روش اهل بيت در بخشش و صله
33 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنّا لَنُعطي غَيرَ المُستَحِقِّ حَذَرًا مِن رَدِّ المُستَحِقِّ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:ما از بيم آن كه مستحقّ را ردّ نكرده باشيم، به غير مستحقّ هم مى بخشيم.
۱.عدّة الداعي: 91.
مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ: كانَ أبي يَدعو قَنبَرًا بِاللَّيلِ فَيَحمِلُ دَقيقًا وتَمرًا فَيَمضي بِهِ إلى أبياتٍ قَد عَرَفَها فَيَصِلُهُم ولا يَطَّلِعُ عَلَيهِ أحَدٌ، فَقُلتُ لَهُ: يا أبَه، مايَمنَعُكَ أن تَدفَعَهُ إلَيهِم نَهارًا؟ قالَ: يا بُنَيَّ، إنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ عَزَّوجَلَّ ۱.
محمّد بن حنفيه:پدرم، شبانه قنبر را مى خواند و آرد و خرما برمى داشت و بى آن كه كسى آگاهى يابد، به خانه هايى كه مى شناخت، مى رساند. به او گفتم: پدر جان! چرا آن را، در روز بديشان نمى بخشى؟ فرمود: فرزندم! صدقه پنهانى، آتش خشم خداوند عزّوجل را خاموش مى كند.
۱.مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام للكوفيّ: 2 / 69 / 552، ربيع الأبرار: 2 / 148.
الإمام الصادق عليه السلام:إنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليهماالسلامقاسَمَ رَبَّهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ، نَعلاً ونَعلاً، وثَوبًا وثَوبًا، ودينارًا ودينارًا ۱.
امام صادق عليه السلام:حسن بن على عليه السلام سه بار هر آن چه داشت از كفش و جامه و دينار، با خدا تقسيم كرد.
۱.التهذيب: 5 / 11 / 29، الاستبصار: 2 / 141 / 461، حلية الأبرار: 3 / 56 / 5 كلّها عن الحلبيّ، وراجع تاريخ دمشق «ترجمة الإمام الحسن عليه السلام»: 142 / 236 ـ 241، السنن الكبرى: 4/542/8645، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 14.
الحَسَنُ البَصرِيُّ:كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ سَيِّدًا زاهِدًا وَرِعًا صالِحًا ناصِحًا حَسَنَ الخُلُقِ، فَذَهَبَ ذاتَ يَومٍ مَعَ أصحابِهِ إلى بُستانِهِ، وكانَ في ذلِكَ البُستانِ غُلامٌ لَهُ اسمُهُ صافي، فَلَمّا قَرُبَ مِنَ البُستانِ رَأَى الغُلامَ قاعِدًا يَأكُلُ خُبزًا، فَنَظَرَ الحُسَينُ إلَيهِ وجَلَسَ عِندَ نَخلَةٍ مُستَتِرًا لا يَراهُ، فَكانَ
يَرفَعُ الرَّغيفَ فَيَرمي بِنِصفِهِ إلَى الكَلبِ ويَأكُلُ نِصفَهُ الآخَرَ. فَتَعَجَّبَ الحُسَينُ مِن فِعلِ الغُلامِ، فَلَمّا فَرَغَ مِن أكلِهِ قالَ: الحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ، اللّهُمَّ اغفِر لي، وَاغفِر لِسَيِّدي، وبارِك لَهُ كَما بارَكتَ عَلى أبَوَيهِ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
فَقامَ الحُسَينُ وقالَ: يا صافي، فَقامَ الغُلامُ
حسن بصرى:حسين بن على، سرورى زاهد، پاكدامن، نيكوكار، خيرخواه و خوش اخلاق بود. امام عليه السلام، روزى با اطرافيان خود به باغش رفت. در اين باغ غلامى كار مى كرد كه نامش صافى بود. چون حضرت عليه السلامبه باغ نزديك شد، غلام را ديد كه نشسته نان مى خورد. حسين عليه السلامبدو نگريست و زير درخت خرمايى كه او را مى پوشاند و غلام نمى توانست حضرت عليه السلامرا ببيند نشست. غلام، يك گرده نان را بر مى داشت و نصف آن را به طرف سگش مى انداخت و نيم ديگر را خود مى خورْد. حسين عليه السلاماز اين كار غلام در شگفت شد. غلام چون از خوردن آسوده گشت گفت: سپاس خداوند جهانيان را، خدايا من و سرورم را بيامرز و به او بركت بده، چنان كه به پدر و مادر او بركت دادى، به رحمت خودت اى ارحم الراحمين.
در اين هنگام حسين عليه السلام
۱.مقتل الحسين عليه السلامللخوارزميّ: 1 / 153.
أبو حَمزَةَ الثُّمالِيُّ:سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ لِمَولاةٍ لَهُ: لا يَعبُرُ عَلى
بابي سائِلٌ إلاّ أطعَمتُموهُ، فَإِنَّ اليَومَ يَومُ الجُمُعَةِ. قُلتُ لَهُ: لَيسَ كُلُّ مَن يَسأَلُ مُستَحِقًّا، فَقالَ عليه السلام: أخافُ أن يَكونَ بَعضُ مَن يَسأَلُنا مُحِقًّا فَلا نُطعِمَهُ ونَرُدَّهُ، فَيَنزِلَ بِنا أهلَ البَيتِ ما نَزَلَ بِيَعقوبَ ۱.
ابو حمزه ثمالى:شنيدم على بن الحسين عليه السلام به كنيز خود مى فرمايد: بر درِ خانه من فقيرى گذر نكند، مگر آن كه او را اطعام كنيد. آن روز، جمعه بود. به امام عليه السلام عرض كردم: هر كه چيزى مى خواهد كه مستحق نيست. امام عليه السلامفرمود: مى ترسم يكى از كسانى كه گدايى مى كند، مستحق باشد و ما او را اطعام نكنيم و بازش گردانيم و آن گاه بر ما اهل بيت، آن نازل شود كه بر يعقوب نازل شد.
۱.علل الشرائع: 45 / 1.
الإمام الباقر عليه السلام:إنّا أهلَ البَيتِ نَصِلُ مَن قَطَعَنا ونُحسِنُ إلى مَن أساءَ إلَينا، فَنَرى وَاللّهِ في ذلِكَ العاقِبَةَ الحَسَنَةَ ۱.
امام باقر عليه السلام:ما اهل بيت به هر كه از ما گسلد، مى پيونديم و به كسى كه به ما بدى كند، نيكى مى كنيم. به خدا سوگند، فرجام نيك را، در اين مى بينيم.
۱.الكافي: 2 / 488 / 1 عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام.
الإمام الصادق عليه السلام:كانَ أبي عليه السلام أقَلَّ أهلِ بَيتِهِ مالاً وأعظَمَهُم مَؤونَةً، وكانَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ جُمُعَةٍ بِدينارٍ، وكانَ يَقولُ: الصَّدَقَةُ يَومَ الجُمُعَةِ تُضاعَفُ؛ لِفَضلِ يَومِ الجُمُعَةِ عَلى غَيرِهِ مِنَ الأَيّام ۱.
امام صادق عليه السلام:پدر من در ميان اهل بيتش، مالش از همه كمتر و مخارجش از همه بيشتر بود. او هر جمعه، يك دينار صدقه مى داد و مى فرمود: صدقه در روز جمعه، به سبب فضيلت روز جمعه بر ديگر روزها، دو چندان مى شود.
۱.ثواب الأعمال: 220 / 1 عن عبداللّه بن بكير وغيره.
سَلمى مَولاةُ أبي جَعفَرٍ عليه السلام:كانَ يَدخُلُ عَلَيهِ إخوانُهُ فَلا يَخرُجونَ مِن عِندِهِ حَتّى يُطعِمَهُمُ الطَّعامَ الطَّيِّبَ ويَكسُوَهُمُ الثِّيابَ الحَسَنَةَ ويَهَبَ لَهُمُ الدَّراهِمَ، فَأَقولُ لَهُ في ذلِكَ لِيُقِلَّ مِنهُ، فَيَقولَ: يا سَلمى، ما حَسَنَةُ الدُّنيا إلاّ صِلَةُ الإِخوانِ وَالمَعارِفِ ۱.
سلمى كنيز امام باقر عليه السلام:برادران امام عليه السلام، بر او وارد مى شدند و از پيش او نمى رفتند، مگر آن كه حضرت عليه السلام ايشان را خوراك نيكو مى داد و جامه فاخر بر تنشان مى كرد و چند درهم، بديشان صله مى داد. من به ايشان عرض مى كردم تا از اين همه نيكى بكاهد، امّا امام مى فرمود: اى سلمى! نيكى دنيا نيست مگر بخشش و احسان نسبت به برادران.
۱.كشف الغمّة: 2 / 330، الفصول المهمّة: 212.
الحَسَنُ بنُ كَثيرٍ:شَكَوتُ إلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلامالحاجَةَ وجَفاءَ الإِخوانِ، فَقالَ: بِئسَ الأَخُ أَخٌ يَرعاكَ غَنِيًّا ويَقطَعُكَ فَقيرًا. ثُمَّ أمَرَ غُلامَهُ فَأَخرَجَ كيسًا فيهِ سَبعُمِائَةِ دِرهَمٍ، وقالَ: اِستَنفِق هذِهِ فَإِذا نَفِدَت فَأَعلِمني. ۱
حسن بن كثير:نزد ابو جعفر محمّد بن على عليه السلام از فقر و بريدن برادران شكوه كردم. امام عليه السلامفرمود: بدترين برادر، برادرى است كه تو را به وقت توانگرى در نظر داشته باشد و هنگام فقر، از تو ببُرد، سپس به غلامش دستور داد هميانى بياورد كه در آن هفتصد درهم بود. امام عليه السلامفرمود: اين را خرج كن و هرگاه تمام شد مرا آگاه كن.
۱.الإرشاد: 2 / 166، روضة الواعظين: 225، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 207.
هِشامُ بنُ سالِمٍ:الإرشاد: 2 / 166، روضة الواعظين: 225، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 207. كانَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلامإذا أعتَم ۱ وذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ شَطرُهُ أخَذَ جِرابًا فيهِ خُبزٌ ولَحمٌ والدَّراهِمُ فَحَمَلَهُ عَلى عُنُقِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إلى أهلِ الحاجَةِ مِن أهلِ المَدينَةِ فَقَسَّمَهُ فيهِم ولا يَعرِفونَهُ، فَلَمّا مَضى أبو عَبدِ اللّه عليه السلامفَقَدوا ذلِكَ فَعَلِموا أنَّهُ كانَ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام ۲.
هشام بن سالم:امام صادق عليه السلام هرگاه تاريك مى شد و نيمى از شب سپرى مى گشت، كيسه اى پوستين بر مى گرفت كه در آن نان و گوشت و درهم بود و آن را بر گردن مى افكنْد و آن را براى نيازمندان مدينه مى بُرد و در حالى كه او را نمى شناختند، ميانشان تقسيم مى كرد. چون امام عليه السلامرحلت كرد و آنها اين كمكها را ازدست دادند دانستند كه آن شخص، امام صادق عليه السلام بوده است.
مُعَلَّى بنُ خُنَيسٍ:خَرَجَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلامفي لَيلَةٍ قَد رَشَّت وهُوَ يُريدُ ظُلَّةَ بَني ساعِدَةَ، فَأَتبَعتُهُ فَإِذا هُوَ قَد سَقَطَ مِنهُ شَيءٌ، فَقالَ: بِسمِ اللّهِ، اللّهُمَّ رُدَّ عَلَينا، فَأَتَيتُهُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ، فَقالَ: مُعَلًّى؟ قُلتُ: نَعَم جُعِلتُ فِداكَ، فَقالَ لي: اِلتَمِس بِيَدِكَ، فَما وَجَدتَ مِن شَيءٍ فَادفَعهُ إلَيَّ. قالَ: فَإِذا أنَا بِخُبزٍ مُنتَشِرٍ كَثيرٍ، فَجَعَلتُ أدفَعُ إلَيهِ ما وَجَدتُ، فَإِذا أنَا بِجِرابٍ أعجَزُ عَن حَملِهِ مِن خُبزٍ، فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، أحمِلُهُ عَلى رَأسي؟ فَقالَ: لا، أنَا أولى بِهِ مِنكَ ولكِنِ امضِ مَعي. قالَ: فَأَتَينا ظُلَّةَ بَني ساعِدَةَ، فَإِذا نَحنُ بِقَومٍ نِيامٍ فَجَعَلَ يَدُسُّ الرَّغيفَ والرَّغيفَينِ
معلّى بن خنيس:امام صادق عليه السلام در شبى كه نم نم باران مى آمد آهنگ سقيفه بنى ساعده كرد، من هم او را تعقيب كردم. ناگهان چيزى از او افتاد. امام عليه السلام فرمود: بسم اللّه، خدايا! آن را به ما بازگردان. به خدمتش رسيدم و سلام كردم. فرمود: معلّى تو هستى؟ عرض كردم: بله، قربانت گردم. فرمود: با دستت زمين را لمس كن و هر چه يافتى به من بده. معلّى مى گويد: ناگهان ديدم مقدار زيادى نان ريخته است، آن چه را مى يافتم به حضرت عليه السلاممى دادم و اين چنين كيسه اى چرمى از نان پر شد كه من نمى توانستم آن را حمل كنم. عرض كردم: قربانت گردم، آن را بر سر خود حمل بكنم؟ حضرت عليه السلامفرمود: نه، من به اين كار از تو شايسته ترم، ولى همراه من بيا. معلّى مى گويد: به سقيفه بنى ساعده رسيديم و به جماعتى برخورديم كه
۱.الكافي: 4 / 8 / 3، ثواب الأعمال: 173 / 2، وراجع المناقب لابن شهرآشوب: 2 / 75.
أبو جَعفَرٍ الخَثعَمِيُّ:أعطاني أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلامخَمسينَ دينارًا فِي صُرَّةٍ، فَقالَ لي: اِدفَعها إلى رَجُلٍ مِن بَني هاشِمٍ ولا تُعلِمهُ أنّي أعطَيتُكَ شَيئًا. فَأَتَيتُهُ فَقالَ: مِن أينَ هذِهِ؟ جَزاهُ اللّهُ خَيرًا، فَما يَزالُ كُلَّ حينٍ يَبعَثُ بِها فَنَكونُ مِمّا نَعيشُ فيهِ إلى قابِلٍ، ولكِن لا يَصِلُني جَعفَرٌ بِدِرهَمٍ في كَثرَةِ مالِهِ! ۱
ابو جعفر خثعمى:امام صادق عليه السلام، پنجاه دينار را در هميانى به من داد و فرمود: آن را به مردى از بنى هاشم بده و به او نگو من چيزى به تو داده ام. نزد آن مرد رفتم، او گفت: اين از كجاست؟ خدا به او جزاى خير دهاد، او، هر بار كه اين مال را مى فرستد، ما با آن، تا دفعه بعد زندگى مى كنيم، ولى جعفر [امام صادق عليه السلام] با آن فراوانى مال، يك درهم هم براى ما نمى فرستد!
۱.أمالي الطوسيّ: 677 / 1433، وراجع المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 273.
الهَيّاجُ بنُ بِسطامَ:كانَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهماالسلاميُطعِمُ حَتّى لا يَبقى لِعِيالِهِ شَيءٌ ۱.
هياج بن بسطام:امام صادق عليه السلام آن قدر اطعام مى كرد كه ديگر براى خانواده اش، چيزى باقى نمى ماند.
۱.حلية الأولياء: 3 / 194، تذكرة الخواصّ: 342، سير أعلام النبلاء: 6 / 262، كشف الغمّة: 2 / 369، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 273، إحقاق الحقّ: 19 / 510 نقلاً عن الأنوار القدسيّة، وفيه «يطعم المساكين»، وأيضًا: 12 / 230 نقلاً عن مطالب السؤول.
الإمام الكاظم عليه السلام:نَحنُ فِي العِلمِ وَالشَّجاعَةِ سَواءٌ، وفِي العَطايا عَلى قَدرِ ما نُؤمَرُ ۱.
امام كاظم عليه السلام:ما همه در علم و شجاعت، يكسانيم ولى در بخشش، به اندازه اى هستيم كه مأموريم.
۱.الكافي: 1 / 275 / 2، بصائر الدرجات: 480 / 3 كلاهما عن عليّ بن جعفر.
اليَسَعُ بنُ حَمزَةَ:كُنتُ في مَجلِسِ أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلاماُحَدِّثُهُ، وقَدِ اجتَمَعَ إلَيهِ خَلقٌ كَثيرٌ يَسأَلونَهُ عَنِ الحَلالِ وَالحَرامِ، إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ طُوالٌ آدَمٌ فَقال ۱: السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسولِ اللّهِ، رَجُلٌ مِن مُحِبّيكَ ومُحِبّي آبائِكَ وأجدادِكَ، مَصدَري مِنَ الحَجِّ، وقَدِ افتَقَدتُ نَفَقَتي وما مَعِيَ ما أبلُغُ
مَرحَلَةً، فَاِءن رَأَيتَ أن تُنهِضَني إلى بَلَدي وللّهِِ عَلَيَّ نِعمَةٌ، فَإِذا بَلَغتُ بَلَدي تَصَدَّقتُ بِالَّذي توليني عَنكَ فَلَستُ مَوضِعَ صَدَقَةٍ، فقالَ لَهُ: اِجلِس رَحِمَكَ اللّهُ.
وأقبَلَ عَلَى النّاسِ يُحَدِّثُهُم حَتّى تَفَرَّقوا، وبَقِيَ هُوَ وسُلَيمانُ الجَعفَرِيُّ وخَيثَمَةُ وأنَا، فَقالَ: أتَأذَنونَ لي فِي
اليسع بن حمزه:در خدمت امام رضا عليه السلام با ايشان سخن مى گفتم، گروه فراوانى در خدمت ايشان بودند و از حضرت عليه السلام، پيرامون حلال و حرام مى پرسيدند كه مردى بلند قامت وگندمگون وارد شد و عرض كرد: سلام بر تو اى فرزند رسول خدا، مردى هستم از دوستداران تو و دوستداران پدران و نياكان تو. از حج باز مى گردم، خرجى خود را گم كرده ام و چيزى ندارم تا با آن، خود را به جايى برسانم. اگر صلاح مى دانى مرا به شهرم برسان، از فضل خدا توانگر هستم و هرگاه به شهر خود رسيدم، آن مقدار كه به من داده اى به عوض تو صدقه مى دهم، چه، به من صدقه تعلّق نمى گيرد. امام عليه السلامفرمود: بنشين، رحمت خدا بر تو باد.
امام عليه السلام به مردم رو كرد و با آنها سخن گفت تا همه پراكنده شدند و آن مرد ماند به همراه سليمان جعفرى و
مُحَمَّدُ بنُ عيسَى بنِ زِيادٍ:كُنتُ في ديوانِ ابنِ عَبّادٍ فَرَأيتُ كتِابًا يُنسَخُ، سَأَلتُ ۱ عَنهُ فَقالوا: كِتابُ الرِّضا إلَى ابنِهِ عليهماالسلاممِن خُراسانَ، فَسَأَلتُهُم أن يَدفَعوهُ إلَيَّ فَدَفَعوهُ إلَيَّ، فَإِذا فيهِ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أبقاكَ اللّهُ طَويلاً وأعاذَكَ مِن عَدُوِّكَ يا وَلَدي فِداكَ أبوكَ، قَد فَسَّرتُ لَكَ ما لي وأنَا حَيٌّ سَوِيٌّ رَجاءَ أن يَمُنَّكَ (اللّهُ) بِالصِّلَةِ لِقَرابَتِكَ ولِمُوالي موسى وجَعفَرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنهُما.، قالَ اللّهُ: «مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللّهَ قَرضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ أضعَافًا كَثيرَةً ۲» وقالَ: «لِيُنفِق ذو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ ومَن قُدِرَ عَلَيهِ رِزقُهُ فَلـيُنفِق مِمّا آتاهُ اللّهُ ۳» وقَد أوسَعَ اللّهُ
محمّد بن عيسى بن زياد:در ديوان ابن عبّاد بودم و ديدم كه از نامه اى، نسخه برمى دارند، درباره آن پرسش كردم، گفتند: نامه امام رضاست از خراسان به پسرش. از آنها خواستم آن را به من بدهند، آنها نامه را به من دادند، در آن چنين آمده بود: به نام خداوند بخشنده مهربان، خداوند، عمر تو را دراز گردانَد و از دشمنت پناهت دهد، فرزندم! پدرت فدايت باد، آن چه را لازم مى دانستم براى تو بيان كردم، در حالى كه زنده و تندرستم، به اميد آن كه خداوند با صله دادن تو به نزديكانت و وابستگان موسى و جعفر ـ رضى اللّه عنهما ـ بر تو منّت نهد، خداوند مى فرمايد: «كيست كه در راه خدا وامى نيكو دهد تا براى او چندين و چند برابرش كند؛ و خداوند تنگنا و گشايش [در معيشت مردم] پديد مى آورد، و به سوى او بازگردانده مى شويد» و نيز فرمود:
أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ البَزَنطِيُّ:قَرَأتُ كِتابَ أبِي الحَسَنِ الرِّضا إلى أبي جَعفَرٍ عليهماالسلام: ياأبا جَعفَرٍ، بَلَغَني أنَّ المَوالِيَ إذا رَكِبتَ أخرَجوكَ مِنَ البابِ الصَّغيرِ، فَإِنَّما ذلِكَ مِن بُخلٍ مِنهُم لِئَلاّ يَنالَ مِنكَ أحَدٌ خَيرًا، وأسأَلُكَ بِحَقّي عَلَيكَ لا يَكُن مَدخَلُكَ ومَخرَجُكَ إلاّ مِنَ البابِ الكَبيرِ، فَإِذا رَكِبتَ فَليَكُن مَعَكَ ذَهَبٌ وفِضَّةٌ، ثُمَّ لا يَسأَلُكَ أحَدٌ إلاّ أعطَيتَهُ، ومَن سَأَلَكَ مِن عُمومَتِكَ أن تَبِرَّهُ فَلا تُعطِهِ أقَلَّ مِن خَمسينَ دينارًا والكَثيرُ إلَيكَ، ومَن سَأَلَكَ مِن عَمّاتِكَ فَلا تُعطِها أقَلَّ مِن خَمسَةٍ وعِشرينَ دينارًا والكَثيرُ إلَيكَ، إنّي إنَّما اُريدُ بِذلِكَ أن يَرفَعَكَ اللّهُ، فَأَنفِق ولا
احمد بن محمّد بن ابى نصر بزنطى:نامه امام رضا عليه السلام را به حضرت جواد عليه السلامخواندم. در آن چنين آمده بود: اى ابو جعفر! به من خبر رسيده است كه هرگاه [براى خروج] به مركب خود سوار مى شوى، اطرافيان، تو را از در پشتى بيرون مى ببرند، اين از تنگ نظرى آنهاست تا مبادا كسى از تو به خير رسد. به حقم بر تو، مى خواهم كه رفت و آمدت از درِ اصلى باشد و هرگاه [براى خروج]بر مركب سوار مى شوى با خود، طلا و نقره داشته باش و كسى از تو چيزى نخواهد مگر آن كه بدو عطا كنى و اگر يكى از عموهايت خواهان نيكى تو بدو شد، كمتر از پنجاه دينار به او نده و بيشتر از اين مبلغ را خود دانى و اگر يكى از عمّه هايت خواهان نيكى تو بدو شد، كمتر از بيست و پنج دينار به او نده، من مى خواهم با اين كار، خداوند، تو را رفعت بخشد. انفاق
۱.الكافي: 4 / 43 / 5، عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 8 / 20، مشكاة الأنوار: 233.
عَلِيُّ بنُ عيسى:أتاهُ [أيِ الإمامَ الجَوادَ] عليه السلامرَجُلٌ فَقالَ لَهُ: أعطِني عَلى قَدرِ مُرُوَّتِكَ، فَقالَ: لا يَسَعُني. فَقالَ: عَلى قَدري، قالَ: أمّا ذا فَنَعَم، يا غُلامُ أعطِهِ مِائَةَ دينارٍ ۱.
على بن الحسين:مردى خدمت امام جواد عليه السلام رسيد و عرض كرد: به قدر مروّت خود به من بخششى كن. حضرت عليه السلام فرمود: توان آن را ندارم. آن مرد گفت: پس به قدر مروّت من بخشش كن. امام فرمود: اين شدنى است، اى غلام صد دينار بدو بده.
۱.كشف الغمّة: 3 / 158، المناقب لابن شهر آشوب: 4 / 360 ذكره في أحوال الإمام الرضا عليه السلامنقلاً عن يعقوب بن إسحاق النوبختيّ.
أنَسٌ:قَدِمَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ لَيسَ لَهُ خادِمٌ، فَأَخَذَ أبو طَلحَةَ بِيَدي، فَانطَلَقَ بي إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ أنَسًا غُلامٌ كَيِّسٌ فَليَخدِمكَ. قالَ: فَخَدَمتُهُ فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ، ما قالَ لي لِشَيءٍ صَنَعتُهُ: لِمَ صَنَعتَ هذا هكَذا؟ ولا لِشَيءٍ لَم أصنَعهُ: لِمَ لَم تَصنَع هذا هكَذا؟ ۱
انس:پيامبر خدا صلى الله عليه و آله بى هيچ خدمتگزارى به مدينه آمد. ابو طلحه دست مرا گرفت و نزد رسول اللّه صلى الله عليه و آله برد و عرض كرد: يا رسول اللّه! انس، غلامى زيرك است كه مأمور خدمت توست. انس مى گويد: در سفر و حضر خدمت رسول اللّه كردم و هيچ گاه براى كارى كه كردم نفرمود: چرا چنين كردى؟ يا اگر كارى را انجام ندادم نفرمود: چرا آن را انجام ندادى؟
۱.صحيح البخاريّ: 3 / 1018 / 2616، وذكره أيضًا في: 5 / 2245 / 5691 وفيه «خدمت النبيّ صلى الله عليه و آله عشر سنين، فما قال لي: اُفٍّ، ولا: لِمَ صنعت؟ ولا: ألا صنعت»، صحيح مسلم: 4 / 1805 / 2309 نحوه وفيه «خدمته تسع سنين»، مسند ابن حنبل: 4 / 203 / 11988، الطبقات الكبرى: 7 / 19.
بُكَيرٌ:سَمِعتُ مُهاجِرًا مَولى اُمِّ سَلَمَةَ يَقولُ: خَدَمتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَشرَ سِنينَ ـ أو خَمسَ سِنينَ ـ فَلَم يَقُل لِشَيءٍ صَنَعتُهُ: لِمَ صَنَعتَهُ؟ ولا لِشَيءٍ تَرَكتُهُ: لِمَ تَرَكتَهُ؟ ۱
بكير:از مهاجرى كه غلام امّ سلمه بود شنيدم كه مى گفت: ده ـ يا پنج ـ سال خدمت رسول اللّه صلى الله عليه و آله كردم و هيچ گاه براى كارى كه كردم نفرمود: چرا چنين كردى؟ و نه براى كارى كه انجام ندادم نفرمود: چرا آن را انجام ندادى؟
۱.اُسد الغابة: 5 / 266 / 5137.
إسحاقُ:قالَ أنَسٌ: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن أحسَنِ النّاسِ خُلقًا، فَأَرسَلَني يَومًا لِحاجَةٍ، فَقُلتُ: وَاللّهِ لا أذهَبُ، وفي نَفسي أن أذهَبَ لِما أمَرَني بِهِ نَبِيُّ اللّه صلى الله عليه و آله، فَخَرَجتُ حَتّى أمُرُّ عَلى صِبيانٍ وهُم يَلعَبونَ فِي السّوقِ، فَإِذا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَد قَبَضَ بِقَفايَ مِن وَرائي. قالَ: فَنَظَرتُ إلَيهِ وهُوَ يَضحَكُ، فَقالَ: يا اُ نَيسُ، أذَهَبتَ حَيثُ أمَرتُكَ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَم، أنَا أذهَبُ يا رَسولَ اللّهِ ۱.
اسحاق:انس گفت: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله از خوش اخلاق ترين مردم بود. روزى مرا براى كار فرستاد. گفتم: به خدا نمى روم، ولى در نظر داشتم براى اجراى دستور پيامبر خدا صلى الله عليه و آله راهى شوم. بيرون آمدم تا به كودكانى برخوردم كه در بازار بازى مى كردند. ناگهان پيامبر اكرم مرا از پشت گرفت. انس مى گويد: پس به او نگريستم، ديدم مى خندد و فرمود: انس كوچك، به آن جا كه گفتم رفتى؟ انس مى گويد: عرض كردم: آرى، مى روم يا رسول اللّه.
۱.صحيح مسلم: 4 / 1805 / 2310.
زِيادُ بنُ أبي زِيادٍ عَن خادِمٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله:كانَ [النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله]مِمّا يَقولُ لِلخادِمِ: ألَكَ حاجَةٌ؟ ۱
زياد بن ابى زياد به نقل از خادم پيامبر صلى الله عليه و آله:از جمله هايى كه [پيامبر صلى الله عليه و آله]به خدمتگزار خود مى فرمود، اين بود: آيا نيازى دارى؟
۱.مسند ابن حنبل: 5 / 439 / 16076، مجمع الزوائد: 2 / 515 / 3503.
أبُو النّوارِ بَيّاعُ الكَرابيسِ:أتاني عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ومَعَهُ غُلامٌ لَهُ، فَاشتَرى مِنّي قَميصَ كَرابيسَ، قالَ لِغُلامِهِ: اِختَر أيَّهُما شِئتَ، فَأَخَذَ أحَدَهُما وأخَذَ عَلِيٌّ الآخَرَ فَلَبِسَهُ، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَقالَ: اِقطَعِ الَّذي يَفضُلُ مِن قَدرِ يَدي، فَقَطَعَهُ وكَفَّهُ ۱ فَلَبِسَهُ وذَهَبَ ۲.
ابو النّوار كرباس فروش:على بن ابى طالب با غلامش نزد من آمد و پيراهن كرباسى خريد و به غلامش گفت: هر كدام را كه مى خواهى انتخاب كن، او يكى از آن دو را برداشت و على ديگرى را برداشت و پوشيد و سپس دستش را دراز كرد و فرمود: آن مقدار از آستين را كه از دستم بلندتر است ببُر، او هم آن را بريد و پس دوزيش كرد و على، همان را پوشيد و رفت.
أبو مَطَرٍ البَصرِيُّ:أتى [عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام] سوقَ الكَرابيسِ فَإِذا هُوَ بِرَجُلٍ وَسيمٍ، فَقالَ: يا هذا، عِندَك ثَوبانِ بِخَمسَةِ دَراهِمَ؟ فَوَثَبَ الرَّجُلُ فَقالَ: نَعَم يا أميرَ المُؤمِنينَ، فَلَمّا عَرَفَهُ مَضى عَنهُ وتَرَكَهُ، فَوَقَفَ عَلى غُلامٍ فَقالَ لَهُ: يا غُلامُ، عِندَكَ ثَوبانِ بِخَمسَةِ درَاهِمَ؟ قالَ: نَعَم عِندي ثَوبانِ، أحدُهُما أخيَرُ مِنَ الآخَرِ، واحِدٌ بِثَلاثَةٍ وَالآخَرُ بِدِرهَمَينِ. قالَ: هَلُمَّهُما، فَقالَ: يا قَنبَرُ، خُذِ الَّذي بِثَلاثَةٍ، قالَ: أنتَ أولى بِهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، تَصعَدُ المِنبَرَ وتَخطُبُ النّاسَ. فَقالَ: يا قَنبَرُ، أنتَ شابٌّ ولَكَ شِرَّةُ الشَّبابِ وأنَا أستَحيي مِن رَبّي أن أتَفَضَّلَ عَلَيكَ، لِأَنّي سَمِعتُ رَسول
ابو مطر بصرى:[على بن ابى طالب عليه السلام] به بازار كرباس فروشها آمد و به مردى خوبرو برخورد كرد و فرمود: فلانى! آيا دو پيراهن به قيمت پنج درهم دارى؟ مرد از جاى خود پريد و گفت: بلى، اى امير المؤمنين. چون او، حضرت عليه السلامرا شناخت، حضرت او را ترك كرد و رفت و نزد جوانى ايستاد و به او گفت: اى جوان! آيا دو پيراهن به قيمت پنج درهم دارى؟ او گفت: آرى، دارم، يكى از آن دو، بهتر از ديگرى است، قيمت يكى، سه درهم و ديگرى، دو درهم است. امام عليه السلام فرمود: هر دو را بياور. سپس فرمود: اى قنبر! تو پيراهن سه درهمى را بردار. قنبر عرض كرد: اى امير المؤمنين! شما بدان سزاوارترى، شما به منبر مى روى و براى مردم خطبه مى خوانى. امام عليه السلامفرمود: اى قنبر! تو جوانى و شور جوانى دارى و من از خداى خود شرم دارم
۱.الغارات: 1 / 106.
أبو مَطَرٍ البَصرِيُّ:دَعا [عَلِيٌّ عليه السلام] غُلامًا لَهُ مِرارًا فَلَم يُجِبهُ، فَخَرَجَ فَوَجَدَهُ عَلى بابِ البَيتِ، فَقالَ: ما حَمَلَكَ عَلى تَركِ إجابَتي؟ قالَ: كَسِلتُ عَن إجابَتِكَ وأمِنتُ عُقوبَتَكَ، فَقالَ: الحَمدُ للّهِِ الَّذي جَعَلَني مِمّن تَأمَنُهُ خَلقُهُ، اِمضِ
فَأَنتَ حُرٌّ لِوَجهِ اللّهِ ۱.
ابو مطر مصرى:على عليه السلام چند بار غلامش را صدا كرد و او پاسخش نداد. امام عليه السلامبيرون آمد و او را كنارِ در، يافت. حضرت عليه السلام به او فرمود: چه چيز موجب شد، پاسخ مرا ندهى؟ گفت: سستى كردم و خود را از كيفر تو در امان مى ديدم. امام عليه السلام فرمود: سپاس خداى را كه مرا از كسانى قرار داد كه خلقش از او در امانند، برو كه در راه خدا آزادى.
۱.المناقب لابن شهرآشوب: 2 / 113، وراجع الفخريّ: 19.
أنَسٌ:كُنتُ عِندَ الحُسَينِ عليه السلامفَدَخَلَت عَلَيهِ جارِيَةٌ بِيَدِها طاقَةُ رَيحانٍ، فَحَيَّتهُ بِها فَقالَ لَها: أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللّهِ تَعالى. فَقُلتُ: تُحَيّيكَ بِطاقَةِ رَيحانٍ لا خَطَرَ لَها فَتُعتِقُها؟! قالَ: كَذا أدَّبَنَا اللّهُ تَعالى، قالَ: «وإذا حُيّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيّوا بِأَحسَنَ مِنها أو رُدّوها ۱» فَكانَ أحسَنُ مِنها عِتقَها ۲.
انس:نزد حسين عليه السلام بودم كه كنيزكى با دسته گلى به دست وارد شد. و با آن به حضرت عليه السلام درود فرستاد و امام عليه السلام به او فرمود: تو در راه خدا آزادى. من گفتم: او با يك دسته گل كه هيچ اهميّتى ندارد به تو درود مى فرستد و تو او را آزاد مى كنى؟ امام عليه السلام فرمود: خداوند، ما را چنين تربيت كرده و فرموده است: «چون شما را به درودى نواختند، به دروى بهتر از آن يا همانند آن پاسخ گوييد» و بهتر از آن دسته گل، آزاد كردن او بود.
الإمام الصادق عليه السلام:في كِتابِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إذَا استَعمَلتُم ما مَلَكَت أيمانُكُم في شَيءٍ يَشُقُّ عَلَيهِم فَاعمَلوا مَعَهُم فيهِ، وإن كانَ أبي لَيَأمُرُهُم فَيَقولُ: كَما أنتُم، فَيَأتي فَيَنظُرُ فَإِن كانَ ثَقيلاً قالَ: بِسمِ اللّهِ، ثُمَّ عَمِلَ مَعَهُم، وإن كانَ خَفيفًا تَنَحّى عَنهُم ۱.
امام صادق عليه السلام:در نامه رسول خدا صلى الله عليه و آله آمده است: هرگاه خدمتگزارانتان را به كارى گمارديد كه بر آنها دشوار است، شما هم با آنها در آن كار، شركت جوييد. پدرم هرگاه بديشان دستورى مى داد، به آنها مى فرمود: چگونه ايد، پس مى آمد و بديشان مى نگريست و اگر كار، سنگين بود مى فرمود: بسم اللّه و همراه آنان كار مى كرد و اگر كار، سبك بود، آنها را به حال خود مى گذاشت.
۱.الزهد للحسين بن سعيد: 44 / 117 عن داود بن فرقد.
حَفصُ بنُ أبي عائِشَةَ:بَعَثَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلامغُلامًا لَهُ في حاجَةٍ فَأَبطَأَ، فَخَرَجَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلامعَلى أثَرِهِ لَمّا أبطَأَ عَلَيهِ فَوَجَدَهُ نائِمًا، فَجَلَسَ عِندَ رَأسِهِ يُرَوِّحُهُ حَتَّى انتَبَهَ، فَلَمَّا انتَبَهَ قالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه عليه السلام: يا فُلانُ، وَاللّهِ ما ذاكَ لَكَ تَنامُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ، لَكَ اللَّيلُ ولَنا مِنكَ النَّهارُ ۱.
حفص بن ابى عائشه:امام صادق عليه السلام غلامش را براى انجام كارى فرستاد و غلام دير كرد. امام صادق عليه السلام چون تأخير او را ديد در پى اش رفت و او را خوابيده يافت. امام عليه السلام، نزديك سر او نشست و او را باد زد تا غلام بيدار شد. امام صادق عليه السلام به او فرمود: فلانى، به خدا قسم، تو را نرسد كه شب و روز بخوابى، شب، از آن توست و روز، ما از تو بهره مى بريم.
۱.الكافي: 8 / 87 / 50، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 274.
رُوِيَ أنَّهُ دَخَلَ سُفيانُ الثَّورِيُّ عَلَى الصّادِقِ عليه السلام فَرَآهُ مُتَغَيِّرَ اللَّونِ، فَسَأَلَهُ عَن ذلِكَ، فَقالَ:كُنتُ نَهَيتُ أن يَصعَدوا فَوقَ البَيتِ، فَدَخَلتُ فَإِذا جارِيَةٌ مِن جَوارِيَّ مِمَّن تُرَبّي بَعضَ وُلدي قَد صَعِدَت في سُلَّمٍ وَالصَّبِيُّ مَعَها، فَلَمّا بَصُرَت بِي ارتَعَدَت وتَحَيَّرَت وسَقَطَ الصَّبِيُّ إلَى الأَرضِ فَماتَ، فَما تَغَيَّرَ لَوني لِمَوتِ الصَّبِيِّ وإنَّما تَغَيَّرَ لَوني لِما أدخَلتُ عَلَيها مِنَ الرُّعبِ. وكانَ عليه السلامقالَ لَها: أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللّهِ، لا بَأسَ عَلَيكِ ـ مَرَّتَينِ ـ ۱.
منقول است كه سفيان ثورىبر امام صادق عليه السلام وارد شد و رخسار ايشان را دگرگونه يافت. دليل آن را جويا شد و حضرت صلى الله عليه و آله فرمود: آنها را از اين كه بالاى بام بروند، نهى كرده بودم، ولى هنگام ورود ديدم، كنيزى از كنيزكان من كه يكى از فرزندان مرا پرورش مى دهد، از نردبان بالا مى رود، در حالى كه كودك را هم در آغوش دارد. همين كه مرا ديد به لرزه افتاد و سرگشته شد و كودك به زمين سقوط كرد و مرد.
دگرگونى رخسارم، نه به سبب مرگ كودك كه به سبب رعبى است كه آن كنيز را فرا گرفت. امام عليه السلام، پيشتر دو بار به آن كنيز فرموده بود: تو در راه خدا آزادى و هيچ باكى بر تو نيست.
۱.المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 274.
ياسر خادم:امام رضا عليه السلام هرگاه تنها مى شد، اطرافيان و خدمتكاران خرد و كلان خود را گرد مى آورْد و با آنها سخن مى گفت و همدمشان مى شد و سرگرمشان مى كرد و هرگاه بر سر سفره مى نشست هيچ كوچك و بزرگى ـ حتّى مهتر اسبان و رگزن ـ را فروگذار نمى كرد و او را بر سر سفره مى نشانْد.
نادِرٌ الخادِمُ:كانَ أبُو الحَسَنِ عليه السلامإذا أكَلَ أحَدُنا لا يَستَخدِمُهُ حَتّى يَفرُغَ مِن طَعامِهِ ۱.
نادر خادم:هرگاه يكى از ما [خدمتگزاران] مشغول خوردن غذا بود، امام رضا عليه السلاماو را به كارى نمى خواند تا از خوردن آسوده گردد.
۱.الكافي: 6 / 298 / 11.
ياسِرٌ الخادِمُ ونادِرٌ جَميعًا قالا:قالَ لَنا أبُو الحَسَنِ عليه السلام: إن قُمتُ عَلى رُؤوسِكُم وأنتُم تَأكُلونَ فَلا تَقوموا حَتّى تَفرُغوا. ولَرُبَّما دَعا بَعضَنا فَيُقالُ لَهُ: هُم يَأكُلونَ، فَيَقولُ: دَعهُم حَتّى يَفرُغوا ۱.
ياسر خادم و نادر هر دو مى گويند:امام رضا عليه السلام به ما فرمود: هرگاه من در حالى كه مشغول خوردن هستيد بر سر شما در آمدم، برنخيزيد تا از خوردن آسوده شويد. و چه بسا جمعى از ما را احضار مى كرد و به حضرت عليه السلامعرض مى شد كه ايشان مشغول خوردن هستند و امام عليه السلاممى فرمود: رهايشان كن تا از خوردن آسوده گردند.
۱.الكافي: 6 / 298 / 10، المحاسن: 2 / 199 / 1583.
عَبدُ اللّهِ بنُ الصَّلتِ عَن رَجُلٍ مِن أهلِ بَلخَ:كُنتُ مَعَ الرِّضا عليه السلام في سَفَرِهِ إلى خُراسانَ، فَدَعا يَومًا بِمائِدَةٍ لَهُ، فَجَمَعَ عَلَيها مَوالِيَهُ مِنَ السّودانِ وغَيرِهِم، فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، لَو عَزَلتَ لِهؤُلاءِ مائِدَةً، فَقالَ: مَه! إنَّ الرَّبَّ تَبارَكَ وتَعالى واحِدٌ وَالاُمَّ واحِدَةٌ والأَبَ واحِدٌ، وَالجَزاءَ بِالأَعمالِ ۱.
عبداللّه بن صلت به نقل از مردى از اهل بلخ مى گويد:در سفر امام رضا عليه السلامبه خراسان، همراه ايشان بودم. روزى دستور داد برايش سفره بگسترانند و همه غلامان خود را از سياه گرفته تا ديگران بر سفره گرد آورد. عرض كردم: قربانت گردم، كاش، سفره ايشان را جدا مى كردى. امام عليه السلامفرمود: دست بردار، خداوند تبارك و تعالى يكى است و پدر هم يكى و مادر هم يكى و پاداش به اعمال است.
۱.الكافي: 8 / 230 / 296.