل نيست و هر معبودى جز خداى عز و جل باطل است و آنچه در دل دارم، بر زبان مى آورم. علم دارم به اين كه جز اللّه، خدايى نيست و گواهى مى دهم كه در برابر خدا، پناهگاهى جز خود او نيست و جز به يارى خداوند، از شرارت هيچ شَرور و خطرِ هيچ فتنه اى رهايى نيست. و بار دوم كه مى گويد: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، بدين معناست كه: گواهى مى دهم راهنمايى جز خدا نيست و راهبرم به سوى دين، جز اللّه نيست. خدا را گواه مى گيرم كه من، به يكتايىِ خدا گواهى مى دهم و ساكنان آسمان ها و زمين هارا گواه مى گيرم و نيز هر آن كه از فرشتگان و آدميان ميان آنهاست و نيز آنچه از كوه ها و درختان و جنبندگان و حيوانات وحشى و هر تَر و خشكى در آنهاست، كه گواهى مى دهم آفريدگارى جز خداوند نيست و نه روزى رسان و معبودى، و نه زيان زننده و سودرسانى، و نه قبض و بسط دهنده اى، و نه عطا كننده و جلو گيرنده اى، و نه خيرخواه و كفايت كننده و شفادهنده اى، و نه پيش بَرَنده و عقب نگه دارنده اى. خلق و امر، از آنِ اوست و همه خير به دست اوست. خجسته است خداوند، پروردگارِ جهانيان. امّا اين كه مى گويد: أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه؛ يعنى خدا را گواه مى گيرم كه جز او خدايى نيست و اين كه محمّد، بنده و فرستاده و پيامبر و برگزيده و مَحرم راز اوست. او را به سوى همه مردم فرستاد و هدايت و دين حق را همراهش نمود تا بر همه دين ها برترى اش دهد، هر چند مشركان را خوش نيايد، و نيز هر آن كه را در آسمان ها و زمين است، از پيامبران و فرستادگان الهى تا فرشتگان و مردم، همه را گواه مى گيرم كه محمّد، سَرور اوّلين و آخرين است. و در بار دوم كه مى گويد: أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، مى گويد: گواهى مى دهم كه كسى به كسى نياز ندارد، جز به خداى يكتاىِ قدرتمندِ بى نياز از همه بندگان و مخلوقات و مردم، و اوست كه محمّد را بشارت دهنده و هشدار دهنده به سوى مردمْ روانه كرد تا به اذن خدا، آنان را به سوى او بخوانَد و چراغ فروزان [هدايت]باشد. پس هر كس باورش ننمود و انكارش كرد و به او ايمان نياورد، خداوند، او را به آتش دوزخ مى بَرَد و جاودان و هميشگى در آن مى مانَد و هيچ گاه بيرون نمى آيد. امّا گفته مؤذّن: حىّ على الصلاة، يعنى به سوى بهترين كارهايتان و فراخوانِ پروردگارتان بشتابيد و به سوى آمرزشِ خدايتان و نيز براى خاموش ساختن آتش [گناهانى]كه برافروخته ايد و آزاد كردن گردن هايتان كه به گرو نهاده بوديد، سرعت گيريد تا خداوند، زشتكارى هايتان را بپوشانَد و از گناهانتان درگذرد و بدى هايتان را به خوبى تبديل كند، كه او سلطانى بزرگوار و با فضلِ فراوان است كه به ما مسلمانان اجازه داده تا به خدمتش درآييم و به درگاهش بشتابيم. و در بار دومى كه مى گويد: حىّ على الصلاة، يعنى براى مناجات با خدا و عرضه نيازهايتان بر خدايتان برخيزيد و با كلامش به او توسّل جوييد و شفاعت بخواهيد و ذكر و دعا و ركوع و سجود و خضوع و خشوع را فراوان به جاى آوريد و نيازهايتان را به سوى او ببريد كه اين را به ما اجازه داده است. امّا گفته مؤذّن: حىّ على الفلاح، يعنى: به بقايى كه فنايى ندارد و نجاتى كه هلاكى با آن نيست، رو بياوريد. به زندگى اى كه مرگ ندارد و نعمتى كه تمامى ندارد و سلطنتى كه زوال ندارد و شادى اى كه غمى همراهش نيست و اُنسى كه تنهايى ندارد و نورى كه تاريكى ندارد و وسعتى كه تنگى ندارد و سُرورى كه پايانى ندارد و توانگرى اى كه نيازمندى اى ندارد و سلامتى كه بيمارى اى ندارد و عزّتى كه ذلّتى ندارد و قوّتى كه ضعفى ندارد و كرامتى بى همتا روى بياوريد و به سوى شادمانىِ نزديك و دور، و نجاتِ پايان و آغاز بشتابيد. و در مرتبه دوم كه مى گويد: حىّ على الفلاح، يعنى: به آنچه فرايتان خوانده ام، سبقت جوييد، و نيز به كرامتِ سِتُرگ، دَهِش بزرگ، نعمت والا، كاميابى بزرگ و نعمت ابدى در كنار محمّد صلى الله عليه و آله در جايگاهى راستين، نزد سلطانى مقتدر. و امّا اين كه [مؤذّن] مى گويد: اللّه اكبر، گويى كه مى گويد: خداوند، والاتر و بزرگ تر از آن است كه كسى از خلقش بداند كه چه كرامتى براى بنده اى كه دعوت خدا را اجابت كرده و اطاعتش كرده، در نظر گرفته است؛ بنده اى كه فرمان خدا را بُرده و او را پرستيده و به تهديدش پى برده و به آن و يادش مشغول گشته و به او محبّت ورزيده و ايمان آورده است و به او اطمينان و تكيه كرده و بيمناك و اميدوار است، مشتاق اوست و موافق و خشنود به حكم و قضايش. و در بار دوم كه مى گويد: اللّه اكبر، گويى كه مى گويد: خدا، بزرگ تر و والاتر از آن است كه كسى بداند تكريم اوليايش و كيفر دادن دشمنانش توسّط او تا كجا مى رسد، و نيز اندازه عفو و مغفرت و نعمتى كه ارزانى پاسخ دهندگان به خود و فرستاده اش كرده و مقدار عذاب و شكنجه و تحقيرى كه بر منكران و ناباورانش مقرّر داشته است. و امّا گفته مؤذّن: لا إله إلاّ اللّه، معنايش آن است كه خداوند با پيامبر و پيام و بيان و دعوتش بر ايشان (مردم) حجّت دارد و برتر از آن است كه هيچ يك از ايشان را حجّتى بر او باشد. پس هر كس به او پاسخ دهد، نور و كرامت، از آنِ اوست و هر كس انكار كند، خداوند، از جهانيان بى نياز و سريع ترينِ حسابرسان است. و معناى قد قامت الصلاة در اقامه، اين است كه وقت ديدار و مناجات و برآوردن نيازها و نيل به آرزوها و رسيدن به خداى عز و جل و كرامت و عفو و رضايت و مغفرت او دررسيده است». ۷
۱.كذا في المصدر، وفي المصادر الاُخرى: «علم ما كان» بدل «عليهم بما كان».
۲.في بعض نسخ المصدر: «النوال».
۳.السنيّ: الرفيع (الصحاح: ج 6 ص 2384 «سنا»).
۴.نَكَّلَ به تنكيلاً: صنع به صنيعا يُحذِّر غيره. والنَّكال: ما نكَّلْتَ به غيرك كائنا ما كان (القاموس المحيط: ج 4 ص 60 «نكل»).
۵.قال الصدوق رحمه الله: إنّما ترك الراوي لهذا الحديث ذكر «حيّ على خير العمل» للتقيّة (معانيالأخبار: ص 41).
۶.معاني الأخبار: ص 38 ح 1، التوحيد: ص 238 ح 1 كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، فلاح السائل: ص 262 ح 156 عن زيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 84 ص 131 ح 24.
۷.شيخ صدوق، علّت نياوردن «حىّ على خير العمل» و معناى آن را در اين نقل، رعايت تقيّه توسّط راوى مى داند.