حدیث دربارهادب حضور
عنه عليه السلام:قِف في مَيسَرَةِ الجَبَلِ فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ في مَيسَرَةِ الجَبَلِ فَلَمّا وَقَفَ جَعَلَ النّاسُ يَبتَدِرونَ أخفافَ ناقَتِهِ فَيَقِفونَ إلى جانِبِهِ فَنَحّاها فَفَعَلوا مِثلَ ذلِكَ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ إنَّهُ لَيسَ مَوضِعَ أخفافِ ناقَتِيَ المَوقِفُ ولكِنَّ هذا كُلَّهُ مَوقِفٌ ۱ ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلَى المَوقِفِ ـ وفَعَلَ مِثلَ ذلِكَ فِي المُزدَلِفَةِ، فَإِذا رَأَيتَ خَلَلاً فَسُدَّهُ بِنَفسِكَ وراحِلَتِكَ فَإِنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ أن تُسَدَّ تِلكَ الخِلالُ وانتَقِل عَنِ الهِضابِ ۲ واتَّقِ الأَراكَ ۳۴.
امام صادق عليه السلام:در سمت چپ كوه وقوف كن، چرا كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در عرفات در سمت چپ كوه وقوف كرد و چون ايستاد، مردم هجوم آوردند به محل فرود آمدن شتر او و در اطراف آن وقوف مى كردند كه پيامبر ناقه را دور كرد، آنان نيز چنين كردند. پس فرمود: اى مردم! محل پاى شتر من موقف نيست، همه اين منطقه موقف است ـ و با دست به موقف اشاره فرمود ـ در مزدلفه نيز چنين كرد. پس هر جاى خالى را ديدى، با خودت ووسايلت آنجا را پركن، خداوند دوست دارد كه اين جاهاى خالى پرشود. و از رفتن به بلنديها دست بردار و از منطقه اراك ۵ هم بپرهيز.
۱.يدلّ على استحباب الوقوف في ميسرة الجبل والمراد به ميسرته بالإضافة إلى القادم من مكّة كما ذكره الأصحاب (مرآة العقول: 18 / 21).
۲.أي لا ترتفع الجبال والمشهور الكراهة، ونقل عن ابن البرّاج وابن إدريس إنّهما حرّما الوقوف على الجبل إلاّ لضرورة ومع الضرورة كالزحام وشبهه تنتفي الكراهة والتحريم إجماعًا (مرآة العقول: 18 / 121).
۳.الأراك ـ بالفتح وآخره كاف ـ: وهو وادي الأراك، قرب مكّة ولا خلاف في أنّه من حدود عرفة وليس بداخل فيها، وراجع معجم البلدان: 1 / 135، مرآة العقول: 18 / 120.
۴.الكافي: 4 / 463 / 4 عن معاوية بن عمّار.
۵.وادىِ اراك نزديك مكّه در مرز عرفات است.