حدیث دربارههشدار امام على عليه السلام
عنه عليه السلام: ـ في خُطبَةٍ يَذكُرُ فيها جَزاءَ المُذنِبينَ يَومَ القِيامَةِ ـ: أمّا أهلُ المَعصِيَةِ فَأَنزَلَهُم شَرَّ دارٍ، وغَلَّ الأَيدِيَ إلَى الأَعناقِ، وقَرَنَ النَّواصِيَ بِالأَقدامِ، وألبَسَهُم سَرابيلَ القَطِرانِ ومُقَطَّعاتِ النّيرانِ، في عَذابٍ قَدِ اشتَدَّ حَرُّهُ، وبابٍ قَد اُطبِقَ عَلى أهلِهِ، في نارٍ لَها كَلَبٌ ۱ ولَجَبٌ ۲، ولَهَبٌ ساطِعٌ، وقَصيفٌ ۳ هائِلٌ، لا يَظعَنُ مُقيمُها، ولا يُفادى أسيرُها، ولا تُفصَمُ ۴ كُبولُها ۵، لا مُدَّةَ لِلدّارِ فَتَفنى، ولا أجَلَ لِلقَومِ فَيُقضى. ۶
امام على عليه السلام ـ در خطبهاى كه در آن، از مجازات گنهكاران در روز رستاخيز، ياد مىكند ـ : گنهكاران را در بدترين سراى، جاى مىدهد، دستها را با كُند و زنجير به گردنها مىبندد، زلفها را به پاها گره مىزند و جامههايى از قطران و تكّههاى آتش، بر ايشان مىپوشاند؛ در دوزخى كه گرمايش سخت و سوزان است و درى كه بر روى اهل دوزخ فرو بسته شده است؛ در آتشى ديوانهوار و پرخروش، با شعلههايى سركش، كه فريادى رعدآسا و هولناك دارد؛ ساكنانش از آن جا رخت بر نمىبندند، اسيرانش با هيچ بهايى آزاد نمىشوند و زنجيرهايش از هم نمىگسلد؛ آن سراى را عمرى نيست كه به سر آيد و ساكنانش را اجلى نيست كه به پايان رسد [تا خلاص شوند].
۱.كَلِبَ: أي اشتدّ، يقال: كَلَب الدهرُ على أهله؛ إذا ألحّ عليهم واشتدّ (النهاية: ج 4 ص 195 «كلب»).
۲.اللَّجَبْ: الصوت والصياح (لسان العرب: ج 1 ص 735 «لجب»).
۳.القَصيف: صوت هائل يشبه صوت الرعد (النهاية: ج 4 ص 74 «قصف»).
۴.الفَصْم: أن ينصدع الشيء فلا يبين، ويروى بالقاف وهو قريب منه (النهاية: ج 3 ص 452 «فصم»).
۵.الكَبْل: قيد ضخم (النهاية: ج 4 ص 144 «كبل»).
۶.نهج البلاغة: الخطبة 109، بحار الأنوار: ج 7 ص 114 ح 49.