حدیث دربارهأمن ما دخلها من الوحش والطير

الإمام الصادق عليه السلام ـ عِندَما سَأَلَهُ الحَلَبيُّ عَن قَولِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ: «ومَن دَخَلَهُ كانَ آمِنًا» ـ: إذا أحدَثَ العَبدُ في غَيرِ الحَرَمِ جِنايَةً ثُمَّ فَرَّ إلَى الحَرَمِ لَم يَسَع لِأَحَدٍ أن يَأخُذَهُ فِي الحَرَمِ، ولكِن يُمنَعُ مِنَ السُّوقِ ولا يُبايَعُ ولا يُطعَمُ ولا يُسقى ولا يُكَلَّمُ، فَإِنَّهُ إذا فُعِلَ ذلِكَ بِهِ يوشِكُ أن يَخرُجَ فَيُؤخَذَ. وإذا جَنى فِي الحَرَمِ جِنايَةً اُقِيمَ عَلَيهِ الحَدُّ فِي الحَرَمِ؛ لِأَنَّهُ لَم يَدَع لِلحَرَمِ حُرمَتَهُ ۱.
امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ حلبى كه درباره سخن خداوند «هر كه وارد آن شود ايمن است» پرسيده بود ـ: هرگاه كسى در غير حرم جنايتى مرتكب شود، سپس به حرم بگريزد. هيچ كس حق ندارد او را در حرم دستگير كند، ولى از بازار رفتن و داد و ستد و خوراك و آشاميدنى او را منع مى كنند و با او حرف نمى زنند. وقتى چنين كنند، اميد است كه از حرم بيرون آيد و دستگير شود. و اگر در حرم جنايتى كند، در حرم بر او حدّ جارى مى شود، چرا كه او حرمت حرم را نگاه نداشته است.
۱.الكافي: 4 / 226 / 2 و ح 3 عن عليّ بن أبي حمزة، تفسير العيّاشيّ: 1 / 189 / 105 و ح 103 عن المثنّى، الفقيه: 2 / 205 / 2148، تفسير القمّيّ: 1 / 108 عن حفص بن البختريّ والثلاثة الأخيرة نحوه.
کلیدواژه‌ها الفهرسمکه المکرمهالحرمخصایص مکه +2 مورد دیگر

احادیث دیگر این موضوع

۲