بشارتها درباره دولت اهل بيت عليهم السلام

29 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى يَلِيَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يُواطِئُ اسمُهُ اسمي ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:قيامت برپا نشود تا آن كه مردى از اهل بيتم كه همنام من است، حكومت يابد.
۱.مسند ابن حنبل: 2 / 10 / 3571 عن عبداللّه بن مسعود.
عنه صلى الله عليه و آله:لا تَذهَبُ الدُّنيا حَتّى يَملِكَ العَرَبَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يُواطِئُ اسمُهُ اسمي ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دنيا به آخر نرسد تا آن كه مردى از اهل بيتم كه همنام من است، بر عربها فرمانروايى يابد.
۱.سنن الترمذيّ: 4/505/2230، سنن أبي داود: 4/107/4282، مسند ابن حنبل: 2/11/3573، المعجم الكبير: 10 / 131 / 10208، الملاحم والفتن: 148، بشارة المصطفى: 281 عن عبداللّه بن مسعود وفي بعضها عن عبداللّه.
أبو لَيلى:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلامـ: أنتَ مَعي فِي الجَنَّةِ، وأوَّلُ مَن يَدخُلُها أنَا وأنتَ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وفاطِمَةُ. ثُمَّ قالَ: يا عَلِيُّ! اِتَّقِ الضَّغائِنَ الَّتي هِيَ في صُدورِ مَن لا يُظهِرُها إلاّ بَعدَ مَوتي، اُولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ ويَلعَنُهُمُ اللاّعِنونَ. ثُمَّ بَكى صلى الله عليه و آله وقالَ: أخبَرَني جَبرَئيلُ أنَّهُم يَظلِمونَهُ بَعدي، وأنَّ ذلِكَ الظُّلمَ يَبقى حَتّى إذا قامَ قائِمُهُم وعَلَت كَلِمَتُهُم وَاجتَمَعَتِ الاُمَّةُ عَلى مَحَبَّتِهِم وكانَ الشّانِئُ لَهُم قَليلاً وَالكارِهُ لَهُم ذَليلاً وكَثُرَ المادِحُ لَهُم وذلِكَ حينَ تَغَيَّرَتِ البِلادُ وضَعُفَ العِبادُ وَاليَأسُ مِنَ الفَرَجِ، فَعِندَ ذلِكَ يَظهَرُ

ابو ليلى:رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: تو با من در بهشت خواهى بود و نخستين كسانى كه وارد بهشت مى شوند، من هستم و تو و حسن و حسين و فاطمه. سپس فرمود: اى على، هشدار از كينه هايى كه (نسبت به تو) در سينه هاى برخى، نهفته است و بعد از مرگ من، آنها را آشكار مى كنند. اينان را خدا و لعنت گران، لعنت مى كنند. پيامبر صلى الله عليه و آله سپس گريست و فرمود: جبرئيل به من خبر داد كه پس از من، اين عده به او (على) ستم مى كنند و اين ستم همچنان ادامه مى يابد تا آن كه قائم آنان (اهل بيت) قيام كند و كارشان بالا گيرد و امّت بر محبّت و دوستى ايشان همداستان شوند و دشمنانشان اندك شود و كسانى كه آنان را ناخوش دارند، به ذلّت افتند و ستايندگانشان زياد شوند و اين زمانى است كه شهرها، ديگرگون شود

۱.ينابيع المودّة: 3 / 279 / 2، وراجع المناقب للخوارزميّ: 62 / 31، أمالي الطوسيّ: 351 / 726.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:أبشِروا ثُمَّ أبشِروا ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ إنَّما مَثَلُ اُمَّتي كَمَثَلِ غَيثٍ لا يُدرى أوَّلُهُ خَيرٌ أم آخِرُهُ. إنَّما مَثَلُ اُمَّتي كَمَثَلِ حَديقَةٍ اُطعِمَ مِنها فَوجٌ عامًا، ثُمَّ اُطِعمَ مِنها فَوجٌ عامًا، لَعَلَّ آخِرَها فَوجٌ يَكونُ أعرَضَها بَحرًا وأعمَقَها طولاً وفَرعًا وأحسَنَها حُبًّا (جَناءً ـ خ ل). وكَيفَ تَهلِكُ اُمَّةٌ أنَا أوَّلُها وَاثنا عَشَرَ مِن بَعدي مِنَ السُّعَداءِ واُولُو الأَلبابِ وَالمَسيحُ عيسَى بنُ مَريَمَ آخِرُها؟! ولكِن يَهلِكُ مَن بَينَ ذلِكَ نَتجَ الهَرجِ، لَيسوا مِنّي ولَستُ مِنهُم ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بشارت، بشارت ـ سه بار فرمود ـ حكايت امّت من، در حقيقت، حكايت بارانى است كه معلوم نيست آغازش بهتر است يا فرجامش. حكايت امّت من، در حقيقت، حكايت باغى است كه يك سال گروهى را ميوه مى دهد و سال بعد گروهى ديگر را. و شايد در آخر آن باغ، عدّه اى باشند كه آن جا داراى نهرى گسترده تر وطول وعرضى پهناورتر وميوه هايى [دوستى] نيكوترباشد. چگونه هلاك شود امّتى كه آغازش من هستم و بعد از من، دوازده نفر انسان سعادتمند و خردمند هستند و مسيح، عيسى بن مريم در آخر آن قرار دارد؟! اما از بين اين امّت كسانى كه دست به فتنه و كشتار زنند، نابود مى شوند. اينان از من نيستند و من از آنان نمى باشم.
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: 1/52/18، الخصال: 476/39، كمال الدين: 269 / 14 كلّها عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، كفاية الأثر: 231 عن يحيى بن جعدة بن هُبيرة عن الحسين بن عليّ، وراجع العمدة: 432/906 عن مسعدة عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام.
حُذَيفَةُ:سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: وَيحَ هذِهِ الاُمَّةِ مِن مُلوكٍ جَبابِرَةٍ، كَيفَ يَقتُلونَ ويُخيفونَ المُطيعينَ إلاّ مَن أظهَرَ طاعَتَهُم، فَالمُؤمِنُ التَّقِيُّ يُصانِعُهُم بِلِسانِهِ ويَفِرُّ مِنهُم بِقَلبِهِ. فَإِذا أرادَ اللّهُ عَزَّوجَلَّ أن يُعيدَ الإِسلامَ عَزيزًا قَصَمَ كُلَّ جَبّارٍ، وهُوَ القادِرُ عَلى ما يَشاءُ أن يُصلِحَ اُمَّةً بَعدَ فَسادِها. ثُمَّ قالَ: يا حُذَيفَةُ، لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلاّ يَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللّهُ ذلِكَ اليَومَ حَتّى يَملِكَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي، تَجرِي المَلاحِمُ عَلى يَدَيهِ، ويُظهِرُ الإِسلامَ، لا يُخلِفُ وَعدَهُ، وهُوَ سَريعُ الحِسابِ ۱.

حذيفه:شنيدم رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمايد: دردا و دريغا بر اين امّت از دست فرمان روايانى جبّار و ستمگر، كه اطاعت كنندگان [از خدا] را مى كشند و دچار رعب و وحشت مى سازند، مگر كسانى را كه در برابر آنان اظهار اطاعت كنند. مؤمن پرهيزگار، به زبان با ايشان سازش مى كند و به دل از آنان مى گريزد. پس، هرگاه خداوند عز و جل بخواهد عزّت را به اسلام بازگرداند، هر ستمگر جبّارى را در هم شكند و او بر هر چه بخواهد قادر است و مى تواند امتى را كه تباه شده است، اصلاح گرداند. سپس فرمود: اى حذيفه، اگر از عمر دنيا تنها يك روز باقى مانده باشد، خداوند آن روز را چندان طولانى مى سازد تا اين كه مردى از اهل بيت من حكومت را به دست گيرد، حماسه ها به دست او صورت مى پذيرد و اسلام پيروز مى شود. خداوند، خُلف وعده نمى

۱.عقد الدرر: 62، كشف الغمّة: 3 / 262، حلية الأبرار: 2 / 704، ينابيع المودّة: 3 / 298 / 10.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى يَقومَ قائِمٌ لِلَحقِّ مِنّا، وذلِكَ حينَ يَأذَنُ اللّهُ عَزَّوجَلَّ لَهُ، ومَن تَبِعَهُ نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنهُ هَلَكَ. اللّهَ اللّهَ عِبادَ اللّهِ، فَأتوهُ ولَو عَلَى الثَّلجِ، فَإِنَّهُ خَليفَةُ اللّهِ عَزَّوجَلَّ وخَليفَتي ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:قيامت برپا نشود تا اين كه قائم بر حقّ ما، قيام كند و اين قيام زمانى رخ دهد كه خداوند عز و جل به او اجازه دهد. هركه از او پيروى كند، نجات يابد و هركه از وى تخلّف نمايد، نابود شود. خدا را، خدا را، اى بندگان خدا، نزد او رويد، اگر چه ناچار شويد از روى يخ عبور كنيد؛ زيرا كه او، جانشين خداى عز و جل و جانشين من است.
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 59 / 230، دلائل الإمامة: 452 / 428 كلاهما عن الحسن بن عبداللّه بن محمّد الرازيّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، كفاية الأثر: 106 عن أبي اُمامة.
سَلمانُ:لَمّا ثَقُلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله دَخَلنا عَلَيهِ، فَقالَ لِلنّاسِ: أخلوا (لي عَن) أهلِ البَيتِ. فَقامَ النّاسُ وقُمتُ مَعَهُم فَقالَ: اُقعُد (يا سَلمانُ) إنَّكَ مِنّا أهلَ البَيتِ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ:. فَاتَّقُوا اللّهَ في عِترَتي أهلِ بَيتي، فَإِنَّ الدُّنيا لَم تَدُم لِأَحَدٍ قَبلَنا ولا تَبقى لَنا ولا تَدومُ لِأَحَدٍ بَعدَنا. ثُمَّ قالَ لِعَليٍّ: دَولَةُ الحَقِّ أبَرُّ الدُّوَلِ، أما إنَّكُم سَتَملِكونَ بَعدَهُم بِاليَومِ يَومَينِ وبِالشَّهرِ شَهرَينِ وبالسَّنَةِ سَنَتَينِ ۱.
سلمان:چون بيمارى رسول خدا صلى الله عليه و آله سخت شد، خدمت آن حضرت رسيديم. پيامبر صلى الله عليه و آله به مردم [عيادت كنندگان] فرمود: مرا با اهل بيت تنها گذاريد. مردم برخاستند و من هم به همراه آنان برخاستم. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: بنشين (اى سلمان) تو از ما اهل بيت هستى. پس حمد و ثناى الهى را به جا آورد و آن گاه فرمود:. درباره عترت و اهل بيتم از خدا بترسيد؛ زيرا دنيا براى احدى پيش از ما دوام نياورد و براى ما نيز باقى نمى ماند و براى هيچ كس پس از ما هم نمى پايد. سپس به على فرمود: دولت حقّ پر خير و بركت ترينِ دولتهاست. بدانيد كه شما بعد از آنان به ازاى هر روز (كه آنان حكومت كرده اند) دو روز و به ازاى هر ماه دو ماه و به ازاى هر سال دو سال حكومت خواهيد كرد.
۱.مناقب الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام للكوفيّ: 2 / 171 / 650.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:قالَ اللّهُ تَعالى: «أنَّ الأَرضَ ۱ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ ۲»فَنَحنُ الصّالِحونَ ۳.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداى متعال فرمود: «همانا زمين را بندگان شايسته من به ارث مى برند». آن شايستگان، ما هستيم.
۱.ثلاثة آراء في معنى الأرض، الأوّل: المقصود أرض الدنيا، بقرينة قوله تعالى: «لَيستخلِفَنّهم في الأرضِ» النور: 55، والروايات الواردة في النصّ. الثاني: أرض الجنّة، بقرينة قوله تعالى: «وقالوا الحمدُ للّه ِ الذي صَدَقنا وعدَهُ وأورثَنا الأرضَ نتبوّأُ مِن الجَنّةِ حيثُ نَشاء» الزمر: 74، والأحاديث المرويّة في الدرّ المنثور: 5 / 685، 686، و تفسير الطبريّ: 17 / 104، ومجمع البيان: 7 / 106، وغيرها. الثالث: مطلق الأرض، وتشمل أرض الدنيا وأرض الجنّة. وهو ما اختاره ابن كثير في تفسيره المعروف، والعلاّمة الطباطبائيّ في الميزان، وهو الأقرب.
۲.الأنبياء: 105.
۳.الدرّ المنثور: 6 / 687 نقلاً عن البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم عن أبي الدرداء.
عنه صلى الله عليه و آله:إنَّ اللّهَ زَوى لِيَ ۱ الأَرضَ، فَرَأَيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها وإنَّ اُمَّتي سَيَبلُغُ مُلكُها ما زُوِيَ لي مِنها ۲.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداوند، زمين را براى من فشرد و درهم پيچاند و من شرق و غرب آن را ديدم وبه زودى حاكميت امّت من، به سراسر جهان خواهد رسيد.
۱.زويتُ الشيء: جمعته وقبضته (لسان العرب: 14 / 363).
۲.صحيح مسلم: 4/2215/2889، سنن أبي داود: 4/97/4252، سنن الترمذي: 4 / 472 / 2176، مسند ابن حنبل: 8 / 326 / 22458، السنن الكبرى: 9 / 305 / 18617 كلّها عن ثوبان. قال الآلوسي البغدادي ـ بعد نقل الرواية ـ: هذا وعد منه تعالى بإظهار الدين وإعزاز أهله و استيلائهم على أكثر المعمورة التي يكثر تردّد المسافرين إليها وإلاّ فمن الأرض ما لم يطأها المؤمنون كالأرض الشهيرة بالدنيا الجديدة وبالهند الغربي: وإن قلنا بأنّ جميع ذلك يكون في حوزة المؤمنين أيّام المهديّ عليه السلامونزول عيسى عليه السلامفلا حاجة إلى ما ذكر (روح المعاني: 17 / 104).
عنه صلى الله عليه و آله:لَمّا عُرِجَ بي إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ ومِنها إلى سِدَرةِ المُنتَهى ومِنَ السِّدرَةِ إلى حُجُبِ النّورِ ناداني رَبّي جَلَّ جَلالُهُ: يا مُحَمَّدُ بِالقائِمِ مِنكُم. اُطَهِّرُ الأَرضَ مِن أعدائي واُورِثُها أولِيائي ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هنگامى كه به آسمان هفتم و از آن جا به سدرة المنتهى و از سدره به حجابهاى نور برده شدم، پروردگارم عز و جل مرا ندا فرمود كه: اى محمّد، به وسيله قائم شما. زمين را از دشمنان خود پاك مى كنم و دوستانم را وارث آن مى گردانم.
۱.أمالي الصدوق: 731 / 1002 عن ابن عبّاس.
الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى: «ولَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ» ـ: نَحنُ هُم ۱.
امام باقر عليه السلامـ درباره آيه شريفه «و در حقيقت، در زبور پس از تورات نوشتيم كه زمين را بندگان شايسته ما به ارث خواهند برد» ـ: آن بندگان شايسته ما هستيم.
۱.تأويل الآيات الظاهرة: 326 عن أبي صادق.
عنه عليه السلامـ في تَفسيرِ الآيَةِـ: هُم آلُ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم ۱.
امام باقر عليه السلامـ در تفسير همين آيهـ: آن بندگان شايسته، خاندان محمّد صلوات اللّه عليهم هستند.
۱.تأويل الآيات الظاهرة: 326 عن أبي الورد.
عنه عليه السلامـ أيضًاـ: هُم أصحابُ المَهدِيِّ عليه السلامفي آخِرِ الزَّمانِ ۱.
امام باقر عليه السلامـ نيز در تفسير همين آيهـ: آنان، ياران مهدى عليه السلامدر آخر الزمان هستند.
۱.مجمع البيان: 7 / 106 عن ابن عبّاس، تأويل الآيات الظاهرة: 327 عن محمّد بن عبداللّه بن الحسن، راجع ينابيع المودّة: 3 / 243 / 28، تفسير القمّي: 2 / 77.
عنه عليه السلامـ أيضًاـ: إنَّ ذلِكَ وَعدٌ لِلمُؤمِنينَ بِأَنَّهُم يَرِثونَ جَميعَ الأَرضِ ۱.
امام باقر عليه السلامـ نيز در تفسير همين آيهـ: اين وعده اى است به مؤمنان كه وارث سراسر زمين خواهند شد.
۱.التبيان: 7 / 284.
الإمام عليّ عليه السلامـ في خُطبَةٍ لَهُ يَذكُرُ فيهاآلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آلهـ: بِهِم عادَ الحَقُّ إلى نِصابِهِ، وَانزاحَ الباطِلُ عَن مَقامِهِ ۱.
امام على عليه السلامـ در خطبه اى كه طى آن از آل محمّد صلى الله عليه و آله ياد مى كندـ: به واسطه (پايمردى) ايشان حقّ به محلّ خود بازگشت و باطل از جايگاهش رانده شد.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 239.
الإمام الصادق عليه السلام:قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: لَتَعطِفَنَّ عَلَينَا الدُّنيا بَعدَ شِماسِها عَطفَ الضَّروسِ ۱ عَلى وَلَدِها، ثُمَّ قَرَأَ: «ونُريدُ أن نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ استُضعِفوا فِي الأَرضِ ونَجعَلَهُم أَئِمَّةً ونَجعَلَهُمُ الوارِثينَ ۲» .
امام صادق عليه السلام:اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: دنيا پس از چموشيهايش، دوباره به ما روى خواهد كرد و مهربان خواهد شد، آن گونه كه ماده شتر بدخوى، با بچه خود مهربان مى شود. سپس اين آيه را قرائت كرد: «و مى خواهيم بر كسانى كه در زمين فرودست نگه داشته شده اند، منّت نهيم و آنان را پيشوايان (مردم) قرار دهيم و ايشان را وارث (زمين) كنيم» .
۱.الناقة الضروس: هي التي تعضّ حالبتها. (لسان العرب: 6 / 118).
۲.خصائص الأئمّة عليهم السلام: 70، تأويل الآيات الظاهرة: 407، شواهد التنزيل: 1 / 556 / 590 كلّها عن ربيعة بن ناجذ، نهج البلاغة: الحكمة 209، تفسير فرات الكوفيّ: 314 / 420 عن حنش.
الإمام عليّ عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى: «ونُريدُ أن نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ استُضعِفوا فِي الأَرضِ ونَجعَلَهُم أَئِمَّةً ونَجعَلَهُمُ الوارِثينَ» ـ: هُم آلُ مُحَمَّدٍ، يَبعَثُ اللّهُ مَهدِيَّهُم بَعدَ جَهدِهِم، فَيُعِزُّهُم ويُذِلُّ عَدُوَّهُم ۱.
امام على عليه السلامـ درباره آيه «و مى خواهيم بر كسانى كه در زمين فرودست نگه داشته شده اند منّت نهيم و آنان را پيشوايان گردانيم و وارثان قرارشان دهيم» ـ: آنان (مستضعفان) آل محمّد هستند. خداوند، پس از آن كه رنجها و سختيها كشيدند، مهدى آنان را مى فرستد و ايشان را عزّت مى بخشد و دشمنشان را، ذليل و خوار مى گرداند.
۱.الغيبة للطوسيّ: 184 / 143 عن محمّد بن الحسين بن عليّ عن أبيه عن جدّه.
مُحَمَّدُ بنُ سيرينَ:سَمِعتُ غَيرَ واحِدٍ مِن مَشيَخَةِ أهلِ البَصرَةِ يَقولونَ: لَمّا فَرَغَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام مِنَ الجَمَلِ، عَرَضَ لَهُ مَرَضٌ، وحَضَرَتِ الجُمُعَةُ فَتَأَخَّرَ عَنها، وقالَ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام: اِنطَلِق يا بُنَيَّ فَجَمِّع بِالنّاسِ. فَأَقبَلَ الحَسَنُ عليه السلام إلَى المَسجِدِ، فَلَمَّا استَقَلَّ عَلَى المِنبَرِ حَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ وتَشَهَّدَ وصَلّى عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّ اللّهَ اختارَنا بِالنُّبُوَّةِ، وَاصطَفانا عَلى خَلقِهِ، وأنزَلَ عَلَينا كِتابَهُ ووَحيَهُ، وَايمُ اللّهِ لايَنتَقِصُنا أحَدٌ مِن حَقِّنا شَيئًا إلاّ تَنَقَّصَهُ اللّهُ في عاجِلِ دُنياهُ وآجِلِ آخِرَتِهِ، ولا يَكونُ

محمّدبن سيرين:از چندين نفر از مشايخ بصره شنيدم كه گفتند: على بن ابى طالب عليه السلام پس از جنگ جمل ناخوش گرديد و در نماز جمعه نتوانست شركت كند. لذا به فرزندش حسن عليه السلام فرمود: فرزندم، تو برو و نماز جمعه را با مردم بخوان. حسن عليه السلامبه مسجد آمد و منبر رفت و حمد و ثناى الهى را به جاى آورد و شهادتين گفت و بر رسول خدا صلى الله عليه و آله درود و صلوات فرستاد و فرمود: اى مردم، خداوند، نبوّت را در ميان ما قرار داد و ما را بر خلق خويش برگزيد و مقدم داشت و كتاب و وحى خود را بر ما فرو فرستاد. به خدا قسم كه هركس چيزى از حقّ ما را كم گزارد، خداوند در دنيا و آخرت از حقّ او بكاهد و هيچ دولتى ضد ما نباشد، مگر اينكه عاقبت از آنِ ما باشد «و قطعاً پس از چندى خبر آن را خواهيد دانست» . سپس نماز جمعه

۱.ص: 88.
۲.آل عمران: 34.
۳.أمالي الطوسيّ: 82 / 121، وذكره أيضًا في: 104 / 159، بشارة المصطفى: 263، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 11.
الإمام الحسن عليه السلامـ لسُفيانَ بنِ أبي لَيلىـ: أبشِر يا سُفيانُ، فَإِنَّ الدُّنيا تَسَعُ البَرَّ وَالفاجِرَ حَتّى يَبعَثَ اللّهُ إمامَ الحَقِّ مِن آلِ مُحَمِّدٍ صلى الله عليه و آله ۱.
امام حسن عليه السلامـ در سخنى با سفيان بن ابى ليلىـ: بشارتت باد اى سفيان؛ زيرا دنيا، نيكوكار و بدكار را در خود جاى مى دهد تا اين كه خداوند، پيشواى حقّ را از آل محمّد صلى الله عليه و آله بفرستد.
۱.شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 16 / 45 عن سفيان بن أبي ليلى، مقاتل الطالبيّين: 76، الملاحم والفتن: 99.
عنه عليه السلامـ في خُطبَتِةِ يَومَ الجُمُعَةِـ: إنَّ اللّهَ لَم يَبعَث نَبِيًّا إلاَّ اختارَ لَهُ نَقيبًا ورَهطًا وبَيتًا، فَوَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالحَقِّ نَبِيًّا، لا يَنتَقِصُ مِن حَقِّنا أهلَ البَيتِ أحَدٌ إلاّ نَقَّصَهُ اللّهُ مِن عَمَلِهِ مِثلَهُ، ولا تَكونُ عَلَينا دَولَةٌ إلاّ وتَكونُ لَنَا العاقِبَةُ، «ولَتَعلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعدَ حينٍ ۱» .
امام حسن عليه السلامـ در خطبه روز جمعهـ: خداوند هيچ پيامبرى نفرستاد، مگر اين كه براى او نقيبى و قومى و خانواده اى برگزيد. سوگند به آن كه محمّد را به حقّ پيامبر كرد، هيچ كس نيست كه حقّ ما اهل بيت را كم گزارد مگر اين كه خداوند به همان مقدار از عمل او بكاهد و هيچ دولتى بر ضد ما نباشد، مگر اين كه عاقبت از آنِ ما باشد «وقطعاً پس از چندى خبر آن را خواهيد دانست» .
۱.مروج الذهب: 3 / 9، وراجع نثر الدرّ: 1 / 328.
الإمام الباقر عليه السلام:وَجَدنا في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام: «إنَّ الأَرضَ للّهِِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ والعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ ۱» أنَا وأهلُ بَيتي الَّذين أورَثَنَا اللّهُ الأَرضَ ونَحنُ المُتَّقونَ وَالأَرضُ كُلُّها لَنا، فَمَن أحيا أرضًا مِنَ المُسلِمينَ فَليُعَمِّرها وَليُؤَدِّ خَراجَها إلَى الإِمامِ مِن أهلِ بَيتي ولَهُ ما أكَلَ مِنها، فَإِن تَرَكَها أو أخرَبَها وأخَذَها رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ مِن بَعدِهِ فَعَمَّرَها وأحياها فَهُوَ أحَقُّ بِها مِنَ الَّذي تَرَكَها، يُؤَدّي خَراجَها إلَى الإِمامِ مِن أهلِ بَيتي ولَهُ ما أكَلَ مِنها، حَتّى يَظهَرَ القائِمُ مِن أهلِ بَيتي بِالسَّيفِ فَيَحوِيَها ويَمنَعَها ويُخرِجَهُم مِنها كَما حَواها رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله

امام باقر عليه السلام:در كتاب على (كه به املاى رسول خدا صلى الله عليه و آله و خط على عليه السلاماست) آمده است: «همانا زمين از آنِ خداست و آن را به هركس از بندگانش كه بخواهد، به ارث مى دهد و عاقبت، از آنِ پرهيزگاران است» . من و اهل بيتم همان كسانى هستيم كه خداوند زمين را به ما به ارث مى دهد و ماييم، پرهيزگاران و زمين، تماماً از آنِ ماست. پس هريك از مسلمانان زمينى را احيا كند، بايد آبادش سازد و ماليات آن را به امام از اهل بيت من بپردازد و هرچه از آن زمين استفاده كند و بخورد، حقّ اوست و اگر زمين را رها سازد يا خرابش كند و بعد از او، مرد ديگرى از مسلمانان آن را بگيرد و آباد و احيايش كند، او نسبت به آن زمين از كسى كه آن را رها كرده سزاوارتر است و بايد مالياتش را به امام از خاندان من بپردازد و

۱.الأعراف: 128.
۲.الكافي: 1 / 407 / 1 عن أبي خالد الكابليّ.
أبو بَكرٍ الحَضرَمِيُّ:لَمّا حُمِلَ أبو جَعفَرٍ عليه السلامإلَى الشّامِ إلى هِشامِ بنِ عَبدِ المَلِكِ وصارَ بِبابِهِ، قالَ لِأَصحابِهِ ومَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن بَني اُمَيَّةَ: إذا رَأَيتُموني قَد وَبَّختُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ ثُمَّ رَأَيتُموني قَد سَكَتُّ فَليُقبِل عَلَيهِ كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم فَليُوَبِّخهُ. ثُمَّ أمَرَ أن يُؤذَنَ لَهُ، فَلَمّا دَخَلَ عَلَيهِ أبو جَعفَرٍ عليه السلامقالَ بِيَدِهِ: السَّلامُ عَلَيكُم، فَعَمَّهُم جَميعًا بِالسَّلامِ، ثُمَّ جَلَسَ، فَازدادَ هِشامٌ عَلَيهِ حَنَقًا بِتَركِهِ السَّلامَ عَلَيهِ بِالخِلافَةِ وجُلوسِهِ بِغَيرِ إذنٍ، فَأَقبَلَ يُوَبِّخُهُ ويَقولُ فيما يَقولُ لَهُ: يا مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ، لا يَزالُ الرَّجُلُ مِنكُم قَد شَقَّ عَصَا المُسلِمينَ ودَعا

ابوبكر حضرمى:هنگامى كه ابوجعفر (امام باقر) عليه السلام را به شام نزد هشام بن عبدالمك بردند و به دربارش رسيد، هشام به ياران خود و امويان حاضر در مجلس گفت: وقتى ديديد من محمّد بن على را توبيخ كردم و سپس خاموش شدم، هريك از شما نيز رو به او كنيد و توبيخ و سرزنشش نماييد. سپس دستور داد كه به حضرت اجازه ورود دهند. چون ابو جعفر عليه السلام وارد شد با دست به همگان اشاره كرد كه: سلام بر شما. و بدين ترتيب به همه سلام كرد. سپس نشست. از آن جا كه به هشام به عنوان خليفه سلام نكرد و بى اجازه نشست، هشام شروع به توبيخ و سرزنش حضرت كرد و از جمله گفت: اى محمّد بن على، هميشه يك نفر از شما خاندان، ميان مسلمانان اختلاف انداخته و آنها را به سوى خود دعوت كرده و از روى بى خردى و نادانى، خود را امام دانسته است. هشام

۱.الأعراف: 128، القصص: 83.
۲.الكافي: 1 / 471 / 5.
الإمام الباقر عليه السلام:اِعلَم أنَّ لِبَني اُمَيَّةَ مُلكًا لا يَستَطيعُ النّاسُ أن تَردَعَهُ، وأنَّ لِأَهلِ الحَقِّ دَولَةً إذا جاءَت وَلاّهَا اللّهُ لِمَن يَشاءُ مِنّا أهلَ البَيتِ، فَمَن أدرَكَها مِنكُم كانَ عِندَنا فِيالسَّنامِ الأَعلى، وإن قَبَضَهُ اللّهُ قَبلَ ذلِكَ خارَ لَهُ ۱.
امام باقر عليه السلام:بدان كه براى بنى اميّه سلطنتى است كه مردم نمى توانند مانع آن شوند و براى اهل حقّ دولتى است كه چون (زمانش) فرا رسد، خداوند آن را به هريك از ما اهل بيت كه بخواهد مى سپارد. پس هريك از شما آن دولت را درك كند، نزد ما مقامى بالا و رفيع داشته باشد و هر كه پيش از آن، خداوند جانش را بستاند، اجرش با خدا باشد.
۱.الغيبة للنعمانيّ: 195 / 2 عن أبي الجارود.
عنه عليه السلامـ في قَولِهِ عَزَّوجَلَّ: «وقُل جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ ۱» ـ: إذا قامَ القائِمُ عليه السلامذَهَبَت دَولَةُ الباطِلِ ۲.
امام باقر عليه السلام:درباره آيه «و بگو: حقّ آمد و باطل نابود شد» ـ: هرگاه قائم عليه السلامقيام كند، دولت باطل از بين برود.
۱.الإسراء: 81.
۲.الكافي: 8 / 287 / 432 عن أبي حمزة.
الإمام الصادق عليه السلام:إنَّ لَنا أيّامًا ودَولَةً يَأتي بِهَا اللّهُ إذا شاءَ ۱.
امام صادق عليه السلام:ما را ايّام و دولتى است كه هر زمان خداوند بخواهد، آن را خواهد آورد.
۱.أمالي المفيد: 28 / 9 عن حبيب بن نزار بن حيّان.
عنه عليه السلام:بِنا يَبدَأُ البَلاءُ ثُمَّ بِكُم، وبِنا يَبدَأُ الرَّخاءُ ثُمَّ بِكُم، وَالَّذي يُحلَفُ بِهِ لَيَنتَصِرَنَّ اللّهُ بِكُم كَمَا انتَصَرَ بِالحِجارَةِ ۱.
امام صادق عليه السلام:بلا و گرفتاريها از ما آغاز مى شود و سپس به شما مى رسد و آسايش و رفاه نيز از ما آغاز مى گردد و آن گاه به شما مى رسد. سوگند به آن كس كه بدو سوگند ياد مى شود، بى گمان خداوند به دست شما پيروزى حاصل مى كند، همان گونه كه با سنگريزه (در واقعه اصحاب فيل) پيروزى به بار آورد.
۱.أمالي المفيد: 301 / 2، أمالي الطوسيّ: 74 / 109 كلاهما عن سفيان بن إبراهيم الغامديّ القاضي.
عنه عليه السلام:سُئِلَ أبي عَن قَولِ اللّهِ: «قاتِلُوا المُشرِكينَ كافَّةً كَما يُقاتِلونَكُم كافَّةً ۱» «حَتّى لا تَكونَ فِتنَةٌ ويَكونَ الدّينُ كُلُّهُ للّهِِ ۲» فَقالَ: إنَّهُ لَم يَجِئ تَأويلُ هذِهِ الآيَةِ، ولَو قَد قامَ قائِمُنا بَعدَهُ سَيَرى مَن يُدرِكُهُ ما يَكونُ مِن تَأويلِ هذِهِ الآيَةِ، ولَيَبلُغَنَّ دينُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ما بَلَغَ اللَّيلُ حَتّى لا يَكونَ شِركٌ (مُشرِكٌ ـ خ ل) عَلى ظَهرِ الأَرضِ، كَما قالَ اللّهُ ۳.
امام صادق عليه السلام:از پدرم درباره آيه «و همگى با مشركان بجنگيد، همان گونه كه آنان همگى با شما مى جنگند» و آيه «تا فتنه اى بر جاى نماند و دين، يكسره از آنِ خدا گردد» سؤال شد؛ فرمود: زمان تأويل (و تحقق) اين آيه هنوز نرسيده است. بعد از قيام قائم ما، كسانى كه او را درك مى كنند خواهند ديد كه تأويل (و تحقق) اين آيه چگونه است. و دين محمّد تا به هرجا كه شب مى رسد گسترش مى يابد تا اين كه ـ همچنان كه خداوند مى گويد ـ اثرى از شرك [مشرك]، بر روى زمين باقى نماند.
۱.التوبة: 36.
۲.الأنفال: 39.
۳.تفسير العيّاشيّ: 2 / 56 / 48 عن زرارة، مجمع البيان: 4 / 834 عن زرارة وغيره عن الإمام الصادق عليه السلاموليس فيه «سُئل أبي»، ينابيع المودّة: 3 / 239 / 13 عن زرارة وفيه «قال: سُئل الباقر عليه السلامعن قوله تعالى.».
عنه عليه السلامـ في مَعنى قَولِهِ عَزَّوجَلَّ: «وَعَدَ اللّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنكُم وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَستَخلِفَنَّهُم فِي الأَرضِ كَمَا استَخلَفَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُم دينَهُمُ الَّذِي ارتَضى لَهُم ولَيُبَدِّلَنَّهُم مِن بَعدِ خَوفِهِم أمنًا يَعبُدونَني لا يُشرِكونَ بي شَيئًا ۱» ـ: نَزَلَت فِي القائِمِ وأصحابِهِ ۲.
امام صادق عليه السلام:درباره معناى آيه «خدا به كسانى از شما كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كرده اند، وعده داده است كه حتماً آنان را در زمين جانشين قرار دهد، همان گونه كه كسانى را كه پيش از آنان بودند، جانشين قرار داد و آن دينى را كه برايشان پسنديده است به سودشان مستقر كند و بيمشان را به ايمنى مبدّل گرداند تا مرا عبادت كنند و چيزى را با من شريك نسازند» ـ فرمود: اين آيه، درباره قائم و ياران او نازل شده است.
۱.النور: 55.
۲.الغيبة للنعمانيّ: 240 / 35 عن أبي بصير، تأويل الآيات الظاهرة: 365 وفيه «عنى به ظهور القائم»، ينابيع المودّة: 3 / 245 / 32 عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام، وذكره أيضًا في: ح 31 عن إسحاق بن عبداللّه عن الإمام السجّاد عليه السلام.
في دُعاءِ النُّدبَةِ:جَرَى القَضاءُ لَهُم بِما يُرجى لَهُ حُسنُ المَثوبَةِ، وكانَتِ الأَرضُ للّهِِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ، وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ، وسُبحانَ رَبِّنا إن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعولاً، ولَن يُخلِفَ اللّهُ وَعدَهُ وهُوَ العَزيزُ الحَكيم ۱.
در دعاى ندبه:قضاى الهى براى آنان درباره آن چه از پاداش نيك اميد مى رود، جارى گشت و زمين از آنِ خداست و آن را به هركس از بندگانش كه بخواهد، به ارث مى دهد و عاقبت، از آن پرهيزگاران است. پاك و منزّه است پروردگار ما، همانا وعده پروردگار ما بى گمان تحقق مى پذيرد و خداوند، خُلف وعده نمى كند و او عزيز و حكيم است.
۱.مصباح الزائر: 449، راجع أيضًا: ص 560 / 827 من كتابنا هذا.