نتایج جستجو برای «یاران امام»: ۶۶ حدیث
الكافي عن محمّد بن عبد الجبّار عن بعض أصحابنا رفعه إلى الإمام الصّادق عليه السلام، قال:قُلتُ لَهُ: مَا العَقلُ؟ قالَ: ما عُبِدَ بِهِ الرَّحمنُ وَاكتُسِبَ بِهِ الجِنانُ. قالَ: قُلتُ: فَالَّذي كانَ في مُعاوِيَةَ؟ فَقالَ: تِلكَ النَّكراءُ، تِلكَ الشَّيطَنَةُ، وهِيَ شَبيهَةٌ بِالعَقلِ ولَيسَت بِالعَقلِ. ۱
الكافىـ به نقل از محمّد بن عبد الجبّار، از يكى از ياران امام صادق عليه السلام ـ: گفتم: خرد چيست؟ فرمود: «آن چيزى كه خداوند با آن، پرستش مى شود و بهشت با آن به دست مى آيد». گفتم: آنچه در معاويه بود [، چه بود]؟ فرمود: «آن زرنگى و شيطنت است. آن، شبيه خرد است؛ ولى خرد نيست».
۱.الكافي: ج 1 ص 11 ح 3، معاني الأخبار: ص 239 ح 1، المحاسن: ج 1 ص 310 ح 613، بحار الأنوار: ج 1 ص 116 ح 8.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
فضائل الشيعة عن محمّد بن حمران عن الإمام الصّادق عليه السلام، قالَ [محمّد]:خَرَجتُ أنا وأبي ذاتَ يَومٍ إلَى المَسجِدِ، فَإِذا هُوَ بِأُناسٍ مِن أصحابِهِ بَينَ القَبرِ وَالمِنبَرِ، قالَ: فَدَنا مِنهُم وسَلَّمَ عَلَيهِم وقالَ: إنّي وَاللّهِ لَأُحِبُّ ريحَكُم وأرواحَكُم فَأعينونا عَلى ذلِكَ بِوَرَعٍ وَاجتِهادٍ. وَاعلَموا أنَّ وَلايَتَنا لاتُنالُ الّا بِالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ مَنِ ائتَمَّ مِنكُم بِقَومٍ فَليَعمَل بِعَمَلِهِم. أنتُم شيعَةُ اللّهِ وأنتُم أنصارُ اللّهِ، وأنتُمُ السّابقونَ الأَوَّلونَ، وَالسّابِقونَ الآخِرونَ، وَالسّابِقونَ فِي الدُّنيا إلى مَحَبَّتِنا، وَالسّابِقونَ فِي الآخِرَةِ إلَى الجَنَّةِ: ضَمِنتُ لَكُمُ الجَنَّةَ بِضَمانِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ وضَمانِ النَّبِيِّ صلى الله

فضائل الشيعةـ به نقل از محمّد بن حمران ـ: روزى، من و پدرم به مسجد رفتيم. گروهى از ياران امام صادق عليه السلام را ديديم كه ميان قبر و منبر [پيامبر صلى الله عليه و آله]، گرد آمده اند. امام عليه السلام به نزديك ايشان رفت و سلام گفت. و فرمود: «به خدا سوگند كه من بوى شما و جان هاى شما را دوست مى دارم. پس با پارسايى و كوشايى، ما را در [ادامه]اين امر، كمك رسانيد و بدانيد كه ولايت ما، جز با پارسايى و كوشايى [در طاعت و عبادت] به دست نمى آيد. هر يك از شما به قومى اقتدا كند، بايد به كردار آنها عمل نمايد. شما شيعه خدا هستيد. شما ياران خدا هستيد. شما اوّلين پيشتازان و آخرين پيشتازان هستيد. در دنيا به سوى محبّت ما و در آخرت به سوى بهشت، پيشى گرفته ايد. من با ضمانت خداوند عز و جل و ضمانت پيامبر صلى الله

۱.فضائل الشيعة: ص 51 ح 8، الأمالي للصدوق: ص 725 ح 992 عن أبي بصير، مشكاة الأنوار: ص 169 ح 437 عن عليّ بن حمران عن أبيه، روضة الواعظين: ص 322 نحوه، بحار الأنوار: ج 68 ص 65 ح 118.
۲.يعنى: به سبب آن كه خداوند و پيامبر صلى الله عليه و آله بهشت را براى شما ضمانت كرده اند، يا از جانب خدا و به فرمان او بهشت را برايتان ضمانت مى كنم. احتمال هم دارد كه «با» در متن عربى حديث به معناى «مَعَ» باشد، يعنى: همراه با ضمانت خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله، من نيز برايتان ضمانت مى كنم.
۳.صدّيق: موحّد راستين. كسى كه كردارش، گفتارش را تصديق مى كند و كسى كه در همه كارهايش، ظاهر و باطنش يكسان است.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:يَدخُلُ الجَنَّةِ بِشَفاعَةِ اُوَيسٍ مِثلُ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:با شفاعت اويس، به اندازه [دو قبيله] ربيعه و مُضَر، به بهشت مى روند.
۱.سير أعلام النبلاء: ج 4 ص 31 عن عمر، المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 458 ح 5721، المصنّف لابن أبي شيبة: ج 7 ص 539 ح 1 كلاهما عن الحسن و فيهما «رجل من اُمّتي» بدل «اُويس» ولكنْ اُشير إليه في ذيل الحديث، تاريخ دمشق: ج 9 ص 438 ح 2455 عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج 12 ص 76 ح 34065؛ الفضائل: ص 91، الإرشاد: ج 1 ص 316 عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، رجال الكشّي: ج 1 ص 316 ح 156 عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيهما «الجنّة».
الإمام الباقر عليه السلام:شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام مِنَ التّابِعِينَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ بِصِفِّينَ، شَهِدَ لَهُم رسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِالجَنَّةِ وَلَم يَرَهُم: أُوَيسٌ القَرَنِيُّ، وَزَيدُ بنُ صُوحانَ العَبدِيُّ، وَجُندَبٌ الخَيرُ الأَزدِيُّ، رَحمَةُ اللّهِ عَلَيهِم. ۱
امام باقر عليه السلام:از تابعيان، سه كس با على بن ابى طالب عليه السلام در صفّين حاضر بودند كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، به بهشتى بودنشان شهادت داد، در حالى كه آنان را نديده بود: اويس قَرَنى، زيد بن صوحان عبدى و جُندَب الخير ازدى. رحمت خدا بر ايشان باد!
۱.الاختصاص: ص 81 عن جابر الجعفي، بحار الأنوار: ج 32 ص 618 ح 484؛ تاريخ دمشق: ج 19 ص 442 عن جابر.
رجال الكشي عن أبي حيّان البجلي عن قنواء بنت رشيد الهجري:قُلتُ لَها: أَخبِرِينِي بِما سَمِعتِ مِن أَبِيكِ؟ قالَت: سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ: أَخبَرَنِي أَمِيرُ المُؤمِنِينَ عليه السلام فَقالَ: يا رُشَيدُ، كَيفَ صَبرُكَ إِذا أَرسَلَ إِلَيكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَطَعَ يَدَيكَ وَرِجلَيكَ وَلِسانَكَ؟ قُلتُ: يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ، آخِرُ ذَلِكَ إِلى الجَنَّةِ؟ فَقالَ: يا رُشَيدُ، أَنتَ مَعِي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۱
رجال الكشّى ـ به نقل از ابو حيّان بَجَلى ـ:به قنواء (دختر رُشَيد هَجَرى) گفتم: سخنى را كه از پدرت شنيده اى، برايم باز گو. گفت: از پدرم شنيدم كه مى گويد: امير مؤمنان عليه السلام به من خبر داد و فرمود: «اى رُشَيد! شكيبايى تو چگونه خواهد بود، آن گاه كه حرام زاده بنى اميّه تو را احضار كند و دست ها و پاها و زبانت را بِبُرد؟». گفتم: اى امير مؤمنان! آيا پايانش بهشت است؟ فرمود: «اى رُشَيد! تو در دنيا و آخرت، با من هستى».
۱.رجال الكشّي: ج 1 ص 290 ح 131، الأمالي للطوسي: ص 165 ح 276، الاختصاص: 77، بشارة المصطفى: ص 93 كلّها عن أبي حسّان العجلي، بحار الأنوار: ج 75 ص 433 ح 95.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن سَرَّهُ أَن يَنظُرَ إِلى رَجُلٍ يَسبِقُهُ بَعضُ أَعضائِهِ إِلَى الجَنَّةِ فَليَنظُر إِلى زَيدِ بنِ صُوحانَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كه دوست دارد مردى را ببيند كه پاره اى از اندام هاى او پيش از خودش به بهشت مى روند، به زيد بن صوحان بنگرد.
۱.مسند أبي يعلى: ج 1 ص 267 ح 507، دلائل النبوّة للبيهقي: ج 6 ص 417، تاريخ بغداد: ج 8 ص 440 الرقم 4549، تاريخ دمشق: ج 19 ص 434 ح 4541 كلّها عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج 11 ص 685 ح 33309.
الإمام عليّ عليه السلامـ فِي كِتابِهِ إِلى أَهلِ مِصرَ وَمَحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكرٍ ـ: أَحسِنُوا ـ أَهلَ مِصرَ ـ مُؤازَرَةَ مُحَمَّدٍ أَمِيرِكُم، وَاثبُتُوا عَلى طاعَتِهِ، تَرِدُوا حَوضَ نَبِيِّكُم. ۱
امام على عليه السلام ـ در نامه اش به مردم مصر و محمّد بن ابى بكر ـ:اى اهل مصر! به محمّد، اميرتان، خوب كمك كنيد و در فرمانبرى از او ثابت قدم باشيد تا بر حوض پيامبرتان وارد شويد.
۱.الأمالي للمفيد: ص 269 ح 3، الأمالي للطوسي: ص 31 ح 31 كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني، الغارات: ج 1 ص 250، بحار الأنوار: ج 80 ص 391 ح 11.
رجال الكشي عن ميثم النهرواني:دَعانِي أَمِيرُ المُؤمِنِينَ عليه السلام وَقال: كَيفَ أَنتَ يا مَيثمُ إِذا دَعاكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ ابنُ دَعِيِّها عُبَيدُ اللّهِ بنُ زِيادٍ إِلَى البَراءَةِ مِنِّي؟ فَقالَ: يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ، أَنا وَاللّهِ لا أَبرَأُ مِنكَ، قالَ: إِذا وَاللّهِ يَقتُلُكَ وَيَصلِبُكَ، قُلتُ: أَصبِرُ فَذاكَ فِي اللّهِ قَلِيلٌ، فَقالَ: يا مَيثمُ، إِذا تَكُونَ مَعِي فِي دَرَجَتِي. ۱
رجال الكشّى ـ به نقل از ميثم نهروانى ـ:امير مؤمنان عليه السلام مرا صدا زد و فرمود: «اى ميثم! چه خواهى كرد، آن گاه كه دَعىّ ۲ بنى اميّه، فرزند دَعىّ آنها، عبيد اللّه بن زياد، از تو بخواهد كه از من بيزارى بجويى؟». گفت [م]: اى امير مؤمنان! به خدا سوگند كه از تو بيزارى نخواهم جست. فرمود: «در اين صورت، به خدا سوگند كه تو را مى كشد و به دار مى آويزد!». گفتم: شكيبايى مى كنم؛ چرا كه اين، در راه خدا ناچيز است. فرمود: «در اين صورت، تو با من، در درجه من، خواهى بود».
۱.رجال الكشّي: ج 1 ص 295 ح 139، رجال ابن داوود: ص 356 الرقم 1693، خصائص الأئمة عليهم السلام: ص 54 وليس فيه من «فقال: يا أمير المؤمنين» إلى «ويصلبك»، الخرائج والجرائح: ج 1 ص 229 ح 73، بحار الأنوار: ج 42 ص 130 ح 13.
۲.دَعى: بى اصل و نَسَب، آن كه نسبتش به پدرش قطعى نيست.
الإرشاد عن جويرية بن مسهر العبديِّ:لَمّا تَوَجَّهنا مَعَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام إِلى صِفِّينَ، فَبَلَغنا طُفُوفَ كَربَلاءَ، وَقَفَ عليه السلام ناحِيةً مِنَ العَسكَرِ، ثُمَّ نَظَرَ يَمِينا وَشِمالاً وَاستَعبَرَ ثُمَّ قالَ: هذا ـ وَاللّهِ ـ مُناخُ رِكابِهِم وَمَوضِعُ مَنِيَّتِهِم. فَقِيلَ لَهُ: يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ، ما هذا المَوضِعُ؟ قالَ: هذا كَربَلاءُ، يُقتَلُ فِيهِ قَومٌ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ. ثُمَّ سارَ ۱.
الاءرشاد ـ به نقل از جُوَيرية بن مسهر عبدى ـ:چون با امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام ره سپار صفّين شديم و به تپّه هاى كربلا رسيديم، ايشان در كنار لشكر ايستاد. سپس به راست و چپ، نگاهى كرد و اشك ريخت و آن گاه فرمود: «اين جا ـ به خدا سوگند ـ، خُسبگاه اشتران آنان و قتلگاه ايشان است». يكى گفت: اى امير مؤمنان! اين جا كجاست؟ فرمود: «اين جا كربلاست. در اين سرزمين، جماعتى كشته خواهند شد كه بدون حسابرسى به بهشت مى روند». اين را فرمود و حركت كرد.
۱.الإرشاد: ج 1 ص 332 وراجع: خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص 47 وقرب الإسناد: ص 26 ح 87 ووقعة صفّين: ص 142 وكامل الزيارات: ص 453 ح 685 وذخائر العقبى: ص 174.
الطَّبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن أبي عبيد الضبي:دَخَلنا عَلى أَبِي هَرثَمٍ الضَّبِّيِّ حِينَ أَقبَلَ مِن صِفِّينَ ـ وَهُوَ مَعَ عَلِيٍّ ـ وَهُوَ جالِسٌ عَلى دُكّانٍ ۱، وَلَهُ امرَأَةٌ يُقالُ لَها: جرداءُ، هِيَ أَشَدُّ حُبّا لِعَلِيٍّ وَأَشَدُّ لِقَولِهِ تَصدِيقا. فَجاءَت شاةٌ فَبَعَرَت، فَقالَ: لَقَد ذَكَّرَنِي بَعرُ هذِهِ الشّاةِ حَدِيثا لِعَلِيٍّ. قالُوا: وَما عِلمُ عَلِيٍّ عليه السلام بِهذا؟ قالَ: أَقبَلنا مَرجِعَنا مِن صِفِّينَ فَنَزَلنا كَربَلاءَ، فَصَلّى بِنا عَلِيٌّ عليه السلام صَلاةَ الفَجرِ بَينَ شَجَراتِ وَدَوحاتِ حَرْمَلٍ، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِن بَعرِ الغِزلانِ فَشَمَّهُ، ثُمَّ قالَ: أَوْهِ، أَوْهِ، يُقتَلُ بِهذا الغائِطِ ۲ قَومٌ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ

الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) ـ به نقل از ابو عُبَيد ضَبّى ـ:ما بر ابو هَرثَم ضَبّى، پس از بازگشتش از صفّين ـ كه با على عليه السلام رفته بود ـ وارد شديم و او بر دكّانچه اى نشسته بود. او زنى به نام جرداء داشت كه سخت، دوستدار على عليه السلام بود و به سخنانش اعتقاد بسيار داشت. در همين حين، گوسفندى آمد و پشكل انداخت. ابو هرثم گفت: پشكل اين گوسفند، مرا به ياد سخنى از على انداخت. حاضران گفتند: على عليه السلام اين را از كجا مى داند؟ گفت: در بازگشت از صفّين، در كربلا فرود آمديم. على عليه السلام نماز صبح را در درختزار حَرمَل با ما به جماعت خواند و سپس مُشتى پشكل آهو برداشت و آن را بو كرد و آن گاه فرمود: «آه! آه! در اين دشت، مردمانى كشته خواهند شد كه بدون حسابرسى به بهشت مى روند».

۱.الدُّكّان: الدكّة المبنيّة للجلوس عليها (لسان العرب: ج 13 ص 157).
۲.الغائط: المتّسع من الأرض مع طمأنينة (لسان العرب: ج 7 ص 364).
۳.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 432 ح 420، تاريخ دمشق: ج 14 ص 198 عن أبي عبد اللّه الضبّي؛ شرح الأخبار: ج 3 ص 136 ح 1077، المناقب للكوفي: ج 2 ص 26 ح 514 كلاهما نحوه وراجع: تهذيب التهذيب: ج 1 ص 590 الرقم 1577 ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج 1 ص 165.
تاريخ دمشق عن هرثمة بن سلمى:خَرَجنا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام فِي بَعضِ غَزوِهِ، فَسارَ حَتّى انتَهى إِلى كَربَلاءَ، فَنَزَلَ إِلى شَجَرَةٍ فَصَلّى إِلَيها، فَأَخَذَ تُربَةً مِنَ الأَرضِ فَشَمَّها، ثُمَّ قالَ: واها لَكِ تُربَةً! لَيُقتَلَنَّ بِكِ قَومٌ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ. قالَ: فَقَفَلنا من غَزَواتِنا، وَقُتِلَ عَلِيٌّ عليه السلام، وَنَسِيتُ الحَدِيثَ. قالَ: وَكُنتُ فِي الجَيشِ الَّذِينَ سارُوا إِلَى الحُسَينِ، فَلَمَّا انتَهَيتُ إِلَيهِ نَظَرتُ إِلَى الشَّجَرَةِ فَذَكَرتُ الحَدِيثُ، فَتَقَدَّمتُ عَلى فَرَسٍ لِي فَقُلتُ: أُبَشِّرُكَ ابنَ بِنتِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وَحَدَّثتُهُ الحَدِيثَ. قالَ: مَعَنا أَو عَلَينا؟ قُلتُ: لا مَعَكَ وَلا عَلَيكَ، تَرَكتُ

تاريخ دمشق ـ به نقل از هرثمة بن سَلمى ـ:با على عليه السلام در يكى از جنگ هايش بيرون رفتيم. رفت و رفت تا به كربلا رسيد. در زير درختى پياده شد و نماز خواند. سپس قدرى خاك از زمين برداشت و آن را بوييد و آن گاه فرمود: «خوشا تو، اى خاك! مردمانى در تو كشته خواهند شد كه بدون حسابرسى وارد بهشت مى شوند». از جنگ باز گشتيم و على عليه السلام كشته شد و اين حديث را فراموش كردم. بعدها، در سپاهى كه براى جنگ با حسين عليه السلام مى رفت، شركت كردم. چون به آن سرزمين رسيدم، چشمم به آن درخت افتاد و به ياد حديث افتادم. سوار بر اسبم به سوى حسين تاختم و گفتم: «تو را بشارت مى دهم، اى فرزند دخت پيامبر خدا!» و آن سخن [پدرش] را برايش گفتم. حسين عليه السلام فرمود: «با ما هستى، يا بر ضدّ ما؟». گفتم: نه با تو هستم

۱.تاريخ دمشق: ج 14 ص 222؛ الملاحم والفتن: ص 335 ح 488 نحوه.
وقعة صفِّين عن أبي عبيدة عن هرثمة بن سليم:غَزَونا مَعَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ غَزوَةَ صِفِّينَ، فَلَمّا نَزَلنا بِكَربَلاءَ صَلّى بِنا صَلاةً، فَلَمّا سَلَّمَ رَفَعَ إِلَيهِ مِن تُربَتِها فَشَمَّها، ثُمَّ قالَ: واها لَكِ أَيَّتُها التُّربَةُ، لِيُحشَرَنَّ مِنكِ قَومٌ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ. فَلَمّا رَجَعَ هَرثَمَةُ مِن غَزوَتِهِ إِلَى امرَأَتِهِ ـ وَهِي جرداءُ بِنتُ سميرٍ، وَكانَت شِيعةً لِعَلِيٍّ ـ فَقالَ لَها زَوجُها هَرثَمَةَ: أَلا أُعَجِّبُكِ مِن صَدِيقِكِ أَبِي الحَسَنِ؟ لَمّا نَزَلنا كَربَلاءَ رَفَعَ إِلَيهِ مِن تُربَتِها فَشَمَّها وَقالَ: وَاها لَكِ يا تُربَةُ، لَيُحشَرَنَّ مِنكِ قَومٌ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ! وَما عِلمُهُ بِالغَيبِ؟ فَقالَت: دَعنا

وقعة صفّين ـ به نقل از ابو عبيده ـ:هرثمة بن سليم گفت: با على بن ابى طالب عليه السلام به جنگ صفّين رفتيم. چون در كربلا فرود آمديم، نماز را به جماعت با ما خواند. سلام كه داد، قدرى از خاك آن جا را برداشت و بوييد و سپس فرمود: «زهى تو، اى خاك! مردمانى از تو محشور خواهند شد كه بى حسابرسى به بهشت مى روند». چون هرثمه از جنگ به نزد همسرش جرداء دختر سمير ـ كه شيعه على عليه السلام بود ـ باز گشت، به او گفت: آيا تو را از دوستت ابو الحسن شگفت زده نكنم؟ در كربلا كه فرود آمديم، قدرى از خاك آن جا را برداشت و بوييد و گفت: «زهى تو، اى خاك! مردمانى از تو محشور خواهند شد كه بى حسابرسى به بهشت مى روند». مگر او علم غيب دارد؟ همسرش گفت: دست بردار، اى مرد! امير مؤمنان، جز حق نگفته است. [هرثمه گفت:] زمانى كه

۱.وقعة صفّين: ص 140، الأمالي للصدوق: ص 199 ح 213 عن هرثمة بن أبي مسلم، شرح الأخبار: ج 3 ص 141 ح 1083 عن هزيمة بن سلمة وكلاهما نحوه.
علل الشرائع عن ميثم التمّار:يا جَبَلةُ، اِعلَمِي أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام سَيِّدُ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَةِ، وَلِأَصحابِهِ عَلى سائِرِ الشُّهداءِ دَرَجَةٌ. ۱
علل الشرائع ـ به نقل از ميثم تمّار ـ:اى جَبَله! بدان كه حسين بن على، سالار شهيدان در روز قيامت است و ياران او نيز بر ديگر شهيدان، برترى دارند.
۱.علل الشرائع: ص 228 ح 3، الأمالي للصدوق: ص 190 ح 198، بحار الأنوار: ج 45 ص 203 ح 4.
الأمالي للصدوق عن كعب الأحبار:إِنَّ فِي كِتابِنا: أَنَّ رَجُلاً مِن وُلدِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُقتَلُ، وَلا يَجِفُّ عَرَقُ دَوابِّ أَصحابِهِ حَتّى يَدخُلُوا الجَنَّةَ، فَيُعانِقُوا الحُورَ العِينَ. ۱
الأمالى، صدوق ـ به نقل از كعب الأحبار ـ:در كتاب هاى ما آمده است كه مردى از فرزندان محمّد، پيامبر خدا، كشته مى شود و عرق مركب هاى ياران او هنوز خشك نشده، وارد بهشت مى شوند و حور العين را در آغوش مى كشند.
۱.الأمالي للصدوق: ص 203 ح 220، بحار الأنوار: ج 44 ص 224 ح 2.
الإمام زين العابدين عليه السلام:كُنتُ مَعَ أَبِي اللَّيلَةَ الَّتِي قُتِلَ صَبِيحَتَها، فَقالَ لِأَصحابِهِ: هذا اللَّيلَ فاتَّخِذُوهُ جَمَلاً فَإِنَّ القَومَ إِنَّما يُرِيدُونَنِي، وَلَو قَتَلُونِي لَم يَلتَفِتُوا إِلَيكُم وَأَنتُم فِي حِلٍّ وَسَعَةٍ، فَقالُوا: لا وَاللّهِ لا يَكُونُ هذا أَبَدا. قالَ: إِنَّكُم تُقتَلُونَ غَدا كَذلِكَ لا يُفلَتُ مِنكُم رَجُلٌ. قالُوا: اَلحَمدُ للّهِِ الَّذِي شَرَّفَنا بِالقَتلِ مَعَكَ. ثُمَّ دَعا وَقالَ لَهُم: اِرفَعُوا رُؤُوسَكُم وَانظُرُوا. فَجَعَلُوا يَنظُرُونَ إِلى مَواضِعِهِم وَمَنازِلِهِم مِنَ الجَنَّةِ، وَهُوَ يَقُولُ لَهُم: هذا مَنزِلُك يَا فُلانُ، وَهذا قَصرُكَ يا فُلانُ وَهذِهِ دَرَجَتُكَ يا فُلانُ، فَكانَ الرَّجُلُ يَستَقبِلُ الرِّماحَ

امام زين العابدين عليه السلام:شبى كه پدرم در فرداى آن، كشته شد، من با او بودم. به يارانش فرمود: «از تاريكى شب، استفاده كنيد و برويد؛ چرا كه اين جماعت، تنها مرا مى خواهند و اگر مرا بكشند، به شما كارى نخواهند داشت. شما آزاديد كه برويد». ياران گفتند: نه، به خدا سوگند. اين كار هرگز چنين اتّفاق نخواهد افتاد. [پدرم به آنان] فرمود: «فردا شما نيز كشته خواهيد شد و يك نفر هم از شما جان به در نخواهد برد». گفتند: ستايش، خداى را كه افتخار كشته شدن در ركاب تو را به ما ارزانى داشته است! پدرم دعا كرد و به ايشان فرمود: «سرهايتان را بلند كنيد و بنگريد». آنان شروع به نگريستن به جايگاه و منازل خويش در بهشت كردند، و پدرم به ايشان مى فرمود: «فلانى! اين، منزل توست. فلانى! اين، قصر توست. فلانى! اين، درجه

۱.الخرائج والجرائح: ج 2 ص 847 ح 62 عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج 44 ص 298 ح 3.
عنه عليه السلام:لَمّا اشتَدَّ الأَمرُ بِالحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ عليهماالسلام، نَظَرَ إِلَيهِ مَن كانَ مَعَهُ فَإِذا هُوَ بِخِلافِهِم، لِأَنَّهُم كُلَّما اشتَدَّ الأَمرُ تَغَيَّرَت أَلوانُهُم، وَارتَعَدَت فَرائِصُهُم ۱، وَوَجَبَت ۲ قُلُوبُهُم، وَكانَ الحُسَينُ عليه السلام وَبَعضُ مَن مَعَهُ مِن خَصائِصِهِ تُشرِقُ أَلوانُهُم وَتَهدَأُ جَوارِحُهُم، وَتَسكُنُ نُفُوسُهُم. فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: اُنظُرُوا لا يُبالِي بِالمَوتِ. فَقالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام: صَبرا بَنِي الكِرامِ، فَما المَوتُ إِلّا قَنطَرَةٌ تَعبُرُ بِكُم عَنِ البُؤسِ وَالضَّرّاءِ إِلَى الجِنانِ الواسِعَةِ وَالنَّعِيمِ الدّائِمَةِ، فَأَيُّكُم يَكرَهُ أَن يَنتَقِلَ مِن سِجنٍ إِلى قَصرٍ، وَما هُوَ

امام زين العابدين عليه السلام:چون كار بر حسين بن على عليه السلام سخت شد، يكى از كسانى كه با ايشان بود، به او نگريست، ديد كه برخلاف آنان است؛ زيرا هر چه كار بر آنان سخت تر مى شد، رنگ از رخسارشان بر مى گشت، و بدن هايشان به لرزه و قلب هايشان به تپش مى افتاد، در حالى كه حسين عليه السلام و برخى از ياران خاصّش، رنگشان روشن و اندام هايشان آرام مى شد و دل هايشان قرار بيشترى مى يافت. آنان به يكديگر مى گفتند: بنگريد كه از مرگ، باكى ندارد! حسين عليه السلام به ايشان فرمود: «شكيبا باشيد، اى بزرگ زادگان؛ چرا كه مرگ، چيزى نيست، جز پلى كه شما را از بدبختى و رنج به بهشت هاى پهناور و نعمت هاى جاويدان، مى رسانَد. كدام يك از شما خوش ندارد كه از زندان به كاخ رود؟! براى دشمنانتان هم مرگ نيست، مگر همچون كسى كه

۱.الفرائص: عَصَبُ الرقبة وعروقها لأنّها تثور عند الغضب (النهاية: ج 3 ص 431 «فرص»).
۲.وَجَبَ القَلبُ: إذا خفق (النهاية: ج 5 ص 154 «وجب»).
۳.معاني الأخبار: ص 288 ح 3، الاعتقادات: ص 52 من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 44 ص 297 ح 2.
الأمالي للصدوق عن ثابت بن أبي صفيّة:نَظَرَ سَيِّدُ العابِدِينَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إِلى عُبَيدِ اللّهِ بنِ العَبّاسِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام، فَاستَعبَرَ ثُمَّ قالَ: ما مِن يَومٍ أَشَدَّ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن يَومِ أُحُدٍ، قُتِلَ فِيهِ عَمُّهُ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ أَسَدُ اللّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَبَعدَهُ يَومُ مُؤتَةَ، قُتِلَ فِيهِ ابنُ عَمِّهِ جَعفَرُ بنُ أَبِي طالِبٍ. ثُمَّ قالَ عليه السلام: وَلا يَومَ كَيَومِ الحُسَينِ عليه السلام اِزدَلَفَ إِلَيهِ ثَلاثُونَ أَلفَ رَجُلٍ يَزعُمُونَ أَنَّهُم مِن هذِهِ الأُمَّةِ، كُلٌّ يَتَقَرَّبُ إِلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِدَمِهِ، وَهُوَ بِاللّهِ يُذَكِّرُهُم فَلا يَتَّعِظُونَ، حَتّى

الأمالى، صدوق ـ به نقل از ثابت بن ابى صفيّه ـ:سيّد العابدين، على بن الحسين عليه السلام، به عبيد اللّه بن عبّاس بن على بن ابى طالب عليه السلام نگريست و اشك ريخت. سپس فرمود: «هيچ روزى براى پيامبر خدا صلى الله عليه و آله سخت تر از روز اُحُد نبود. در آن روز، عمويش حمزة بن عبد المطّلب، آن شير خدا و شير رسول او، كشته شد. پس از آن روز، روز موته است كه در آن، پسر عموى ايشان، جعفر بن ابى طالب، كشته شد. سپس فرمود: «و هيچ روزى چون روز حسين عليه السلام نيست. سى هزار مردك كه مدّعى بودند از اين امّت اند، به سوى او آمدند و هر يك از آنان به قصد تقرّب به خداوند عز و جل مى خواست خون او را بريزد، به طورى كه هر چه او از خدا برايشان مى گفت، در گوش آنان فرو نمى رفت و سرانجام، او را از روى سركشى و ستم و تجاوز

۱.الأمالي للصدوق: ص 547 ح 731، الخصال: ص 68 ح 101 وفيه ذيله من «رحم اللّه العبّاس»، بحار الأنوار: ج 44 ص 298 ح 4.
علل الشّرائع عن محمّد بن عمارة عن الإمام الصّادق عليه السلام:قُلتُ لَهُ: أَخبِرنِي عَن أَصحابِ الحُسَينِ عليه السلام وَإِقدامِهِم عَلَى المَوتِ. فَقالَ: إِنَّهُم كُشِفَ لَهُم الغِطاءُ حَتّى رَأَوا مَنازِلَهُم مِنَ الجَنَّةِ، فَكانَ الرَّجُلُ مِنهُم يُقدِمُ عَلَى القَتلِ لِيُبادِرَ إِلَى حَوراءَ يُعانِقُها، وَإِلى مَكانِهِ مِنَ الجَنَّةِ. ۱
علل الشرائع ـ به نقل از محمّد بن عماره ـ:به امام صادق عليه السلام گفتم: مرا از ياران حسين عليه السلام و جانبازى هاى آنان، خبر دهيد. فرمود: «پرده براى آنان كنار زده شد، به طورى كه جايگاه هاى خويش در بهشت را ديدند. از اين رو، هر يك از ايشان به سوى كشته شدن مى شتافت تا هر چه زودتر حوريان بهشتى را در آغوش كشد و به جايگاه خود در بهشت نايل آيد».
۱.علل الشرائع: ص 229 ح 1، بحار الأنوار: ج 44 ص 297 ح 1.
الإمام الصادق عليه السلام:ما أَجِدُ أَحَدا أَحيا ذِكرَنا وَأَحادِيثَ أَبِي عليه السلام إِلّا زُرارَةُ، وَأَبُو بَصِيرٍ المُرادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، وَبُرَيدُ بنُ مُعاوِيَةَ وَلَولا هؤُلاءِ ما كانَ أَحَدٌيَستَنبِطُ هُدًى، هؤُلاءِ حُفّاظُ الدِّينِ، وَأُمَناءُ أبِي عليه السلام عَلى حَلالِ اللّهِ وَحَرامِهِ، وَهُمُ السّابِقُونَ إِلَينا فِي الدُّنيا وَفِي الآخِرَةِ. ۱
امام صادق عليه السلام:من كسى را نمى شناسم كه نام و ياد ما را و احاديث پدرم را زنده نگه داشته باشد، مگر زُراره و ابو بصير مُرادى و محمّد بن مسلم و بُرَيد بن معاويه. اگر اينها نبودند، هيچ كس حكم درستى را استنباط نمى كرد. اينان، نگهبانان دين و امينان پدر من بر حلال و حرام خدا هستند و پيشى گيرندگان به سوى ما در دنيا و آخرت اند.
۱.رجال الكشّي: ج 1 ص 348 ح 219، الاختصاص: ص 66 كلاهما عن سليمان بن خالد الأقطع، روضة الواعظين: ص 318، وفيه «هذا» بدل «هدى»، بحار الأنوار: ج 47 ص 390 ح 112.
الكافي عن أبي بصير:دَخَلتُ عَلى أَبِي جَعفَرٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ:. تَقدِرُونَ عَلى أَن تُحيُوا المَوتى وَتُبرِؤُوا الأَكمَهَ وَالأَبرَصَ؟ قالَ: نَعَم بِإِذنِ اللّهِ، ثُمَّ قالَ لِي: اُدنُ مِنِّي يا أَبا مُحَمَّدٍ، فَدَنَوتُ مِنهُ فَمَسَحَ عَلى وَجهِي وَعَلى عَينِي، فَأَبصَرتُ الشَّمسَ وَالسَّماءَ وَالأَرضَ وَالبُيُوتَ، وَكُلَّ شَيءٍ فِي البَلَدِ! ثُمَّ قالَ لِي: أَتُحِبُّ أَن تَكُونَ هكَذا وَلَكَ ما لِلنّاسِ وَعَلَيكَ ما عَلَيهِم يَومَ القِيامَةِ، أَم تَعُودُ كَما كُنتَ وَلَكَ الجَنَّةُ خالِصا؟ قُلتُ: أَعُودُ كَما كُنتُ، فَمَسَحَ عَلى عَينِي فَعُدتُ كَما كُنتُ. ۱
الكافى ـ به نقل از ابو بصير ـ:خدمت امام باقر عليه السلام رسيدم و گفتم:. شما قادريد كه مرده را زنده كنيد و كور مادرزاد و پيس را شفا دهيد؟ فرمود: «آرى، به خواست خدا» و سپس به من فرمود: «نزديك من بيا، اى ابو محمّد!». من نزديك رفتم. ايشان دستى به چهره و چشمم كشيد و من آفتاب و آسمان و زمين و خانه ها و هر چه را در شهر بود، ديدم. سپس فرمود: «آيا دوست دارى چنين باشى و در روز قيامت، مانند بقيّه مردم با تو رفتار شود، يا آن كه [دوست دارى] به حال نخست باز گردى و يكسره به بهشت روى؟». گفتم: به حال سابقم باز گردم. ايشان دوباره دست به چشمم كشيد و من به حال سابقم باز گشتم.
۱.الكافي: ج 1 ص 470 ح 3، دلائل الإمامة: ص 226 ح 153، بصائر الدرجات: ص 269 ح 1 بزيادة «دخلت على أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهماالسلام» في صدره، الخرائج والجرائح: ج 1 ص 274 ح 5، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 184 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 81 ص 201 ح 59.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۶۶