حدیث دربارهفلسفه حج
الإمام الرضا عليه السلام ـ فيما كَتَبَ إلى مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ في جَوابِ مَسائِلِهِ ـ: إنَّ عِلَّةَ الحَجِّ الوِفادَةُ إلَى اللّهِ تَعالى وطَلَبُ الزِّيادَةِ والخُروجُ مِن كُلِّ مَا اقتَرَفَ، ولِيَكونَ تائِبًا مِمّا مَضى مُستَأنِفًا لِما يَستَقبِلُ، وما فيهِ مِنِ استِخراجِ الأَموالِ وتَعَبِ الأَبدانِ وحَظرِها عَنِ الشَّهَواتِ واللَّذّاتِ، والتَّقَرُّبِ فِي العِبادَةِ إلَى اللّهِ عَزَّوجَلَّ والخُضوعِ والاِستِكانَةِ والذُّلِّ، شاخِصًا فِي الحَرِّ والبَردِ والأَمنِ والخَوفِ دائِبًا في ذلِكَ دائِمًا، وما في ذلِكَ لِجَميعِ الخَلقِ مِنَ المَنافِعِ والرَّغبَةِ والرَّهبَةِ إِلَى اللّهِ سُبحانَهُ وتَعالى.
ومِنهُ تَركُ قَساوَةِ القَلبِ، وخَساسَةِ الأَنفُسِ، ونِسيانِ الذِّكرِ، وانقِطاعِ الرَّجاءِ والأَمَلِ، وتَجديدُ الحُقوقِ، وحَظرُ الأَنفُسِ عَنِ الفَسادِ، ومَنفَعَةُ مَن فِي المَشرِقِ والمَغرِبِ ومَن فِي البَرِّ والبَحرِ مِمَّن يَحُجُّ ومِمَّن لا يَحُجُّ، مِن تاجِرٍ وجالِبٍ وبائِعٍ ومُشتَرٍ وكاسِبٍ ومِسكينٍ، وقَضاءُ حَوائِجِ أهلِ الأَطرافِ والمَواضِعِ المُمكِنِ لَهُمُ الاجتِماعُ فيها، كَذلِكَ لِيَشهَدوا مَنافِعَ لَهُم. ۱
امام رضا عليه السلام در پاسخ سؤال هاى محمّد بن سنان نوشت: علّت حج، ورود به (ميهمانسراى) خداى متعال و طلب افزايش و بيرون آمدن از گناهان است و براى آن كه از گذشته توبه كند و عمل از سر گيرد. و نيز در حج، خرج كردنِ ثروتها و رنج و خستگى و بازداشتن بدنها از خواسته ها و لذايذ و در عبادت، به خدا نزديك شدن و خضوع و فروتنى و كرنش و مذلّت (در پيشگاه حق) و بيرون آمدن در گرما و سرما و ايمنى و ترس است، بصورت حركتى پيوسته. بعلاوه در حج، براى همه مردم منافعى است و شوق و كشش و بيم به سوى پروردگار سبحان و نيز رها كردن سنگدلى و خسّت و غفلت و نااميدى است و تجديد حقوق و بازداشتن جانها از فساد و سود بردن هركه در شرق و غرب و خشكى و درياست؛ چه حج گزار و چه تاجر و وارد كننده كالا و فروشنده و خريدار و كاسب و بينوا كه حج نمى گزارند و همچنين رفع نيازهاى مردم اطراف و جاهايى كه مى توانند در آن جا گرد آيند، تا منافع خويش را شاهد باشند.
۱.علل الشرائع: 404 / 5، و ص 273 / 9 نحوه.