تأويل قرآن

11 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:عَلِيٌّ يُعَلِّمُ النّاسَ بَعدي مِن تَأويلِ القُرآنِ ما لا يَعلَمون ـ أو (قالَ:) يُخبِرُهُم ـ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:على، پس از من، تأويل آن چه را مردم از قرآن نمى دانند به آنها مى آموزد يا (فرمود) آگاهشان مى كند.
۱.شواهد التنزيل: 1 / 39 / 28 عن أنس.
الإمام عليّ عليه السلام:سَلوني عَن كِتابِ اللّهِ، فَإِنَّهُ لَيسَ مِن آيَةٍ إلاّ وقَد عَرَفتُ بِلَيلٍ نَزَلَت أم بِنَهارٍ، في سَهلٍ أم في جَبَلٍ ۱.
امام على عليه السلام:پيرامون كتاب خدا از من بپرسيد، چه، آيه اى نازل نشده است مگر آن كه من مى دانم در شب فرود آمده يا در روز و در دشت يا در كوهستان.
۱.الطبقات الكبرى: 2/338، تاريخ الخلفاء: 218، تاريخ دمشق «ترجمه الإمام عليّ عليه السلام»: 3/21/1039، تفسير العيّاشيّ: 2 / 283 / 31 كلّها عن أبي الطفيل، وراجع أمالي الصدوق: 227 / 13، أمالي المفيد: 152 / 3.
عنه عليه السلام:سَلوني عَن كِتابِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ، فَوَاللّهِ ما نَزَلَت آيَةٌ مِنهُ في لَيلٍ أو نَهارٍ ولا مَسيرٍ ولا مُقامٍ إلاّ وقَد أقرَأَنيها رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وعَلَّمَني تَأويلَها. فَقالَ ابنُ الكَوّاءِ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فَما كانَ يَنزِلُ عَلَيهِ وأنتَ غائِبٌ عَنهُ؟ قالَ: كانَ يَحفَظُ عَلَيَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ما كانَ يَنزِلُ عَلَيهِ مِنَ القُرآنِ وأنَا عَنهُ غائِبٌ حَتّى أقدَمَ عَلَيهِ فَيُقرِئَنيهِ ويَقولَ لي: يا عَلِيُّ، أنزَلَ اللّهُ عَلَيَّ بَعدَكَ كَذا وكَذا وتَأويلُهُ كَذا وكَذا، فَيُعَلِّمُني تَنزيلَهُ وتَأويلَهُ ۱.
امام على عليه السلام:پيرامون كتاب خداوند عز و جل از من بپرسيد كه به خدا سوگند، آيه اى از آن در شب يا روز و در طول راه يا جاى باشى نازل نشده مگر آن كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله قرائت آن را با تأويلش به من آموخته است. ابو كوّاء گفت: يا اميرالمؤمنين! درباره آياتى كه بر پيامبر صلى الله عليه و آله نازل شد و تو حضور نداشتى چه مى گويى؟ امام عليه السلامفرمود: هنگامى كه من حضور نداشتم پيامبر آياتى را كه بر ايشان نازل مى شد، حفظ مى كرد تا آن كه خدمتشان مى رسيدم و پيامبر قرائت آن را به من مى آموخت و مى فرمود: اى على! پس از رفتن تو، خداوند اين آيات را بر من نازل فرمود و تأويل آن چنين و چنان است و بدين ترتيب تنزيل و تأويل آن را به من مى آموخت.
۱.أمالي الطوسيّ: 523 / 1158، بشارة المصطفى: 219 كلاهما عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، الاحتجاج: 1 / 617 / 140 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، وراجع كتاب سُليم ابن قيس: 2 / 802.
عنه عليه السلام: ما نَزَلَت عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آلهعنه عليه السلام: ما نَزَلَت عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله آيَةٌ مِنَ القُرآنِ إلاّ أقرَأَنيها وأملاها عَلَيَّ فَكَتَبتُها بِخَطّي، وعَلَّمَني تَأويلَها وتَفسيرَها، وناسِخَها ومَنسوخَها، ومُحكَمَها ومُتشابِهَها، وخاصَّها وعامَّها ۱.
امام على عليه السلام:آيه اى از قرآن بر پيامبر صلى الله عليه و آله نازل نشده است مگر آن كه قرائت آن را به من آموخته وبر من املا فرموده ومن آنها را با خطّ خود نوشته ام و تأويل وتفسير و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و خاصّ وعامّ آن را به من ياد داده است.
۱.الكافي: 1/64/1، الخصال: 257/131، كمال الدين: 284/37، تفسير العيّاشيّ: 1/253/177 كلّها عن سُليم بن قيس الهلاليّ.
عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ:إنَّ القُرآنَ اُنزِلَ عَلى سَبعَةِ أحرُفٍ، ما مِنها حَرفٌ إلاّ لَهُ ظَهرٌ وبَطنٌ، وإنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عِندَهُ عِلمُ الظّاهِرِ والباطِنِ ۱.
عبداللّه بن مسعود:قرآن بر هفت حرف نازل شده است. و حرفى از آن نيست مگر آن كه ظاهرى دارد و باطنى و علم ظاهر و باطن آن نزد على بن ابى طالب است.
۱.حلية الأولياء: 1 / 65، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام»: 3 / 25 / 1048، ينابيع المودّة: 1 / 215 / 24.
الإمام الحسن عليه السلامـ في مَجلِسِ مُعاوِيَةَـ: وأنَا ابنُ خِيرَةِ الإِماءِ وسَيِّدَةِ النِّساءِ، غَذّانا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِعِلمِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى، فَعَلَّمَنا تَأويلَ القُرآنِ، ومُشكِلاتِ الأَحكامِ، لَنَا العِزَّةُ الغَلباءُ والكَلِمَةُ العَلياءُ، والفَخرُ والسَّناءُ ۱.
امام حسن عليه السلام ـ در مجلس معاويه ـ:من پسر بهترين كنيزان (خدا) و سرور زنانم. پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله ما را با علم خداوند تبارك و تعالى تغذيه كرده است و تأويل قرآن و احكام دشوار را به ما آموخته است. سترگ ترين ارجمندى و والاترين كلمه و افتخار و بلندى از آنِ ماست.
۱.الاحتجاج: 2 / 47.
الإمام الباقر عليه السلام:ما يَستَطيعُ أحَدٌ أن يَدَّعِيَ أنَّ عِندَهُ جَميعَ القُرآنِ كُلَّهُ ظاهِرَهُ وباطِنَهُ غَيرَ الأَوصِياءِ ۱.
امام باقر عليه السلام:هيچ كس نمى تواند ادّعا كند كه همه قرآن اعمّ از ظاهر و باطن آن را مى داند مگر اوصياء.
۱.الكافي: 1 / 228 / 2، بصائر الدرجات: 193 / 1 كلاهما عن جابر.
عنه عليه السلام:مَا ادَّعى أحَدٌ مِنَ النّاسِ أ نَّهُ جَمَعَ القُرآنَ كُلَّهُ كَما اُنزِلَ إلاّ كَذّابٌ، وما جَمَعَهُ وحَفِظَهُ كَما نَزَّلَهُ اللّهُ تَعالى إلاّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام والأَئِمَّةُ عليهم السلاممِن بَعدِهِ ۱.
امام باقر عليه السلام:كسى از مردم ادّعا نكرده است كه همه قرآن را چنان كه فرو آمده گرد آورده است مگر آن كه دروغ مى گويد. قرآن را آن گونه كه خداوند متعال فرو فرستاده گرد نياورده و حفظ نكرده مگر على بن ابى طالب عليه السلام و امامان پس از او.
۱.الكافي: 1 / 228 / 1 عن جابر.
الفُضَيلُ بنُ يَسارٍ:سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلامعَن هذِهِ الرِّوايَةِ: ما فِي القُرآنِ آيَةٌ إلاّ ولَها ظَهرٌ وبَطنٌ، وما فيهِ حَرفٌ إلاّ ولَهُ حَدٌّ، ولِكُلِّ حَدٍّ مُطَّلعٌ، ما يَعني بِقَولِهِ لَها ظَهرٌ وبَطنٌ؟ قالَ: ظَهرُهُ وبَطنُهُ تَأويلُهُ، مِنهُ ما مَضى ومِنهُ ما لَم يَكُن بَعدُ، يَجري كَما تَجرِي الشَّمسُ والقَمَرُ، كُلَّما جاءَ مِنهُ شَيءٌ وَقَعَ، قالَ اللّهُ تَعالى: «وما يَعلَمُ تَأويلَهُ إلاَّ اللّهُ والرّاسِخونَ فِي العِلمِ ۱» (نَحنُ نَعلَمُهُ). ۲
فضيل بن يسار:از امام باقر عليه السلام پيرامون اين روايت پرسيدم كه: در قرآن آيه اى نيست مگر آن كه پيدايى دارد و پنهانى و حرفى در آن نيست مگر آن كه حدّى دارد و هر حدّى را آگاهى است. پرسيدم: مفهوم پيدا و پنهان چيست؟ امام عليه السلامفرمود: پيدا و پنهان آن همان تأويل آن است، چه رويدادهايى كه گذشته باشد چه آن چه هنوز تحقّق نيافته باشد.اين تأويل جريان دارد همچون جريان خورشيد و ماه، هر گاه چيزى از آن بيايد واقع گردد. خداوند متعال مى فرمايد: «وَما يَعْلَمُ تَأْويلَه اِلاَّ اللّهُ وَالرّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ» [ما آن را مى دانيم].
۱.آل عمران: 7.
۲.تفسير العيّاشيّ: 1 / 11 / 5، بصائر الدرجات: 203 / 2، وذكره أيضًا في: 196 / 7.
أبُو الصَّباحِ:وَاللّهِ، لَقَد قالَ لي جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام: إنَّ اللّهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ التَّنزيلَ وَالتَّأويلَ، فَعَلَّمَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيًّا عليه السلام، قالَ: وعَلَّمَنا وَاللّهِ ۱.
ابو الصباح:به خدا سوگند، امام جعفر صادق عليه السلام به من فرمود: خداوند تنزيل و تأويل را به پيامبرش آموخت و پيامبر صلى الله عليه و آله آن را به على عليه السلامآموخت و او، به خدا سوگند، آن را به ما آموخت.
۱.الكافي: 7 / 442 / 15، التهذيب: 8 / 286 / 1052، تفسير العيّاشيّ: 1 / 17 / 13.
الإمام الهادي عليه السلامـ في زِيارَةِ صاحِبِ الأَمرِـ: اللّهُمَّ وصَلِّ عَلَى الأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ، والقادَةِ الهادينَ، والسّادَةِ المَعصومينَ، والأَتقِياءِ الأَبرارِ، مَأوَى السَّكينَةِ والوَقارِ، وخُزّانِ العِلمِ، ومُنتَهَى الحِلمِ والفَخارِ، ساسَةِ العِبادِ، وأركانِ البِلادِ، وأدِلَّةِ الرَّشادِ، الأَلِبّاءِ الأَمجادِ، العُلَماءِ بِشَرعِكَ الزُّهّادِ، ومَصابيحِ الظُّلَمِ، ويَنابيعِ الحِكَمِ، وأولِياءِ النِّعَمِ، وعِصَمِ الاُمَمِ، قُرَناءِ التَّنزِيل وآياتِهِ، واُمَناءِ التَّأويلِ ووُلاتِهِ، وتَراجِمَةِ الوَحيِ ودَلالاتِهِ ۱.
امام هادى عليه السلامـ در زيارت صاحب الامرـ: بار الها بر امامان راست رو و جلوداران هدايتگر و سروران معصوم و پرهيزگاران نيك كه جايگاه آرامش و وقار و گنجوران علم و پايان خرد و باليدن و گردانندگان بندگان و پايه هاى بلاد و رهنمايان راست رفتارى و خردمندان بزرگوار و عالمان شريعت تو كه تقواپيشه اند وچراغهاى تاريكى و سرچشمه هاى حكمت و صاحبان نعمت ونگاهدارنده هاى امّتها و همسنگهاى قرآن و آيات آن و معتمدان در تأويل وعهده داران آن وبازگوكنندگان وحى ورهنمودهاى آن مى باشند، درود فرست.
۱.البحار: 102 / 180 نقلاً عن مصباح الزائر.