حدیث دربارهميقات هاى احرام
عنه عليه السلام:مِن تَمامِ الحَجِّ والعُمرَةِ أن تُحرِمَ مِنَ المَواقيتِ الَّتي وَقَّتَها رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، ولا تُجاوِزَها إلاّ وأنتَ مُحرِمٌ، فَإِنَّهُ وَقَّتَ لِأَهلِ العِراقِ ـ ولَم يَكُن يَومَئِذٍ عِراقٌ ـ بَطنَ العَقيقِ ۱ مِن قِبَلِ أهلِ العِراقِ، ووَقَّتَ لِأَهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ ۲، ووَقَّتَ لِأَهلِ الطّائِفِ قَرنَ المَنازِلِ ۳، ووَقَّتَ لِأَهلِ المَغرِبِ الجُحفَةَ ۴ وهِيَ مَهيَعَةُ، ووَقَّتَ لِأَهلِ المَدينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ ۵، ومَن كانَ مَنزِلُهُ خَلفَ هذِهِ المَواقيتِ مِمّا يَلي مَكَّةَ فَوَقتُهُ مَنزِلُهُ ۶.
امام صادق عليه السلام:از تماميّت حج و عمره، آن است كه از ميقاتهايى احرام ببندى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله تعيين كرده است و جز با حالت احرام، از آن ها نگذرى. همانا (پيامبر) براى اهل عراق «وادى عقيق» را، ميقات قرار داد با آن كه آن هنگام، هنوز عراق نبود ـ و براى مردم يمن، «يلملم» را معيّن ساخت و براى طائفيان «قرن المنازل» را و براى اهل مغرب (شاميان)، «جحفه» را ـ كه همان «مهيعه»است ـ وبراى اهل مدينه، «ذو الحُليفه» را، و هر كه خانه اش پشت اين ميقاتها به طرف مكّه باشد، منزلش ميقات اوست.
۱.العقيق: هو وادٍ طويل من أودية المدينة المنوّرة يزيد على بريدَين في طريق العراق الّتي يقال لها اليوم (الطريق الشرقيّ).
۲.يَلَمْلَم: جبل على مرحلتين من مكّة، في طريق الساحل الجنوبيّ من الحجاز ويسمّى اليوم (السَّعديّة).
۳.قَرْن المنازل: جبل صغير على مسير يوم وليلة من مكّة في طريق نجد واليمن من جهة السراة ويسمّى اليوم (السَّيْل).
۴.الجُحْفة: مدينة تقع على ثلاث مراحل من مكّة المكرّمة في طريق الساحل الشماليّ من الحجاز وسمّيت بذلك لأنّ السيل اجتحف بأهلها ـ أي ذهب بهم ـ في بعض الأعوام وكان اسمها مَهْيَعة.
۵.ذو الحُلَيفَة: موضع قريب من المدينة، فيه مياه وبه مسجد الشجرة ويسمّى اليوم (أبيار عليّ).
۶.الكافي: 4 / 318 / 1، التهذيب: 5 / 54 / 166 وص 283 / 964 كلّها عن معاوية بن عمّار، مسند الإمام زيد: 223 عن زيد بن عليّ عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلامنحوه، وسائل الشيعة: 11 / 307 أبواب المواقيت / الباب 1 و 9.