آگاهى از مرگ و ميرها و بلايا
4 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:إنّا أهلُ بَيتٍ عُلِّمنا عِلمَ المَنايا والبَلايا والأَنسابِ. واللّهِ، لَو أنَّ رَجُلاً مِنّا قامَ عَلى جِسرٍ ثُمَّ عُرِضَت عَلَيهِ هذِهِ الاُمَّةُ لَحَدَّثَهُم بِأَسمائِهِم وأنسابِهِم ۱.
امام على عليه السلام:ما خاندانى هستيم كه آگاهى از مرگ و ميرها و بلاها و نَسَبها را به ما آموخته اند. به خدا سوگند، اگر كسى از ما بر سر پُلى بايستد و اين امّت همگى بر او عرضه شوند اسم و نسب همه ايشان را به آنها مى گويد.
۱.بصائر الدرجات: 268 / 12 عن الأصبغ بن نباتة.
الإمام زين العابدين عليه السلام:عِندَنا عِلمُ المَنايا والبَلايا، وفَصلُ الخِطابِ، وأنسابُ العَرَبِ، ومَولِدُ الإِسلام ۱.
امام سجاد عليه السلام:آگاهى از مرگ و ميرها و بلاها و سخن انجامين و نَسَبهاى عرب و زادگاه اسلام نزد ماست.
۱.بصائر الدرجات: 266 / 3 عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن الإمام الرضا عليه السلام، وذكره أيضًا في: 267 / 4 عن عمّار بن هارون عن الإمام الباقر عليه السلام، تفسير فرات الكوفيّ: 396 / 527 وفيه «البلايا والقضايا والوصايا»، اليقين: 318 / 121 كلاهما عن زياد بن المنذر عن الإمام الباقر عليه السلام.
إسحاقُ بنُ عَمّارٍ:سَمِعتُ العَبدَ الصّالِحَ يَنعى إلى رَجُلٍ نَفسَهُ، فَقُلتُ في نَفسي: وإنَّهُ لَيَعلَمُ مَتى يَموتُ الرَّجُلُ مِن شيعَتِهِ؟! فَالتَفَتَ إلَيَّ شِبهَ
المُغضَبِ، فَقالَ: يا إسحاقُ، قَد كانَ رُشَيدٌ الهَجَرِيُّ ۱ يَعلَمُ عِلمَ المَنايا والبَلايا، والإِمامُ أولى بِعِلمِ ذلِكَ. ثُمَّ قالَ: يا إسحاقُ، اِصنَع ما أنتَ صانِعٌ، فَإِنّ عُمُرَكَ قَد فَنِيَ، وإنَّكَ تَموتُ إلى سَنَتَينِ، وإخوَتُكَ وأهلُ بَيتِكَ لا يَلبَثونَ بَعدَكَ إلاّ يَسيرًا حَتّى تَتَفَرَّقَ كَلِمَتُهُم، ويَخونَ بَعضُهُم بَعضًا حَتّى يَشمَتَ بِهِم عَدُوُّهُم، فَكانَ هذا فينَفسِكَ؟ فَقُلتُ: فَإِنّي أستَغفِرُ اللّهَ بِما عَرَضَ في صَدري.
فَلَم يَلبَث إسحاقُ بَعدَ هذَا المَجلِسِ إلاّ يَسيرًا حَتّى ماتَ، فَما أتى
اسحاق بن عمّار:شنيدم كه عبد صالح (موسى بن جعفر عليه السلام) خبر مرگ مردى را بدو مى دهد. با خود گفتم: او مى داند شيعه او كى مى ميرد؟! حضرت با چهره اى تقريباً خشمگين به من نگريست و فرمود: اى اسحاق! رُشَيد هَجَرى از مرگ و ميرها و بلاها آگاهى داشت، امام كه به داشتن اين علم سزاواتر است. سپس فرمود: اى اسحاق! كارهاى خود را بكن كه عمرت تمام شده است و تا دو سال ديگر تو خواهى مرد و طولى نمى كشد كه پس از تو برادران و خانواده ات پراكندگى يابند و به يكديگر خيانت ورزند تا جايى كه دشمنان ايشان شاد مى شوند. آيا اين از خاطرت گذر كرده بود؟ گفتم: از آن چه در دلم گذشت از خداوند طلب آمرزش مى كنم.
پس از اين مجلس، طولى نكشيد كه اسحاق مرد و اندكى بعد خاندان عمّار دست نياز به سوى اموال مردم بردند و كارشان به
۱.قال العلاّمة المجلسيّ رحمه اللّه: كان أميرالمؤمنين عليه السلاميسميّه رُشَيد البلايا، وكان قد اُلقي إليه علم البلايا والمنايا، وكان في حياته إذا لقي الرجل قال له: فلان يموت بميتة كذا. إلخ، فيكون كما يقول رُشيد. (مرآة العقول: 6 / 68).
۲.الكافي: 1 / 484 / 7، بصائر الدرجات: 265 / 13، دلائل الإمامة: 325 / 277، الخرائج والجرائح: 2 / 712 / 9.
الإمام الرضا عليه السلامـ فيما كَتَبَ إلى عَبدِاللّهِ بنِ جُندَبٍـ: أمّا بَعدُ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا كانَ أمينَ اللّهِ في خَلقِهِ، فَلَمّا قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله كُنّا أهلَ البَيتِ وَرَثَتَهُ، فَنَحنُ اُمَناءُ اللّهِ في أرضِهِ، عِندَنا عِلمُ المَنايا والبَلايا، وأنسابُ العَرَبِ، ومَولِدُ الإِسلام ۱.
امام رضا عليه السلامـ در نامه اى خطاب به عبداللّه بن جندبـ: امّا بعد، محمّد، امين خدا در ميان مردم بود و چون رحلت فرمود ما اهل بيت وارثان او گشتيم و اينك ماييم امينان خدا بر زمين و آگاهى از مرگ و ميرها و بلاها و نَسَبهاى عرب و زادگاه اسلام، در ميان ماست.
۱.تفسير القمّيّ: 2 / 104، مختصر بصائر الدرجات: 174، بصائر الدرجات: 267 / 5.