كلّيات آنچه در مراسم حجّ شايسته است
7 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في خُطبَتِهِ يَومَ الغَدير ـ: مَعاشِرَ النّاسِ، حُجُّوا البَيتَ بِكَمالِ الدّينِ والتَّفَقُّهِ، ولا تَنصَرِفوا عَنِ المَشاهِدِ إلاّ بِتَوبَةٍ وإقلاعٍ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در روز غدير ـفرمود: (اى مردم!) خانه خدا را با كمال ديندارى و دين شناسى زيارت كنيد و از آن مكان هاى مقدّس، جز با توبه و رها ساختن (گناه)، بازنگرديد.
۱.الاحتجاج: 1 / 156 / 32 عن علقمة عن الإمام الباقر عليه السلام.
از پيامبر صلى الله عليه و آله پرسيده شد: نيكىِ حج چيست؟ فرمود: به ديگران طعام دادن و سخنِ پاكيزه گفتن.
۱.المستدرك على الصحيحين: 1 / 658 / 1778، السنن الكبرى: 5 / 431 / 10390، حلية الأولياء: 6 / 146 كلّها عن جابر بن عبداللّه.
الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلامـ حينَ سُئِلا عَن قَولِهِ تَعالى: «وأتِمُّوا الحَجَّ والعُمرَةَ للّهِِ» ـ: فَإِنَّ تَمامَ الحَجِّ والعُمرَةِ أن لا يَرفَثَ ولا يَفسُقَ ولا يُجادِلَ. ۱
وقتى از امام باقر و امام صادق عليهماالسلام درباره آيه «وأتمّوا الحج والعمرةَ للّه؛ حج و عمره را براى خدا به پايان بريد» پرسيدند، پاسخ دادند: تماميّت و كمال حج و عمره آن است كه آميزش جنسى، گناه و كشمكش و جدل در آن نباشد.
۱.تفسير العيّاشيّ: 1 / 88 / 225 عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم، الكافي: 4 / 337 / 2 مقطوعًا.
الإمام الصادق عليه السلام:إذا أحرَمتَ فَعَلَيكَ بِتَقوَى اللّهِ، وذِكرِ اللّهِ كَثيرًا، وقِلَّةِ الكَلامِ إلاّ بِخَيرٍ؛ فَإِنَّ مِن تَمامِ الحَجِّ والعُمرَةِ أن يَحفَظَ المَرءُ لِسانَهُ إلاّ مِن خَيرٍ، كَما قالَ اللّهُ عَزَّوجَلَّ، فَإِنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقولُ: «فَمَن فَرَضَ فيهِنَّ الحَجَّ فَلا رَفَثَ ولا فُسوقَ ولا جِدالَ فِي الحَجِّ» . والرَّفَثُ: الجِماعُ، والفُسوقُ: الكَذِبُ والسِّبابُ، والجِدالُ: قَولُ الرَّجُلِ: لا واللّهِ، وبَلى واللّهِ ۱.
امام صادق عليه السلام:هرگاه احرام بستى، پس بر تو باد تقواى خدا، فراوان ياد خدا نمودن، كم سخن گفتن ـ مگر به نيكى ـ چرا كه كمال حج وعمره آنست كه انسان زبان خويش را نگهدارد، مگر از خير، همانگونه كه خداى متعال فرموده است: «پس در ماه هاى حج، هركه حج را بر خود واجب كند، پس در حج، رَفَث و فسوق و جدال نيست» . رفث، آميزش است و فسوق دروغ و دشنام است و جدال، اين است كه انسان بگويد: نه واللّه، آرى واللّه.
۱.الكافي: 4 / 337 / 3، التهذيب: 5 / 296 / 1003 كلاهما عن معاوية بن عمّار.
عَلِيُّ بنُ جَعفَرٍ:سَأَلتُ أخي موسى عليه السلام عَنِ الرَّفَثِ والفُسوقِ والجِدالِ: ما هُوَ؟ وما عَلى مَن فَعَلَهُ؟ فَقالَ: الرَّفَثُ جِماعُ النِّساءِ، والفُسوقُ الكَذِبُ والمُفاخَرَةُ، والجِدالُ قَولُ الرَّجُلِ: لا واللّهِ وبَلى واللّهِ، فَمَن رَفَثَ فَعَلَيهِ بُدنَةٌ يَنحَرُها، وإن لَم يَجِد فَشاةٌ، وكَفّارَةُ الفُسوقِ يَتَصَدَّقُ بِهِ إذا فَعَلَهُ وهُوَ مُحرِمٌ ۱.
على بن جعفر:از برادرم موسى بن جعفر عليه السلام پرسيدم كه رفث و فسوق و جدال چيست؟ و هركه مرتكب شود، كفّاره اش چيست؟ حضرت فرمود: رفث، همبستر شدن با زنان است. فسوق، دروغ و تفاخر است و جدال، آن است كه كسى بگويد: نه واللّه، آرى واللّه. پس هركه آميزش كند، كفّاره اش قربانى كردن يك شتر است. و اگر پيدا نكند، يك گوسفند. و كفّاره دروغ و تفاخر در حال احرام، صدقه دادن است.
۱.التهذيب: 5 / 297 / 1005، معاني الأخبار: 294 / 1 عن زيد الشحّام عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه.
مِمّا يُنسَبُ لِلإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام:إذا أرَدتَ الحَجَّ فَجَرِّد قَلبَكَ للّهِِ تَعالى مِن كُلِّ شاغِلٍ وحِجابِ كُلِّ حاجِبٍ، وفَوِّض اُمورَكَ كُلَّها إلى خالِقِكَ، وتَوَكَّل عَلَيهِ في جَميعِ ما يَظهَرُ مِن حَرَكاتِكَ و سَكَناتِكَ، وسَلِّم لِقَضائِهِ وحُكمِهِ وقَدَرِهِ، ودَعِ الدُّنيا والرّاحَةَ والخَلقَ، واخرُج مِن حُقوقٍ تَلزَمُكَ مِن جِهَةِ المَخلوقينَ، ولا تَعتَمِد عَلى زادِكَ وراحِلَتِكَ وأصحابِكَ وقُوَّتِكَ وشَبابِكَ ومالِكَ؛ مَخافَةَ أن يَصيروا لَكَ عَدُوًّا ووَبالاً، فَإِنَّ مَنِ ادَّعى رِضَا اللّهِ واعتَمَدَ عَلى شَيءٍ صَيَّرَهُ عَلَيهِ عَدُوًّا ووَبالاً، لَيَعلَمُ أنَّهُ لَيسَ لَهُ قُوَّةٌ ولا حيلَةٌ ولا لِأَحَدٍ إلاّ بِعِصمَةِ اللّهِ وتَوفيقِهِ، واستَعِدَّ استِعدادَ مَن
به امام صادق عليه السلام منسوب است كه:هرگاه تصميم به حج گرفتى، دلت را از هرباز دارنده اى، تنها براى خدا خالى ساز و از هرمانعى بپرداز و همه كارهايت را به آفريدگارت واگذار و در سكون و حركتت بر او توكّل كن و تسليم قضا و حكم و تقدير الهى باش، و دنيا و آسايش و مردم را رها كن و حق مردم را ادا كن و بر توشه و مركب و همراهان و نيرو و جوانى و ثروتت اتّكا نكن، مبادا كه دشمن و وبال تو شوند.
همانا هركس مدعى خشنودى خدا باشد ولى به چيزى ديگر اعتماد كند، خداوند، آنرا دشمن و وبال او مى گرداند، تا بداند كه هيچ نيرو و تدبيرى براى احدى نيست، مگر با نگاهدارى و توفيق خداوند. و آماده شو، همچون كسى كه اميد بازگشت ندارد.
با همراهان نيكو معاشرت كن و پيوسته مواظب اوقاتِ واجباتِ الهى و سنّت هاى پيامبرش صلى الله
السَّيِّدُ عَبدُاللّهِ سِبطُ المُحَدِّثِ الجَزائِرِيِّ في «شَرحِ النُّخبَةِ»:وَجَدتُ في عِدَّةِ مَواضِعَ، أوثَقُها بِخَطِّ بَعضِ المَشايِخِ الَّذينَ عاصَرناهُم مُرسَلاً، أنَّهُ لَمّا رَجَعَ مَولانا زَينُ العابِدينَ عليه السلام مِنَ الحَجِّ استَقبَلَهُ الشِّبلِيُّ، فَقالَ عليه السلام لَهُ: حَجَجتَ يا شِبلِيُّ؟ قالَ: نَعَم يَابنَ رَسولِ اللّهِ، فَقالَ عليه السلام: أنَزَلتَ الميقاتَ، وتَجَرَّدتَ عَن مَخيطِ الثِّيابِ، واغتَسَلتَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَحينَ نَزَلتَ الميقاتَ نَوَيتَ أنَّكَ خَلَعتَ ثَوبَ المَعصِيَةِ ولَبِستَ ثَوبَ الطّاعَةِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ تَجَرَّدتَ عَن مَخيطِ ثِيابِكَ نَوَيتَ أنَّكَ تَجَرَّدتَ مِنَ الرِّياءِ والنِّفاقِ والدُّخولِ فِي الشُّبُهاتِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ
سيد عبداللّه، نواده محدّث جزايرى در «شرح نخبه» نوشته است:در منابعى متعدّد، كه موّثق ترين آن ها به خطّ برخى از اساتيد معاصر ماست، بصورت حديث مرسل چنين يافتم: چون امام سجّاد عليه السلام از حج برگشت، «شبلى» به استقبال او آمد. حضرت از او پرسيد: شبلى! حج گزاردى؟ گفت: آرى، اى پسر پيامبر. حضرت پرسيد: آيا در ميقات فرود آمدى و لباس هاى دوخته را بيرون آوردى و غسل كردى؟ گفت: آرى. پرسيد: آنگاه كه به ميقات فرود آمدى، نيّت كردى كه لباس نافرمانى را در آورده، لباس طاعت بپوشى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى لباس هاى دوخته را در آوردى، نيّت كردى كه از ريا و نفاق و وارد شدن به شبهه ها خود را عريان كنى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى غسل كردى، نيّت كردى كه خود را از خطاها و گناهان، شستشو دهى؟ گفت: نه.
فرمود: پس نه در ميقات فرود
۱.مستدرك الوسائل: 10 / 166 / 11770. تنبيه: 1ـ الذي نقل هذا الحديث وتفرّد به هو حفيد المحدّث الجزائريّ، عبداللّه بن نورالدين بن نعمة اللّه الموسوي مؤلف كتاب «التحفة السَّنِيّة» في شرح «النُّخبة» للفيض الكاشانيّ؛ وهو نفسه يقول في صدر الحديث: «وجدت في عدّة مواضع، أوثقها بخطّ بعض المشايخ الذين عاصرناهم، مرسلاً». وهذا ـ في الاصطلاح ـ وجادة مجهولة مرسلة. (ص184، مخطوطة مشهد).
2 ـ ثمّ إنّ لقب الشِّبْليّ ينصرف الى عدّة رجال في التاريخ، أقدمهم «أبوبكر دُلَف بن جحدر»، وكانت سنة وفاته 334، أي بعد أكثر من قرنين من وفاة الإمام زين العابدين عليه السلام. وهناك آخرون باسم «شبل» لا يروي أحد منهم عن الإمام زين العابدين عليه السلام. انظر: الكنى والألقاب: 2 / 354، حلية الأولياء: 10 / 366، تهذيب الكمال: 12 / 351، ميزان الاعتدال: 2 / 261.
3 ـ ثمّ إنّ الملاحظ على الرواية أنّها تتضمّن التفاتات تربويّة جذّابة، لكنّها ليست من نمط كلام أهل البيت عليهم السلام، ولهذا يمكن القول إنّ النصّ لبعض العرفاء، لكنّه نُسب بالتدريج إلى الإمام السجّاد عليه السلام.
۲.نوره: داروى نظافت.