الهام
8 حدیث
الإمام الرضا عليه السلام:إنَّ العَبدَ إذَا اختارَهُ اللّهُ عَزَّوجَلَّ لاُِمورِ عِبادِهِ شَرَحَ لِذلِكَ صَدرَهُ، وأودَعَ قَلبَهُ يَنابيعَ الحِكمَةِ، وألهَمَهُ العِلمَ إلهامًا، فَلَم يَعيَ بَعدَهُ بِجَوابٍ، ولا يَحيرُ فيهِ عَنِ الصَّوابِ، فَهُوَ مَعصومٌ مُؤَيَّدٌ، مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ، قَد أمِنَ الخَطايا والزَّلَلَ والعِثارَ، يَخُصُّهُ اللّهُ بِذلِكَ لِيَكونَ حُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ، وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ، و «ذلِكَ فَضلُ اللّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ واللّهُ ذُو الفَضلِ العظيمِ ۱» ۲.
امام رضا عليه السلام:هرگاه خداوند، بنده اى را براى امور بندگانش برگزيند، براى اين كار سينه اش را گشاده گرداند و چشمه هاى حكمت به دل او سپارد و علم را به كمال بر او الهام كند و از اين پس ديگر در پاسخى درمانده نگردد و در (تشخيص) صواب، سرگشته نشود. او معصوم است و تأييد شده (از جانب خدا) و توفيق يافته و رهنمون گشته و از خطا و لغزش و افتادن در امان است. خداوند او را به اين امور اختصاص داده تا حجّت او بر بندگان خدا و گواه او بر خلقش باشد و «و اين فضل خداست كه به هر كه خواهد، دهد و خدا صاحب فضل بزرگ است».
الحارِثُ بنُ المُغيرَةِ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام، قُلتُ:أخبِرني عَن عِلمِ عالِمِكُم. قالَ: وِراثَةٌ من رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ومِن عَلِيٍّ عليه السلام. قُلتُ: إنّا نَتَحَدَّثُ أنَّهُ يُقذَفُ في قُلوبِكُم ويُنكَتُ في آذانِكُم! قالَ: أو ذاكَ ۱.
حارث بن مغيره به نقل از امام صادق عليه السلام:عرض كردم: مرا از علم عالِمتان آگاه گردان. فرمود: ارثى است از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و على عليه السلام. عرض كردم: ما مى گوييم كه آن به دل شما الهام و در گوشتان نجوا مى شود. فرمود: اين هم هست.
۱.الكافي: 1 / 264 / 2، بصائر الدرجات: 327 / 5.
الحارِثُ النَّصرِيُّ:قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام: الَّذي يُسأَلُ عَنهُ الإِمامُ ولَيسَ عِندَهُ فيهِ شَيءٌ، مِن أينَ يَعلَمُهُ؟ قالَ: يُنكَتُ فِي القَلبِ نَكتًا، أو يُنقَرُ فِي الاُذُنِ نَقرًا ۱.
حارث نصرى:به امام صادق عليه السلام عرض كردم: اگر نكته اى از امام بپرسند و او نداند، از كجا بدان آگاهى مى يابد؟ امام فرمود: به دلش الهام مى گردد يا در گوشش نجوا مى شود.
۱.أمالي الطوسيّ: 408 / 916، بصائر الدرجات: 316 / 1، وذكره أيضًا في: ح 2 عن أبي بصير.
أبو بَصيرٍ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام:كانَ عَلِيٌّ مُحَدَّثاً وكانَ سَلمانُ مُحَدَّثاً. قُلتُ: فَما آيَةُ المُحَدَّثِ؟ قالَ: يَأتيهِ مَلَكٌ، فَيَنكُتُ في قَلبِهِ كَيتَ وكَيتَ ۱
ابو بصير از امام صادق عليه السلام:على عليه السلام، محدَّث بود و سلمان هم محدَّث بود. عرض كردم: نشانه محدَّث چيست؟ فرمود: فرشته اى نزد او مى آيد و به دلش چنين و چنان الهام مى كند.
۱.أماليالطوسيّ: 407 / 914، وراجع رجال الكشّيّ: 1 / 64 / 36، بصائر الدرجات: 322 / 4، الخرائج والجرائح: 2 / 830 / 46.
بُرَيدٌ العِجلِيُّ:سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلامعَنِ الرَّسولِ والنَّبِيِّ والمُحَدَّثِ، قالَ: الرَّسولُ الَّذي تَأتيهِ المَلائِكَةُ ويُعايِنُهُم وتُبَلِّغُهُ عَنِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى، والنَّبِيُّ الَّذي يَرى في مَنامِهِ، فَما رَأى فَهُوَ كَما رَأى، والمُحَدَّثُ الَّذي يَسمَعُ الكَلامَ ـ كَلامَ المَلائِكَةِ ـ ويُنقَرُ في اُذُنَيهِ ويُنكَتُ في قَلبِهِ ۱.
بُرَيد عجلى:از امام باقر عليه السلام درباره «رسول» و «نبى» و «محدَّث» پرسش كردم. فرمود: رسول، كسى است كه فرشتگان نزد او مى آيند و او آنها را مى بيند و آنها پيام الهى را به او ابلاغ مى كنند و نبى، كسى است كه در خواب مى بيند و هر آن چه را در خواب ديده در بيدارى نيز براى او محقّق مى شود و محدَّث، كسى است كه سخن فرشتگان را مى شنود و در گوشش نجوا و به دلش الهام مى شود.
۱.الاختصاص: 328، وراجع بصائر الدرجات: 368 / 1 عن بريد العجليّ عن الإمام الصادق عليه السلام، مختصر بصائر الدرجات: 114، الخرائج والجرائح: 2 / 823 / 47، تأويل الآيات الظاهرة: 342.
الحارِثُ بنُ المُغيرَةِ:قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام: ما عِلمُ عالِمِكُم، أجُملَةٌ يُقذَفُ في قَلبِهِ أو يُنكَتُ في اُذُنِهِ؟ فَقالَ: وَحيٌ كَوَحيِ اُمِّ موسى ۱.
حارث بن مغيره:به امام صادق عليه السلام عرض كردم: علم عالِم شما چگونه است؟ آيا جمله اى است كه در قلبش افكنده مى شود يا در گوشش الهام مى شود؟ فرمود: وحيى است همچون وحى مادر موسى.
۱.الاختصاص: 286، بصائر الدرجات: 317 / 10.
الإمام الكاظم عليه السلام:مَبلَغُ عِلمِنا عَلى ثَلاثَةِ وُجوهٍ: ماضٍ وغابرٍ وحادِثٍ، فَأَمَّا الماضي فَمُفَسَّرٌ، وأمَّا الغابِرُ فَمَزبورٌ، وأمَّا الحادِثُ فَقَذفٌ فِي القُلوبِ، ونَقرٌ فِي الأَسماعِ، وهُوَ أفضَلُ عِلمِنا، ولا نَبِيَّ بَعدَ نَبِيِّنا ۱.
امام كاظم عليه السلام:دانش ما به سه گونه: گذشته، آينده و پديد شونده، گذشته، كه تفسير شده است و آينده، كه در جامعه و مصحف نوشته شده و پديد شونده، كه از راه الهام به دل و تأثير در گوش باشد و اين بهترين دانش ماست و پس از پيامبر ما ديگر پيامبرى نيست.
۱.الكافي: 1 / 264 / 1 عن عليّ السائيّ، وذكره أيضًا في: 8 / 125 / 95 عن عليّ بن سويد، بصائر الدرجات: 319 / 3 عن عليّ السائيّ، وذكره أيضًا في: 318 / 1 عن عليّ السائيّ عن الإمام الصادق عليه السلام، دلائل الإمامة: 524 / 495 عن عليّ بن محمّد السمريّ عن الإمام المهديّ عليه السلام.
المُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ:قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام: رُوّينا عَن أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام أنَّهُ قالَ: إنَّ عِلمَنا غابِرٌ ومَزبورٌ ونَكتٌ فِي القُلوبِ ونَقرٌ فِي الأَسماعِ، فَقالَ: أمَّا الغابِرُ فَما تَقَدَّمَ مِن عِلمِنا، وأمَّا المَزبورُ فَما يَأتينا، وأمَّا النَّكتُ فِي القُلوبِ فَإِلهامٌ، وأمَّا النَّقرُ فِي الأَسماعِ فَأَمرُ المَلَكِ ۱.
مفضّل بن عمر:به امام موسى بن جعفر عليه السلام عرض كردم: به ما گفته اند كه امام صادق عليه السلام فرموده است: علم ما، يا به گذشته است و يا نوشته شده و يا الهام به دل و يا نجواى در گوش. سپس فرمود: امّا گذشته، همان علم آشكار شده ما است و نوشته شده، آن است كه مى آيد و الهام، كه به دل مى نشيند و نجواى در گوش، كه دستور فرشتگان است.
۱.الكافي: 1 / 264 / 3، بصائر الدرجات: 318 / 2 عن محمّد بن الفضيل أو عمّن رواه عنه، وراجع الكافي: 1 / 271 باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمّة عليهم السلام و: ص 273 باب الروح التي يسدّد اللّه بها الأئمّة عليهم السلام، و: ص 397 باب في الأئمّة عليهم السلام أ نّهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البيّنة، بصائر الدرجات: 316 باب 3 باب ما يفعل بالإمام من النكت والقذف والنقر في قلوبهم وآذنهم، و ص 318 باب 4 باب فيه تفسير الأئمّة لوجوه علومهم الثلاثة وتأويل ذلك، و: ص 321 باب 6 باب في أن المحدِّث كيف صفته وكيف يصنع به وكيف يحدِّث الأئمّة، و: ص 445 باب 14 باب ما جعل اللّه في الأنبياء والأوصياء والمؤمنين وسائر الناس من الأرواح، وأ نّه أفضل الأنبياء والأئمّة من آل محمّد بروح القدس وذكر الأرواح الخمس، و: ص 451 باب 15 باب في الأئمّة عليهم السلامأنّ روح القدس يتلقّاهم إذا احتاجوا إليه، و: ص 458 باب 17 باب ما يسأل العالم عن العلم الذي يحدّث به من صحف عندهم ازداده أو رواية فأخبر بسرّ وأنّ ذلك من الروح، البحار: 25 / 47 باب 3 باب الأرواح التي فيهم وأنّهم مؤيّدون بروح القدس ونور إنّا أنزلناه في ليلة القدر وبيان نزول السورة فيهم عليهم السلام، و ص: 362 باب 13 باب غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك، و: 40 / 127 باب 93 باب علمه عليه السلام وأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله علّمه ألف باب وأنّه كان محدّثًا، البحار: 23 / 19 / 14، و: 26 / 5 / 1، و: 46 / 255 / 54، و: 47 / 33 / 30، و: 61 / 182 / 44، الاختصاص: 286 و 287، أمالي الطوسيّ: 408 / 915 و 916، الخرائج والجرائح: 1 / 288 / 22 و: 2 / 894.