حدیث دربارهخوددارى امام از بيعت با يزيد
مثير الأحزان عن الإمام الحسين عليه السلامـ لِمَروانَ لَمّا أشارَ عَلَى الوَليدِ والِي المَدينَةِ بِضَربِ أعناقِ القَومِ إذ لَم يَرضَوا بِبَيعَةِ يَزيدَ ـ: وَيلي عَلَيكَ ىَ ابنَ الزَّرقاءِ ۱، أنتَ تَأمُرُ بِضَربِ عُنُقي؟! كَذَبتَ ولَؤُمتَ، نَحنُ أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ ومَعدِنُ الرِّسالَةِ، ويَزيدُ فاسِقٌ شارِبُ الخَمرِ وقاتِلُ النَّفسِ، ومِثلي لا يُبايِعُ لِمِثلِهِ، ولكِن نُصبِحُ وتُصبِحونَ ۲ أيُّنا أحَقُّ بِالخِلافَةِ وَالبَيعَةِ. ۳
مثير الأحزان:مروان به وليد، حاكم مدينه، اشاره كرد كسانى را كه به بيعت با يزيد رضايت نداده اند، گردن بزند. امام حسين عليه السلام به مروان فرمود: «واى بر تو، اى پسر زنِ كبود چشم! ۴ تو به گردن زدن من فرمان مى دهى؟ نادرست گفتى و پستى كردى. ما اهل بيت نبوّت و معدن رسالتيم و يزيد، فاسق، شراب خوار و قاتل مردم است. مانند من، با مانند او بيعت نمى كند؛ امّا ما و شما منتظر مى مانيم تا ببينيم كدام يك از ما به خلافت و بيعت، سزاوارتريم».
۱.يطلق على مروان وذريّته بنو الزرقاء ـ والزرقاء اسم يطلق للمذمّة في الأدب العربي ـ وهي اسم جدّة مروان، وكانت بغية من ذوات الأعلام (الكامل: ج4 ص160).
۲.في الملهوف هنا زيادة: «ونَنظُرُ وتَنظُرونَ».
۳.مثير الأحزان: ص 24، الملهوف: ص 98 نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 325.
۴.به مروان و فرزندانش «بنو الزرقاء» مى گفتند. زرقاء ـ كه در ادبيات عرب، نامى براى نكوهش است ـ، نام دختر موهب، مادر بزرگ مروان بود. وى، از زنان بدكار و صاحب پرچم بود (الكامل: ج 4 ص 160).