حدیث دربارهپوشاك آنان
الكافي عن حذيفة بن منصور: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللّهِ عليه السلام بِالحيرَةِ، فَأَتاهُ رَسولُ أبي جَعفَرٍ الخَليفَةِ يَدعوهُ. فَدَعا بِمِمطَرٍ أحَدُ وَجهَيهِ أسوَدُ وَالآخَرُ أبيَضُ فَلَبِسَهُ، ثُمَّ قالَ
أبو عَبدِاللّهِ عليه السلام: أما إنّي ألبَسُهُ وأنَا أعلَمُ أنَّهُ لِباسُ أهلِ النّارِ ۱. ۲
الكافى ـ به نقل از حذيفة بن منصور ـ : در حيره، خدمت امام صادق عليه السلام بودم كه فرستاده خليفه ابو جعفر [منصور دوانيقى] آمد و ايشان را [به نزد منصور]فرا خواند. امام عليه السلام [آماده سفر شد و] فرمود تا برايش بارانىاى آوردند كه يك روى آن، سياه بود و روى ديگرش سفيد. آن را پوشيد و سپس فرمود: «اين را
مىپوشم، با آن كه مىدانم جامه اهل آتش است». ۳
۱.الكافي: ج 6 ص 449 ح 2، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 252 ح 771، علل الشّرائع: ص 347 ح 4 وفيهما «أبي العبّاس» بدل «أبي جعفر»، بحارالأنوار: ج 47 ص 45 ح 61.
۲.في مصباح الفقيه: ج 2 ق 1 ص 162 «ظاهرٌ أنَّ ذلِكَ مِن حَيثُ السَّوادِ لا خُصوصِيَّةِ المِمطَرِ كَما يُؤَيِّدُ ذلِكَ سائِرُ الأَخبارِ، وسَوقُ التَّعبيرِ يَشهَدُ بِكَونِ لُبسِهِ مِن بابِ الضَّرورَةِ».
۳.در مصباح الفقيه (ج 2 ق 1 ص 162) آمده است: اين سخن امام عليه السلام، ظاهرا به جهت سياه بودن آن بارانى بوده و نه ويژگىِ بارانى بودنش. مؤيّد اين سخن، ديگر احاديث است. نحوه بيان امام عليه السلام نيز گواه آن است كه پوشيدن آن بارانى، از باب ضرورت بوده است.